~ فَرْقٌ كبير بين شريطٍ و شريط ..!
*****************
السلام عليكُنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ،،
، ، ، ، ،
قلتُ لها : لقـد سمعتُ شريطًا بعنوان (........) للشيخ (........) ، وهو شريطٌ مفيدٌ جـدًا .. ليتكِ تسمعينه .
قالت : إنْ اشتريتيه فأحضريه لي لأسمعه ، لأني لا أستطيعُ شراءه ، فليس لدىَّ مالٌ يكفي لشراءه ..
قلتُ في نفسي : سبحاااااااااان الله ..!!! تدفعين 13 أو 15 جنيهًا في شريط أغاني لا تُحقِّقين منه فائدة ، بل يُزيد من ذنوبك ،، ولا تدفعين 3 جنيهات في شريطٍ إسلامي قـد يكون سببًا في دخولك الجنة ونجاتك من النار ..؟!
إنَّه فـرقٌ كبيـرٌ جـدًا بين شريطٍ و شريط ..
بين شـريطٍ مُفيدٍ لشيـخٍ وَقـور أو عالِمٍ جليل ، و شـريطٍ تافهٍ لمُطربٍ فاجِـر ..
►◄►◄►◄►◄►◄
وهكـذا المسلمون مُنقسمون إلى فريقين :-
- فريقٍ يحرص على شراء الأشرطة الإسلامية أو سماعها مِن خِلال الانترنت ، ويُعطيها اهتمامًا كبيرًا ، ولا يبخل بماله ويمتنع عن شراءها .. بل كلما أحَسَّ باحتياجٍ لسماع شريطٍ يُقَوِّي إيمانه ويزيد ثقافته ويُعَرِّفَهُ بدينه ، ذهب واشترى هذا الشريط ..
- و فريقٍ لا يهتم بالشريط الإسلامي أصلاً ، وقـد يُفَضِّل أشرطةَ الأغاني عليه ، ولا يُبالي إنْ دفعَ نقودَه كلها في شراءها ويفرحُ بذلك ..
►◄►◄►◄►◄►◄
وللشـريطِ الإسـلامىِّ مميـزاتٌ عِـدَّة ،، منها :
- سهولة حمله والذهاب به لأىِّ مكان .
- سهولة تشغيله في أىِّ وقت .
- سرعة الحصول على المعلومة منه ، وقـد قيل : ‹‹ السامعُ شارب ، والقارئُ حالِب ›› .
- تنـوُّع مادته ما بين قـرآنٍ ومواعظ وقصص وغيرها .
- رِخَصُ ثمنه ، وتمكُّن الكثيرين مِن شراءه .
- سهولة الحصول عليه ، حيث يتواجد في العديد من المكتبات .
►◄►◄►◄►◄►◄
ومع ذلك .. فـ هناك سؤالٌ يطرح نفسه ،،، وهـو :
هل ما زال للشريط الإسلامىّ نفس الأهمية التي كانت في الماضي ؟ أم أنَّ الوسائلَ الحديثة مِن انترنت وقنوات فضائية وغيرها قد أضعفت مِن الإقبال عليه ؟
وأقــول :
في رأيي : أنَّ الشريط الإسلامىَّ ما زالت له قيمةٌ وأهمية ،، فليس كل الناس عنده قنواتٌ فضائية أو انترنت ..... ولسهولة حمله نجده مع السائق في سيارته يقومُ بتشغيله أثناء سفره أو سيره داخل البلد .. كما قـد تقومُ بتشغيله الزوجةُ في بيتها أثناء قيامها بأعمال البيت .. وكذلك يقومُ أصحاب البقالات والمَحَلات التجارية بتشغيله .. كما يحتاجه طالبُ العِلم .. وهو وسيلة لنقل عِلم المشايخ والعلماء مِن البِلاد الأخرى لنا بطريقةٍ سهلة ..
وقـد يلجأ البعض إلى سماع الأشرطة على أجهزة الحاسب الآلي ، ويقومون بتحميلها من المواقع المختلفة ..
►◄►◄►◄►◄►◄
فـ لتحرصي - أختي - على سماع الأشرطة الإسلامية التي يُقَرِّبُكِ سماعُها مِن الجنة ، ويُعينكِ على فِعل الخير ، ويكونُ سببًا في تقوية إيمانك ... ولتبتعـدي عن أشرطة الغِناء ، والتي تُقَرِّبُكِ مِن النار ، وتجعل للشيطان سبيلاً إليكِ ..
واستخدمي الأشرطةَ الإسلامية في الدعـوة إلى الله تعالى بتقديمها على شكل هدية في المُناسبات المُختلفة كالزواجات والوِلادة وشهر رمضان وغيرها مِن مواسم الخير ، لتكون لكِ صدقةً جارية ،، وقـد يَهدي اللهُ أناسًا بسببها فيُكتبُ لكِ الأجر ،، والنبى - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقـول : (( لأن يهدىَ اللهُ بِكَ رجلاً واحدًا خيرٌ لكَ مِن حُمر النعم ))رواه البخارى .
►◄►◄
►◄►◄
أسأل الله جَلَّ وعَلا أن يهديني وإيَّاكِ وجميعَ المسلمين ، وأن يُوَفِّقنا لِما يحب ويرضى .
►◄
الساعية إلى الجنة
شعبان 1430هـ