الحلقة رقم -6- والأخيرة من شرح الحصون الخمسة: شرح الحصن الخامس- الحفظ- الجزء الثانى ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     الحلقة رقم -5- من شرح الحصون الخمسة: شرح الحصن الخامس- الحفظ- الجزء الأول ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     الحلقة رقم -4- من شرح الحصون الخمسة: مراجعة وتوضيح الحصن الثالث والرد علي الأسئله ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     الحلقة رقم -3- من شرح الحصون الخمسة: شرح الحصن الثالث والرابع ( مراجعة البعيد ومراجعة القريب ) ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     الحلقة رقم -2- من شرح الحصون الخمسة: شرح الحصن الأول والثانى( القراءة المستمرة والتحضير ) ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     الحلقة رقم -1- من شرح الحصون الخمسة: مقدمة - وسؤال يحتاج منك اجابه ( الدكتور سعيد حمزه || دروس الحصون الخمسة )     ||     فضل امنا عائشه ( تواقيع إسلامية )     ||     السعد حل ( فلاشات منوعة )     ||     t ( تواقيع إسلامية )     ||     z ( ردود جاهزة للمواضيع )     ||     

 

شبكة بيتك للنساء || غُرَفُ بَارِدَة وَأَلَم

عرض المقالة : غُرَفُ بَارِدَة وَأَلَم

Share |

الصفحة الرئيسية >> بـأقـلامـكن نـرتقــي

اسم المقالة: غُرَفُ بَارِدَة وَأَلَم
كاتب المقالة: أهداب السحر
تاريخ الاضافة: 29/09/2010
الزوار: 814


بِسْم الْلَّهِ الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
صَبَاحُكُم / مَسَائُكُم شِفَاءٌ وَرَحْمَة

غُرَفُ بَارِدَة وَأَلَم

مِنْ بَيْنِ أَرْوِقَةِ الْأَلَم الْمُعَتَّقَة و زَمْهَرِيْر الْغُرَف الْبَارِدَة مِنْ تَلك الْمَمَرَّات الَّتِي ماعَهِدتُ أَمْقُتُهَا وَرَائِحَة المُعِقِمَات الْتي تَسَلَّلَت
إِلَى رِئَتِي جِئْتُكُم بِنَفْحَةٍ مُتْخَمَةٍ بِالْوَجَعِ
مِن خَلْفِ أَسْوَارٍ شَائِكَة لَهَا أَبْوَاب مُشَرَّعَة لِكَثِيْرٍ مِمَّن خَانَتْهُم
كُرَيَّات الْدَّمِ الْبَيْضَاء وَأَرْتِمُوا عَلَى الْأَسِرَّة الْبَيْضَاء
وَقَد أَسْتَبَد بِهِم الْأَلَم وَسَيْطَرَ عَلَيْهِم الْيَأْس وَالْهَمْ وَقَدْ أَرْهَقَهُم الْاِنْتِظَار عَلَى عَتَبَاتِ الْشِّفَاءِ يَسْتَجْدُون مُزْنَ مَحْمُوْل
بِالْمَطَرِ لِيَرْوِي عُرُوْق جَرَّدَهَا الْأَلْم مَنْ الْحَيَاةِ فَأَصْبَحَتْ جُذُوْر جَافَّة تَحْتَاجُ إِلَى قَطَرَاتِ مِن بُذُوْرِ الْحَيَاة مُتَّكِئُون عَلَى
جِدَارِ الْصَّبْرِ مُحْتَسِبُوْن عَلَى مَا أَصَابَهُم مِنْ بَلَاءِ

أَيّا أَصْحَابُ الْأَسِرَّة الْبَيْضَاء
جِئْتُكُم أَصَافِحُكُم عَلَى الْوَرَقِ فَمُدُّوا يَد الْسَّمْع إِلَيَّ مُتَمَنِّيَة أَن يُطْفُوْا
صَوْتِي مَع أَشِعَّةِ الإِيْمَانِ وَالْأَمَلِ وَأَن لاتُدثِّرِه فُقَاعَات الْحُزْن
وَالِيَاأس وَالْنِّسْيَان
‘أَن الْلَّه تَعَالَى لَم يَخْلُقْ الْأِنْسَان لِيَظْلِمَه وَلَم يَخْلُقُه عَبَثا وَإِنَّمَا خُلُقُه
وَكَرَمُه عَلَى سَائِرِ الْمَخْلُوْقَات لِيَكُوْن أُشَيْئا مَّذْكُوْرا وَلِيَّكُوُن مُؤَثِّرَا فِي الْحَيَاةِ فَلَا يَخْرُج مِنْهَا
إِلَّا بَعْد أَن أَدَّى الْغَرَض الْذِي خُلِقَ مِنْ أَجْلِهِ
وَأَن مَا يُلْاقِيْه مِنْ إِبْتِلاءَاتِ فِي الْحَيَاةِ إِنَّمَا هِي لَحِكْمَةٍ بَالِغَةٍ
فَيَامَنْ فَقَدْ صِحَّتِه وَسَكِّنْهُ الْأَلَم وَالْتَعَب
أَتَيْتُك بْوَقَفَاتٍ مُطَعّمَةٍ بِنُوْرِ الْوَحْي وَمُعَطِّرَةٍ بِعَبِيْرِ الْرِّسَالَة
رُبَّمَا تَسْتَغْرِب مِمَّا أَقُوْلُه لَك وَلَكِن الْلَّه يُحِبَّك وَأَنَا أَغْبِطُك عَلَى هَذَا
الْحُب تَأَمَّل قَوْل الْنَّبِي عَلَيْه أَفْضَل الصَّلَاة وَالْسَّلَام
{ عَجَبَا لِأَمْر الْمُؤْمِن، إِن أَمْرَهُ كُلَّه لَه خَيْر، وَلَيْس ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَا
لِلْمُؤْمِن، إِن أَصَابَتْه سَرَّاء شَكَر، فَكَان خَيْرَا لَه، وَإِن أَصَابَتْه ضَرَّاء صَبَر فَكَان خَيْرَا لَه }
[رَوَاه مُسْلِم].
أَيُّهَا الْمَرِيْض أَن هَذِه الْدُّنْيَا مِن أَغْتَر بِهَا وَجَعَلَهَا أَكْبَر هَمِّه لَاتُسَاوِي
عِنْد الْلَّه جَنَاح بَعُوْضَة وَقَد وَصَفَهَا رَبِّهَا بِقَوْلِه:
وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ [العنكبوت:64]،
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحدبد:21].
وَقَال عَلَيْه افْضَل الْصَّلاة وَالْسَّلام { مَا أَنَا فِي الْدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِب
اسْتَظَل تَحْت شَجَرَة ثُم رَاح وَتَرَكَهَا } [رَوَاه الْتِّرْمِذِي].
ذَلِك أَنَّه عَرَف مَنْزِلَتِهَا؟ وَتَبَيَّن لَه دُنُوُّهَا وَحَقَارَتِهَا..
فَهَذِه الْدُّنْيَا لَاتَدُوم ل أَحَد عَلَى حَالٍ فَكَمْ أَعْطَتْ وَأَفَرِحتْ وَكَمْ
أَخَذَتْ وَأَبْكَتْ فَالْكَيِّس مَن يَعْرِف حَقِيْقَة الْدُّنْيَا وَيُزَهِّد عَنْهَا
وَيَعْلَم أَن الْهَدَف الْأَسَاسِي إِنَّمَا هِي أَعْمَال تَنْفَعُنَا
أَو تَضُرُنَا وَان مَا بِهَا مِنْ مَصَائِبٍ وَابْتِلَاءَات تُهَوِّن عَلَيْنَا بِهَوَانِ الْدُّنْيَا فَالرَاحَة الْأَبَدِيَّة لَيْسَت فِي الْدُّنْيَا وَلَكِن هُنَاك
حَيْث لَانَصَب وَلاتْعب حَيْثُ الْخُلُوْد وَالْرَّاحَة الْأَبَدِيَّة
أَيُّهَا الْمَرِيْض
أَعْلَم أَن الْلَّه مَا أَبْتَلاكَ إِلَّا لِأَنَّهُ يُحِبَّكَ قَال عَلَيْه أَفَضَل الْصَّلاة وَالْسَّلام
{ إِن عِظَم الْجَزَاء مَع عِظَم الْبَلَاء، وَإِن الْلَّه إِذَا أَحَب قَوْما
إِبْتَلاهُم،فَمَن رَضِي فَلَه الْرِّضَى، وَمَن سَخِط فَلَه السُّخْط }
[رَوَاه الْتِّرْمِذِي].
فَالْبَلَاء وَالْأَسْقَام إِذَا كَانَت فِيْمَن أَحْسَن مَا بَيْنَه وَبَيْن رَبِّه وَرَزَقَه
صَبْرا عَلَيْهَا كَانَت عَلَامَة خَيْر وَمَحَبَّه..
قَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: { إِذَا أَرَاد الْلَّه بِعَبْدِه خَيْرَا عَجَّل لَه
الْعُقُوْبَة فِي الْدُّنْيَا.. }[رَوَاه الْتِّرْمِذِي].

أَيُّهَا الْمَرِيْض أَن الْأَمْرِاضَ وَالْأَسْقَام مِن جُمْلَةِ مَا يَبْتَلِي الْلَّه بِه
عِبَادَهِ، امْتِحَانَا لِصَبْرِهِم،وَتَمْحِيْصَاً لِإِيْمَانِهِم.. بَل هِي – لِمَن وُفِّق
لَحُسْن الْتَّأَمُّل وَالْتَّدَبُّر – نِعْمَة عَظِيْمَة تُوْجِب الْشُّكْر..
قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ
الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم
مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ،أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
[البقرة:155].

الْلَّه أَكْبَر.. أَي فَضْل بَعْد صَلَوَاتِ الْرَب وَرَحْمَتُه وَهَدَاه؟
وَعَن جَابِرِ بْن عَبْد الْلَّه رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا قَال: قَال رَسُوْل الْلَّه :
{ يَوَد أَهْل الْعَافِيَة يَوْم الْقِيَامَة حِيْن يُعْطَى أَهْل الْبَلَاء الْثَّوَاب
لَو أَن جُلُوْدَهُم كَانَت قُرِضَت فِي الْدُّنْيَا بِالْمُقارِض }
[رَوَاه الْتِّرْمِذِي].
أَيُّهَا الْمَرِيْض لَعَلَ لَكَ عِنْد الْلَّه تَعَالَى مُنَزَّلَة لَا تُبَلِّغْها بِعَمَلِكَ، فَمَايَزَال
الْلَّه تَعَالَى يَبْتَلِيَك بِحِكْمَتِهِ بِمَا تَكْرَه وَيُصَبِّرُكَ عَلَى مَا ابْتَلَاكَ بِه،
حَتَّى تَبْلَع تِلْك الْمَنْزِلَة..
فَلِم الْحُزْن إِذَا؟!
هَذِه سُنَّة الْلَّه تَعَالَى فِي خَلْقِهِ.. مَا جَعَل عُسْرا إِلَا جَعَلَ بَعْدِه يُسْرا.. وَالْأَمْرَاضُ مُهِمَّا طَالَتْ وَعَظُمَتْ لَا بُد لِّأَيَّامِهـا أَن تَنْتَهِي،
وَلَا بُدَ لِسَاعَاتِهَا – بِاذْن الْلَّه – أَن تَنْجَلِي.
وَلَرُبَ نَازِلَة يَضِيْقُ بِهَا الْفَتَى*** ذَرْعَاً و عِنْد الْلَّه مِنْهَا الْمَخْرَج
ضَاقَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا *** فُرِجَتْ وَكَان يَظُنّهَا لَا تُفْرَج

قَال وَهْب بْن مُنَبِّه: لَا يَكُوْن الْرَّجُل فَقِيْها كَامِل الْفِقْه حَتَّى يَعُد
الْبَلَاء نِعْمَة وَيُعَد الْرَّخَاء مُصِيَبَة، وَذَلِك أَن صَاحِب
الْبَلَايَنْتَظَرِالرَّخَاء وَصَاحِب الْرَّخَاء يَنْتَظِر الْبَلَاء..
قال تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [الشرح:6،5].
لَو تَأَمَّلَ الْمَرِيْض فَوَائِد مَرَضِه وَحَسَنَاتِهُ مَا تَمَنَّى زَوَالُه..
فَبِالرَّغم مِمَّا فِيْه مِنْ تَكْفِيْرٍ لِلْسَّيِّئَاتِ، وَرَفَع لِلَّدَّرَجَاتِ، وَكِتَابَة أَجْر مَا كَان يَعْمَل مِنْ الْصَّالِحَات،
فِيْه أَيْضا فُرْصَة عَظِيْمَة لِمَنْ وُفِّق لِاسْتِغْلال الْأَوْقَات..
فَالْمَرِيْض يَحْصُل لَه فِي حَالِ مَرَضِهِ مِنْ أَوْقَات الافَرَاغ مَا لَا يَحْصُل لَه فِيْمَا سِوَاه.
فَاحْرِص – رَعَاك الْلَّه – عَلَى اسْتِغْلَال أَوْقَاتِك فِي مَا يُقَرِّبُكَ مِن الْلَّهِ، مِن قِرَاءَةِ لِلْقُرْآنِ وَحِفْظِهِ.
وَطَلَب لِلْعِلْمِ وَاسْتِزَادَة مِن الْنَّوَافِلِ، وَأْمُر بِالْمَعْرُوْفِ وَنَهْي عَن الْمُنْكَرِ، وَدَعْوَة الَى الْلَّه…
وَاعْلَم – شَفَاك الْلَّه وَعَافَاك – أَن الْمُسْلِم مَأْمُوْر بِاتِّبَاعِ أَوَامِرِ الْلَّهِ تَعَالَى
فِي سَرَّائِهِ وَضَرَّائِهِ، وَفِي حَالِ صِحَّتِه ِوَبَلَائِه.ِ.
فَأَي رَحْمَة حَبَاك الْلَّه بِهَا فَلَك الْحَمْد يَالِلِه عَلَى كُل الِابْتِلاءَاتِ
وَلَكِن لِتَأْخُذ بَالَاسَبَابِ وَتَبْحَث عَن الْدَّوَاءِ فَلِكُل دَاء دَوَاء
وَأَعْلَم أَن مِن أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْشِّفَاء حُسْن التَّوَكُّل عَلَى الْلَّهِ وَالالْتِجَاء إِلَيْهِ وَحُسْن الْظَّن بِه..
فَهَذَا خَلِيْل الْرَّحْمَن يَصْدَع فِي يَقِيْن الْوَاثِق:
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء:80].
فَلَا شَافِي إِلَّا الْلَّه، وَلَا رَافِع لِلْبَلْوَى إِلَا هُو سُبْحَانَه..
وَالْرَّاقِي وَالرُّقْيَة وَالْطَّبِيْب وَالْدَّوَاء أَسْبَاب قَد يَسَّر الْلَّه تَعَالَى بِهَا الْشِّفَاء..
الرُّقْيَة الْشَّرْعِيَّة هنا
قال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء:82].
فَاحْرِصْ – شَفَاكَ الْلَّه – عَلَى رُقَيَّةِ نَفْسَك بِالْقُرْآَنِ وَمَا وَرَد فِي الْسُّنَّةِ الْنَّبَوِيَّةِ، فَهِي مِن أَنْفَعِ الْأَسْبَابِ لِزَوَالِ الْعِلَّةِ،
وَكَشْفِ الْكُرْبَةِ.. وَذَلِكَ كَقِرَاءَةِ سُوْرَة ِالْفَاتِحَة،
وَالْبَقَرَة، وَالْإِخْلَاص، وَالْمُعَوِّذَتَيْن.. وَغَيْرِهَا، وَالْقُرْآَن كُلُّه شِفَاء وَرَحْمَة
أَيُّهَا الْمَرِيْض
أُعْذَرْنِي عَلَى الاطَالَة وَلَكِن كَلِمَة لَابُد مِنْهَا اجْعَل تَوْبَتِكِ الْآَن عَل هَذِه الْتَّوْبَة
تَكُوْن سَبَباً فِي رَفْعِ الْبَلَاء وَالْكُرْبَة
وَدَفْع مَاتُعَانِيْه مِن شِدَّة
وَان لَم يُكْتَب لَك مِن مَرَضِك شِفَاء فَمَا أَجْمَل أَن يَخْتِمَ الْعُمْر بِابْتِلَاءٍ وَصَبَرٍ وَتَوْبَةٍ صَادِقَة
هَمْسَة إِلَى الْأَصِحَّاء :
عَلَيْكَ بِإِدْرَاكِ مَعْنَى الْمُعَانَاةِ الْحَقِيقَة لِلْمَرِيْضِ وَمُرَاعَاة شُعَورَة
فَمَا أَجْمَل أَن تَهَبَه بَعْض مِنْ اللَّمَسَاتِ الْحَانِيَة وَالْمُوَاسَاه الَّتِي يَحْتَاجُهَا وَمَن حَقَّه عَلَيْك عِيَادَتِه فَانْظُر يَرْعَاك الْلَّه
الَى قَوْل الْحَبِيْب الْمُصْطَفَى عَلَيْه أَفَضَل الْصَّلاة وَالْسَّلام
مِن عـاد مَرِيْضا نَادَاه مُنَاد مـن الْسـمَاء: طِبْت وَطَاب مَمْشَاك،
وَتَبَوَّأْت مِن الْجَنَّة مـنُزُلَا(رَوَاه الْتِّرْمِذِي

أَيُّهَا الْمَرِيْض
لَك تَرَاتِيْل مِن دَعَوَات صَادِقَة أَغْزَلُهَا فِي جَوْف الْلَّيْل
أُدَثِّر بِهَا كُل مَن صَاحَبَه الْمَرَض وَأَشَتَّد بِه الْأَلَم
فَصَبْرَا جَمِيْل وَاللَّه الْمُسْتَعَان





أختكن أهداب السحر

طباعة


روابط ذات صلة

   لا تنـسيّ إنكِ داعــية ! فــ ....... ؟  
  هيا بنا لننجو من الفتن..ولنبلغ العلا يا طالبات الفردوس  
  هُناك جوهرة أســـيرة  
  ربـــاه ... ربــــاه ... غُــــــربـــــاءღ  
   **** فبحجابي أخية ****  
  تـحـذيـر الـرجـال من أرتـداء الـبـدل و الـكـرفـتـات !!  
  •• رسالتـى إلـى ... لسانـى ••  
  إلـى متـى ... هــذا الصمت ..؟!!!  
  نصيحة لك أختي الغالية على أبواب رمضان  
  ღ لَــبَّــيْـــكَ يا رَبِّ ღ [ رَوْحَــانِــيَّــةُ حــــاج ] ღ  
  مفتاح الرقى  
  الأخوة  
  شبح طاردهم حتى قتلهم  
   و قـفــة !! مــع .. كـــرة الـقــدم !!  
  يا أمهات لمتى هذه العادة السيئة ؟؟؟ ارحموا أطفالكن  
  فلـنُهـاجِـــر إلى الـلَّـه ..  
  يـا "طـالبـة عـفـــو الله " مـاذا تـنـتـظــريــن  
  ..!..!.. عيشـى معـى هــذه اللحظـات ..!..!..  
  أنت الآن... " متصل"  
  هكذا نريدك !!! فهل تكونين كذلك؟؟  
   رسالتـى إلـى ☼ الباحثيـن عن السعــادة  
  مـاذا بـقـى ....؟!!!  
  أســــــاور مــن ذهــــب  
  التفاؤل هنااااا  
  الكوخ المحترق .. اقراها وافهمها..  
  أختاه ... تدبرى وتأملى ..!  
  هْـ ~ ـــــــــــ ~ـــــــلا تسااااااااامحناِ!ْْْ!  
  حشـــــــــــــــ رات تأكل لٌحومنااا!! وتمتـــــ صٌ دمائناا!!  
  الاستغماية..والانتصار على الأشباح!!  
   ~ التفـــــــــــــ الحق ــــــــــــــــــــــــا ؤل~ ~  
  طفولة تحترق على أرصفة المجهول!!!  
  مــــن أنـــــــــــا  
  || إحْكِ يَا أَقْصَى وَحَدِثْ عَنْ الجِرَاحِ عَنْ الأَلَامِ ||  
  تُرَى أين ذَهَب..من يَدُلَنِى عليه؟!!..  
  ♥°•• و.....تَمَزْقْتُ ••°♥  


 

التعليقات : 1 تعليق

 

القائمة الرئيسية

   

 
 
مُنْتَدَياَت بَيْتُكِ لِلنِسَاء

صوتيات و مرئيات

   

 
 

من يتصفح الآن

   

انت الزائر : 51307

تفاصيل المتواجدين

 
 

الدخول للمنتدي

   

أسم المستخدم :

كلمة المرور :

التسجيل

 
 

 مقالات , المنتديات, القرآن الكريم, مكتبة الكتب , تواقيع جاهزة , خطب ودروس , ردود جاهزة, فلاشات

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بيتك للنساء

Powered by: mktba 4.7