<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>مُنْتَدَياَت بَيْتُكِ لِلنِسَاء - مدونة</title>
		<link>http://www.betek.info/vb/blog.php</link>
		<description>منتدي للنساء فقط فيه ما يهم المرأه المسلمه ويعينها في دينها ودنياها</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 00:13:05 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>2</ttl>
		<image>
			<url>http://www.betek.info/vb/new/misc/rss.jpg</url>
			<title>مُنْتَدَياَت بَيْتُكِ لِلنِسَاء - مدونة</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php</link>
		</image>
		<item>
			<title>أريد حلا</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=101</link>
			<pubDate>Wed, 07 Dec 2011 23:49:03 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم أنا عندي فيديوهات كثيرة صنعتها و لكني لا أعرف كيف أشارك بها في هذا المنتدى من يدلني كيف بارك الله فيكن حبيباتي:heart%20(120)::heart(190):السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم أنا عندي فيديوهات كثيرة صنعتها و لكني لا أعرف كيف أشارك بها في هذا المنتدى من يدلني كيف بارك الله فيكن حبيباتي:heart%20(120)::heart(190):السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>وئام التونسية</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=101</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رفيقة قلبي قتلتني برمح العنصريه</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=100</link>
			<pubDate>Tue, 04 Oct 2011 09:08:26 GMT</pubDate>
			<description>
احببتها في الله 
ولم اعرفها سوى من طريق النت 

اصبحت لا اجد الا بكلامها طريقا لي من الصدق الذي كنت اراه منها واسمعه 


وفي يوم كان مثل السم على قلبي 
طعنتني بقولها 
وفاجئتني بكلامها 
وصفعتني بكلمات العنصريه 

لم اصدق بادئ الامر ان التي تتكلم عني هي اختي في الله 
ولكنها رسالات 

وقد تأكدت تلك الرسالات بقول من معها لي انتم لا شيء بيننا 

فعرفت ان السم يدور فعلا بينهم 


والمصيبه انها اختي في الله 


هداك الله يا حبيبه ماكنت انتظر منك هذا ::::::heart(138):
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div onmouseover="doRainbow(this);" onmouseout="stopRainbow();"><br />
<font size="6"><font face="Fixedsys"><font color="orange"><font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">احببتها في الله </font></font></font><br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">ولم اعرفها سوى من طريق النت </font></font></font><br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">اصبحت لا اجد الا بكلامها طريقا لي من الصدق الذي كنت اراه منها واسمعه </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">وفي يوم كان مثل السم على قلبي </font></font></font><br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">طعنتني بقولها </font></font></font><br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">وفاجئتني بكلامها </font></font></font><br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">وصفعتني بكلمات العنصريه </font></font></font><br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">لم اصدق بادئ الامر ان التي تتكلم عني هي اختي في الله </font></font></font><br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">ولكنها رسالات </font></font></font><br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">وقد تأكدت تلك الرسالات بقول من معها لي انتم لا شيء بيننا </font></font></font><br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">فعرفت ان السم يدور فعلا بينهم </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">والمصيبه انها اختي في الله </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Fixedsys"><font size="6"><font color="orange">هداك الله يا حبيبه ماكنت انتظر منك هذا ::::::heart(138):</font></font></font><br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الصمت الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=100</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القلب</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=97</link>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 00:40:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 

سبحان من خلق فسوى ... فمنذ العصور الأولى لوجود الإنسان على الأرض ارتبطت حياته بعضو صغير لا يزيد حجمه عن قبضة اليد ... وهو " القلب " ... والتي كانت دقاته ترمز دائماً إلى نبض الحياة وإذا توقفت ضربات القلب توقفت معها الحياة .

    نظرة تشريحية :

القلب هو العضو الرئيسي في الدورة الدموية ، يقع في وسط الصدر فوق الحجاب الحاجز بين الرئتين وخلف عظمة القص "Sternum" يقع ثلثاه إلى يسار المنتصف بينما الثلث الباقي إلى يمينه .. وهو كيس عضلي مخروطي الشكل . ويتكون من نصفين أيمن وأيسر يكونان معاً مضختين متلاصقتين تعملان في وقت واحد تكمل إحداهما الأخرى في العمل . 

ويتكون كل نصف من غرفتين : أذين وبطين . وبين الأذين والبطين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطين .

    القلب بلغة الأرقام :

إذا تحدثنا عن القلب بلغة الأرقام ... فنستطيع القول بأنه  يزن 300 جم تقريباً في حالته الطبيعية ، وقد يصل إلى 600 جم في حالة إصابة الشرايين بالتصلب نتيجة لترسب الدهنيات 

وبالنسبة لقدرات القلب فهو يضخ 5 لترات من الدماء بواقع 70 ضخة أو نبضة في الدقيقة ، ومجموعها يصل إلى 7.200 لتر و 100.000 نبضة في اليوم الواحد .

ويمكن أن نقول أن هذا يساوى 200 مليون لتر دم و (3) مليار نبضة لعمر يصل إلى 75 سنة أو (5) مليار لعمر يصل إلى 100 سنة .

يبلغ طول القلب 12 سم ، وعرضه 8 سم ، وسمكه 9سم . ومما يدعو إلى الإعجاب بعظمة الخالق أن المسار الذي تقطعه الدماء بعد أن يضخها القلب تبلغ رقماً خيالياً كما يؤكده نموذج فريد يحتفظ به في المتحف الملكي في لندن . إذ أن الدم يقطع طريقاً طوله 100.000 كيلو متر من خلال مختلف الأوعية الدموية ... أليس هذا إعجازاً ربانياً ؟ !!!

    نبض الحياة :

في العادة تستغرق دورة العمل في القلب جزءاً يسيراً من الثانية ، ولهذا فإن النبض يتراوح بين 70-80 نبضة في الدقيقة ، ويزيد عن ذلك عند الإجهاد العنيف وعند الإثارة الشديدة . ومن الجدير بالذكر أنه في كل انقباضه قوية فإن القلب يدفع ثلاث أوقيات من الدم في الأورطى . وهذه الكمية تعادل 1.5% من مجموع الدم في الجسم ، وبذلك فإن 60-70 دقة في الدقيقة تكفى لمرور جميع الدم في القلب والأوعية الدموية 60 مرة في الساعة .

ومن الثابت طبياً أن معدل النبض في مرحلة الطفولة أسرع منه في الشيخوخة ، ويظل ثابتاً في مقتبل العمر والشباب طالما لا يوجد هناك إجهاد عضلي أو مؤثر عاطفي ..

ومن الخطأ الاعتقاد السائد بأن النبض الذي يقل أو يزيد عن المعدل المذكور يعتبر أبطأ أو أسرع من الطبيعي ، هذا خطأ وتعليله يرجع إلى أن هناك حقيقة ثابتة في الطب عندنا تبين أن الثابت هو اختلاف القلوب باختلاف الشخص ، فالأخ يختلف عن أخيه في عدد النبضات ، وقلبك مخلوق لك ولاحتياجات جسمك .. وليس مخلوقاً ليضخ لجداول الإحصاء والمعادلات .

فالقلب السليم قد يتخطى نبضه أثناء الراحة التامة 90 نبضة في الدقيقة، والتمارين العنيفة قد تضاعفه ، وكذلك صعود السلالم والمرتفعات وتعليل ذلك أنه كما أن السيارة تتطلب وقوداً أكثر عند السرعة وصعود المرتفعات ... وكذلك الجسم يتطلب مزيداً من الدم ، ويلجأ القلب إلى قواه الاحتياطية فتتضاعف دقاته ليمد العضلات العاملة بكمية كبيرة من الدم ، ولكن عندما ينتهي المجهود العضلي العنيف تظل دقات القلب السريعة لمدة وجيزة لكي تختزن الأعضاء التي استنفذت رصيدها وحلجتها من الطاقة .

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنه عندما يرتفع النبض إلى (160 نبضة) أو (200 نبضة) أو (250نبضة) في الدقيقة فإن الغرف تنبسط وتنقبض بسرعة ولا تدع مجالاً لامتلائها ، وقد تضعف الدقات نفسها

وعليه فإن الثلاث أوقيات قد تهبط إلى أوقيتين وقد تقل تدريجياً ... وعليه فإن قلباً يدق 200 دقة في الدقيقة قد يدفع كمية من الدم أقل من القلب الذي يدق 70 مرة في الدقيقة .

   لا يجرؤ على الراحة :

في اليوم الثامن عشر من الحمل يبدأ قلب جنين الإنسان في الخفقان ، ولا يتوقف إلا عندما يموت الإنسان . والجنين في هذا العمر عبارة عن كتلة من الخلايا الصغيرة ، وربما يكون القلب هو العضو الوحيد الذي لا يفلت من العمل المتواصل والاجتهاد بوتيرة واحدة حتى عند أكسل الكسالى.

من هنا يخطر بباله أن هذا الجسم المتناهي الصغر مثل جنين الإنسان الذي عمره ثلاثة أسابيع والذي لا يوجد له دم حقيقي له قلب ينبض بمعدل انقباضه واحدة كل ثانية .

وعندما يولد الطفل يكون عدد ضربات القلب قد زاد إلى (140) نبضة في الدقيقة . ومن قدرة الله أن هذه هي الذروة حيث يبطؤ النبض تدريجياً بتقدم الطفل في العمر .

ويصبح متوسط سرعة ضربات الإنسان البالغ (76) انقباضه في الدقيقة أثناء الراحة تزداد إلى أكثر من الضعف عند قيام الإنسان بعمل شاق متواصل .

وكلما صغر حجم الحيوان كلما كانت نبضات قلبه أسرع . فالحوت الذي وزن جسمه (150) طن يعمل قلبه (7) سبعة نبضات في الدقيقة فقط. والفيل الذي وزنه (3) طن ينبض قلبه (46) مرة في الدقيقة .أما القط الذي وزنه 1.5 كجم فقلبه يعمل (240) انقباضه . بينما نجد أن العصفور الطنان الذى لا يتعدى وزنه (8) جرام سرعة نبضات قلبه (1200) دقة في الدقيقة.

ما السبب في أن القلب يستطيع أن يعمل بهذه السرعة ؟ إنه

إعجاز رباني !!

  مفهوم خاطئ يحتاج إلى تصحيح :

يعتقد معظم الناس أن عضلات القلب تعمل ليلاً ونهاراً بدون راحة ، وهذه فكرة ليس صائبة تماماً . فعضلة القلب تستريح أيضاً وبصفة مستمرة، ولكن لفترات قصيرة جداً . فانقباضة القلب تستمر لحوالي (0.49) من الثانية فقط ، وعندما يكون الإنسان في حالة سكون فإن قلبه يستريح بعد كل إنقباضة لمدة (0.31) من الثانية .

•     وتبدأ دورة القلب بانقباض الأذينين حيث يكون البطينان أثنائها في حالة راحة ، ثم ينبسط الأذينان وينقبض البطينان ، ويستغرق الأذينان حوالي (0.11 - 0.14) من الثانية في الانقباض ، وبعد كل انقباضة تستمر راحتها لمدة (0.66) من الثانية ، ومعنى ذلك

أن الأذنين يعملان في اليوم من (3.5 - 4) ساعات ويستريحان (20) ساعة .

•     أما البطينان فيستمر انقباضها لفترة أطول حوالي (0.27 - 0.35) من الثانية ويستريحان لمدة (0.45 - 0.53) من الثانية . وعلى ذلك نجد أن البطينين يعملان في اليوم (8.5 - 10.5) ساعة ، ويستريحان (13.5 – 15.5) ساعة .

•     وقلب الطيور الصغيرة يجد هو الآخر وقتاً للراحة ،وهو ينقبض على فترات متتالية بمعدل أسرع إلا أنه يستريح بكثرة . فالعصافير التي سرعة ضربات قلبها (1000) نبضة في الدقيقة يبلغ طول مدة الإنقباضة الواحدة للأذينين (0.14) من الثانية يستريح بعدها مدة (0.46) من الثانية . أما البطينان فيستغرق انقباضهما (0.24) وتستمر راحتهما (0.36) من الثانية وبهذه الطريقة يعمل الأذينان (5 ساعات و 40 دقيقة) فقط ويستريحان (18 ساعة ، 20 دقيقة) أما عمل البطينين فيستغرق (9ساعات و 36 دقيقة) ، والراحة تمتد (14 ساعة، 24 دقيقة) وبذلك نجد أن قلب العصفور يجد هو الآخر وقتاً للراحة تماماً كما يفعل قلب الإنسان .

•     إنها ديناميكية يحار فيها العقل ويسبح فيها الوجدان ... فسبحان الله الخالق جل شأنه حيث ينقبض القلب مدى الحياة الإنقباضة تلو الأخرى نهاراً وليلاً في الحر وفى البرد وينقبض في الكتلة الصغيرة من خلايا جنين الكتكوت الذي عمره 29 ساعة شئ ما ويدفع السائل إلى مكان ما.

ما الذي يرغم القلب على الانقباض ؟ من أمر قلب جنين الدجاجة بأن يبدأ العمل ؟؟

أظن أن الإجابة على هذه الأسئلة واضحة ولا تحتاج إلى توضيح .

-     لقد وجد العالم الروسي (تسيون . ى . ف) بالحساب أنه في خلال حياة الإنسان ينجح قلبنا في - إنجاز عمل يساوى قوة تكفى لرفع قطار سكة حديد كامل مكون من مجموعة من العربات إلى أعلى قمة في أوربا . أي لارتفاع 4810 متر  .

إنها قدرة ... إنه إعجاز إلهي فالقلب يضبط عمله تلقائياً دون أن يكون لإرادة الشخص دخل بذلك أو شعور بما يجرى ، فالمهيمن الوحيد على هذه العملية هو بنيان القلب (بعد قدرة الله تعالى) .

   بنيان القلـــب

يتكون القلب من ملايين الخلايا التي تتفرع وتتصل فروعها بحيث تكون نسيجاً شبكياً . ولما كانت هذه الخلايا تلتف حول تجاويف الأذينين والبطينين بطريقة دائرية . فإن انقباضهما ينقص حجم هذه التجاويف فتعمل مع الصمامات على دفع الدم في الاتجاه الصحيح .

ولهذا فإن دقات القلب ، وخلجات التنفس هما الوظيفتان الوحيدتان في الجسم اللتان لا يمكن أن يتوقفا لفترة طويلة دون أن تتوقف الحياة نفسها .

  غــذاء القلــب :

إن القلب يعمل طوال الوقت ، وينقبض في المتوسط سبعين مرة في الدقيقة من (70-80) نبضة على نحو ما أوردنا . وكذلك يضخ (5) لترات من الدم في الدقيقة الواحدة عندما يكون المرء ساكناً تصل وقت المجهود إلى أضعاف ذلك ، فلا غرو أن يحصل القلب على قدر كبير من الدم لتغذيته يبلغ نحو 200 سم3 في الدقيقة يتضاعف عدة مرات عند المجهود . وهذا الدم يسير في الدورة التاجية [2] . ويحمل إلى القلب الأكسجين والمواد الغذائية التي تتكون أساساً من السكريات والمواد الذهنية التي يستخدمها لتوليد الطاقة .

   دور القلب في عملية ضبط الضغط :

إن القلب هو العنصر الرئيسي الثاني بعد الكلى في عملية ضبط ضغط الدم والتسبب في ارتفاعه وكذلك التأثر به . والمتفحص للمعادلة التالية سيجد ويعي تماماً دور القلب في عملية ضبط ضغط الدم .

ضغط الدم = كمية الدم المتدفقة في القلب في كل نبضة × المقاومة الطرفية

على هذا الأساس فإن تأثير القلب كبير في عملية التحكم في ضغط الدم .

فهو العضو المسئول عن توليد هذا الضغط حتى يضمن وصول الدم إلى كل الأعضاء وكل الأنسجة .

   قلوب مضطربة :

إن الملايين من الناس يتملكهم فزع - لا مبرر له إطلاقاً  - بسبب لغط أو خفقان أو إسراع أو إبطاء في ضربات القلب . وبرغم أنها جميعاً تحدث لقلوب سليمة لا علة فيها إطلاقاً وأن مرات حدوثها في هذه القلوب قد يزيد من حدوثها في القلوب المريضة حقاً .

    ولما كانت  ضربات القلب هي المظهر المباشر الوحيد - الذي يستطيع أن يلمسه صاحب هذا القلب - الدال على مدى انتظام عمله فإنه منطقي جداً أن أي شئ غير عادى يتصل بهذه الضربات قد يسبب فزعاً ، وخلاصة ما نعرفه أن هذه الضربات السابقة للأوان لا تدل إطلاقاً على علة بالقلب ولا تؤدى إلى أي مرض مهما تعددت مرات حدوثها ، ولكنها قد تكون وليدة لأسباب عديدة مختلفة أكثر شيوعاً ، أي عدوى أو تعب نفسي أو عاطفي ، أو أكله ثقيلة أو الإسراف في شرب القهوة أو التدخين أو الخمر .. هذه هي معظم الأسباب التي تؤدى إلى هذا الخلل .

    ومن الأمثلة لتقريب ذلك أن أحد رجال الأعمال اشتكى من عدم انتظام ضربات قلبه ، وبفحصه وجد لديه ضربات عديدة سابقة لأوانها ، وظل السبب مجهولاً حتى اكتشف خراج بجذر أحد الضروس .فخلع الضرس ، ومن ذلك الحين زايله اضطراب ضربات القلب .

وكذلك قد تجد قلب الأم " يفوت " عندما يكون أحد أبنائها مريضاً ، وتضطر للسهر عليه .. وفى حالة عدم معرفة السبب في هذا المجال فينصح باستشارة الطبيب المختص في هذا الشأن حتى يزول الشك ويطمئن المريض .

 

   كلمة أخيرة :

تذكر أيها القارئ الفاضل أن قلبك أن المسكين عليه أن يتحمل نتيجة الإفراط في استخدام أي عضو من أعضاء الجسم . إذ هو - وهو فقط - المسئول عن توصيل الغذاء والأكسجين إلى كل عضو في كل حالات الراحة والعمل الشاق ، وعليه أن يوفر لكل جهاز من أجهزة الجسم ما يكفيه سواء اعتدل أو فرط ... فإذا أفرطت المعدة في تناول الطعام كان على القلب أن يكفل لها ما يكفى من الدم لتهضم هذا الطعام ، وإذا أفرط العقل في الانفعال والتفكير كان على القلب أيضاً أن يغذيه ، وإذا أفرطت العضلات في الحركة وتحمل الإجهاد سارع القلب في ضرباته وزاد من ضخه للدم ليكفل لها الاستمرار في الانقباض والحركة .

قلبك إذن هو الضحية للتطرف في أي مجال من مجالات الحياة سواء كان فكرياً أو عاطفياً أو عقلياً أو جنسياً ... بمعنى أنه هو رب الأسرة الذي يعمل باستمرار ليلبى حاجات الجميع .

-      أنظر كيف تستريح المعدة والأمعاء بين الوجبات من العمل في هضم الطعام ... ؟ وانظر كيف ينام العقل ما يقرب من ثماني ساعات أي ثلث اليوم … ؟ وانظر كيف تسترخي العضلات بين فترات الراحة عندما تجلس أو تستلقي … ؟ ثم أنظر للقلب ... هل يسمح له بالراحة ولو لدقيقة واحدة في العمر كله ؟

وجه الإعجاز :

لقد تبين لنا أن القلب هو مضخة الدم التي تمد كل خلايا الجسم بالغذاء والطاقة وإن أي تقصير في عمل القلب سوف ينعكس سلباً على أعضاء الجسم قاطبة لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معجز قبل 1400سنة :

-      وعن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: < إن الحلال بين، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

-      معاني الكلمات :

-      ورد في معجم مختار الصحاح : المُضْغَةُ قِطعة لحم وقلب الإنسان مُضغة من جسده.

-      وورد في القاموس المحيط : المُضْغَةُ، بالضمِ: قِطْعَةُ لَحْمٍ وغيرِه،

هذا هو القلب … رمز الحياة والإيمان بقدرة الله تعالى ...

رمز الحب والسعادة

وصدق الله العظيم إذ يقول :

{ وفى أنفسكم أفلا تبصرون } الذاريات (21)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
سبحان من خلق فسوى ... فمنذ العصور الأولى لوجود الإنسان على الأرض ارتبطت حياته بعضو صغير لا يزيد حجمه عن قبضة اليد ... وهو &quot; القلب &quot; ... والتي كانت دقاته ترمز دائماً إلى نبض الحياة وإذا توقفت ضربات القلب توقفت معها الحياة .<br />
<br />
    نظرة تشريحية :<br />
<br />
القلب هو العضو الرئيسي في الدورة الدموية ، يقع في وسط الصدر فوق الحجاب الحاجز بين الرئتين وخلف عظمة القص &quot;Sternum&quot; يقع ثلثاه إلى يسار المنتصف بينما الثلث الباقي إلى يمينه .. وهو كيس عضلي مخروطي الشكل . ويتكون من نصفين أيمن وأيسر يكونان معاً مضختين متلاصقتين تعملان في وقت واحد تكمل إحداهما الأخرى في العمل . <br />
<br />
ويتكون كل نصف من غرفتين : أذين وبطين . وبين الأذين والبطين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطين .<br />
<br />
    القلب بلغة الأرقام :<br />
<br />
إذا تحدثنا عن القلب بلغة الأرقام ... فنستطيع القول بأنه  يزن 300 جم تقريباً في حالته الطبيعية ، وقد يصل إلى 600 جم في حالة إصابة الشرايين بالتصلب نتيجة لترسب الدهنيات <br />
<br />
وبالنسبة لقدرات القلب فهو يضخ 5 لترات من الدماء بواقع 70 ضخة أو نبضة في الدقيقة ، ومجموعها يصل إلى 7.200 لتر و 100.000 نبضة في اليوم الواحد .<br />
<br />
ويمكن أن نقول أن هذا يساوى 200 مليون لتر دم و (3) مليار نبضة لعمر يصل إلى 75 سنة أو (5) مليار لعمر يصل إلى 100 سنة .<br />
<br />
يبلغ طول القلب 12 سم ، وعرضه 8 سم ، وسمكه 9سم . ومما يدعو إلى الإعجاب بعظمة الخالق أن المسار الذي تقطعه الدماء بعد أن يضخها القلب تبلغ رقماً خيالياً كما يؤكده نموذج فريد يحتفظ به في المتحف الملكي في لندن . إذ أن الدم يقطع طريقاً طوله 100.000 كيلو متر من خلال مختلف الأوعية الدموية ... أليس هذا إعجازاً ربانياً ؟ !!!<br />
<br />
    نبض الحياة :<br />
<br />
في العادة تستغرق دورة العمل في القلب جزءاً يسيراً من الثانية ، ولهذا فإن النبض يتراوح بين 70-80 نبضة في الدقيقة ، ويزيد عن ذلك عند الإجهاد العنيف وعند الإثارة الشديدة . ومن الجدير بالذكر أنه في كل انقباضه قوية فإن القلب يدفع ثلاث أوقيات من الدم في الأورطى . وهذه الكمية تعادل 1.5% من مجموع الدم في الجسم ، وبذلك فإن 60-70 دقة في الدقيقة تكفى لمرور جميع الدم في القلب والأوعية الدموية 60 مرة في الساعة .<br />
<br />
ومن الثابت طبياً أن معدل النبض في مرحلة الطفولة أسرع منه في الشيخوخة ، ويظل ثابتاً في مقتبل العمر والشباب طالما لا يوجد هناك إجهاد عضلي أو مؤثر عاطفي ..<br />
<br />
ومن الخطأ الاعتقاد السائد بأن النبض الذي يقل أو يزيد عن المعدل المذكور يعتبر أبطأ أو أسرع من الطبيعي ، هذا خطأ وتعليله يرجع إلى أن هناك حقيقة ثابتة في الطب عندنا تبين أن الثابت هو اختلاف القلوب باختلاف الشخص ، فالأخ يختلف عن أخيه في عدد النبضات ، وقلبك مخلوق لك ولاحتياجات جسمك .. وليس مخلوقاً ليضخ لجداول الإحصاء والمعادلات .<br />
<br />
فالقلب السليم قد يتخطى نبضه أثناء الراحة التامة 90 نبضة في الدقيقة، والتمارين العنيفة قد تضاعفه ، وكذلك صعود السلالم والمرتفعات وتعليل ذلك أنه كما أن السيارة تتطلب وقوداً أكثر عند السرعة وصعود المرتفعات ... وكذلك الجسم يتطلب مزيداً من الدم ، ويلجأ القلب إلى قواه الاحتياطية فتتضاعف دقاته ليمد العضلات العاملة بكمية كبيرة من الدم ، ولكن عندما ينتهي المجهود العضلي العنيف تظل دقات القلب السريعة لمدة وجيزة لكي تختزن الأعضاء التي استنفذت رصيدها وحلجتها من الطاقة .<br />
<br />
ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنه عندما يرتفع النبض إلى (160 نبضة) أو (200 نبضة) أو (250نبضة) في الدقيقة فإن الغرف تنبسط وتنقبض بسرعة ولا تدع مجالاً لامتلائها ، وقد تضعف الدقات نفسها<br />
<br />
وعليه فإن الثلاث أوقيات قد تهبط إلى أوقيتين وقد تقل تدريجياً ... وعليه فإن قلباً يدق 200 دقة في الدقيقة قد يدفع كمية من الدم أقل من القلب الذي يدق 70 مرة في الدقيقة .<br />
<br />
   لا يجرؤ على الراحة :<br />
<br />
في اليوم الثامن عشر من الحمل يبدأ قلب جنين الإنسان في الخفقان ، ولا يتوقف إلا عندما يموت الإنسان . والجنين في هذا العمر عبارة عن كتلة من الخلايا الصغيرة ، وربما يكون القلب هو العضو الوحيد الذي لا يفلت من العمل المتواصل والاجتهاد بوتيرة واحدة حتى عند أكسل الكسالى.<br />
<br />
من هنا يخطر بباله أن هذا الجسم المتناهي الصغر مثل جنين الإنسان الذي عمره ثلاثة أسابيع والذي لا يوجد له دم حقيقي له قلب ينبض بمعدل انقباضه واحدة كل ثانية .<br />
<br />
وعندما يولد الطفل يكون عدد ضربات القلب قد زاد إلى (140) نبضة في الدقيقة . ومن قدرة الله أن هذه هي الذروة حيث يبطؤ النبض تدريجياً بتقدم الطفل في العمر .<br />
<br />
ويصبح متوسط سرعة ضربات الإنسان البالغ (76) انقباضه في الدقيقة أثناء الراحة تزداد إلى أكثر من الضعف عند قيام الإنسان بعمل شاق متواصل .<br />
<br />
وكلما صغر حجم الحيوان كلما كانت نبضات قلبه أسرع . فالحوت الذي وزن جسمه (150) طن يعمل قلبه (7) سبعة نبضات في الدقيقة فقط. والفيل الذي وزنه (3) طن ينبض قلبه (46) مرة في الدقيقة .أما القط الذي وزنه 1.5 كجم فقلبه يعمل (240) انقباضه . بينما نجد أن العصفور الطنان الذى لا يتعدى وزنه (8) جرام سرعة نبضات قلبه (1200) دقة في الدقيقة.<br />
<br />
ما السبب في أن القلب يستطيع أن يعمل بهذه السرعة ؟ إنه<br />
<br />
إعجاز رباني !!<br />
<br />
  مفهوم خاطئ يحتاج إلى تصحيح :<br />
<br />
يعتقد معظم الناس أن عضلات القلب تعمل ليلاً ونهاراً بدون راحة ، وهذه فكرة ليس صائبة تماماً . فعضلة القلب تستريح أيضاً وبصفة مستمرة، ولكن لفترات قصيرة جداً . فانقباضة القلب تستمر لحوالي (0.49) من الثانية فقط ، وعندما يكون الإنسان في حالة سكون فإن قلبه يستريح بعد كل إنقباضة لمدة (0.31) من الثانية .<br />
<br />
•     وتبدأ دورة القلب بانقباض الأذينين حيث يكون البطينان أثنائها في حالة راحة ، ثم ينبسط الأذينان وينقبض البطينان ، ويستغرق الأذينان حوالي (0.11 - 0.14) من الثانية في الانقباض ، وبعد كل انقباضة تستمر راحتها لمدة (0.66) من الثانية ، ومعنى ذلك<br />
<br />
أن الأذنين يعملان في اليوم من (3.5 - 4) ساعات ويستريحان (20) ساعة .<br />
<br />
•     أما البطينان فيستمر انقباضها لفترة أطول حوالي (0.27 - 0.35) من الثانية ويستريحان لمدة (0.45 - 0.53) من الثانية . وعلى ذلك نجد أن البطينين يعملان في اليوم (8.5 - 10.5) ساعة ، ويستريحان (13.5 – 15.5) ساعة .<br />
<br />
•     وقلب الطيور الصغيرة يجد هو الآخر وقتاً للراحة ،وهو ينقبض على فترات متتالية بمعدل أسرع إلا أنه يستريح بكثرة . فالعصافير التي سرعة ضربات قلبها (1000) نبضة في الدقيقة يبلغ طول مدة الإنقباضة الواحدة للأذينين (0.14) من الثانية يستريح بعدها مدة (0.46) من الثانية . أما البطينان فيستغرق انقباضهما (0.24) وتستمر راحتهما (0.36) من الثانية وبهذه الطريقة يعمل الأذينان (5 ساعات و 40 دقيقة) فقط ويستريحان (18 ساعة ، 20 دقيقة) أما عمل البطينين فيستغرق (9ساعات و 36 دقيقة) ، والراحة تمتد (14 ساعة، 24 دقيقة) وبذلك نجد أن قلب العصفور يجد هو الآخر وقتاً للراحة تماماً كما يفعل قلب الإنسان .<br />
<br />
•     إنها ديناميكية يحار فيها العقل ويسبح فيها الوجدان ... فسبحان الله الخالق جل شأنه حيث ينقبض القلب مدى الحياة الإنقباضة تلو الأخرى نهاراً وليلاً في الحر وفى البرد وينقبض في الكتلة الصغيرة من خلايا جنين الكتكوت الذي عمره 29 ساعة شئ ما ويدفع السائل إلى مكان ما.<br />
<br />
ما الذي يرغم القلب على الانقباض ؟ من أمر قلب جنين الدجاجة بأن يبدأ العمل ؟؟<br />
<br />
أظن أن الإجابة على هذه الأسئلة واضحة ولا تحتاج إلى توضيح .<br />
<br />
-     لقد وجد العالم الروسي (تسيون . ى . ف) بالحساب أنه في خلال حياة الإنسان ينجح قلبنا في - إنجاز عمل يساوى قوة تكفى لرفع قطار سكة حديد كامل مكون من مجموعة من العربات إلى أعلى قمة في أوربا . أي لارتفاع 4810 متر  .<br />
<br />
إنها قدرة ... إنه إعجاز إلهي فالقلب يضبط عمله تلقائياً دون أن يكون لإرادة الشخص دخل بذلك أو شعور بما يجرى ، فالمهيمن الوحيد على هذه العملية هو بنيان القلب (بعد قدرة الله تعالى) .<br />
<br />
   بنيان القلـــب<br />
<br />
يتكون القلب من ملايين الخلايا التي تتفرع وتتصل فروعها بحيث تكون نسيجاً شبكياً . ولما كانت هذه الخلايا تلتف حول تجاويف الأذينين والبطينين بطريقة دائرية . فإن انقباضهما ينقص حجم هذه التجاويف فتعمل مع الصمامات على دفع الدم في الاتجاه الصحيح .<br />
<br />
ولهذا فإن دقات القلب ، وخلجات التنفس هما الوظيفتان الوحيدتان في الجسم اللتان لا يمكن أن يتوقفا لفترة طويلة دون أن تتوقف الحياة نفسها .<br />
<br />
  غــذاء القلــب :<br />
<br />
إن القلب يعمل طوال الوقت ، وينقبض في المتوسط سبعين مرة في الدقيقة من (70-80) نبضة على نحو ما أوردنا . وكذلك يضخ (5) لترات من الدم في الدقيقة الواحدة عندما يكون المرء ساكناً تصل وقت المجهود إلى أضعاف ذلك ، فلا غرو أن يحصل القلب على قدر كبير من الدم لتغذيته يبلغ نحو 200 سم3 في الدقيقة يتضاعف عدة مرات عند المجهود . وهذا الدم يسير في الدورة التاجية [2] . ويحمل إلى القلب الأكسجين والمواد الغذائية التي تتكون أساساً من السكريات والمواد الذهنية التي يستخدمها لتوليد الطاقة .<br />
<br />
   دور القلب في عملية ضبط الضغط :<br />
<br />
إن القلب هو العنصر الرئيسي الثاني بعد الكلى في عملية ضبط ضغط الدم والتسبب في ارتفاعه وكذلك التأثر به . والمتفحص للمعادلة التالية سيجد ويعي تماماً دور القلب في عملية ضبط ضغط الدم .<br />
<br />
ضغط الدم = كمية الدم المتدفقة في القلب في كل نبضة × المقاومة الطرفية<br />
<br />
على هذا الأساس فإن تأثير القلب كبير في عملية التحكم في ضغط الدم .<br />
<br />
فهو العضو المسئول عن توليد هذا الضغط حتى يضمن وصول الدم إلى كل الأعضاء وكل الأنسجة .<br />
<br />
   قلوب مضطربة :<br />
<br />
إن الملايين من الناس يتملكهم فزع - لا مبرر له إطلاقاً  - بسبب لغط أو خفقان أو إسراع أو إبطاء في ضربات القلب . وبرغم أنها جميعاً تحدث لقلوب سليمة لا علة فيها إطلاقاً وأن مرات حدوثها في هذه القلوب قد يزيد من حدوثها في القلوب المريضة حقاً .<br />
<br />
    ولما كانت  ضربات القلب هي المظهر المباشر الوحيد - الذي يستطيع أن يلمسه صاحب هذا القلب - الدال على مدى انتظام عمله فإنه منطقي جداً أن أي شئ غير عادى يتصل بهذه الضربات قد يسبب فزعاً ، وخلاصة ما نعرفه أن هذه الضربات السابقة للأوان لا تدل إطلاقاً على علة بالقلب ولا تؤدى إلى أي مرض مهما تعددت مرات حدوثها ، ولكنها قد تكون وليدة لأسباب عديدة مختلفة أكثر شيوعاً ، أي عدوى أو تعب نفسي أو عاطفي ، أو أكله ثقيلة أو الإسراف في شرب القهوة أو التدخين أو الخمر .. هذه هي معظم الأسباب التي تؤدى إلى هذا الخلل .<br />
<br />
    ومن الأمثلة لتقريب ذلك أن أحد رجال الأعمال اشتكى من عدم انتظام ضربات قلبه ، وبفحصه وجد لديه ضربات عديدة سابقة لأوانها ، وظل السبب مجهولاً حتى اكتشف خراج بجذر أحد الضروس .فخلع الضرس ، ومن ذلك الحين زايله اضطراب ضربات القلب .<br />
<br />
وكذلك قد تجد قلب الأم &quot; يفوت &quot; عندما يكون أحد أبنائها مريضاً ، وتضطر للسهر عليه .. وفى حالة عدم معرفة السبب في هذا المجال فينصح باستشارة الطبيب المختص في هذا الشأن حتى يزول الشك ويطمئن المريض .<br />
<br />
 <br />
<br />
   كلمة أخيرة :<br />
<br />
تذكر أيها القارئ الفاضل أن قلبك أن المسكين عليه أن يتحمل نتيجة الإفراط في استخدام أي عضو من أعضاء الجسم . إذ هو - وهو فقط - المسئول عن توصيل الغذاء والأكسجين إلى كل عضو في كل حالات الراحة والعمل الشاق ، وعليه أن يوفر لكل جهاز من أجهزة الجسم ما يكفيه سواء اعتدل أو فرط ... فإذا أفرطت المعدة في تناول الطعام كان على القلب أن يكفل لها ما يكفى من الدم لتهضم هذا الطعام ، وإذا أفرط العقل في الانفعال والتفكير كان على القلب أيضاً أن يغذيه ، وإذا أفرطت العضلات في الحركة وتحمل الإجهاد سارع القلب في ضرباته وزاد من ضخه للدم ليكفل لها الاستمرار في الانقباض والحركة .<br />
<br />
قلبك إذن هو الضحية للتطرف في أي مجال من مجالات الحياة سواء كان فكرياً أو عاطفياً أو عقلياً أو جنسياً ... بمعنى أنه هو رب الأسرة الذي يعمل باستمرار ليلبى حاجات الجميع .<br />
<br />
-      أنظر كيف تستريح المعدة والأمعاء بين الوجبات من العمل في هضم الطعام ... ؟ وانظر كيف ينام العقل ما يقرب من ثماني ساعات أي ثلث اليوم … ؟ وانظر كيف تسترخي العضلات بين فترات الراحة عندما تجلس أو تستلقي … ؟ ثم أنظر للقلب ... هل يسمح له بالراحة ولو لدقيقة واحدة في العمر كله ؟<br />
<br />
وجه الإعجاز :<br />
<br />
لقد تبين لنا أن القلب هو مضخة الدم التي تمد كل خلايا الجسم بالغذاء والطاقة وإن أي تقصير في عمل القلب سوف ينعكس سلباً على أعضاء الجسم قاطبة لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معجز قبل 1400سنة :<br />
<br />
-      وعن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: &lt; إن الحلال بين، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب&gt; مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.<br />
<br />
-      معاني الكلمات :<br />
<br />
-      ورد في معجم مختار الصحاح : المُضْغَةُ قِطعة لحم وقلب الإنسان مُضغة من جسده.<br />
<br />
-      وورد في القاموس المحيط : المُضْغَةُ، بالضمِ: قِطْعَةُ لَحْمٍ وغيرِه،<br />
<br />
هذا هو القلب … رمز الحياة والإيمان بقدرة الله تعالى ...<br />
<br />
رمز الحب والسعادة<br />
<br />
وصدق الله العظيم إذ يقول :<br />
<br />
{ وفى أنفسكم أفلا تبصرون } الذاريات (21)</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>حنان مصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=97</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من نطفه</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=96</link>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 00:36:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309149clip_2.jpg
هذا الجنين بدأت عملية خلقه من خلية واحدة فقط وكذلك هو الحال مع جميع أنواع الكائنات الحية إن عملية تحول خلية واحدة فقط إلى كائنات حية بمختلف الأشكال والألوان والأحجام تحدث أمام أعين البشر كل يوم تطلع فيه الشمس ولكن قل من يلقي لها بالا أو أن يتساءل عمن يقف وراء عملية التحول هذه وصدق الله العظيم القائل "وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ" يوسف 105.

 فكم من بلايين البلايين من البذور تنبت كل يوم لتخرج شتى أنواع الأعشاب والأزهار والزروع والأشجار يصعب حتى على المختصين حصر عدد أنواعها؟ وكم من البيوض التي لا يعلم عددها إلا الله تفقس كل يوم لتنتج حشرات وزواحف وأسماك وطيور لا يعلم إلا الله عدد أنواعها؟ وكم من ملايين الحيوانات الثدية تلد إناثها كل يوم مواليد بمختلف الأشكال والأحجام؟ إن عملية التحول هذه تتجلى في أوضح صورها في تحول بيوض الحشرات والزواحف والأسماك والطيور إلى كائنات بالغة التعقيد في ساعات أو أيام معدودة. فالبذور تتحول إلى نباتات وهي مغروسة في الأرض والنطف تتحول إلى حيوانات وهي مزروعة في أرحام أمهاتها ولذا فقد يظن البعض أن الأرض أو الأرحام هي المسؤولة عن عملية التحول هذه. أما البيوض فلا ترتبط بأي مصدر خارجي قد يظن أنه يلعب دورا  في إجراء عملية التحول هذ ولهذا فلا مجال للشك بأن هذه البيضة التي هي عبارة عن خلية واحدة قد تحولت من تلقاء نفسها إلى كائن حي. إن الذي يشاهد بيضة الدجاجة وهي تتحول في ثلاثة أسابيع من مادة شبه متجانسة لا حياة فيها إلى صوص يبدأ بالمشي بمجرد خروجه من البيضة لا بد وأن تصيبه الدهشة ويعترف بأن هنالك معجزة في عملية التحول هذه. ولا بد لهذا الإنسان من أن يتساءل عن الكيفية التي تمكنت بها هذه الخلية التي لا عقل لها من أن تعطي أوامر في غاية الذكاء لبقية الخلايا التي انقسمت منها لكي تقوم بالمهمة المنوطة بها في الزمان والمكان المناسبين! فأعضاء الطائر المختلفة تتطلب أنواعا مختلفة من الخلايا التي تحتاج لأن تغير من خصائصها أثناء الانقسام لتنتج الخلايا التي يبنى منها هيكل الطائر العظمي وعضلاته وجلده وقلبه وكبده ورئته ومعدته وريشه وغير ذلك من الأعضاء. ومما يثير العجب أن كمية المادة الخام التي يحتاجها تصنيع الطائر قد تم حسابها بشكل بالغ الدقة بحيث تتحول بكاملها إلى مكونات الطائر المختلفة فصوص الدجاج يحتاج لتصنيعه لما يقرب من خمسين غرام من المواد العضوية الخام وصوص العصافير يحتاج لتصنيعه أقل من عشرة غرامات من المادة بينما تحتاج الأسماك والحشرات لإنتاج صغارها بيوض بأوزان أقل من ذلك بكثير.

إن الطريقة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتصنيع الكائنات الحية فيها من التعقيد والإبداع والإتقان بحيث لا يمكن لإنسان عاقل أن ينسبها للصدفة بل لا يمكن لها أن تنجز إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته كما سنبين ذلك فيما بعد. فهذه الطريقة في تصنيع الأشياء ما كانت لتخطر على بال البشر ابتداء ولا يمكنهم بأي حال من الأحوال أن يقلدوها لتصنيع ما يحتاجون من أشياء حتى لو عرفوا كامل تفصيلاتها. فالبشر إذا ما أرادوا تصنيع شيء ما فإنهم يقومون بالبحث عن المواد الخام المتوفرة في تراب الأرض فيستخرجونها ويعالجونها ويشكلونها على شكل قطع وهياكل يستخدمونها في تصنيع مختلف أنواع الأدوات والأجهزة والمعدات. ومن الواضح أن طريقة التصنيع البشرية هذه تتطلب وجود إنسان له عقل يستخدمه ليتخيل ما سيكون عليه شكل الشيء المصنوع وأيدي وأعين يمكنه من خلالها تصنيع ووضع القطع المختلفة في الأماكن المخصصة لها في جسم ذلك الشيء. أما الطريقة الربانية في التصنيع فإنها تختلف تمام الاختلاف عن الطريقة البشرية حيث أن السر الأعظم فيها هو في قدرة الأشياء المصنوعة على إنتاج نسخ طبق الأصل عن نفسها بنفسها وذلك دون تدخل أيّ قوة خارجية. فقد اقتضت حكمته سبحانه وتعالى أن يصنع نسخة واحدة فقط من كل نوع من أنواع الكائنات الحية والتي تعد بعشرات الملايين وقد تم برمجة كل نسخة بحيث يمكنها القيام بتصنيع نسخ عنها بطريقة تلقائية ودون توقف. وبما أن هذه الكائنات الحية تحتاج للطاقة لكي تعمل فقد تم برمجتها بحيث يمكنها من تلقاء نفسها توفير الطاقة اللازمة لتشغيل أجسامها من المحيط الذي تعيش فيه سواء كانت هذه الكائنات نباتات لا يمكنها الحركة إطلاقا أو حيوانات تتحرك بكل حرية في البر والبحر والجو. إن مجرد اختيار هذه الطريقة الذكية لتصنيع الأشياء يدحض بشكل قطعي أيّ دور للصدفة في تصنيع الكائنات الحية فأقصى ما يمكن أن تفعله الصدفة هو أن تجمع مكونات شيء ما في حيز واحد ثم تبدأ هذه المكونات بالتراكب مع بعضها بطريقة عشوائية وقد تنجح بعد محاولات كثيرة في تصنيع بعض الأشياء البسيطة. أما أن تقوم الصدفة بالعمل على اختراع طريقة يمكن من خلالها إنتاج نسخ جديدة عن النسخة التي أنتجتها أول مرة وبالصدفة فهذا ما لا يقبله أي عقل سليم. فالصدفة لا وعي لها ولا عقل لها وليس لها مصلحة في أن تخترع طريقة تضمن إنتاج نسخ جديدة عن الشيء الذي سبق أن صنعته. إن الصدفة أعجز من أن تجمع مكونات أبسط الأشياء تركيبا كتصنيع كرسي في غابة مليئة بالأشجار أو مسمار في منجم للحديد فكيف يمكن لها أن تجمع مكونات كائنات حية لها أجسام بالغة التعقيد عجز العلماء عن فهم كثير من أسرارها. ولولا أن طريقة التصنيع الذاتية هذه تحدث أمام أعين البشر كل يوم لما ترددوا في تكذيب فكرة أن يقوم شيء ما بإنتاج نسخة عن نفسه من تلقاء نفسه ولقالوا أن ذلك ضرب من الخيال!

إن طريقة التصنيع الربانية هذه تحتاج لوضع خطة محكمة لخطوات التصنيع لكي تعمل على الوجه الأكمل ولفترات طويلة من الزمن كما نشاهد ذلك في الكائنات الحية التي ظهرت قبل بلايين السنين ولا زالت تنتج نسخا طبق الأصل عن نفسها. وبما أن البشر في هذا العصر على دراية بطرق تصنيع الأشياء على خطوط الانتاج تحت سيطرة الحواسيب فليس من الصعب عليهم أن يحددوا ولو بشكل نظري الخطوات الرئيسية التي تلزم لتصنيع الكائنات الحية باستخدام هذه الطريقة التلقائية. فعملية التصنيع هذه تحتاج أولا تحديد مواصفات الشيء المراد تصنيعه ومن ثم يتم تخزين هذه المواصفات في ذاكرة ما كما يفعل البشر عندما يقومون بتخزين مواصفات الأشياء التي يصنعونها إما في عقولهم أو على الورق أو في ذاكرات الحواسيب. أما الخطوة التالية فهي كتابة برنامج كامل يحدد الخطوات التي يجب أن يتم اتباعها لتصنيع الشيء المراد تصنيعه طبقا للمواصفات المخزنة في الذاكرة. أما الخطوة الثالثة فهي تنفيذ برنامج التصنيع بطريقة ما بحيث يتم تصنيع هذا الشيء باستخدام المواد الخام اللازمة إلى جانب توفير الطاقة اللازمة لعملية التصنيع. وهذا ما تم اكتشافه تماما من قبل العلماء فقد كتب الله سبحانه وتعالى مواصفات أجسام جميع أنواع الكائنات الحية بطريقة رقمية على أشرطة طويلة ودقيقة من الحامض النووي أودعها سبحانه داخل الخلايا الحية. وبمجرد وضع هذه الخلايا في الوسط المناسب فإن شريط الحامض النووي يقوم بتنفيذ برنامج التصنيع المخزن عليه ليصنع كائن حي كامل ابتداء من هذه الخلية. ولم يكتف سبحانه وتعالى ببرمجة الخلية الحية بحيث يمكنها إنتاج كائن حي بكامل تفاصيله لمرة واحدة فقط بل قام ببرمجة خلايا الكائن الحي الناتج بحيث يمكنه إنتاج خلية حية تكاثرية تقوم بتصنيع كائن جديد يقوم بدوره بإنتاج خلية جديدة وهكذا دواليك. وبما أن هنالك ملايين الأنواع من الكائنات الحية تعيش على سطح الأرض وتعتمد على بعضها البعض في توفير أسباب عيشها وضمان بقائها فإنه من الضروري وجود توازن بين أعداد هذه الكائنات بحيث لا يتعرض بعضها للانقراض وهذا يتطلب كتابة البرامج المتعلقة بأعمار ومعدلات تكاثر وأنواع طعام ملايين الأنواع من الكائنات بشكل بالغ الدقة. وتتم عملية تكاثر الكائنات الحية بشتى أنواعها بطريقة غريزية بحيث يقتصر دور الكائنات الحية بما فيها الإنسان على التزاوج بدافع الشهوة وكذلك رعاية بعض أنواع الكائنات حديثة الولادة لفترة قصيرة من الزمن. وباستثناء التزاوج والرعاية فإن جميع الكائنات الحية لا تتدخل أبدا في عملية التصنيع هذه، فالإنسان وهو الوحيد بين الكائنات الحية القادر على تصنيع الأشياء يقف مكتوف الأيدي إذا ما فشل جسمه أو جسم زوجه في إنتاج خلايا التكاثر التي تنتج كائنا جديدا منهما.http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309689clip.jpg

 ولقد شرحنا في مقالة سابقة تحت عنوان قوله تعالى"ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ" تركيب شريط الحامض النووي وذكرنا أنه هو المسؤول عن تصنيع أجسام جميع أنواع الكائنات ابتداء من خلية واحدة. فكامل مواصفات جسم الكائن الحي وكذلك برنامج تصنيعه قد تمت كتابتها بطريقة رقمية وبكثافة تخزين تصل إلى ثلاثين مليون حرف على كل سنتيميتر من طول الشريط. وقد تم لف هذا الشريط الذي يبلغ عرضه نانومترين اثنين فقط وقد يصل طوله إلى المترين بطريقة بالغة الاتقان على اسطوانات بروتينية يصل قطر الواحدة منها ثلاثين نانومتر ولا يتجاوز طولها الميكرومتر الواحد لكي يتم وضعه في خلايا لا يتجاوز قطرها عدة ميكرومترات. وقد تم كتابة برنامج التصنيع باستخدام أربعة أحرف وشيفرات يبلغ طول الواحدة منها ثلاثة أحرف مما يعني أن عدد الشيفرات يبلغ أربع وستون شيفرة كما هو مبين في الشكل. إن المسافة بين حروف الشيفرة الوراثية لا يتجاوز ثلث نانومتر ولذلك فإنه من المستحيل رؤيتها إلا باستخدام الميكرسكوبات الإلكترونية. وفي مقابل ذلك نجد أن هذا الشريط يقوم من خلال بعض مكونات الخلية من قراءة كل حرف من حروفه وبنسبة خطأ لا تكاد تذكر. إن كتابة المعلومات الوراثية بهذه الطريقة الرقمية وبهذه الكثافة العالية تعتبر معجزة من معجزات الحياة ولكن هذه المعجزات لا تقارن أبدا بالمعجزات الموجودة في الآليات التي يستخدمها هذا الشريط لتصنيع أجسام الكائنات. وبما أن برنامج التصنيع هذا مكتوب بطريقة رقمية فإن أول ما تبادر لذهن العلماء حول الكيفية التي يتم بها تنفيذ هذا البرنامج هو الطريقة التي ينفذ بها الحاسوب الرقمي برامجه. فالحاسوب يقوم بتنفيذ البرنامج من خلال تخزينه في الذاكرة وبمجرد إعطاء إشارة البدء لتنفيذ البرنامج من قبل الإنسان فإن وحدة المعالجة المركزية تتولى تنفيذ البرنامج من خلال جلب الأوامر والبيانات من الذاكرة إليها ثم تقوم بمعالجتها وإصدار التعليمات للوحدات الطرفية لإظهار النتائج. ولقد خاب ظن العلماء عندما وجدوا أن الخلية الحية لا تحتوي على وحدة معالجة مركزية تقوم بتنفيذ التعليمات المخزنة على الشريط الوراثي بل وجدوا أن هذا الشريط يقوم بكامل مهام الحاسوب فهو يعمل كوحدة معالجة مركزية ويعمل كذاكرة لتخزين المعلومات في نفس الوقت. إن الشريط الوراثي أشبه ما يكون بالشريط المغناطيسي الذي كانت تستخدمه الأنواع الأولى من الحواسيب حيث أن البرامج والمعلومات مكتوبة بشكل متسلسل على طول الشريط. وفي الحواسيب القديمة تقوم وحدة المعالجة المركزية بالتحكم في حركة البكرات التي تحمل الشريط وذلك للوصول إلى مكان الأوامر والبيانات المخزنة عليه ولكن الشريط الوراثي يرقد ساكنا في داخل نواة الخلية إلا أنه يقوم بتنفيذ برامج رقمية يفوق تعقيدها ملايين المرات التعقيد الموجود في برامج الحاسوب.

لقد انصبت جهود علماء الأحياء على كشف أربعة أسرار رئيسية في هذه الطريقة الربانية لتصنيع الأشياء فالسر الأول يتعلق بالطريقة التي يتمكن بها الشريط الوراثي أحادي البعد لتصنيع البروتينات وهي جزيئات ثلاثية الأبعاد تستخدم كلبنات لبناء مكونات الخلية وكأنزيمات للتحكم في العمليات الحيوية ولقراءة المعلومات الوراثية. أما السر الثاني فيتعلق بالطريقة التي يتم بها بناء مكونات الخلية البالغة الصغر والبالغة التعقيد من هذه البروتينات في غياب أي قوة خارجية تقوم بوضعها في الأماكن المخصصة لها في جسم المكون. أما السر الثالث فيتعلق بالطريقة التي تنقسم بها الخلية إلى خليتين متماثلتين وكذلك الشريط الوراثي إلى شريطين. أما السر الرابع فيتعلق بالطريقة التي تصطف بها الخلايا المنقسمة لتصنع كل جزء من أجزاء جسم الكائن الحي وذلك ابتداء من خلية واحدة. ولقد تمكن علماء الأحياء من كشف بعض الآليات التي يستخدمها الشريط الوراثي لتنفيذ البرامج المخزنة عليه ووجدوا أن فيها من التعقيد ومن الإتقان ما يجعل الإنسان العاقل يسلم بأن الذي صممها لا حدود لعلمه وقدرته سبحانه وتعالى. إن كل آلية من هذه الآليات يحتاج شرحها مقالة كاملة ولكن لكي لا تطول هذه المقالة سنكتفي بشرح الخطوط الرئيسية لكل آلية من هذه الآليات.

 أما الآلية الأولى في طريقة التصنيع الذاتية فهي أن كل كلمة http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309740copy_of_clip_3.jpgمن كلمات الشريط الوراثي هي عبارة عن شيفرة لأحد الأحماض الأمينية العشرين التي تبنى منها البروتينات والتي تتكون من سلاسل طويلة من الأحماض الأمينية ترتبط ببعضها البعض وفق ترتيبات محددة. وقد اكتشف العلماء أن الجينات الموجودة على الكروموسومات ما هي إلا برامج تحدد ترتيب الأحماض الأمينية لكل بروتين ويتراوح عدد الجينات في الكائنات الحية بين عدة جينات في الفيروسات وعشرات الآلاف من الجينات في الإنسان. ويتم تصنيع البروتينات في الرايبوسومات الموجودة في سيتوبلازم الخلية بعد أن يتم تزويدها بالأحماض الأمينية ونسخة من التعليمات التي تبين ترتيبها. وبما أن هذه التعليمات مخزنة على الشريط الوراثي الموجود في نواة الخلية والذي لا يمكنه مغادرتها بسبب كبر حجمه النسبي فقد تمكن العلماء من اكتشاف شريط حامض نووي أحادي السلسلة يسمى الشريط المراسل يقوم بأخذ نسخة عن ترتيب الأحماض الأمينية وينقلها إلى الرايبوسومات. وقد ذهل العلماء عند اكتشافهم تركيب الرايبوسومات حيث وجدوا أنها تستخدم أحدث طرق التصنيع الحديثة والتي تستخدم الحواسيب للتحكم في عمليات التصنيع. وتبدأ عملية تصنيع البروتين بقيام الشريط الوراثي بإصدار الأمر لأخذ نسخة عن التعليمات التي تحدد ترتيب الأحماض الأمينية لهذا البروتين فيبادر إنزيم خاص بفتح سلسلتي الشريط الرئيسي في مكان الجين المنشود ثم يقوم الشريط المراسل بأخذ نسخة عنها ويغادر نواة الخلية صوب الرايبسوم. وعند وصوله يقوم الرايبوسوم بتمرير الشريط المراسل في تجويف خاص كما تمرر الأشرطة المغناطيسية في المسجلات السمعية والمرئية أمام رؤوس القراءة ويبدأ بقراءة الشيفرات التي يحملها بشكل متسلسل. وتتم عملية تصنيع البروتين من خلال قيام الرايبوسوم بالوقوف على كل شيفرة من الشيفرات التي يحملها الشريط المراسل وذلك لحين وصول الأشرطة الناقلة المكلفة بنقل الأحماض الأمينية الموزعة في سيتوبلازم الخلية إلى موقع الرايبوسوم. والشريط الناقل هو شريط حامض نووي قصير يحمل على أحد جنبيه شيفرة أحد الأحماض الأمينية وعلى الجنب الآخر الحامض الأميني نفسه وبهذا يوجد لكل حامض أميني من الأحماض الأمينية العشرين شريط ناقل خاص به. وعندما يصطف الشريط الناقل بجانب تجويف الرايبوسوم يتم مقارنة الشيفرتين فإن تطابقت يقوم الرايبوسوم بالإمساك بالحامض الأميني وإن لم تتطابق فإنه سيهملها ويقوم بفحص بقية الأشرطة الناقلة التي تحيط به إلى أن يعثر على الحامض الأميني المطلوب. وبعد إمساك الرايبوسوم بالحامض الأميني يقوم بإدخال شيفرة جديدة من الشريط المراسل ويعيد عملية البحث عن الحامض الأميني التالي فإن أمسك به وضعه بجانب الحامض الأميني السابق ويقوم بربطه به. وتتكرر هذه العملية إلى أن ينتهي الرايبوسوم من ربط جميع الأحماض الأمينية حسب الترتيب الموجود على الشريط المراسل. ومن ثم يقوم الرايبسوم بتحرير سلسلة الأحماض الأمينية التي قام بربطها والتي تبدأ بالالتفاف حول نفسها لتنتج البروتين المطلوب. ومما حير العلماء أنه في داخل الخلية الواحدة التي لا يتجاوز قطرها عدة ميكرومترات يتم إنتاج آلاف الأنواع من البروتينات في نفس الوقت وبكميات كبيرة ولكنها محسوبة بشكل بالغ الدقة. وللقارئ أن يتخيل منظر آلاف الأنزيمات وهي تفتح الشريط الرئيسي في مواقع مختلفة عليه ومنظر الأشرطة المراسلة وهي تقوم بنسخ تعليمات التصنيع من هذه المواقع ثم تتجه صوب الرايبسومات لتسلمها هذه التعليمات ومنظر الأشرطة الناقلة وهي تتجمع حول الرايبسوم لتزودها بالأحماض الأمينية اللازمة لها. وعلى الرغم من هذا التشابك المعقد الناتج عن حركة ملايين الجزيئات من الأشرطة المراسلة والناقلة والرايبوسومات ومزودات الطاقة في داخل الخلية التي لا ترى بالعين المجردة إلا أنها تتم بشكل بالغ الانتظام بحيث لا يمكن لأي جزئ أن يخطأ الهدف الذي صنع من أجله فسبحان القائل "قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى" طه 50.

أما الآلية الثانية فهي أن السلاسل البروتينية أحادية البعد التي يصنعها الرايبسوم تلتف على نفسها بطريقة فريدة لتنتج جزيئات ثلاثية الأبعاد بأشكال وأحجام وخصائص فيزيائية وكيميائية محددة وذلك لكي تقوم بوظيفة محددة في جسم الكائن الحي. ولا زال علماء الأحياء في حيرة من أمرهم حول الآلية التي يتبعها البروتين للالتفاف على نفسه حيث وجدوا أنه بمجرد أن ينتهي الرايبسوم من تصنيع سلسلة البروتين فإنه يقوم بالالتفاف على نفسه لينتج الشكل المطلوب في زمن لا يتجاوز جزء من ألف جزء من الثانية. وقد قام أحد العلماء بحساب الزمن اللازم لالتفاف سلسلة بروتينية بطول مائة حامض أميني فيما لو تمت بطريقة المحاولة والخطأ فوجده يساوي مائة بليون بليون بليون سنة! أما في داخل الخلية الحية فيوجد سلالسل بروتينية يصل طولها إلى عدة آلاف من الأحماض الأمينية ولكنها تلتف على نفسها في جزء لا يذكر من الثانية. ولا زال علماء الأحياء يجهلون سر طريقة الإلتفاف هذه رغم آلاف الأبحاث العلمية التي أجريت لحل هذه المشكلة ورغم استخدامهم لأضخم الحواسيب العملاقة لمحاكاة هذه العملية ولذلك أطلقوا عليها اسم "مشكلة طي البروتين". إن شكل البروتين الناتج عن التفاف السلسلة البروتينية يتحدد بشكل رئيسي من أعداد الأحماض الأمينية على هذه السلسلة وطريقة ترتيبها ولذلك فإن اختيار طول السلسلة البروتينية وكذلك طريقة ترتيب الأحماض الأمينية عليها لإنتاج بروتين يقوم بوظيفة معينة لا يمكن أن يتم إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته. فكيف يمكن لصانع محدود العلم كالإنسان أن يحدد تسلسل الأحماض الأمينية التي تنتج بروتينات شفافة للضوء وأخرى حساسة لترددات محددة في الطيف الضوئي لاستخدامها في عيون الكائنات أو إلى غير ذلك من البروتينات التي يصل عدد أنواعها في الكائنات الحية إلى مئات الآلاف! ولقد وجد العلماء أن كثيرا من الأمراض التي تصيب الكائنات الحية مردها إلى فشل بعض البروتينات من الالتفاف على نفسها وذلك بسبب حصول خطأ واحد فقط في أحدى الشيفرات الوراثية التي أنتجتها.

 أما الآلية الثالثة فهي قدرة بعض البروتينات للعمل كأنزيمات http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209308989clip_4.jpgتعمل كمحفزات للتفاعلات الكيميائية التي تجري في داخل الخلايا الحية وفي هذه السر تكمن أسرار كثيرة لا يمكن لطريقة التصنيع الذاتية أن تنجح بدونها. أما أولها فهي أن التفاعلات الكيميائية تتم بين الجزيئات العضوية المختلفة عند درجات حرارة عادية بوجود هذه الأنزيمات أما في غيابها فلا يمكن لمثل هذه التفاعلات أن تتم إلا عند درجات عالية جداً. وبهذه الخاصية الفريدة للأنزيمات تم تقليل الطاقة اللازمة لإتمام التفاعلات الكيمائية في أجسام الكائنات الحية وبالتالي تقليل كمية الطاقة التي تحتاجها الكائنات الحية لكي تعيش. أما ثانيها فهو إمكانية التحكم بأنواع التفاعلات الكيمائية التي تجري في داخل الخلية الحية حيث تبين للعلماء أن لكل تفاعل كيميائي هنالك إنزيم واحد فقط يمكنه تحفيز مثل هذا التفاعل. وبهذه الخاصية يمكن لآلاف الأنواع من الجزيئات أن تجتمع في نفس الحيز داخل الخلية الحية ولا تتفاعل في ما بينها إلا بوجود الأنزيمات فعندما يصل إنزيم معين لهذا الخليط من الجزيئات فإن التفاعل يتم بين جزيئات معينة وتبقى بقية أنواع الجزيئات على حالها بدون تفاعل. إن إحدى الآليات المقترحة لتنفيذ البرامج المخزنة على الشريط الوراثي هو في قيام أنزيم محدد بفتح الشريط لقراءة الجين الذي يحدد بداية هذا البرنامج ثم يقوم هذا الجين بإعطاء الأمر لتصنيع إنزيم يقوم بفتح الشريط في مكان آخر حسب الخطوات المحددة في البرنامج وهكذا تتوالى عمليات تصنيع البروتينات وتحفيز الجينات بالإنزيمات في داخل الخلايا إلى أن ينتهي تنفيذ كامل البرنامج. وإذا ما علمنا أن الشريط الوراثي للإنسان يحتوي على ما يقرب من مائة ألف جين فإن عملية الوصول للمعلومات المخزنة عليه تحتاج لتحديد مواصفات عشرات الآلاف من الإنزيمات بحيث لا يمكن لأي إنزيم أن يخطئ أبدا في الوصول لمكان الجين الخاص به على الشريط علما بأن طول الجينات الموجودة على الشريط لا يتجاوز خمسين نانومتر.

 أما الآلية الرابعة فهي أن مكونات الخلية المختلفة يتم تصنيعهاhttp://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309835clip_5.jpg من خلال إنتاج جميع البروتينات اللازمة لبنائها ومن ثم تقوم هذه البروتينات بالتراكب مع بعضها البعض بشكل تلقائي وبتسلسل محدد وذلك بمجرد التقائها في حيز واحد. ولا يمكن لهذه العملية أن تنجح إلا إذا تم تصنيع كل بروتين من البروتينات التي تدخل في تركيب هذا المكون بشكل فريد ومميز بحيث لا يمكنه الارتباط بجسم المكون أثناء عملية تصنيعه إلا في مكان محدد. ولتوضيح ذلك فإن عملية تصنيع المكون تبدأ بارتباط بروتينين لإنتاج شكل محدد لا يسمح إلا لبروتين ثالث محدد الشكل بالارتباط بهما لينتج شكلا جديدا لا يسمح بدوره إلا لبروتين محدد آخر للارتباط به وهكذا تستمر عملية البناء من خلال تسلسل محدد لعملية اتخاذ البروتينات لمواقعها المحددة في جسم المكون. وبعد أن تنتهي عملية تصنيع المكون بالشكل المطلوب لا يسمح لأي بروتين مهما كان نوعه بالارتباط بجسم المكون وإلا لتغير شكله ولفشل في القيام بوظيفته. إن هذه الطريقة في تصنيع مكونات الخلية أشبه ما تكون بالطريقة التي يبني بها الأطفال مكعبات الليغو أو الرسومات المبعثرة على قطع الكرتون أو ما يسميه العلماء طريقة المفتاح والقفل. ولولا أن العلماء يرون بأم أعينهم الخلايا وهي تصنع جميع مكوناتها بكل سهولة ويسر ولا تكاد تخطئ في إنتاج هذه المكونات بأشكالها المطلوبة مهما تكررت عملية التصنيع لظن بعضهم أن عملية تصنيع المكونات هذه هي ضرب من الخيال. إن المبدأ التي تقوم عليه طريقة التصنيع الذاتية لمكونات الخلية هو نفس المبدأ الذي تقوم عليه عملية تصنيع البروتينات من الأحماض الأمينية فبعد أن يتم ربط هذه الأحماض ببعضها البعض على شكل سلسلة تبدأ هذه السلسلة الأحادية البعد بالالتفاف على بعضها البعض من خلال تجاذب هذه الأحماض في المواقع المختلفة على طول السلسلة لتنتج جسما ثلاثي الأبعاد له شكل مميز وفريد للبروتين المطلوب.

أما الآلية الخامسة فهي أن الخلايا الحية تقوم بتوفير الطاقة اللازمة لعملية التصنيع إما بأخذها من الشمس مباشرة أو من مواد عضوية تحتوي على الطاقة التي سبق لبعض أنواع الخلايا أن قامت بأخذها من الشمس. ففي كل خلية من خلايا النباتات والطحالب توجد البلاستيدات الخضراء التي تعتبر أكبر مصنع لإنتاج المواد العضوية على وجه هذه الأرض حيث يقوم هذا المصنع الذي لا تتجاوز أبعاده عدة ميكرومترات بتزويد جميع الكائنات الحية بالمواد العضوية اللازمة لبناء أجسامها والطاقة اللازمة لإجراء عملياتها الحيوية من خلال عملية التركيب الضوئي. إن اختيار الطاقة الشمسية لتكون مصدرا للطاقة التي تحتاجها الكائنات الحية لا يمكن أن يتم إلا من قبل عليم خبير قادر على تصنيع المكونات التي تقوم بتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية يتم تخزينها في الروابط الكيميائية بين عناصر المواد العضوية وقادر كذلك على تصنيع المكونات التي تقوم باستغلال هذه الطاقة الكيميائية لإجراء مختلف أنواع التفاعلات الكيميائية والحيوية في الخلايا. إن تركيب البلاستيدات والآليات التي تستخدمها لإتمام عملية التركيب الضوئي من التعقيد البالغ بحيث لا زال العلماء يجهلون كثيرا من أسرارها ويعتبرها العلماء الحد الفاصل بين عالم الموت وعالم الحياة. ويوجد في جميع خلايا الكائنات الحية مكون آخر يسمى الميتوكندريون يقوم بتحرير الطاقة من المواد العضوية بوجود الأوكسجين واستخدامها في العمليات الحيوية التي تجري في الخلية. إن عملية حرق السكر في الميتوكندريون تتم بشكل منظم وبارع حيث يتم تفكيك الروابط بين ذرات الكربون والهيدروجين ومن ثم يتم تحرير الطاقة الموجودة فيها وإيداعها في روابط كيميائية جديدة في جزيء صغير يسمى ثلاثي فوسفات الأدينوسين. وقد وجد العلماء أن الجزيء الواحد من سكر الجلوكوز ينتج عند تحليله ما يقرب من خمس وثلاثين جزيئا من هذا الجزيء وبكفاءة تحويل تصل إلى ما يقرب من أربعين بالمائة وهي كفاءة تحويل عالية إذا ما قارناها مع كفاءات التحويل في المحركات الميكانيكية. إن التعقيد الموجود في تركيب الميتوكندريون لا يقل عن التعقيد الموجود في تركيب البلاستيدة الخضراء وتحتاج عملية حرق السكر إلى عدد كبير من الأنزيمات لا يقل عن تلك التي تحتاجها عملية التركيب الضوئي.

أما الآلية السادسة فتكمن في قدرة الخلية الحية على إنتاج نسخة عن نفسها بنفسها دون تدخل أيّ قوة خارجية وذلك بمجرد صدور الأمر لها ببدء هذه العملية من قبل شريط الحامض النووي. وتعتبر الخلية الحية وحدة البناء الأساسية لأجسام جميع الكائنات الحية وقد أصيب علماء الأحياء بالدهشة من تعقيد تركيبها على الرغم من صغر حجمها حيث لا يمكن رؤية معظم أنواع الخلايا بالعين المجردة. وقد اكتشف العلماء في الخلية الحية من التراكيب الداخلية ما لا يوجد في أعقد الأجهزة والمعدات الحديثة بحيث لا زال العلماء يجهلون كثيرا من أسرار تركيبها وطرق عملها. إن أحد أهم مكونات الخلية هو شريط الحامض النووي الذي يقوم بالتحكم بكامل العمليات الحيوية التي تجري في داخلها ويحتوي كذلك على جميع التعليمات التي يتم على أساسها تصنيع كل جزء من أجزاء الكائن الحي. ولذلك فإن أحد أهم الخطوات التي تتطلبها عملية انقسام الخلية هي الخطوة التي يتم فيها إنتاج نسخة طبق الأصل عن شريط الحامض النووي لكي يودعها لإحدى الخليتين الناتجتين عن الانقسام. وهذا يتطلب أن يعطي هذا الشريط أمر إنتاج نسخة عن نفسه من تلقاء نفسه وفي هذه الخاصية يكمن سر الحياة الأعظم الذي حول تراب الأرض الميت إلى هذا التنوع الهائل في أشكال الحياة.http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309784clip_6.jpg

 وتقوم الخلية عند انقسامها بتوزيع محتوياتها الداخلية بعد إنتاج عدد كاف منها إلى مجموعتين ثم تقوم بوضع جدار فاصل بين هاتين المجموعتين لتنتج خليتين كل واحدة منهما نسخة طبق الأصل عن الخلية الأم التي أنتجتهما. وعلى الرغم من أن الخليتين الناتجتين قد تبدوان متماثلتين من حيث الشكل إلا أن البرامج المخزنة على أشرطتهما الوراثية والتي ستقومان بتنفيذها لاحقا ليس من الضروري أن تكون متماثلة وإلا لنتج عن عملية الانقسام المتكررة لهذه الخلايا كتلة من الخلايا المتشابهة وغير المتخصصة.

وعلى الرغم من إكتشاف العلماء لهذه الآليات التي ينفذ بها الشريط الوراثي برامجه عند تصنيعه الكائنات الحية إلا أن عملية تحول خلية واحدة من تلقاء نفسها إلى كائن حي يحتوي جسمه على بلايين الخلايا تبقى معجزة المعجزات التي ستصدع رؤوس العلماء في محاولاتهم لكشف أسرارها. إن تصنيع أجسام الكائنات الحية يحتاج إلى مئات الآلاف من التصاميم والرسومات الهندسية التي تبين الأشكال والأبعاد الثلاثية والتراكيب الداخلية لكل عضو من أعضاء الكائن الحي إلى جانب تحديد مختلف أنواع التفاعلات الكيميائية التي ستجري في داخلها. إن الطريقة التي يخزن بها الشريط الوراثي أشكال وأبعاد مكونات جسم الكائن لا بد وأن تكون نفس الطريقة الرقمية التي يتم بها تخزين رسوم ثلاثية الأبعاد في أجهزة الحاسوب مع فارق كبير جدا وهو أن الشريط الوراثي يحدد موقع كل خلية في داخل هذا الشكل الثلاثي الأبعاد بينما يكتفي الحاسوب بتحديد الشكل الخارجي لهذا الشكل. ويتطلب من برنامج التصنيع المخزن في الخلية الأم وضع كل خلية من الخلايا في المكان المخصص لها في جسم الكائن وهي مهمة في غاية الصعوبة حتى لو تم تصنيع الجسم من نوع واحد فقط من الخلايا. وبما أنه لا يوجد قوة خارجية تقوم بحمل الخلايا ووضعها في الأماكن المخصصة لها في جسم الكائن كما يفعل البشر عندما تصنيع أشيائهم فإن هذه المهمة تقع على عاتق الخلية الأم وما تنتجه من خلايا أثناء عملية الانقسام المتكررة. ويقع على عاتق الخلية الأولى تحديد عدد الانقسامات التي ستلزم لإنتاج جميع الخلايا التي يحتاجها بناء جسم الكائن وبما أنها ستختفي بمجرد انقسامها إلى خليتين جديدتين فإن عدد الانقسامات التي ستجريها كل من هاتين الخليتين يجب أن يكون مسجل في داخلها ومع تكرار عمليات الانقسام يجب أن يوجد مؤشر في داخل كل خلية من الخلايا الناتجة يحدد عدد الانقسامات التي ستجريها في المستقبل. وعلى عاتق الخلية الأولى كذلك قبل أن تنقسم أن تحدد المهام التي ستقوم بها الخليتان الناتجتان عنها وهاتان بدورهما يجب أن تقوما بتحديد مهام الخلايا الأربع التي ستنتج عن انقسامهما وهكذا يتم توزيع المهام على بقية الخلايا التي ستنتج عن الانقسام المتكرر للخلية الأولى. ومن الواضح أنه بعد حدوث عدد معين من الانقسامات تبدأ الخلايا بتنفيذ مهامها المختلفة فخلية واحدة فقط ستتولى تصنيع الهيكل العظمي وثانية للجهاز العضلي وثالثة للجهاز العصبي وكذلك هو الحال مع بقية أجهزة الجسم كالجهاز الدوري والهضمي والجلدي والبصري والسمعي والتناسلي. وبما أن هذه الخلايا تتلقى أوامر انقسامها من شريط الحامض النووي الذي في داخلها فهذا يستلزم أن تقوم كل خلية من هذه الخلايا بتنفيذ جزء محدد من برنامج تصنيع الكائن المخزن في الشريط الوراثي الكلي. إن برنامج التصنيع الكلي مكون من عدد كبير من البرامج الأصغر حجماً يتكفل كل واحد منها بتصنيع جزء معين من جسم الكائن وهذه البرامج الصغيرة بدورها مكونة من عدة برامج أصغر مسؤولة عن تصنيع مكونات هذه الأجزاء. أما المشكلة العويصة في عملية التصنيع هذه فهي في طريقة ترتيب هذه البرامج في داخل البرنامج الرئيسي بحيث يتم تنفيذ هذه البرامج وفقاً للخطة التي سيتم بها تصنيع جسم الكائن وبحيث تضع أجزاء الجسم المختلفة في الأماكن المخصصة لها أولا بأول. ومما يزيد من صعوبة ترتيب وتنفيذ هذه البرامج التداخل الكبير بين الأجهزة المختلفة لجسم الكائن فبعض مكونات الجهاز الدوري والعصبي تمتد إلى داخل مكونات الأجهزة الأخرى والجهاز البصري والسمعي موجودة في داخل تجاويف الهيكل العظمي والجهاز العضلي يرتبط ارتباطا كبيرا بالهيكل العظمي. وهذا يتطلب ممن يقوم بكتابة برامج تصنيع الأجهزة المختلفة أن يراعي هذا التداخل الشديد بين هذه الأجهزة ويضمن توافق أحجامها ووظائفها عند تصنيع جسم الكائن. فعلى سبيل المثال فإن خطأ بسيطا في برنامج التصنيع قد يجعل من حجم العين أو المخ أو الأسنان أكبر من التجويف المخصص لها في داخل الجمجمة. وبما أن كل خلية من خلايا الجسم المراد تصنيعه تقوم بتنفيذ جزء البرنامج الخاص بها حسب موقعها من الجسم وبشكل مستقل عن بقية الخلايا فإن هذا يتطلب أن تكون الأوامر الصادرة عنها في كل لحظة من لحظات تصنيع الكائن على درجة عالية من التنسيق والتزامن ليظهر الكائن الحي بالشكل المطلوب. وبما أنه لا يوجد أيّ نظام تحكم مركزي يعمل على التنسيق بين الخلايا أثناء انقسامها لتصنيع الكائن فإن عملية التنسيق هذه تتم بشكل غير مباشر بين الخلايا من خلال الأوامر التي تصدرها أشرطتها الوراثية بشكل مستقل ولكن بتزامن منقطع النظير.

لقد أنكر القرآن الكريم على الإنسان الذي يرى هذه الطريقة العجيبة في تصنيع الكائنات الحية ابتداء من خلية واحدة تنقسم بلايين المرات إلى أن تنتهي بكائنات حية في أجسامها من تعقيد التركيب ما لا زال البشر يجهلون كثيرا من أسرارها ثم ينسب ذلك للصدفة فقال عز من قائل "قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ" عبس 17-19. وإن كان هناك من عذر لكفر الجاهل بتفصيلات هذه المعجزة في خلق الكائنات، فإن العلماء الذين يعلمون أسرار طريقة الخلق هذه ثم ينسبونها للصدفة هم أشد الناس كفرا لأنهم موقنون في قرارة أنفسهم بأن الصدفة أعجز من أن ترتب أحرف جملة مفيدة فأنى لها أن تكتب بطريقة رقمية الأشرطة الوراثية لملايين الأنواع من الكائنات الحية ولذلك فإنه يصدق قول الله فيهم "وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ" النمل 14. ولكي يتأكد الإنسان من وجود معجزة في هذه الطريقة الربانية في الخلق فقد أشار القرآن الكريم إلى تفاصيل هذه الرحلة المعقدة والعجيبة للخلية الحية وهي تتحول إلى إنسان كامل أو إلى غير ذلك من ملايين الأنواع من الكائنات الحية وذلك في قوله تعالى "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" المؤمنون 12-14.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309149clip_2.jpg" border="0" align="left"><br />
هذا الجنين بدأت عملية خلقه من خلية واحدة فقط وكذلك هو الحال مع جميع أنواع الكائنات الحية إن عملية تحول خلية واحدة فقط إلى كائنات حية بمختلف الأشكال والألوان والأحجام تحدث أمام أعين البشر كل يوم تطلع فيه الشمس ولكن قل من يلقي لها بالا أو أن يتساءل عمن يقف وراء عملية التحول هذه وصدق الله العظيم القائل &quot;وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ&quot; يوسف 105.<br />
<br />
 فكم من بلايين البلايين من البذور تنبت كل يوم لتخرج شتى أنواع الأعشاب والأزهار والزروع والأشجار يصعب حتى على المختصين حصر عدد أنواعها؟ وكم من البيوض التي لا يعلم عددها إلا الله تفقس كل يوم لتنتج حشرات وزواحف وأسماك وطيور لا يعلم إلا الله عدد أنواعها؟ وكم من ملايين الحيوانات الثدية تلد إناثها كل يوم مواليد بمختلف الأشكال والأحجام؟ إن عملية التحول هذه تتجلى في أوضح صورها في تحول بيوض الحشرات والزواحف والأسماك والطيور إلى كائنات بالغة التعقيد في ساعات أو أيام معدودة. فالبذور تتحول إلى نباتات وهي مغروسة في الأرض والنطف تتحول إلى حيوانات وهي مزروعة في أرحام أمهاتها ولذا فقد يظن البعض أن الأرض أو الأرحام هي المسؤولة عن عملية التحول هذه. أما البيوض فلا ترتبط بأي مصدر خارجي قد يظن أنه يلعب دورا  في إجراء عملية التحول هذ ولهذا فلا مجال للشك بأن هذه البيضة التي هي عبارة عن خلية واحدة قد تحولت من تلقاء نفسها إلى كائن حي. إن الذي يشاهد بيضة الدجاجة وهي تتحول في ثلاثة أسابيع من مادة شبه متجانسة لا حياة فيها إلى صوص يبدأ بالمشي بمجرد خروجه من البيضة لا بد وأن تصيبه الدهشة ويعترف بأن هنالك معجزة في عملية التحول هذه. ولا بد لهذا الإنسان من أن يتساءل عن الكيفية التي تمكنت بها هذه الخلية التي لا عقل لها من أن تعطي أوامر في غاية الذكاء لبقية الخلايا التي انقسمت منها لكي تقوم بالمهمة المنوطة بها في الزمان والمكان المناسبين! فأعضاء الطائر المختلفة تتطلب أنواعا مختلفة من الخلايا التي تحتاج لأن تغير من خصائصها أثناء الانقسام لتنتج الخلايا التي يبنى منها هيكل الطائر العظمي وعضلاته وجلده وقلبه وكبده ورئته ومعدته وريشه وغير ذلك من الأعضاء. ومما يثير العجب أن كمية المادة الخام التي يحتاجها تصنيع الطائر قد تم حسابها بشكل بالغ الدقة بحيث تتحول بكاملها إلى مكونات الطائر المختلفة فصوص الدجاج يحتاج لتصنيعه لما يقرب من خمسين غرام من المواد العضوية الخام وصوص العصافير يحتاج لتصنيعه أقل من عشرة غرامات من المادة بينما تحتاج الأسماك والحشرات لإنتاج صغارها بيوض بأوزان أقل من ذلك بكثير.<br />
<br />
إن الطريقة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتصنيع الكائنات الحية فيها من التعقيد والإبداع والإتقان بحيث لا يمكن لإنسان عاقل أن ينسبها للصدفة بل لا يمكن لها أن تنجز إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته كما سنبين ذلك فيما بعد. فهذه الطريقة في تصنيع الأشياء ما كانت لتخطر على بال البشر ابتداء ولا يمكنهم بأي حال من الأحوال أن يقلدوها لتصنيع ما يحتاجون من أشياء حتى لو عرفوا كامل تفصيلاتها. فالبشر إذا ما أرادوا تصنيع شيء ما فإنهم يقومون بالبحث عن المواد الخام المتوفرة في تراب الأرض فيستخرجونها ويعالجونها ويشكلونها على شكل قطع وهياكل يستخدمونها في تصنيع مختلف أنواع الأدوات والأجهزة والمعدات. ومن الواضح أن طريقة التصنيع البشرية هذه تتطلب وجود إنسان له عقل يستخدمه ليتخيل ما سيكون عليه شكل الشيء المصنوع وأيدي وأعين يمكنه من خلالها تصنيع ووضع القطع المختلفة في الأماكن المخصصة لها في جسم ذلك الشيء. أما الطريقة الربانية في التصنيع فإنها تختلف تمام الاختلاف عن الطريقة البشرية حيث أن السر الأعظم فيها هو في قدرة الأشياء المصنوعة على إنتاج نسخ طبق الأصل عن نفسها بنفسها وذلك دون تدخل أيّ قوة خارجية. فقد اقتضت حكمته سبحانه وتعالى أن يصنع نسخة واحدة فقط من كل نوع من أنواع الكائنات الحية والتي تعد بعشرات الملايين وقد تم برمجة كل نسخة بحيث يمكنها القيام بتصنيع نسخ عنها بطريقة تلقائية ودون توقف. وبما أن هذه الكائنات الحية تحتاج للطاقة لكي تعمل فقد تم برمجتها بحيث يمكنها من تلقاء نفسها توفير الطاقة اللازمة لتشغيل أجسامها من المحيط الذي تعيش فيه سواء كانت هذه الكائنات نباتات لا يمكنها الحركة إطلاقا أو حيوانات تتحرك بكل حرية في البر والبحر والجو. إن مجرد اختيار هذه الطريقة الذكية لتصنيع الأشياء يدحض بشكل قطعي أيّ دور للصدفة في تصنيع الكائنات الحية فأقصى ما يمكن أن تفعله الصدفة هو أن تجمع مكونات شيء ما في حيز واحد ثم تبدأ هذه المكونات بالتراكب مع بعضها بطريقة عشوائية وقد تنجح بعد محاولات كثيرة في تصنيع بعض الأشياء البسيطة. أما أن تقوم الصدفة بالعمل على اختراع طريقة يمكن من خلالها إنتاج نسخ جديدة عن النسخة التي أنتجتها أول مرة وبالصدفة فهذا ما لا يقبله أي عقل سليم. فالصدفة لا وعي لها ولا عقل لها وليس لها مصلحة في أن تخترع طريقة تضمن إنتاج نسخ جديدة عن الشيء الذي سبق أن صنعته. إن الصدفة أعجز من أن تجمع مكونات أبسط الأشياء تركيبا كتصنيع كرسي في غابة مليئة بالأشجار أو مسمار في منجم للحديد فكيف يمكن لها أن تجمع مكونات كائنات حية لها أجسام بالغة التعقيد عجز العلماء عن فهم كثير من أسرارها. ولولا أن طريقة التصنيع الذاتية هذه تحدث أمام أعين البشر كل يوم لما ترددوا في تكذيب فكرة أن يقوم شيء ما بإنتاج نسخة عن نفسه من تلقاء نفسه ولقالوا أن ذلك ضرب من الخيال!<br />
<br />
إن طريقة التصنيع الربانية هذه تحتاج لوضع خطة محكمة لخطوات التصنيع لكي تعمل على الوجه الأكمل ولفترات طويلة من الزمن كما نشاهد ذلك في الكائنات الحية التي ظهرت قبل بلايين السنين ولا زالت تنتج نسخا طبق الأصل عن نفسها. وبما أن البشر في هذا العصر على دراية بطرق تصنيع الأشياء على خطوط الانتاج تحت سيطرة الحواسيب فليس من الصعب عليهم أن يحددوا ولو بشكل نظري الخطوات الرئيسية التي تلزم لتصنيع الكائنات الحية باستخدام هذه الطريقة التلقائية. فعملية التصنيع هذه تحتاج أولا تحديد مواصفات الشيء المراد تصنيعه ومن ثم يتم تخزين هذه المواصفات في ذاكرة ما كما يفعل البشر عندما يقومون بتخزين مواصفات الأشياء التي يصنعونها إما في عقولهم أو على الورق أو في ذاكرات الحواسيب. أما الخطوة التالية فهي كتابة برنامج كامل يحدد الخطوات التي يجب أن يتم اتباعها لتصنيع الشيء المراد تصنيعه طبقا للمواصفات المخزنة في الذاكرة. أما الخطوة الثالثة فهي تنفيذ برنامج التصنيع بطريقة ما بحيث يتم تصنيع هذا الشيء باستخدام المواد الخام اللازمة إلى جانب توفير الطاقة اللازمة لعملية التصنيع. وهذا ما تم اكتشافه تماما من قبل العلماء فقد كتب الله سبحانه وتعالى مواصفات أجسام جميع أنواع الكائنات الحية بطريقة رقمية على أشرطة طويلة ودقيقة من الحامض النووي أودعها سبحانه داخل الخلايا الحية. وبمجرد وضع هذه الخلايا في الوسط المناسب فإن شريط الحامض النووي يقوم بتنفيذ برنامج التصنيع المخزن عليه ليصنع كائن حي كامل ابتداء من هذه الخلية. ولم يكتف سبحانه وتعالى ببرمجة الخلية الحية بحيث يمكنها إنتاج كائن حي بكامل تفاصيله لمرة واحدة فقط بل قام ببرمجة خلايا الكائن الحي الناتج بحيث يمكنه إنتاج خلية حية تكاثرية تقوم بتصنيع كائن جديد يقوم بدوره بإنتاج خلية جديدة وهكذا دواليك. وبما أن هنالك ملايين الأنواع من الكائنات الحية تعيش على سطح الأرض وتعتمد على بعضها البعض في توفير أسباب عيشها وضمان بقائها فإنه من الضروري وجود توازن بين أعداد هذه الكائنات بحيث لا يتعرض بعضها للانقراض وهذا يتطلب كتابة البرامج المتعلقة بأعمار ومعدلات تكاثر وأنواع طعام ملايين الأنواع من الكائنات بشكل بالغ الدقة. وتتم عملية تكاثر الكائنات الحية بشتى أنواعها بطريقة غريزية بحيث يقتصر دور الكائنات الحية بما فيها الإنسان على التزاوج بدافع الشهوة وكذلك رعاية بعض أنواع الكائنات حديثة الولادة لفترة قصيرة من الزمن. وباستثناء التزاوج والرعاية فإن جميع الكائنات الحية لا تتدخل أبدا في عملية التصنيع هذه، فالإنسان وهو الوحيد بين الكائنات الحية القادر على تصنيع الأشياء يقف مكتوف الأيدي إذا ما فشل جسمه أو جسم زوجه في إنتاج خلايا التكاثر التي تنتج كائنا جديدا منهما.<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309689clip.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
 ولقد شرحنا في مقالة سابقة تحت عنوان قوله تعالى&quot;ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ&quot; تركيب شريط الحامض النووي وذكرنا أنه هو المسؤول عن تصنيع أجسام جميع أنواع الكائنات ابتداء من خلية واحدة. فكامل مواصفات جسم الكائن الحي وكذلك برنامج تصنيعه قد تمت كتابتها بطريقة رقمية وبكثافة تخزين تصل إلى ثلاثين مليون حرف على كل سنتيميتر من طول الشريط. وقد تم لف هذا الشريط الذي يبلغ عرضه نانومترين اثنين فقط وقد يصل طوله إلى المترين بطريقة بالغة الاتقان على اسطوانات بروتينية يصل قطر الواحدة منها ثلاثين نانومتر ولا يتجاوز طولها الميكرومتر الواحد لكي يتم وضعه في خلايا لا يتجاوز قطرها عدة ميكرومترات. وقد تم كتابة برنامج التصنيع باستخدام أربعة أحرف وشيفرات يبلغ طول الواحدة منها ثلاثة أحرف مما يعني أن عدد الشيفرات يبلغ أربع وستون شيفرة كما هو مبين في الشكل. إن المسافة بين حروف الشيفرة الوراثية لا يتجاوز ثلث نانومتر ولذلك فإنه من المستحيل رؤيتها إلا باستخدام الميكرسكوبات الإلكترونية. وفي مقابل ذلك نجد أن هذا الشريط يقوم من خلال بعض مكونات الخلية من قراءة كل حرف من حروفه وبنسبة خطأ لا تكاد تذكر. إن كتابة المعلومات الوراثية بهذه الطريقة الرقمية وبهذه الكثافة العالية تعتبر معجزة من معجزات الحياة ولكن هذه المعجزات لا تقارن أبدا بالمعجزات الموجودة في الآليات التي يستخدمها هذا الشريط لتصنيع أجسام الكائنات. وبما أن برنامج التصنيع هذا مكتوب بطريقة رقمية فإن أول ما تبادر لذهن العلماء حول الكيفية التي يتم بها تنفيذ هذا البرنامج هو الطريقة التي ينفذ بها الحاسوب الرقمي برامجه. فالحاسوب يقوم بتنفيذ البرنامج من خلال تخزينه في الذاكرة وبمجرد إعطاء إشارة البدء لتنفيذ البرنامج من قبل الإنسان فإن وحدة المعالجة المركزية تتولى تنفيذ البرنامج من خلال جلب الأوامر والبيانات من الذاكرة إليها ثم تقوم بمعالجتها وإصدار التعليمات للوحدات الطرفية لإظهار النتائج. ولقد خاب ظن العلماء عندما وجدوا أن الخلية الحية لا تحتوي على وحدة معالجة مركزية تقوم بتنفيذ التعليمات المخزنة على الشريط الوراثي بل وجدوا أن هذا الشريط يقوم بكامل مهام الحاسوب فهو يعمل كوحدة معالجة مركزية ويعمل كذاكرة لتخزين المعلومات في نفس الوقت. إن الشريط الوراثي أشبه ما يكون بالشريط المغناطيسي الذي كانت تستخدمه الأنواع الأولى من الحواسيب حيث أن البرامج والمعلومات مكتوبة بشكل متسلسل على طول الشريط. وفي الحواسيب القديمة تقوم وحدة المعالجة المركزية بالتحكم في حركة البكرات التي تحمل الشريط وذلك للوصول إلى مكان الأوامر والبيانات المخزنة عليه ولكن الشريط الوراثي يرقد ساكنا في داخل نواة الخلية إلا أنه يقوم بتنفيذ برامج رقمية يفوق تعقيدها ملايين المرات التعقيد الموجود في برامج الحاسوب.<br />
<br />
لقد انصبت جهود علماء الأحياء على كشف أربعة أسرار رئيسية في هذه الطريقة الربانية لتصنيع الأشياء فالسر الأول يتعلق بالطريقة التي يتمكن بها الشريط الوراثي أحادي البعد لتصنيع البروتينات وهي جزيئات ثلاثية الأبعاد تستخدم كلبنات لبناء مكونات الخلية وكأنزيمات للتحكم في العمليات الحيوية ولقراءة المعلومات الوراثية. أما السر الثاني فيتعلق بالطريقة التي يتم بها بناء مكونات الخلية البالغة الصغر والبالغة التعقيد من هذه البروتينات في غياب أي قوة خارجية تقوم بوضعها في الأماكن المخصصة لها في جسم المكون. أما السر الثالث فيتعلق بالطريقة التي تنقسم بها الخلية إلى خليتين متماثلتين وكذلك الشريط الوراثي إلى شريطين. أما السر الرابع فيتعلق بالطريقة التي تصطف بها الخلايا المنقسمة لتصنع كل جزء من أجزاء جسم الكائن الحي وذلك ابتداء من خلية واحدة. ولقد تمكن علماء الأحياء من كشف بعض الآليات التي يستخدمها الشريط الوراثي لتنفيذ البرامج المخزنة عليه ووجدوا أن فيها من التعقيد ومن الإتقان ما يجعل الإنسان العاقل يسلم بأن الذي صممها لا حدود لعلمه وقدرته سبحانه وتعالى. إن كل آلية من هذه الآليات يحتاج شرحها مقالة كاملة ولكن لكي لا تطول هذه المقالة سنكتفي بشرح الخطوط الرئيسية لكل آلية من هذه الآليات.<br />
<br />
 أما الآلية الأولى في طريقة التصنيع الذاتية فهي أن كل كلمة <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309740copy_of_clip_3.jpg" border="0" align="left">من كلمات الشريط الوراثي هي عبارة عن شيفرة لأحد الأحماض الأمينية العشرين التي تبنى منها البروتينات والتي تتكون من سلاسل طويلة من الأحماض الأمينية ترتبط ببعضها البعض وفق ترتيبات محددة. وقد اكتشف العلماء أن الجينات الموجودة على الكروموسومات ما هي إلا برامج تحدد ترتيب الأحماض الأمينية لكل بروتين ويتراوح عدد الجينات في الكائنات الحية بين عدة جينات في الفيروسات وعشرات الآلاف من الجينات في الإنسان. ويتم تصنيع البروتينات في الرايبوسومات الموجودة في سيتوبلازم الخلية بعد أن يتم تزويدها بالأحماض الأمينية ونسخة من التعليمات التي تبين ترتيبها. وبما أن هذه التعليمات مخزنة على الشريط الوراثي الموجود في نواة الخلية والذي لا يمكنه مغادرتها بسبب كبر حجمه النسبي فقد تمكن العلماء من اكتشاف شريط حامض نووي أحادي السلسلة يسمى الشريط المراسل يقوم بأخذ نسخة عن ترتيب الأحماض الأمينية وينقلها إلى الرايبوسومات. وقد ذهل العلماء عند اكتشافهم تركيب الرايبوسومات حيث وجدوا أنها تستخدم أحدث طرق التصنيع الحديثة والتي تستخدم الحواسيب للتحكم في عمليات التصنيع. وتبدأ عملية تصنيع البروتين بقيام الشريط الوراثي بإصدار الأمر لأخذ نسخة عن التعليمات التي تحدد ترتيب الأحماض الأمينية لهذا البروتين فيبادر إنزيم خاص بفتح سلسلتي الشريط الرئيسي في مكان الجين المنشود ثم يقوم الشريط المراسل بأخذ نسخة عنها ويغادر نواة الخلية صوب الرايبسوم. وعند وصوله يقوم الرايبوسوم بتمرير الشريط المراسل في تجويف خاص كما تمرر الأشرطة المغناطيسية في المسجلات السمعية والمرئية أمام رؤوس القراءة ويبدأ بقراءة الشيفرات التي يحملها بشكل متسلسل. وتتم عملية تصنيع البروتين من خلال قيام الرايبوسوم بالوقوف على كل شيفرة من الشيفرات التي يحملها الشريط المراسل وذلك لحين وصول الأشرطة الناقلة المكلفة بنقل الأحماض الأمينية الموزعة في سيتوبلازم الخلية إلى موقع الرايبوسوم. والشريط الناقل هو شريط حامض نووي قصير يحمل على أحد جنبيه شيفرة أحد الأحماض الأمينية وعلى الجنب الآخر الحامض الأميني نفسه وبهذا يوجد لكل حامض أميني من الأحماض الأمينية العشرين شريط ناقل خاص به. وعندما يصطف الشريط الناقل بجانب تجويف الرايبوسوم يتم مقارنة الشيفرتين فإن تطابقت يقوم الرايبوسوم بالإمساك بالحامض الأميني وإن لم تتطابق فإنه سيهملها ويقوم بفحص بقية الأشرطة الناقلة التي تحيط به إلى أن يعثر على الحامض الأميني المطلوب. وبعد إمساك الرايبوسوم بالحامض الأميني يقوم بإدخال شيفرة جديدة من الشريط المراسل ويعيد عملية البحث عن الحامض الأميني التالي فإن أمسك به وضعه بجانب الحامض الأميني السابق ويقوم بربطه به. وتتكرر هذه العملية إلى أن ينتهي الرايبوسوم من ربط جميع الأحماض الأمينية حسب الترتيب الموجود على الشريط المراسل. ومن ثم يقوم الرايبسوم بتحرير سلسلة الأحماض الأمينية التي قام بربطها والتي تبدأ بالالتفاف حول نفسها لتنتج البروتين المطلوب. ومما حير العلماء أنه في داخل الخلية الواحدة التي لا يتجاوز قطرها عدة ميكرومترات يتم إنتاج آلاف الأنواع من البروتينات في نفس الوقت وبكميات كبيرة ولكنها محسوبة بشكل بالغ الدقة. وللقارئ أن يتخيل منظر آلاف الأنزيمات وهي تفتح الشريط الرئيسي في مواقع مختلفة عليه ومنظر الأشرطة المراسلة وهي تقوم بنسخ تعليمات التصنيع من هذه المواقع ثم تتجه صوب الرايبسومات لتسلمها هذه التعليمات ومنظر الأشرطة الناقلة وهي تتجمع حول الرايبسوم لتزودها بالأحماض الأمينية اللازمة لها. وعلى الرغم من هذا التشابك المعقد الناتج عن حركة ملايين الجزيئات من الأشرطة المراسلة والناقلة والرايبوسومات ومزودات الطاقة في داخل الخلية التي لا ترى بالعين المجردة إلا أنها تتم بشكل بالغ الانتظام بحيث لا يمكن لأي جزئ أن يخطأ الهدف الذي صنع من أجله فسبحان القائل &quot;قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى&quot; طه 50.<br />
<br />
أما الآلية الثانية فهي أن السلاسل البروتينية أحادية البعد التي يصنعها الرايبسوم تلتف على نفسها بطريقة فريدة لتنتج جزيئات ثلاثية الأبعاد بأشكال وأحجام وخصائص فيزيائية وكيميائية محددة وذلك لكي تقوم بوظيفة محددة في جسم الكائن الحي. ولا زال علماء الأحياء في حيرة من أمرهم حول الآلية التي يتبعها البروتين للالتفاف على نفسه حيث وجدوا أنه بمجرد أن ينتهي الرايبسوم من تصنيع سلسلة البروتين فإنه يقوم بالالتفاف على نفسه لينتج الشكل المطلوب في زمن لا يتجاوز جزء من ألف جزء من الثانية. وقد قام أحد العلماء بحساب الزمن اللازم لالتفاف سلسلة بروتينية بطول مائة حامض أميني فيما لو تمت بطريقة المحاولة والخطأ فوجده يساوي مائة بليون بليون بليون سنة! أما في داخل الخلية الحية فيوجد سلالسل بروتينية يصل طولها إلى عدة آلاف من الأحماض الأمينية ولكنها تلتف على نفسها في جزء لا يذكر من الثانية. ولا زال علماء الأحياء يجهلون سر طريقة الإلتفاف هذه رغم آلاف الأبحاث العلمية التي أجريت لحل هذه المشكلة ورغم استخدامهم لأضخم الحواسيب العملاقة لمحاكاة هذه العملية ولذلك أطلقوا عليها اسم &quot;مشكلة طي البروتين&quot;. إن شكل البروتين الناتج عن التفاف السلسلة البروتينية يتحدد بشكل رئيسي من أعداد الأحماض الأمينية على هذه السلسلة وطريقة ترتيبها ولذلك فإن اختيار طول السلسلة البروتينية وكذلك طريقة ترتيب الأحماض الأمينية عليها لإنتاج بروتين يقوم بوظيفة معينة لا يمكن أن يتم إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته. فكيف يمكن لصانع محدود العلم كالإنسان أن يحدد تسلسل الأحماض الأمينية التي تنتج بروتينات شفافة للضوء وأخرى حساسة لترددات محددة في الطيف الضوئي لاستخدامها في عيون الكائنات أو إلى غير ذلك من البروتينات التي يصل عدد أنواعها في الكائنات الحية إلى مئات الآلاف! ولقد وجد العلماء أن كثيرا من الأمراض التي تصيب الكائنات الحية مردها إلى فشل بعض البروتينات من الالتفاف على نفسها وذلك بسبب حصول خطأ واحد فقط في أحدى الشيفرات الوراثية التي أنتجتها.<br />
<br />
 أما الآلية الثالثة فهي قدرة بعض البروتينات للعمل كأنزيمات <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209308989clip_4.jpg" border="0" align="left">تعمل كمحفزات للتفاعلات الكيميائية التي تجري في داخل الخلايا الحية وفي هذه السر تكمن أسرار كثيرة لا يمكن لطريقة التصنيع الذاتية أن تنجح بدونها. أما أولها فهي أن التفاعلات الكيميائية تتم بين الجزيئات العضوية المختلفة عند درجات حرارة عادية بوجود هذه الأنزيمات أما في غيابها فلا يمكن لمثل هذه التفاعلات أن تتم إلا عند درجات عالية جداً. وبهذه الخاصية الفريدة للأنزيمات تم تقليل الطاقة اللازمة لإتمام التفاعلات الكيمائية في أجسام الكائنات الحية وبالتالي تقليل كمية الطاقة التي تحتاجها الكائنات الحية لكي تعيش. أما ثانيها فهو إمكانية التحكم بأنواع التفاعلات الكيمائية التي تجري في داخل الخلية الحية حيث تبين للعلماء أن لكل تفاعل كيميائي هنالك إنزيم واحد فقط يمكنه تحفيز مثل هذا التفاعل. وبهذه الخاصية يمكن لآلاف الأنواع من الجزيئات أن تجتمع في نفس الحيز داخل الخلية الحية ولا تتفاعل في ما بينها إلا بوجود الأنزيمات فعندما يصل إنزيم معين لهذا الخليط من الجزيئات فإن التفاعل يتم بين جزيئات معينة وتبقى بقية أنواع الجزيئات على حالها بدون تفاعل. إن إحدى الآليات المقترحة لتنفيذ البرامج المخزنة على الشريط الوراثي هو في قيام أنزيم محدد بفتح الشريط لقراءة الجين الذي يحدد بداية هذا البرنامج ثم يقوم هذا الجين بإعطاء الأمر لتصنيع إنزيم يقوم بفتح الشريط في مكان آخر حسب الخطوات المحددة في البرنامج وهكذا تتوالى عمليات تصنيع البروتينات وتحفيز الجينات بالإنزيمات في داخل الخلايا إلى أن ينتهي تنفيذ كامل البرنامج. وإذا ما علمنا أن الشريط الوراثي للإنسان يحتوي على ما يقرب من مائة ألف جين فإن عملية الوصول للمعلومات المخزنة عليه تحتاج لتحديد مواصفات عشرات الآلاف من الإنزيمات بحيث لا يمكن لأي إنزيم أن يخطئ أبدا في الوصول لمكان الجين الخاص به على الشريط علما بأن طول الجينات الموجودة على الشريط لا يتجاوز خمسين نانومتر.<br />
<br />
 أما الآلية الرابعة فهي أن مكونات الخلية المختلفة يتم تصنيعها<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309835clip_5.jpg" border="0" align="left"> من خلال إنتاج جميع البروتينات اللازمة لبنائها ومن ثم تقوم هذه البروتينات بالتراكب مع بعضها البعض بشكل تلقائي وبتسلسل محدد وذلك بمجرد التقائها في حيز واحد. ولا يمكن لهذه العملية أن تنجح إلا إذا تم تصنيع كل بروتين من البروتينات التي تدخل في تركيب هذا المكون بشكل فريد ومميز بحيث لا يمكنه الارتباط بجسم المكون أثناء عملية تصنيعه إلا في مكان محدد. ولتوضيح ذلك فإن عملية تصنيع المكون تبدأ بارتباط بروتينين لإنتاج شكل محدد لا يسمح إلا لبروتين ثالث محدد الشكل بالارتباط بهما لينتج شكلا جديدا لا يسمح بدوره إلا لبروتين محدد آخر للارتباط به وهكذا تستمر عملية البناء من خلال تسلسل محدد لعملية اتخاذ البروتينات لمواقعها المحددة في جسم المكون. وبعد أن تنتهي عملية تصنيع المكون بالشكل المطلوب لا يسمح لأي بروتين مهما كان نوعه بالارتباط بجسم المكون وإلا لتغير شكله ولفشل في القيام بوظيفته. إن هذه الطريقة في تصنيع مكونات الخلية أشبه ما تكون بالطريقة التي يبني بها الأطفال مكعبات الليغو أو الرسومات المبعثرة على قطع الكرتون أو ما يسميه العلماء طريقة المفتاح والقفل. ولولا أن العلماء يرون بأم أعينهم الخلايا وهي تصنع جميع مكوناتها بكل سهولة ويسر ولا تكاد تخطئ في إنتاج هذه المكونات بأشكالها المطلوبة مهما تكررت عملية التصنيع لظن بعضهم أن عملية تصنيع المكونات هذه هي ضرب من الخيال. إن المبدأ التي تقوم عليه طريقة التصنيع الذاتية لمكونات الخلية هو نفس المبدأ الذي تقوم عليه عملية تصنيع البروتينات من الأحماض الأمينية فبعد أن يتم ربط هذه الأحماض ببعضها البعض على شكل سلسلة تبدأ هذه السلسلة الأحادية البعد بالالتفاف على بعضها البعض من خلال تجاذب هذه الأحماض في المواقع المختلفة على طول السلسلة لتنتج جسما ثلاثي الأبعاد له شكل مميز وفريد للبروتين المطلوب.<br />
<br />
أما الآلية الخامسة فهي أن الخلايا الحية تقوم بتوفير الطاقة اللازمة لعملية التصنيع إما بأخذها من الشمس مباشرة أو من مواد عضوية تحتوي على الطاقة التي سبق لبعض أنواع الخلايا أن قامت بأخذها من الشمس. ففي كل خلية من خلايا النباتات والطحالب توجد البلاستيدات الخضراء التي تعتبر أكبر مصنع لإنتاج المواد العضوية على وجه هذه الأرض حيث يقوم هذا المصنع الذي لا تتجاوز أبعاده عدة ميكرومترات بتزويد جميع الكائنات الحية بالمواد العضوية اللازمة لبناء أجسامها والطاقة اللازمة لإجراء عملياتها الحيوية من خلال عملية التركيب الضوئي. إن اختيار الطاقة الشمسية لتكون مصدرا للطاقة التي تحتاجها الكائنات الحية لا يمكن أن يتم إلا من قبل عليم خبير قادر على تصنيع المكونات التي تقوم بتحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية يتم تخزينها في الروابط الكيميائية بين عناصر المواد العضوية وقادر كذلك على تصنيع المكونات التي تقوم باستغلال هذه الطاقة الكيميائية لإجراء مختلف أنواع التفاعلات الكيميائية والحيوية في الخلايا. إن تركيب البلاستيدات والآليات التي تستخدمها لإتمام عملية التركيب الضوئي من التعقيد البالغ بحيث لا زال العلماء يجهلون كثيرا من أسرارها ويعتبرها العلماء الحد الفاصل بين عالم الموت وعالم الحياة. ويوجد في جميع خلايا الكائنات الحية مكون آخر يسمى الميتوكندريون يقوم بتحرير الطاقة من المواد العضوية بوجود الأوكسجين واستخدامها في العمليات الحيوية التي تجري في الخلية. إن عملية حرق السكر في الميتوكندريون تتم بشكل منظم وبارع حيث يتم تفكيك الروابط بين ذرات الكربون والهيدروجين ومن ثم يتم تحرير الطاقة الموجودة فيها وإيداعها في روابط كيميائية جديدة في جزيء صغير يسمى ثلاثي فوسفات الأدينوسين. وقد وجد العلماء أن الجزيء الواحد من سكر الجلوكوز ينتج عند تحليله ما يقرب من خمس وثلاثين جزيئا من هذا الجزيء وبكفاءة تحويل تصل إلى ما يقرب من أربعين بالمائة وهي كفاءة تحويل عالية إذا ما قارناها مع كفاءات التحويل في المحركات الميكانيكية. إن التعقيد الموجود في تركيب الميتوكندريون لا يقل عن التعقيد الموجود في تركيب البلاستيدة الخضراء وتحتاج عملية حرق السكر إلى عدد كبير من الأنزيمات لا يقل عن تلك التي تحتاجها عملية التركيب الضوئي.<br />
<br />
أما الآلية السادسة فتكمن في قدرة الخلية الحية على إنتاج نسخة عن نفسها بنفسها دون تدخل أيّ قوة خارجية وذلك بمجرد صدور الأمر لها ببدء هذه العملية من قبل شريط الحامض النووي. وتعتبر الخلية الحية وحدة البناء الأساسية لأجسام جميع الكائنات الحية وقد أصيب علماء الأحياء بالدهشة من تعقيد تركيبها على الرغم من صغر حجمها حيث لا يمكن رؤية معظم أنواع الخلايا بالعين المجردة. وقد اكتشف العلماء في الخلية الحية من التراكيب الداخلية ما لا يوجد في أعقد الأجهزة والمعدات الحديثة بحيث لا زال العلماء يجهلون كثيرا من أسرار تركيبها وطرق عملها. إن أحد أهم مكونات الخلية هو شريط الحامض النووي الذي يقوم بالتحكم بكامل العمليات الحيوية التي تجري في داخلها ويحتوي كذلك على جميع التعليمات التي يتم على أساسها تصنيع كل جزء من أجزاء الكائن الحي. ولذلك فإن أحد أهم الخطوات التي تتطلبها عملية انقسام الخلية هي الخطوة التي يتم فيها إنتاج نسخة طبق الأصل عن شريط الحامض النووي لكي يودعها لإحدى الخليتين الناتجتين عن الانقسام. وهذا يتطلب أن يعطي هذا الشريط أمر إنتاج نسخة عن نفسه من تلقاء نفسه وفي هذه الخاصية يكمن سر الحياة الأعظم الذي حول تراب الأرض الميت إلى هذا التنوع الهائل في أشكال الحياة.<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1209309784clip_6.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
 وتقوم الخلية عند انقسامها بتوزيع محتوياتها الداخلية بعد إنتاج عدد كاف منها إلى مجموعتين ثم تقوم بوضع جدار فاصل بين هاتين المجموعتين لتنتج خليتين كل واحدة منهما نسخة طبق الأصل عن الخلية الأم التي أنتجتهما. وعلى الرغم من أن الخليتين الناتجتين قد تبدوان متماثلتين من حيث الشكل إلا أن البرامج المخزنة على أشرطتهما الوراثية والتي ستقومان بتنفيذها لاحقا ليس من الضروري أن تكون متماثلة وإلا لنتج عن عملية الانقسام المتكررة لهذه الخلايا كتلة من الخلايا المتشابهة وغير المتخصصة.<br />
<br />
وعلى الرغم من إكتشاف العلماء لهذه الآليات التي ينفذ بها الشريط الوراثي برامجه عند تصنيعه الكائنات الحية إلا أن عملية تحول خلية واحدة من تلقاء نفسها إلى كائن حي يحتوي جسمه على بلايين الخلايا تبقى معجزة المعجزات التي ستصدع رؤوس العلماء في محاولاتهم لكشف أسرارها. إن تصنيع أجسام الكائنات الحية يحتاج إلى مئات الآلاف من التصاميم والرسومات الهندسية التي تبين الأشكال والأبعاد الثلاثية والتراكيب الداخلية لكل عضو من أعضاء الكائن الحي إلى جانب تحديد مختلف أنواع التفاعلات الكيميائية التي ستجري في داخلها. إن الطريقة التي يخزن بها الشريط الوراثي أشكال وأبعاد مكونات جسم الكائن لا بد وأن تكون نفس الطريقة الرقمية التي يتم بها تخزين رسوم ثلاثية الأبعاد في أجهزة الحاسوب مع فارق كبير جدا وهو أن الشريط الوراثي يحدد موقع كل خلية في داخل هذا الشكل الثلاثي الأبعاد بينما يكتفي الحاسوب بتحديد الشكل الخارجي لهذا الشكل. ويتطلب من برنامج التصنيع المخزن في الخلية الأم وضع كل خلية من الخلايا في المكان المخصص لها في جسم الكائن وهي مهمة في غاية الصعوبة حتى لو تم تصنيع الجسم من نوع واحد فقط من الخلايا. وبما أنه لا يوجد قوة خارجية تقوم بحمل الخلايا ووضعها في الأماكن المخصصة لها في جسم الكائن كما يفعل البشر عندما تصنيع أشيائهم فإن هذه المهمة تقع على عاتق الخلية الأم وما تنتجه من خلايا أثناء عملية الانقسام المتكررة. ويقع على عاتق الخلية الأولى تحديد عدد الانقسامات التي ستلزم لإنتاج جميع الخلايا التي يحتاجها بناء جسم الكائن وبما أنها ستختفي بمجرد انقسامها إلى خليتين جديدتين فإن عدد الانقسامات التي ستجريها كل من هاتين الخليتين يجب أن يكون مسجل في داخلها ومع تكرار عمليات الانقسام يجب أن يوجد مؤشر في داخل كل خلية من الخلايا الناتجة يحدد عدد الانقسامات التي ستجريها في المستقبل. وعلى عاتق الخلية الأولى كذلك قبل أن تنقسم أن تحدد المهام التي ستقوم بها الخليتان الناتجتان عنها وهاتان بدورهما يجب أن تقوما بتحديد مهام الخلايا الأربع التي ستنتج عن انقسامهما وهكذا يتم توزيع المهام على بقية الخلايا التي ستنتج عن الانقسام المتكرر للخلية الأولى. ومن الواضح أنه بعد حدوث عدد معين من الانقسامات تبدأ الخلايا بتنفيذ مهامها المختلفة فخلية واحدة فقط ستتولى تصنيع الهيكل العظمي وثانية للجهاز العضلي وثالثة للجهاز العصبي وكذلك هو الحال مع بقية أجهزة الجسم كالجهاز الدوري والهضمي والجلدي والبصري والسمعي والتناسلي. وبما أن هذه الخلايا تتلقى أوامر انقسامها من شريط الحامض النووي الذي في داخلها فهذا يستلزم أن تقوم كل خلية من هذه الخلايا بتنفيذ جزء محدد من برنامج تصنيع الكائن المخزن في الشريط الوراثي الكلي. إن برنامج التصنيع الكلي مكون من عدد كبير من البرامج الأصغر حجماً يتكفل كل واحد منها بتصنيع جزء معين من جسم الكائن وهذه البرامج الصغيرة بدورها مكونة من عدة برامج أصغر مسؤولة عن تصنيع مكونات هذه الأجزاء. أما المشكلة العويصة في عملية التصنيع هذه فهي في طريقة ترتيب هذه البرامج في داخل البرنامج الرئيسي بحيث يتم تنفيذ هذه البرامج وفقاً للخطة التي سيتم بها تصنيع جسم الكائن وبحيث تضع أجزاء الجسم المختلفة في الأماكن المخصصة لها أولا بأول. ومما يزيد من صعوبة ترتيب وتنفيذ هذه البرامج التداخل الكبير بين الأجهزة المختلفة لجسم الكائن فبعض مكونات الجهاز الدوري والعصبي تمتد إلى داخل مكونات الأجهزة الأخرى والجهاز البصري والسمعي موجودة في داخل تجاويف الهيكل العظمي والجهاز العضلي يرتبط ارتباطا كبيرا بالهيكل العظمي. وهذا يتطلب ممن يقوم بكتابة برامج تصنيع الأجهزة المختلفة أن يراعي هذا التداخل الشديد بين هذه الأجهزة ويضمن توافق أحجامها ووظائفها عند تصنيع جسم الكائن. فعلى سبيل المثال فإن خطأ بسيطا في برنامج التصنيع قد يجعل من حجم العين أو المخ أو الأسنان أكبر من التجويف المخصص لها في داخل الجمجمة. وبما أن كل خلية من خلايا الجسم المراد تصنيعه تقوم بتنفيذ جزء البرنامج الخاص بها حسب موقعها من الجسم وبشكل مستقل عن بقية الخلايا فإن هذا يتطلب أن تكون الأوامر الصادرة عنها في كل لحظة من لحظات تصنيع الكائن على درجة عالية من التنسيق والتزامن ليظهر الكائن الحي بالشكل المطلوب. وبما أنه لا يوجد أيّ نظام تحكم مركزي يعمل على التنسيق بين الخلايا أثناء انقسامها لتصنيع الكائن فإن عملية التنسيق هذه تتم بشكل غير مباشر بين الخلايا من خلال الأوامر التي تصدرها أشرطتها الوراثية بشكل مستقل ولكن بتزامن منقطع النظير.<br />
<br />
لقد أنكر القرآن الكريم على الإنسان الذي يرى هذه الطريقة العجيبة في تصنيع الكائنات الحية ابتداء من خلية واحدة تنقسم بلايين المرات إلى أن تنتهي بكائنات حية في أجسامها من تعقيد التركيب ما لا زال البشر يجهلون كثيرا من أسرارها ثم ينسب ذلك للصدفة فقال عز من قائل &quot;قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ&quot; عبس 17-19. وإن كان هناك من عذر لكفر الجاهل بتفصيلات هذه المعجزة في خلق الكائنات، فإن العلماء الذين يعلمون أسرار طريقة الخلق هذه ثم ينسبونها للصدفة هم أشد الناس كفرا لأنهم موقنون في قرارة أنفسهم بأن الصدفة أعجز من أن ترتب أحرف جملة مفيدة فأنى لها أن تكتب بطريقة رقمية الأشرطة الوراثية لملايين الأنواع من الكائنات الحية ولذلك فإنه يصدق قول الله فيهم &quot;وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ&quot; النمل 14. ولكي يتأكد الإنسان من وجود معجزة في هذه الطريقة الربانية في الخلق فقد أشار القرآن الكريم إلى تفاصيل هذه الرحلة المعقدة والعجيبة للخلية الحية وهي تتحول إلى إنسان كامل أو إلى غير ذلك من ملايين الأنواع من الكائنات الحية وذلك في قوله تعالى &quot;وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&quot; المؤمنون 12-14.</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>حنان مصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=96</guid>
		</item>
		<item>
			<title>افلا تبصرون</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=95</link>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 00:24:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503342691.jpg


لقد تميز الدين الإسلامي على غيره من الأديان السماوية بحث أتباعه على أن لا يكون إيمانهم بالله إيمانا تقليديا أو شكليا حيث ينشأ الأبناء على دين أبائهم ويقومون بعمل شعائره إما تعصبا أو تحت تأثير المجتمعات التي يعيشون فيها فيصدق بذلك قول الله فيهم "بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)" الزخرف.

 ولهذا نجد أن القرآن الكريم يزخر بالآيات القرآنية التي تحث المسلمين وغيرهم من البشر على التيقن من وجود الله عز وجل من خلال النظر والتفكر في ما خلق الله سبحانه وتعالى من أشياء فقال عز من قائل "أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185)" الأعراف.

وعلى الرغم من أن الله سبحانه وتعالى قد أمر البشر في التفكر في كل شيء تقع عليه أعينهم في هذا الكون إلا أنه سبحانه قد خص عدد كبير من الأشياء بالاسم لتكون مجالا للنظر والتفكر ومن هذه الأشياء ما جاء في قوله سبحانه "وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(21)" الذاريات.

 إن في تركيب جسم الإنسان وغيره من أجسام الكائنات الحية من التعقيد وحسن التصميم ما ينفي نفيا قاطعا ما يدعيه الملحدون من أن هذه الأجسام قد صنعت بالصدفة بل على العكس من ذلك فإن تصنيعها يحتاج لصانع لا حدود لعلمه وقدرته. لقد أكد الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة من سورة الذاريات على أنه يوجد في جسم الإنسان وبالطبع في بقية أجسام الكائنات الحية آيات أي معجزات باهرة يمكن أن يستدل عليها أي إنسان عاقل مهما بلغت درجة علمه. إن كل ما يحتاجه الإنسان لكي يكتشف هذه المعجزات في تركيب جسمه هو النظر إلي أعضاء جسمه ومكوناتها إذا كانت ظاهرة والقراءة عنها إذا كانت باطنة ومن ثم التفكير في مواصفاتها والوظيفة التي تقوم بها والطريقة التي تعمل من خلالها والتساؤل فيما إذا كان بالإمكان أن تكون على غير الصورة التي هي عليها أو أن تكون أفضل مما هي عليه.

 ومع التأكيد مرة أخرى على أن الإنسان مهما بلغت درجة تعليمه قادر على اكتشاف المعجزات الموجودة في بعض أجزاء جسمه خاصة الظاهرة منها إلا أنه كلما ازداد علم المرء بتركيب جسمه كل ما تكشفت له معجزات كثيرة لا يمكن الاهتداء إليها لغير المتعلم مصداقا لقوله تعالى "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)" الزمر. وفي سلسلة المقالات هذه سأعمل إن شاء الله على بيان بعض أوجه الإعجاز في تركيب مختلف مكونات أعضاء جسم الإنسان مبتدئين بالظاهر منها راجيا أن تكون بابا يدخل منه القارئ إلى عالم التفكر في مكونات أجسامهم ليستيقن أنها خلقت من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته وهذا هو الهدف الذي أمر الله من أجله البشر في التفكر في أنفسهم في قوله سبحانه "وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(21)" الذاريات . http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343282.jpg

لا يكاد يمر يوم على الإنسان البالغ إلا ويقوم بتنظيف أسنانه بالفرشاة أو بالمسواك وغالبا ما ينظر إليها ويتفقدها من خلال المرآة ليتأكد من نظافتها ولكن من المؤسف أن أكثر الناس لا يتفكرون في هذه الأسنان وما في خلقها من عجائب. إن في تركيب وترتيب الأسنان في الإنسان وفي غيره من الكائنات الحية من أوجه الإعجاز ما يقنع أي إنسان عاقل مهما بلغ مستوى تعليمه بأنه لا يمكن أن تكون قد صنعت إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته. إن الوظيفة الرئيسية للأسنان في جميع الكائنات الحية هي أنها أحد أعضاء الجهاز الهضمي حيث تقوم بتقطيع الطعام إلى قطع صغيرة ومن ثم طحنها ومضغها بشكل جيد ليسهل إدخالها من خلال المريء إلى المعدة ومن ثم إلى بقية أعضاء الجهاز الهضمي. ولكي نبرز أوجه الإعجاز في تصميم الأسنان عند الإنسان سنثير في عقل القارئ بعض التساؤلات التي ستقوده إذا ما حاول الإجابة عليها إلى التيقن من أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون قد صنعت بالصدفة كما يدعي الملحدون.

 إن أوجه الإعجاز هذه ستكون جلية واضحة فيما لو كلفنا لجنة من ألمع أطباء الأسنان في العالم أن يعملوا على إيجاد تصميم جديد للأسنان بحيث يتفوق على التصميم الحالي في أداء وظيفته. إن أول ما ستناقشه اللجنة بالطبع هو عدد الأسنان اللازمة في كل فك فهل العدد الحالي مناسبا أم يلزم زيادته مع تصغير أحجامها بالطبع لكون طول الفكين ثابتا أو يلزم تقليص العدد إذا ما وجد أن بعضها زائدا عن الحاجة. أما القضية الثانية التي سيناقشونها بعد أن تم تحديد العدد فهي تحديد أشكال هذه الأسنان فهل يمكن أن تكون على شكل واحد وبنفس الحجم أم يلزم اختيار أشكال مختلفة حسب موقع السن على الفك. أما القضية الثالثة فهي الطريقة التي سيتم من خلالها تحديد أحجام هذه الأسنان وضمان تركيبها في أماكنها دون مشاكل. أما القضية الرابعة فهي طريقة تصنيع القوالب التي ستستخدم لصب هذه الأسنان على افتراض أنهم وجدوا أشكالا جديدة غير الأشكال التي هي عليها. وستناقش اللجنة قضايا أخرى كثيرة كالمواد التي ستستخدم في تصنيع هذه الأسنان وطرق تثبيتها في الفك وتحديد لونها. وقبل بيان أوجه الإعجاز في الأسنان سنعطي نبذة سريعة عن أعدادها وأنواعها وترتيبها عند الإنسان البالغ.

يبلغ عدد الأسنان في الإنسان البالغ اثنين وثلاثين سنا نصفها مثبت على عظام الفك السفلي والنصف الثاني على الفك العلوي. ونظرا للتماثل بين أسنان الجزء الأيمن والجزء الأيسر من كل فك فإنه يوجد ستة عشر شكلا مميزا للأسنان وإذا ما افترضنا وجود بعض التماثل بين أسنان الفك السفلي وما يقابلها في الفك العلوي فإن عدد الأشكال سيتقلص إلى ثمانية أشكال مميزة تم تقسيمها حسب الوظيفة التي تقوم بها إلى أربعة أنواع وهي القواطع (شكلين) والأنياب (شكل واحد) والنواجذ (شكلين) والأضراس (ثلاثة أشكال). http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343683.jpg

وإذا ما ضربنا كل من هذه الأنواع بأربع فإنه سيوجد في فم الإنسان ثمانية قواطع وأربعة أنياب وثمانية نواجذ واثنا عشر ضرسا كما هو مبين في الشكل المرفق. ويوجد للقواطع والأنياب جذر واحد بينما يوجد جذر أو جذرين للنواجذ وما بين جذرين وأربعة جذور للأضراس تختلف من إنسان إلى إنسان تبعا للجينات التي يحملها. وتستخدم القواطع (الثنايا) لقطع أو قضم جزء صغير من قطعة طعام كبيرة كما نفعل عند أكل بعض أنواع الفواكه والخضروات في غياب السكاكين بينما تستخدم الأنياب لتمزيق بعض أنواع الطعام كاللحوم. وأما النواجذ (الضواحك) فتستخدم لتكسير أو تهشيم قطع الطعام الصلبة بينما تستخدم الأضراس (الطواحن) لتفتيت وطحن لقم الطعام لتصبح على شكل معجون طري يسهل بلعه.

إن أول أوجه الإعجاز في خلق الأسنان هو في طريقة ترتيبها فهذا الترتيب البديع ينفي نفيا قاطعا أن يكون ذلك قد تم بالصدفة فبعملية حسابية تسمى التباديل يمكن أن نحسب عدد المحاولات التي تلزم الصدفة لكي تهتدي للترتيب الصحيح. وينص قانون التباديل على أن عدد الترتيبات التي يمكن أن ترتب فيها مجموعة من الأشياء المختلفة وليكن عددها س هو ما يسمى بمضروب العدد س ومضروب العدد هو الرقم الناتج عن ضرب العدد المعني في العدد الذي دونه ثم الذي دونه وهكذا حتى نصل للرقم واحد فمضروب العدد أربعة مثلا يساوي 24 وهو حاصل ضرب أربعة في ثلاثة في اثنين في واحد. ويبلغ عدد الترتيبات المحتملة للأسنان عند الإنسان (2.63 x 1035) وهو مضروب العدد اثنين وثلاثين وهو عدد الأسنان. ولو افترضنا جدلا أن كل محاولة لترتيب الأسنان تتم في عام واحد فقط وهذا أقل بكثير مما يلزم فعليا فإن عدد المحاولات التي يمكن إنجازها على مدى عمر الكون هو (13 x 109) فقط وهو عدد لا يذكر مع عدد المحاولات المطلوبة. وإذا ما علمنا أن هناك عشرات الآلاف من أنواع الكائنات ذات الأسنان فإن منتهى الجحود وقلة العقل أن يدعي مدعي أن ترتيب أسنانها على الوجه المطلوب قد تم بمحض الصدفة.

أما وجه الإعجاز الثاني فهو تصميم الأشكال المناسبة للأسنان لكي تقوم بالوظائف التي صممت من أجلها على الوجه الأكمل. ومرة أخرى نقول أن منتهى الجهل أن يدعي الملحدون أن الصدفة قد عرفت أنواع الطعام الذي سيأكله كل نوع من أنواع الكائنات ذات الأسنان ومن ثم قامت بتصميم أطقم أسنانها بما يتناسب مع أنواع الطعام هذه. وبما أن الإنسان هو الوحيد بين الكائنات الحية الذي يتميز بتعدد أنواع طعامه فإن أسنانه تتطلب تصميما خاصا فيحتاج أشكالا مختلفة من الأسنان بعضها للقطع وأخرى للتمزيق والتكسير والطحن.

ولنفترض جدلا أن الصدفة قد اهتدت لتحديد الوظائف التي ستقوم بها الأسنان فأنى لها أن تهتدي للشكل المناسب للسن لكي يقوم بالوظيفة التي سيقوم بها فكم من المحاولات تحتاج حتى ينتج بالصدفة هذا الشكل المناسب! فأسنان القواطع يجب أن تكون مستطيلة وحادة الأطراف لكي تتمكن من تقطيع الطعام أما الأنياب فيجب أن تكون أطرافها مدببة وبارزة عن ما يجاورها من أسنان لكي تتمكن من تمزيق الطعام الذي يصعب قطعه أما النواجذ والأضراس فيجب أن تكون أطرافها مستعرضه ومقعرة بعض الشيء لكي تتمكن من تكسير وطحن الطعام. ومن عجائب تصميم أشكال الأسنان أن القواطع الأمامية العلوية أعرض من السفلية مما أدى إلى حدوث إزاحة بين كل سن على الفك العلوي عن السن الذي يناظره في الفلك السفلي وهذا ضروري لكي تستقر الرؤوس البارزة للأنياب فيما بين الأسنان وإلا لما انطبقت أسنان الفكين على بعضها. 

أما وجه الإعجاز الثالث فهو اختيار المادة التي تصنع منها الأسنان بحيث لا تتآكل أو تتكسر لفترة تمتد على مدى عمر http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343974.jpgالكائن وخاصة أنها تستخدم في كل يوم. فالإنسان على سبيل المثال يستخدم أسنانه لقطع وتمزيق وطحن الطعام لمدة ساعة كل يوم تتعرض الأسنان خلالها إلى مختلف أشكال الإجهادات الميكانيكية وإلى جانب ذلك تتعرض لمختلف أنواع المواد الكيميائية التي يحتويها الطعام وما يفرزه الفم من مواد هاضمة بسيطة ناهيك عن التفاوت في درجة حرارة الطعام والشراب الذي يعمل على تمدد وتقلص مادة الأسنان. بل إن الأخطر من كل ذلك على الأسنان هو تكاثر البكتيريا على أسطح هذه الأسنان خاصة بوجود بقايا الطعام حيث تقوم البكتيريا بإفراز مختلف المواد السامة والأحماض التي تعمل على تخريب الأسنان.

وعلى الرغم من كل ذلك فإن هذه الأسنان تستمر في أداء وظيفتها لما يقرب من مائة عام إذا ما اتخذت بعض الإجراءات البسيطة للحفاظ عليها بعد كل استعمال لها. وتتكون السن من ثلاث طبقات وهي طبقة اللب الداخلية تليها طبقة العاج ومن ثم طبقة المينا الخارجية ويتم تغذية السن من خلال أوعية دموية تتخلل اللب إلى جانب وجود الأعصاب التي تربط الأسنان بمراكز الحس في الدماغ لكي تحس بمقدار الضغط الواقع عليها وبدرجة حرارة الطعام والشراب. وتعتبر طبقة المينا الخارجية أشد الطبقات صلابة وهي أشد مكونات الجسم قساوة بل هي من بين أشد المواد قساوة في الطبيعة وهي مادة بلورية تتكون من الكالسيوم والفسفور وآثار من بعض المعادن. وللتدليل على صلابة المينا وخصائصها الأخرى نذكر أن المواد الصناعية التي تستخدم كبديل عنها في حالة خرابها كالبورسلان والفضة والذهب وخليط الزئبق مع بعض المعادن (الملغم) لا تضاهيها من حيث الصلابة وكذلك مقاومتها لتأثير مكونات الطعام والشراب واللعاب. أما طبقة العاج فهي مادة عظمية وبصلابة بقية عظام الجسم ولكنها أقل صلابة من المينا حيث تعمل على امتصاص الإجهاد العالي الواقع على المينا مما يحول دون انكسارها.

أما معجزة المعجزات فهي أن الأسنان لا تحتاج إلى قوالب لتصنيعها كما يفعل البشر بل إن كل سن من هذه الأسنان يبدأ تصنيعها من خلية واحدة فقط كما هو الحال مع كامل جسم الإنسان الذي يبدأ تصنيعه أيضا من خلية واحدة. وعلى العكس من بقية أعضاء جسم الإنسان والتي يكتمل تصنيعها والإنسان في بطن أمه فإن الأسنان يتم تصنيعها بعد ميلاده حيث يبدأ تصنيع الأسنان اللبنية في نهاية عامه الأول والأسنان الدائمة بعد عامه السادس ويكتمل تصنيعها مع سن البلوغ. ويمكن للمرء أن يشاهد هذه المعجزة الربانية من خلال مراقبة أسنان إخوانه أو أبنائه وهي تنبت في اللثة فتشقها كما تشق النبتة تراب الأرض ثم تنمو شيئا فشيئا إلى أن يكتمل تصنيعها ثم تتوقف تماما عن النمو. لقد تم توزيع الخلايا التي يبدأ منها تصنيع الأسنان على محيط الفكين بشكل بالغ الدقة بحيث يأخذ كل سن مكانه الصحيح دون أن تتصادم مع بقية الأسنان.

 ولقد حدد الله سبحانه وتعالى على الشريط الوراثي الذي في داخل هذه الخلايا البرامج التي تنتج عند تنفيذها الأسنان بأشكالها المطلوبة ابتداء من خلية واحدة. فبعض الخلايا تصنع القواطع وبعضها الأنياب وبعضها النواجذ والأضراس وقلما تخطأ هذه الخلايا فتنبت الأنياب أو القواطع في أماكن الأضراس ولو أن عملية تصنيع الأسنان هذه قد وكلت للبشر لتكررت مثل هذه الأخطاء بشكل كبير. بل إن الأعجب من ذلك أن كل إنسان له أشكال أسنان تختلف عن الآخر ولكن برامج التصنيع لجميع أسنانه قد تم إحكامها بحيث تنتج أسنانا متناسقة مع بعضها البعض. ويمكن لمن عنده خلفية في تصميم القطع الميكانيكية باستخدام الحاسوب أن يدرك مدى التعقيد الموجود في برامج تصنيع الأسنان المكتوبة على الشريط الوراثي فهذه البرامج يجب أن تحتوي على كامل أبعاد السن ليس الخارجية فحسب بل أبعاد كل طبقة من طبقاتها إلى جانب مواصفات المواد المستخدمة لبناء هذه الطبقات. إن رأس الإنسان يكاد يتصدع عندما يفكر مليا في عملية تصنيع السن ابتداء من خلية واحدة فهذه الخلية تنقسم ملايين المرات بحيث توضع كل خلية في مكانها الصحيح في جسم السن وبحيث يكون نوع الخلية مناسبا للمكان التي هي فيه. ومما يثير الدهشة أن الأسنان المصنعة بهذه الطريقة الربانية تأخذ شكلها النهائي المطلوب ولكن بحجم صغير ومع نموها يزداد حجمها بنفس النسبة مع احتفاظها بشكلها الأصلي وهذا أيضا يتطلب درجة عالية من التنسيق بين الخلايا عند انقسامها في المواقع المختلفة بحيث ينقسم كل منها بقدر محدد يتناسب مع نسبة النمو في ذلك الموقع. إن أكثر ما حير العلماء في هذه الطريقة الربانية هو في تصنيع طبقة المينا حيث أنها مصنوعة من مادة غاية في الصلابة فكيف يتسنى لها أن تنمو بشكل بطيء ومن ثم تأخذ شكلها النهائي بمنتهى الإتقان. ويتبين لنا مدى صعوبة تصنيع هذه الأسنان عندما نشاهد الجهد الذي يبذله طبيب الأسنان ومختبرات تصنيع الأسنان عند تركيب سن صناعي مكان السن الطبيعي وصدق الله العظيم القائل في محكم تنزيله "هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11)" لقما]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503342691.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
<br />
لقد تميز الدين الإسلامي على غيره من الأديان السماوية بحث أتباعه على أن لا يكون إيمانهم بالله إيمانا تقليديا أو شكليا حيث ينشأ الأبناء على دين أبائهم ويقومون بعمل شعائره إما تعصبا أو تحت تأثير المجتمعات التي يعيشون فيها فيصدق بذلك قول الله فيهم &quot;بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)&quot; الزخرف.<br />
<br />
 ولهذا نجد أن القرآن الكريم يزخر بالآيات القرآنية التي تحث المسلمين وغيرهم من البشر على التيقن من وجود الله عز وجل من خلال النظر والتفكر في ما خلق الله سبحانه وتعالى من أشياء فقال عز من قائل &quot;أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185)&quot; الأعراف.<br />
<br />
وعلى الرغم من أن الله سبحانه وتعالى قد أمر البشر في التفكر في كل شيء تقع عليه أعينهم في هذا الكون إلا أنه سبحانه قد خص عدد كبير من الأشياء بالاسم لتكون مجالا للنظر والتفكر ومن هذه الأشياء ما جاء في قوله سبحانه &quot;وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(21)&quot; الذاريات.<br />
<br />
 إن في تركيب جسم الإنسان وغيره من أجسام الكائنات الحية من التعقيد وحسن التصميم ما ينفي نفيا قاطعا ما يدعيه الملحدون من أن هذه الأجسام قد صنعت بالصدفة بل على العكس من ذلك فإن تصنيعها يحتاج لصانع لا حدود لعلمه وقدرته. لقد أكد الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة من سورة الذاريات على أنه يوجد في جسم الإنسان وبالطبع في بقية أجسام الكائنات الحية آيات أي معجزات باهرة يمكن أن يستدل عليها أي إنسان عاقل مهما بلغت درجة علمه. إن كل ما يحتاجه الإنسان لكي يكتشف هذه المعجزات في تركيب جسمه هو النظر إلي أعضاء جسمه ومكوناتها إذا كانت ظاهرة والقراءة عنها إذا كانت باطنة ومن ثم التفكير في مواصفاتها والوظيفة التي تقوم بها والطريقة التي تعمل من خلالها والتساؤل فيما إذا كان بالإمكان أن تكون على غير الصورة التي هي عليها أو أن تكون أفضل مما هي عليه.<br />
<br />
 ومع التأكيد مرة أخرى على أن الإنسان مهما بلغت درجة تعليمه قادر على اكتشاف المعجزات الموجودة في بعض أجزاء جسمه خاصة الظاهرة منها إلا أنه كلما ازداد علم المرء بتركيب جسمه كل ما تكشفت له معجزات كثيرة لا يمكن الاهتداء إليها لغير المتعلم مصداقا لقوله تعالى &quot;قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)&quot; الزمر. وفي سلسلة المقالات هذه سأعمل إن شاء الله على بيان بعض أوجه الإعجاز في تركيب مختلف مكونات أعضاء جسم الإنسان مبتدئين بالظاهر منها راجيا أن تكون بابا يدخل منه القارئ إلى عالم التفكر في مكونات أجسامهم ليستيقن أنها خلقت من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته وهذا هو الهدف الذي أمر الله من أجله البشر في التفكر في أنفسهم في قوله سبحانه &quot;وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ(21)&quot; الذاريات . <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343282.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
لا يكاد يمر يوم على الإنسان البالغ إلا ويقوم بتنظيف أسنانه بالفرشاة أو بالمسواك وغالبا ما ينظر إليها ويتفقدها من خلال المرآة ليتأكد من نظافتها ولكن من المؤسف أن أكثر الناس لا يتفكرون في هذه الأسنان وما في خلقها من عجائب. إن في تركيب وترتيب الأسنان في الإنسان وفي غيره من الكائنات الحية من أوجه الإعجاز ما يقنع أي إنسان عاقل مهما بلغ مستوى تعليمه بأنه لا يمكن أن تكون قد صنعت إلا من قبل صانع لا حدود لعلمه وقدرته. إن الوظيفة الرئيسية للأسنان في جميع الكائنات الحية هي أنها أحد أعضاء الجهاز الهضمي حيث تقوم بتقطيع الطعام إلى قطع صغيرة ومن ثم طحنها ومضغها بشكل جيد ليسهل إدخالها من خلال المريء إلى المعدة ومن ثم إلى بقية أعضاء الجهاز الهضمي. ولكي نبرز أوجه الإعجاز في تصميم الأسنان عند الإنسان سنثير في عقل القارئ بعض التساؤلات التي ستقوده إذا ما حاول الإجابة عليها إلى التيقن من أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون قد صنعت بالصدفة كما يدعي الملحدون.<br />
<br />
 إن أوجه الإعجاز هذه ستكون جلية واضحة فيما لو كلفنا لجنة من ألمع أطباء الأسنان في العالم أن يعملوا على إيجاد تصميم جديد للأسنان بحيث يتفوق على التصميم الحالي في أداء وظيفته. إن أول ما ستناقشه اللجنة بالطبع هو عدد الأسنان اللازمة في كل فك فهل العدد الحالي مناسبا أم يلزم زيادته مع تصغير أحجامها بالطبع لكون طول الفكين ثابتا أو يلزم تقليص العدد إذا ما وجد أن بعضها زائدا عن الحاجة. أما القضية الثانية التي سيناقشونها بعد أن تم تحديد العدد فهي تحديد أشكال هذه الأسنان فهل يمكن أن تكون على شكل واحد وبنفس الحجم أم يلزم اختيار أشكال مختلفة حسب موقع السن على الفك. أما القضية الثالثة فهي الطريقة التي سيتم من خلالها تحديد أحجام هذه الأسنان وضمان تركيبها في أماكنها دون مشاكل. أما القضية الرابعة فهي طريقة تصنيع القوالب التي ستستخدم لصب هذه الأسنان على افتراض أنهم وجدوا أشكالا جديدة غير الأشكال التي هي عليها. وستناقش اللجنة قضايا أخرى كثيرة كالمواد التي ستستخدم في تصنيع هذه الأسنان وطرق تثبيتها في الفك وتحديد لونها. وقبل بيان أوجه الإعجاز في الأسنان سنعطي نبذة سريعة عن أعدادها وأنواعها وترتيبها عند الإنسان البالغ.<br />
<br />
يبلغ عدد الأسنان في الإنسان البالغ اثنين وثلاثين سنا نصفها مثبت على عظام الفك السفلي والنصف الثاني على الفك العلوي. ونظرا للتماثل بين أسنان الجزء الأيمن والجزء الأيسر من كل فك فإنه يوجد ستة عشر شكلا مميزا للأسنان وإذا ما افترضنا وجود بعض التماثل بين أسنان الفك السفلي وما يقابلها في الفك العلوي فإن عدد الأشكال سيتقلص إلى ثمانية أشكال مميزة تم تقسيمها حسب الوظيفة التي تقوم بها إلى أربعة أنواع وهي القواطع (شكلين) والأنياب (شكل واحد) والنواجذ (شكلين) والأضراس (ثلاثة أشكال). <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343683.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
وإذا ما ضربنا كل من هذه الأنواع بأربع فإنه سيوجد في فم الإنسان ثمانية قواطع وأربعة أنياب وثمانية نواجذ واثنا عشر ضرسا كما هو مبين في الشكل المرفق. ويوجد للقواطع والأنياب جذر واحد بينما يوجد جذر أو جذرين للنواجذ وما بين جذرين وأربعة جذور للأضراس تختلف من إنسان إلى إنسان تبعا للجينات التي يحملها. وتستخدم القواطع (الثنايا) لقطع أو قضم جزء صغير من قطعة طعام كبيرة كما نفعل عند أكل بعض أنواع الفواكه والخضروات في غياب السكاكين بينما تستخدم الأنياب لتمزيق بعض أنواع الطعام كاللحوم. وأما النواجذ (الضواحك) فتستخدم لتكسير أو تهشيم قطع الطعام الصلبة بينما تستخدم الأضراس (الطواحن) لتفتيت وطحن لقم الطعام لتصبح على شكل معجون طري يسهل بلعه.<br />
<br />
إن أول أوجه الإعجاز في خلق الأسنان هو في طريقة ترتيبها فهذا الترتيب البديع ينفي نفيا قاطعا أن يكون ذلك قد تم بالصدفة فبعملية حسابية تسمى التباديل يمكن أن نحسب عدد المحاولات التي تلزم الصدفة لكي تهتدي للترتيب الصحيح. وينص قانون التباديل على أن عدد الترتيبات التي يمكن أن ترتب فيها مجموعة من الأشياء المختلفة وليكن عددها س هو ما يسمى بمضروب العدد س ومضروب العدد هو الرقم الناتج عن ضرب العدد المعني في العدد الذي دونه ثم الذي دونه وهكذا حتى نصل للرقم واحد فمضروب العدد أربعة مثلا يساوي 24 وهو حاصل ضرب أربعة في ثلاثة في اثنين في واحد. ويبلغ عدد الترتيبات المحتملة للأسنان عند الإنسان (2.63 x 1035) وهو مضروب العدد اثنين وثلاثين وهو عدد الأسنان. ولو افترضنا جدلا أن كل محاولة لترتيب الأسنان تتم في عام واحد فقط وهذا أقل بكثير مما يلزم فعليا فإن عدد المحاولات التي يمكن إنجازها على مدى عمر الكون هو (13 x 109) فقط وهو عدد لا يذكر مع عدد المحاولات المطلوبة. وإذا ما علمنا أن هناك عشرات الآلاف من أنواع الكائنات ذات الأسنان فإن منتهى الجحود وقلة العقل أن يدعي مدعي أن ترتيب أسنانها على الوجه المطلوب قد تم بمحض الصدفة.<br />
<br />
أما وجه الإعجاز الثاني فهو تصميم الأشكال المناسبة للأسنان لكي تقوم بالوظائف التي صممت من أجلها على الوجه الأكمل. ومرة أخرى نقول أن منتهى الجهل أن يدعي الملحدون أن الصدفة قد عرفت أنواع الطعام الذي سيأكله كل نوع من أنواع الكائنات ذات الأسنان ومن ثم قامت بتصميم أطقم أسنانها بما يتناسب مع أنواع الطعام هذه. وبما أن الإنسان هو الوحيد بين الكائنات الحية الذي يتميز بتعدد أنواع طعامه فإن أسنانه تتطلب تصميما خاصا فيحتاج أشكالا مختلفة من الأسنان بعضها للقطع وأخرى للتمزيق والتكسير والطحن.<br />
<br />
ولنفترض جدلا أن الصدفة قد اهتدت لتحديد الوظائف التي ستقوم بها الأسنان فأنى لها أن تهتدي للشكل المناسب للسن لكي يقوم بالوظيفة التي سيقوم بها فكم من المحاولات تحتاج حتى ينتج بالصدفة هذا الشكل المناسب! فأسنان القواطع يجب أن تكون مستطيلة وحادة الأطراف لكي تتمكن من تقطيع الطعام أما الأنياب فيجب أن تكون أطرافها مدببة وبارزة عن ما يجاورها من أسنان لكي تتمكن من تمزيق الطعام الذي يصعب قطعه أما النواجذ والأضراس فيجب أن تكون أطرافها مستعرضه ومقعرة بعض الشيء لكي تتمكن من تكسير وطحن الطعام. ومن عجائب تصميم أشكال الأسنان أن القواطع الأمامية العلوية أعرض من السفلية مما أدى إلى حدوث إزاحة بين كل سن على الفك العلوي عن السن الذي يناظره في الفلك السفلي وهذا ضروري لكي تستقر الرؤوس البارزة للأنياب فيما بين الأسنان وإلا لما انطبقت أسنان الفكين على بعضها. <br />
<br />
أما وجه الإعجاز الثالث فهو اختيار المادة التي تصنع منها الأسنان بحيث لا تتآكل أو تتكسر لفترة تمتد على مدى عمر <img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12503343974.jpg" border="0" align="left">الكائن وخاصة أنها تستخدم في كل يوم. فالإنسان على سبيل المثال يستخدم أسنانه لقطع وتمزيق وطحن الطعام لمدة ساعة كل يوم تتعرض الأسنان خلالها إلى مختلف أشكال الإجهادات الميكانيكية وإلى جانب ذلك تتعرض لمختلف أنواع المواد الكيميائية التي يحتويها الطعام وما يفرزه الفم من مواد هاضمة بسيطة ناهيك عن التفاوت في درجة حرارة الطعام والشراب الذي يعمل على تمدد وتقلص مادة الأسنان. بل إن الأخطر من كل ذلك على الأسنان هو تكاثر البكتيريا على أسطح هذه الأسنان خاصة بوجود بقايا الطعام حيث تقوم البكتيريا بإفراز مختلف المواد السامة والأحماض التي تعمل على تخريب الأسنان.<br />
<br />
وعلى الرغم من كل ذلك فإن هذه الأسنان تستمر في أداء وظيفتها لما يقرب من مائة عام إذا ما اتخذت بعض الإجراءات البسيطة للحفاظ عليها بعد كل استعمال لها. وتتكون السن من ثلاث طبقات وهي طبقة اللب الداخلية تليها طبقة العاج ومن ثم طبقة المينا الخارجية ويتم تغذية السن من خلال أوعية دموية تتخلل اللب إلى جانب وجود الأعصاب التي تربط الأسنان بمراكز الحس في الدماغ لكي تحس بمقدار الضغط الواقع عليها وبدرجة حرارة الطعام والشراب. وتعتبر طبقة المينا الخارجية أشد الطبقات صلابة وهي أشد مكونات الجسم قساوة بل هي من بين أشد المواد قساوة في الطبيعة وهي مادة بلورية تتكون من الكالسيوم والفسفور وآثار من بعض المعادن. وللتدليل على صلابة المينا وخصائصها الأخرى نذكر أن المواد الصناعية التي تستخدم كبديل عنها في حالة خرابها كالبورسلان والفضة والذهب وخليط الزئبق مع بعض المعادن (الملغم) لا تضاهيها من حيث الصلابة وكذلك مقاومتها لتأثير مكونات الطعام والشراب واللعاب. أما طبقة العاج فهي مادة عظمية وبصلابة بقية عظام الجسم ولكنها أقل صلابة من المينا حيث تعمل على امتصاص الإجهاد العالي الواقع على المينا مما يحول دون انكسارها.<br />
<br />
أما معجزة المعجزات فهي أن الأسنان لا تحتاج إلى قوالب لتصنيعها كما يفعل البشر بل إن كل سن من هذه الأسنان يبدأ تصنيعها من خلية واحدة فقط كما هو الحال مع كامل جسم الإنسان الذي يبدأ تصنيعه أيضا من خلية واحدة. وعلى العكس من بقية أعضاء جسم الإنسان والتي يكتمل تصنيعها والإنسان في بطن أمه فإن الأسنان يتم تصنيعها بعد ميلاده حيث يبدأ تصنيع الأسنان اللبنية في نهاية عامه الأول والأسنان الدائمة بعد عامه السادس ويكتمل تصنيعها مع سن البلوغ. ويمكن للمرء أن يشاهد هذه المعجزة الربانية من خلال مراقبة أسنان إخوانه أو أبنائه وهي تنبت في اللثة فتشقها كما تشق النبتة تراب الأرض ثم تنمو شيئا فشيئا إلى أن يكتمل تصنيعها ثم تتوقف تماما عن النمو. لقد تم توزيع الخلايا التي يبدأ منها تصنيع الأسنان على محيط الفكين بشكل بالغ الدقة بحيث يأخذ كل سن مكانه الصحيح دون أن تتصادم مع بقية الأسنان.<br />
<br />
 ولقد حدد الله سبحانه وتعالى على الشريط الوراثي الذي في داخل هذه الخلايا البرامج التي تنتج عند تنفيذها الأسنان بأشكالها المطلوبة ابتداء من خلية واحدة. فبعض الخلايا تصنع القواطع وبعضها الأنياب وبعضها النواجذ والأضراس وقلما تخطأ هذه الخلايا فتنبت الأنياب أو القواطع في أماكن الأضراس ولو أن عملية تصنيع الأسنان هذه قد وكلت للبشر لتكررت مثل هذه الأخطاء بشكل كبير. بل إن الأعجب من ذلك أن كل إنسان له أشكال أسنان تختلف عن الآخر ولكن برامج التصنيع لجميع أسنانه قد تم إحكامها بحيث تنتج أسنانا متناسقة مع بعضها البعض. ويمكن لمن عنده خلفية في تصميم القطع الميكانيكية باستخدام الحاسوب أن يدرك مدى التعقيد الموجود في برامج تصنيع الأسنان المكتوبة على الشريط الوراثي فهذه البرامج يجب أن تحتوي على كامل أبعاد السن ليس الخارجية فحسب بل أبعاد كل طبقة من طبقاتها إلى جانب مواصفات المواد المستخدمة لبناء هذه الطبقات. إن رأس الإنسان يكاد يتصدع عندما يفكر مليا في عملية تصنيع السن ابتداء من خلية واحدة فهذه الخلية تنقسم ملايين المرات بحيث توضع كل خلية في مكانها الصحيح في جسم السن وبحيث يكون نوع الخلية مناسبا للمكان التي هي فيه. ومما يثير الدهشة أن الأسنان المصنعة بهذه الطريقة الربانية تأخذ شكلها النهائي المطلوب ولكن بحجم صغير ومع نموها يزداد حجمها بنفس النسبة مع احتفاظها بشكلها الأصلي وهذا أيضا يتطلب درجة عالية من التنسيق بين الخلايا عند انقسامها في المواقع المختلفة بحيث ينقسم كل منها بقدر محدد يتناسب مع نسبة النمو في ذلك الموقع. إن أكثر ما حير العلماء في هذه الطريقة الربانية هو في تصنيع طبقة المينا حيث أنها مصنوعة من مادة غاية في الصلابة فكيف يتسنى لها أن تنمو بشكل بطيء ومن ثم تأخذ شكلها النهائي بمنتهى الإتقان. ويتبين لنا مدى صعوبة تصنيع هذه الأسنان عندما نشاهد الجهد الذي يبذله طبيب الأسنان ومختبرات تصنيع الأسنان عند تركيب سن صناعي مكان السن الطبيعي وصدق الله العظيم القائل في محكم تنزيله &quot;هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11)&quot; لقما</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>حنان مصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=95</guid>
		</item>
		<item>
			<title>, يس,</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=93</link>
			<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 00:07:58 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1228486052423387786_90e420fb6e_m.jpg


نعيش اليوم مع آيات بينات من سورة (يس) تبين نعم الله النباتية علينا، تلك الآيات التي قال الله تعالى فيها: " وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ{33} وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ{34} لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ{35} سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ{36} " (يس/33-36).

قال الشيخ عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان في تفسير الآيات السابقات:

(وَآيَةٌ لَّهُمُ) على البعث والنشور والقيام بين يدي الله تعالى للجزاء على الأعمال، هذه (الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ) أنزل الله عليها المطر فأحياها بعد موتها. (وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) من جميع أصناف الزروع ومن جميع أصناف النبات التي تأكله أنعامهم. (وَجَعَلْنَا فِيهَا) أي في تلك الأرض (الحية) جنات، أي بساتين فيها أشجار كثيرة، وخصوصا النخيل والأعناب، اللذين هما من أشرف الأشجار. (وَفَجَّرْنَا فِيهَا) أي في الأرض (مِنْ الْعُيُونِ). (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ) قوتا وفاكهة وأدما ولذة. (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) أي وليس لهم فيها صنع ولا عمل، إن هو إلا صنعة أحكم الحاكمين، وخير الرازقين وأيضا فلم تعمله أيديهم بطبخ ولا غيره، بل أوجد الله هذه الثمار غير محتاجة لطبخ ولا شيء، تؤخذ من أشجارها فتؤكل في الحال. (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) من ساق لهم هذه النعم، وأسبغ عليهم من جوده وإحسانه ما به تصلح أمور دينهم ودنياهم، أليس الذي أحيا الأرض بعد موتها، فأنبت فيها الزروع والأشجار وأودع فيها لذة الثمار وأزهار ذلك الجني من تلك الغصون وفجر الأرض اليابسة الميتة بالعيون بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير.

(سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) أي الأصناف كلها (مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ) فنوع فيها من الأصناف ما يعسر تعداده، (وَمِنْ أَنفُسِهِمْ) فنوعهم إلى ذكر وأنثى، وفاوت بين خَلقِهم وخُلُقهم وأوصافهم الظاهرة والباطنة. (وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) من المخلوقات التي قد خلقت وغابت عن علمنا، والتي لم تخلق بعد فسبحانه وتعالى أن يكون له شريك أو ظهير أو عوين أو وزير أو صاحبة أو ولد أو سميٌّ أو شبيه أو مثيل في صفات كماله ونعوت جلاله، أو يعجزه شيء يريده، انتهى.
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12284859542738330369_73cf8b49b0.jpg
http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1228485985199537241_51bb669693.jpg
                         كل هذه النعم التي أوجدها الله سبحانه وتعالى لنا، وسخرها لنا تحتاج منا إلى شكر لله وإلى الحفاظ عليها وعدم الإفساد فيها وإستثمارها وتعمير الأرض بنواميس الله في الخلق وفق شرع الله ومنهاجه فسبحانه القائل (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12284860162739637708_f62fcd6d71.jpg

فاللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم سلطانك وجليل نعمك علينا يارب العالمين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1228486052423387786_90e420fb6e_m.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
<br />
نعيش اليوم مع آيات بينات من سورة (يس) تبين نعم الله النباتية علينا، تلك الآيات التي قال الله تعالى فيها: &quot; وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ{33} وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ{34} لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ{35} سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ{36} &quot; (يس/33-36).<br />
<br />
قال الشيخ عبدالرحمن بن السعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان في تفسير الآيات السابقات:<br />
<br />
(وَآيَةٌ لَّهُمُ) على البعث والنشور والقيام بين يدي الله تعالى للجزاء على الأعمال، هذه (الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ) أنزل الله عليها المطر فأحياها بعد موتها. (وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) من جميع أصناف الزروع ومن جميع أصناف النبات التي تأكله أنعامهم. (وَجَعَلْنَا فِيهَا) أي في تلك الأرض (الحية) جنات، أي بساتين فيها أشجار كثيرة، وخصوصا النخيل والأعناب، اللذين هما من أشرف الأشجار. (وَفَجَّرْنَا فِيهَا) أي في الأرض (مِنْ الْعُيُونِ). (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ) قوتا وفاكهة وأدما ولذة. (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) أي وليس لهم فيها صنع ولا عمل، إن هو إلا صنعة أحكم الحاكمين، وخير الرازقين وأيضا فلم تعمله أيديهم بطبخ ولا غيره، بل أوجد الله هذه الثمار غير محتاجة لطبخ ولا شيء، تؤخذ من أشجارها فتؤكل في الحال. (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) من ساق لهم هذه النعم، وأسبغ عليهم من جوده وإحسانه ما به تصلح أمور دينهم ودنياهم، أليس الذي أحيا الأرض بعد موتها، فأنبت فيها الزروع والأشجار وأودع فيها لذة الثمار وأزهار ذلك الجني من تلك الغصون وفجر الأرض اليابسة الميتة بالعيون بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير.<br />
<br />
(سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا) أي الأصناف كلها (مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ) فنوع فيها من الأصناف ما يعسر تعداده، (وَمِنْ أَنفُسِهِمْ) فنوعهم إلى ذكر وأنثى، وفاوت بين خَلقِهم وخُلُقهم وأوصافهم الظاهرة والباطنة. (وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) من المخلوقات التي قد خلقت وغابت عن علمنا، والتي لم تخلق بعد فسبحانه وتعالى أن يكون له شريك أو ظهير أو عوين أو وزير أو صاحبة أو ولد أو سميٌّ أو شبيه أو مثيل في صفات كماله ونعوت جلاله، أو يعجزه شيء يريده، انتهى.<br />
<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12284859542738330369_73cf8b49b0.jpg" border="0" align="left"><br />
<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/1228485985199537241_51bb669693.jpg" border="0" align="left"><br />
                         كل هذه النعم التي أوجدها الله سبحانه وتعالى لنا، وسخرها لنا تحتاج منا إلى شكر لله وإلى الحفاظ عليها وعدم الإفساد فيها وإستثمارها وتعمير الأرض بنواميس الله في الخلق وفق شرع الله ومنهاجه فسبحانه القائل (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).<img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/12284860162739637708_f62fcd6d71.jpg" border="0" align="left"><br />
<br />
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم سلطانك وجليل نعمك علينا يارب العالمين.</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>حنان مصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=93</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وضرب لنا مثلا</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=92</link>
			<pubDate>Tue, 02 Aug 2011 23:56:00 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
صورة: http://www.quran-m.com/userfiles/image/nzme/ChineseChildren.jpg 
خلق الله تعالى الذكر والأنثى وجعل كلا منهم مكملاً للآخر فالرجل لطلب الرزق والمرأة للولادة وتربية الأولاد، ولما كان الذكور يمتازون على الإناث بالقوة العضلية التي تؤهلهم لكسب المال والدفاع عن القبيلة فقد كان الكثير من الناس منذ القديم يقتلون الأطفال الإناث خوفاً من الفقر والعار، أما الذكور فقد كانوا يعاملوا معاملة جيدة فهم يحمون القبيلة ويأتون بالمال وكان العرب في الجاهلية يقتلون البنات وقد أصطلح على ذلك بوأد البنات، ولما جاء الإسلام حرم هذه العادة القبيحة تحريماً شديداً فقد قال الله تعالى في حق من يفعل ذلك:(وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)(59)[سورة النحل].
وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأد البنات فعَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيْ قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَيْ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهَا {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ}ورد في صحيح البخاري باب صلاة النساء خلف الرجال.
وعن عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الله تعالى حرم عليكم : عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم: قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال) الجامع للسيوطي رقم : 1749، تحقيق الألباني (الحديث صحيح).
وإن وأد البنات موجب لغضب الله تعالى كما أنه يتسبب بأضرار خطيرة للمجتمع فالله سبحان وتعالى خلق عدد المواليد الذكور أقل بقليل من النساء حيث تقدر الإحصائيات العالمية أن النسبة الطبيعية للولادات في العالم حوالي ((104) ذكر مقابل (120)أنثى) وهذه النسبة تقريبا تتيح لكل ذكر أن يتزوج من أنثى أما الباقي من النساء فيتم سده من خلال نظام تعدد الزوجات الذي شرعه الإسلام بحيث يكون المجمع كله عبارة عن أسر متماسكة، أما في حالة وأد البنات تزداد نسبة الذكور على النساء مم يؤدي إلى تناقص الولادات فالمرأة خصها الله سبحانه بالولادة والإنجاب وبنقصان عددها في المجتمع يتناقص هذا المجمع إلى أن ينقرض، ولقد نشرت مجلة أمريكية معروفة اسمها (The Christian Science) في عددها الجمعة 19/10/2007 مقالة مهمة بعنوان (فائض الذكور في الصين: قنبلة جيوسياسية موقوتة) (China s surplus of sons: A geopolitical time bomb) ولقد جاء فيها (إن سياسة الطفل الواحد التي تفرضها الحكومة الصينية على شعبها بدأت عواقبها الوخيمة تتضح, مشيرة إلى أن نسبة خمسة إلى ستة ذكور مقابل كل أنثى بالصين وهو ما يعني أن كثيرا من الرجال لن يتمكنوا من إنشاء أسر خاصة بهم وإن الصين مدعوة بإلحاح إلى التغلب على أنواع الخلل الاجتماعي والقانوني التي تضافرت لتنتج عنها الوضعية الحالية.
وذكرت أن ثقافة  اختيار الابن الذكر متجذرة ومنتشرة في كثير من الثقافات, إذ يرى كثير من الناس عبر العالم أن الابن الذكر ضروري لضمان المستقبل المالي للعائلة ورفاهيتها الاجتماعية.
وأضافت أن حجم وضع هذه المشكلة في الصين مخيف، لأن سياسة الطفل الواحد تضع ضغطاً هائلا على الوالدين الصينيين كي يحددوا جنس ولدهم وهو في رحم أمه ويجهضون الحمل إن كان بأنثى.
وبحسب مجلة علوم الطب البريطانية (The New England Journal of Medicine  Research ) فإن عدد الإناث التي يتم وأدهم سنوياً على مستوى العالم حوالي 100مليون فتاة حيث يقدر حوالي 15 مليون فتاة يتم وأدها في الصين لوحدها، وتساءلت الصحيفة عن عواقب مثل هذه السياسة في العقود القادمة فقالت إنها ستفاقم مشكلة تهريب النساء, التي ستتضرر منها المجتمعات النامية أكثر من غيرها.
كما أشارت إلى أن فائض الذكور قد تنجم عنه قلاقل إقليمية قد تنتشر لتصبح مشكلة أمنية دولية.
ونقلت في هذا الإطار عن الكاتبتين فاليري هودسون وأندريا دن بور قولهما في كتابهما حول الديمغرافيا والأمن  الغصون المتشعبة  إن فائض الذكور في منطقة ما غالبا ما ينجم عنه تفش للعنف من خلال السطو أو الاحتجاج أو الانضمام للعسكر أو الجماعات المسلحة.
وختمت الصحيفة بمطالبة العالم بالضغط على الصين للتخلي عن سياسة  الطفل الواحد  والتعلم من أخطاء الماضي لتفادي كارثة دمغرافية وقلاقل جيوسياسية كبيرة في المستقبل) انتهى.
نسأل الله تعالى أن يكفينا شرهم وجعلنا آمنين في أوطاننا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<img src="http://www.quran-m.com/userfiles/image/nzme/ChineseChildren.jpg" border="0" alt="" /><br />
خلق الله تعالى الذكر والأنثى وجعل كلا منهم مكملاً للآخر فالرجل لطلب الرزق والمرأة للولادة وتربية الأولاد، ولما كان الذكور يمتازون على الإناث بالقوة العضلية التي تؤهلهم لكسب المال والدفاع عن القبيلة فقد كان الكثير من الناس منذ القديم يقتلون الأطفال الإناث خوفاً من الفقر والعار، أما الذكور فقد كانوا يعاملوا معاملة جيدة فهم يحمون القبيلة ويأتون بالمال وكان العرب في الجاهلية يقتلون البنات وقد أصطلح على ذلك بوأد البنات، ولما جاء الإسلام حرم هذه العادة القبيحة تحريماً شديداً فقد قال الله تعالى في حق من يفعل ذلك:(وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)(59)[سورة النحل].<br />
وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأد البنات فعَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيْ قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَيْ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهَا {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ}ورد في صحيح البخاري باب صلاة النساء خلف الرجال.<br />
وعن عن المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الله تعالى حرم عليكم : عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم: قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال) الجامع للسيوطي رقم : 1749، تحقيق الألباني (الحديث صحيح).<br />
وإن وأد البنات موجب لغضب الله تعالى كما أنه يتسبب بأضرار خطيرة للمجتمع فالله سبحان وتعالى خلق عدد المواليد الذكور أقل بقليل من النساء حيث تقدر الإحصائيات العالمية أن النسبة الطبيعية للولادات في العالم حوالي ((104) ذكر مقابل (120)أنثى) وهذه النسبة تقريبا تتيح لكل ذكر أن يتزوج من أنثى أما الباقي من النساء فيتم سده من خلال نظام تعدد الزوجات الذي شرعه الإسلام بحيث يكون المجمع كله عبارة عن أسر متماسكة، أما في حالة وأد البنات تزداد نسبة الذكور على النساء مم يؤدي إلى تناقص الولادات فالمرأة خصها الله سبحانه بالولادة والإنجاب وبنقصان عددها في المجتمع يتناقص هذا المجمع إلى أن ينقرض، ولقد نشرت مجلة أمريكية معروفة اسمها (The Christian Science) في عددها الجمعة 19/10/2007 مقالة مهمة بعنوان (فائض الذكور في الصين: قنبلة جيوسياسية موقوتة) (China s surplus of sons: A geopolitical time bomb) ولقد جاء فيها (إن سياسة الطفل الواحد التي تفرضها الحكومة الصينية على شعبها بدأت عواقبها الوخيمة تتضح, مشيرة إلى أن نسبة خمسة إلى ستة ذكور مقابل كل أنثى بالصين وهو ما يعني أن كثيرا من الرجال لن يتمكنوا من إنشاء أسر خاصة بهم وإن الصين مدعوة بإلحاح إلى التغلب على أنواع الخلل الاجتماعي والقانوني التي تضافرت لتنتج عنها الوضعية الحالية.<br />
وذكرت أن ثقافة  اختيار الابن الذكر متجذرة ومنتشرة في كثير من الثقافات, إذ يرى كثير من الناس عبر العالم أن الابن الذكر ضروري لضمان المستقبل المالي للعائلة ورفاهيتها الاجتماعية.<br />
وأضافت أن حجم وضع هذه المشكلة في الصين مخيف، لأن سياسة الطفل الواحد تضع ضغطاً هائلا على الوالدين الصينيين كي يحددوا جنس ولدهم وهو في رحم أمه ويجهضون الحمل إن كان بأنثى.<br />
وبحسب مجلة علوم الطب البريطانية (The New England Journal of Medicine  Research ) فإن عدد الإناث التي يتم وأدهم سنوياً على مستوى العالم حوالي 100مليون فتاة حيث يقدر حوالي 15 مليون فتاة يتم وأدها في الصين لوحدها، وتساءلت الصحيفة عن عواقب مثل هذه السياسة في العقود القادمة فقالت إنها ستفاقم مشكلة تهريب النساء, التي ستتضرر منها المجتمعات النامية أكثر من غيرها.<br />
كما أشارت إلى أن فائض الذكور قد تنجم عنه قلاقل إقليمية قد تنتشر لتصبح مشكلة أمنية دولية.<br />
ونقلت في هذا الإطار عن الكاتبتين فاليري هودسون وأندريا دن بور قولهما في كتابهما حول الديمغرافيا والأمن  الغصون المتشعبة  إن فائض الذكور في منطقة ما غالبا ما ينجم عنه تفش للعنف من خلال السطو أو الاحتجاج أو الانضمام للعسكر أو الجماعات المسلحة.<br />
وختمت الصحيفة بمطالبة العالم بالضغط على الصين للتخلي عن سياسة  الطفل الواحد  والتعلم من أخطاء الماضي لتفادي كارثة دمغرافية وقلاقل جيوسياسية كبيرة في المستقبل) انتهى.<br />
نسأل الله تعالى أن يكفينا شرهم وجعلنا آمنين في أوطاننا</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>حنان مصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=92</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*·~-.¸¸,.-~* حرية ولكن...؟·~-.¸¸,.-~*</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=91</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jun 2011 03:37:54 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
نعبر في ثناياه بلا حدود.. بلا هوية.. بلا مسافات.. بلا عناء ....
 
اتاح لنا مساحة لنبدي أرائنا بكل ثقة .. عندما لم يسمح من حولنا بإبداء الرأي فيه..
 
فهناك ممن يُعلون دين الله .. ليكسروا حواجز فرضت عليهم في أرض الواقع...
 
ومنهم من يبثون هموهم وما يعتريهم من مشكلات ليبقوا صامدين صامتين أمام من حولهم...أو بالأحرى لم يجدوا أذان تصغي وقلوب تعي..
 
ونجد من يسطرون فكرهم ويحاورون بكل صدق ووضوح لتظهر أفكارهم بأبهى حله..
 
فكل ماسبق يمثلنا ولو في بعضه ولا تثريب علينا... 
 
لكن نحن المسلمين علينا رقيب.. حفيظ... عليم... 
 
ففي الشبكة العنكبوتية ابتعدنا عن غيبة من حولنا لكن لم ولن نبتعد عن _غيبة المولى سبحانه ... _
 
 
**همسة**

 
 
في عالم الإنترنت تختفي اسمائنا...
لتظهر _ذواتنا_...
 
 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="seagreen"><font color="yellowgreen"><font color="darkgreen"><font color="seagreen"><font size="7">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">نعبر في ثناياه بلا <font color="red">حدود</font>.. بلا <font color="red">هوية</font>.. بلا <font color="red">مسافات</font>.. بلا <font color="red">عناء</font> ....</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">اتاح لنا مساحة لنبدي أرائنا بكل ثقة .. عندما لم يسمح من حولنا بإبداء الرأي فيه..</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">فهناك ممن يُعلون دين الله .. ليكسروا حواجز فرضت عليهم في أرض الواقع...</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">ومنهم من يبثون هموهم وما يعتريهم من مشكلات ليبقوا صامدين صامتين أمام من حولهم...أو بالأحرى لم يجدوا أذان تصغي وقلوب تعي..</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">ونجد من يسطرون فكرهم ويحاورون بكل صدق ووضوح لتظهر أفكارهم بأبهى حله..</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">فكل ماسبق يمثلنا ولو في بعضه ولا تثريب علينا... </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">لكن نحن المسلمين علينا <font color="red">رقيب</font>.. <font color="red">حفيظ... </font><font color="red">عليم</font>... </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font color="seagreen"><font face="Comic Sans MS"><font size="7">ففي الشبكة العنكبوتية ابتعدنا عن غيبة من حولنا لكن لم ولن نبتعد عن <font color="darkgreen"><u>غيبة المولى سبحانه ... </u></font></font></font></font></div> <br />
<div align="left"> <br />
<font color="seagreen"><font color="yellowgreen"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="red">**همسة**</font></font></font></font></font></div><font color="seagreen"><br />
 <br />
 <br />
<div align="left"><font color="yellowgreen"><font face="Traditional Arabic"><font size="6">في عالم الإنترنت تختفي اسمائنا...</font></font></font><br />
<font color="yellowgreen"><font face="Traditional Arabic"><font size="6">لتظهر <font color="red"><u>ذواتنا</u></font>...</font></font></font></div> <br />
 <br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>بجوار المصطفى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=91</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بلـــــــــــــــــــدي الجريــــــــــــــــــــ ــــــــح</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=90</link>
			<pubDate>Wed, 27 Apr 2011 21:20:04 GMT</pubDate>
			<description>بلـــــــــــــــــــدي الجريــــــــــــــــــــــــــــح

يابلدي الحبيب الذي اسمك عراق
عراق دائما احوالك مجروحة 
عراق احزانك دائما كثيرة 
متى تعود ياغالي
متــــــــى 
ياعراق رجالك الاشراف الشجعان يقتلون في سبيلك 
ياعراق رجال الدين ورجال الفكر يقتلون ويخطفون 
ياعراق اعداءك يقتلونهم لكي تبقى في مستوى ضعيف بين البلاد 
لكن والله مانرضى ان يصبح العراق كذلك 
ولايستطيع اعداؤنا ان يحققوا آمالهم واحلامهم
يابلدي الحبيب لاتخـــــــــــف
سوف ندافع عنك حتى لايحقق الاعداء ان يحققوا مايهدفون اليه
وان شاء الله اهلك اقوياء وشجعان سوف يدافعون عنك 
بكل مايملكون من قوة وعزم وصبر حتى تتطور وترجع كما كنت
يابلدي الغالي الا تتذكر كيف كنت
وعاصمتك بغداد كانت مدينة الثقافة والمعرفة والرقي والازدهار 
من يسمع بها ينظم فيها شعرا لروعتها وجمالها 
الاتتذكر ؟؟؟
الاترى وتنظر يابلدي مايعاني اهلك من الظلم والاضطهاد
كل ذلك من اجلك 
كثير من اهلك لم يهاجروا الى بلاد اخرى تعرف لماذا ؟
لانهم يحبونك ويريدون اصلاح ماافسدوه المحتلون 
هولاء الناس يصبرون ويتحملون الاذى والالم لكي لاتضيع
يابلدي الحبيب لاتخف 
نحن فداك
لاتخف اننا معك دائــــــــــــــــما

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="#483d8b"><font color="red">بلـــــــــــــــــــدي الجريــــــــــــــــــــــــــــح<br />
</font><br />
يابلدي الحبيب الذي اسمك عراق<br />
عراق دائما احوالك مجروحة <br />
عراق احزانك دائما كثيرة <br />
متى تعود ياغالي</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="#483d8b">متــــــــى <br />
ياعراق رجالك الاشراف الشجعان يقتلون في سبيلك <br />
ياعراق رجال الدين ورجال الفكر يقتلون ويخطفون <br />
ياعراق اعداءك يقتلونهم لكي تبقى في مستوى ضعيف بين البلاد <br />
لكن والله مانرضى ان يصبح العراق كذلك <br />
ولايستطيع اعداؤنا ان يحققوا آمالهم واحلامهم<br />
يابلدي الحبيب لاتخـــــــــــف<br />
سوف ندافع عنك حتى لايحقق الاعداء ان يحققوا مايهدفون اليه<br />
وان شاء الله اهلك اقوياء وشجعان سوف يدافعون عنك <br />
بكل مايملكون من قوة وعزم وصبر حتى تتطور وترجع كما كنت<br />
يابلدي الغالي الا تتذكر كيف كنت<br />
وعاصمتك بغداد كانت مدينة الثقافة والمعرفة والرقي والازدهار <br />
من يسمع بها ينظم فيها شعرا لروعتها وجمالها <br />
الاتتذكر ؟؟؟<br />
الاترى وتنظر يابلدي مايعاني اهلك من الظلم والاضطهاد<br />
كل ذلك من اجلك <br />
كثير من اهلك لم يهاجروا الى بلاد اخرى تعرف لماذا ؟<br />
لانهم يحبونك ويريدون اصلاح ماافسدوه المحتلون <br />
هولاء الناس يصبرون ويتحملون الاذى والالم لكي لاتضيع<br />
يابلدي الحبيب لاتخف <br />
نحن فداك<br />
</font><font color="red">لاتخف اننا معك دائــــــــــــــــما<br />
</font></font></font></div><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>سنبلة خير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=90</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاستهزاء والسخرية</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=89</link>
			<pubDate>Tue, 12 Apr 2011 22:30:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم 
 
اما بعد .....
 
قال الله تعالى في كتابه العزيز { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى&#1648; أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى&#1648; أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ &#1750; وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ &#1750; بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ &#1754; وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَ&#1648;ئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) الحجرات 
 
فقد انتشر في مجتمعنا ظاهرة الاستهزاء والسخرية من الأخرين 
وقد نهى الله عزوجل عن هذا الامر 
والانسان لايرى عيوب نفسه بل يكشف عيوب الاخرين ويحاول اشعاتها 
بل يجب عليه ان يصلح نفسه ويقوم بتقويمها 
 
وايضا انتشرت ظاهرة اخرى 
ينادون الاشخاص باسماء سئية جدا وغير لائقة بمسلم تلفظها 
قال رسول اللهصلى  الله عليه وسلم  ليس المومن بالطعان ولا اللعان _ولا الفاحش ولا البذي_  
اين المسلمين من هذه الاية الكريمة والحديث الشريف
الناس بعيدون كل البعد عن هذا 
اخواتي نصحيتي لكن ان نبتعد كل البعد عن هذه التصرفات 
واذا راينا هذه التصرفات ممن حولنا يجب ان نصحهم بالكلمة الطيبة 
  الدين النصيحة   
 
 
مما خطر في بالي فحبيت ان اكلمكم فيه
تقبلوا مني اجمل التحايا
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#4169e1">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#4169e1">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد  صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="magenta">اما بعد .....</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta">قال الله تعالى في كتابه العزيز { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى&#1648; أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى&#1648; أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ &#1750; وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ &#1750; بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ &#1754; وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَ&#1648;ئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) الحجرات </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">فقد انتشر في مجتمعنا ظاهرة الاستهزاء والسخرية من الأخرين </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">وقد نهى الله عزوجل عن هذا الامر </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">والانسان لايرى عيوب نفسه بل يكشف عيوب الاخرين ويحاول اشعاتها </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">بل يجب عليه ان يصلح نفسه ويقوم بتقويمها </font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">وايضا انتشرت ظاهرة اخرى </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">ينادون الاشخاص باسماء سئية جدا وغير لائقة بمسلم تلفظها </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">قال رسول اللهصلى  الله عليه وسلم  </font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta">ليس المومن بالطعان ولا اللعان <u>ولا الفاحش ولا البذي</u>  </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">اين المسلمين من هذه الاية الكريمة والحديث الشريف</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">الناس بعيدون كل البعد عن هذا </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">اخواتي نصحيتي لكن ان نبتعد كل البعد عن هذه التصرفات </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">واذا راينا هذه التصرفات ممن حولنا يجب ان نصحهم بالكلمة الطيبة </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta">  الدين النصيحة   </font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">مما خطر في بالي فحبيت ان اكلمكم فيه</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#4169e1">تقبلوا مني اجمل التحايا</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>سنبلة خير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=89</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيفيَّة التَّعامل مع الواقِع</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=88</link>
			<pubDate>Thu, 17 Feb 2011 13:25:31 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم

كيفيَّة التَّعامل مع الواقِع

لفضيلة الشَّيخ العلامة المحدث
محمد ناصر الدِّين الألباني
-رحمه الله تعالى-


السَّائل: بسم الله الرحمن الرحيم . نعلم -شيخنا!-في هذه الأيام- الإسلام محارب في جميع الأرض، وبعدم اهتمام من الحكومات؛ فماذا علينا نحن في هذا الأمر؟ وهل نأثم بجلوسنا بعدم عمل أي شيء ؟ هذا السؤال الأول.

الشَّيخ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70-71].

أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

السؤال كأنه من حيث ظاهرُه وألفاظه أقل مما يقصده لافِظه حين يقول: نقعد ولا نعمل أي شيء! فهو يعني في (أي شيء) ليس أي شيء مطلقًا، وإنما يعني شيئا معينًا؛ لأنه لا أحد -إطلاقًا- يقول بأن المسلم عليه أن يعيش كما تعيش الأنعام؛ لا يعمل أي شيء؛ لأنه خُلق لشيء عظيم جدًّا: وهو عبادة الله وحده لا شريك له. 

ولذلك: فلا يتبادر إلى ذِهن أحدٍ -من مثل هذا السؤال- أنه يقصد أن لا يعمل أي شيء، وإنما يقصد أن لا يعمل شيئًا يناسب هذا الواقع الذي أحاط بالمسلمين من كل جانب. 

هذا هو الظاهر من مقصود السَّائل، وليس من ملفوظ السَّائل. 

وعلى ذلك نجيبه:

إن وضع المسلمين اليوم لا يختلف -كثيرًا ولا قليلًا- عما كان عليه وضع الدَّعوة الإسلاميَّة في عهدها الأول، وأعني به: العهد المكي، أقول: لا يختلف وضع الدَّعوة الإسلاميَّة -اليوم-لا في قليلٍ ولا في كثير- عما كانت عليه الدَّعوة الإسلاميَّة في عهدها الأول -وهو العهد المكي-، وكلنا يعلم أن القائم على الدَّعوة يومئذ هو نبينا محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. أعني بهذه الكلمة أن الدَّعوة كانت محاربة من القوم الذين بُعث فيهم رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- مِن أنفسهم -كما في القرآن الكريم-. 

ثم لما بدأت تنتشر وتتسع دائرتها بين القبائل العربية، حتى أُمر النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- بالهجرة من مكة إلى المدينة. 

طبعًا نحن نأتي الآن برؤوس أقلام؛ لأن التاريخ الإسلامي الأول والسيرة النبوية الأولى معروفة معلومة عند كثير من الحاضرين؛ لأنني أقصد بهذا الإيجاز والاختصار الوصول إلى المقصود من الإجابة على ذاك السؤال؛ ولذلك فإني أقول: 

بعد أن هاجر النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وتبعه بعض أصحابه إلى المدينة، وبدأ -عليهِ الصَّلاة والسَّلام- يضع النواة لإقامة الدولة المسلمة -هناك في المدينة المنورة-؛ بدأت -أيضًا- عداوة جديدة بين هذه الدَّعوة الجديدة -أيضًا- في المدينة؛ حيث اقتربت الدَّعوة من عقر دار النصارى وهي سوريا يومئذ التي كان فيها هرقل ملك الروم؛ فصار هناك عداء جديد للدعوة ليس فقط من العرب في الجزيرة العربية؛ بل ومن النصارى -أيضًا- في شمال الجزيرة العربية -أي من سوريا-، ثم -أيضًا- ظهر عدو آخر ألا وهو فارس. 

فصارت الدَّعوة الإسلاميَّة محاربة من كل الجهات؛ من المشركين في الجزيرة العربية، والنصارى واليهود في بعض أطرافها، ثم من قِبل فارس التي كان العِداء بينها وبين النصارى شديدًا كما هو معلوم من قوله -تبارك وتعالى-: {الم - غُلِبَتِ الرُّومُ - فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ - فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1-4]. 

الشاهد هنا: لا نستغربَنَّ وضع الدَّعوة الإسلاميَّة -الآن- من حيث أنها تحارَب من كل جانب، فمِن هذه الحيثية؛ كانت الدَّعوة الإسلاميَّة في منطلقها الأول -أيضًا كذلك- محاربة من كل جهة. 

وحينئذٍ: يأتي السؤال والجواب: ما هو العمل؟ ماذا عمل النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وأصحابُه الذين كان عددهم يومئذٍ قليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم؛ حيث صار عددًا كثيرًا وكثيرًا جدًّا؟ هنا يبدأ الجواب: هل حارب المسلمون العربَ المعادين لهم -أي قومهم- في أول الدَّعوة؟ هل حارب السلمون النصارى في أول الأمر؟ هل حاربوا فارس في أول الأمر؟ الجواب: لا، لا. كل ذلك الجواب: لا. إذًا: ماذا فعل المسلمون؟ نحن -الآن- يجب أن نفعل ما فعل المسلمون الأولون تمامًا؛ لأن ما يصيبنا هو الذي أصابهم، وما عالجوا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا أن نعالج مصيبتنا. 

وأظن أن هذه المقدمة توحي للحاضرين جميعًا الجواب إشارة، وستتأيد هذه الإشارة بصـريح العبارة؛ فأقول: 

يبدو من هذا التسلسل التاريخي والمنطقي -في آنٍ واحد-: أن الله -عزَّ وجلَّ- إنما نصر المؤمنين الأولين -الذين كان عددهم قليلا جدًّا بالنسبة للكافرين والمشركين جميعًا من كل مذاهبم ومللهم- إنما نصرهم الله -تبارك وتعالى- بإيمانهم. 

إذًا: ما كان العلاج أو الدواء يومئذ لذلك العِداء الشديد الذي كان يحيط بالدَّعوة؛ هو نفس الدواء ونفس العلاج الذي ينبغي على المسلمين -اليوم- أن يتعاطوه؛ لتتحقق ثمرة هذه المعالجة كما تحققت ثمرة تلك المعالجة الأولى. والأمر -كما يُقال-: (التاريخ يعيد نفسه)؛ بل خير من هذا القول أن نقول: إن لله -عزَّ وجلَّ- في عباده، وفي كونه الذي خلقه وأحسن خلْقَه ونظَّمه وأحسن تنظيمه، له في ذلك -كلِّه- سننٌ لا تتغير ولا تتبدل، سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلًا. 

هذه السُّنن لا بد للمسلم أن يلاحظها وأن يرعاها حقَّ رعايتها، وبخاصة ما كان منها من السُّنن الشرعيَّة. هناك سُنن شرعيَّة، وهناك سُنن كونيَّة، وقد يُقال اليوم في العصر الحاضر: سُنن طبيعية. هذه السُّنن الكونيَّة الطبيعيَّة يشترك في معرفتها المسلمُ والكافر، والصالح والطالح، بمعنى: ما الذي يُقوِّم حياة الإنسان البدنيَّة؟ الطعام والشراب والهواء النقي.. ونحو ذلك. فإذا الإنسان لم يأكل ، لم يشرب ، لم يتنفس الهواء النقي؛ فمعنى ذلك أنه عرَّض نفسه للموت موتًا ماديًّا، هل يمكنه أن يعيش إذا ما خرج عن اتخاذه هذه السُّنن الكونيَّة؟ الجواب: لا؛ سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلا. هذا -كما قلتُ آنفًا- يعرفه معرفة [...] كل إنسان -لا فرق بين المسلم و الكافر والصالح والطالح-. لكن الذي يهمنا الآن أن نعرف أن هناك سننًا شرعيَّة، يجب أن نعلم أن هناك سُننًا شرعيَّة، مَن اتخذها؛ وصل إلى أهدافها، وجنى منها ثمراتها، ومَن لم يتخذها؛ فسوف لن يصل إلى الغايات التي وُضعت تلك السُّنن الشرعيَّة لها. تمامًا كما قلنا بالنسبة للسُّنن الكونيَّة، إذا تبناها الإنسان وطبَّقها؛ وصل إلى أهدافها. كذلك السُّنن الشرعيَّة: إذا أخذها المسلم؛ تحقَّقت الغاية التي وضع الله تلك السُّنن مِن أجلها -من أجل تحقيقها-، وإلا: فلا.

أظن أن هذا كلام مفهوم، ولكن يحتاج إلى شيء من التوضيح. وهنا بيت القصيد، وهنا يبدأ الجواب عن ذاك السؤال الهام: 

كلنا يقرأ آية من آيات الله -عزَّ وجلَّ-؛ بل إن هذه الآية قد تُزيَّن بها صدور بعض المجالس، أو جُدر بعض البيوت، وهي قوله تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُـرْكُمْ } [محمد: 7]، لافتات توضع وتكتب بخط ذهبي جميل رُقعي أو فارسي .. إلى آخره، وتوضع على الجدر!! مع الأسف الشديد: هذه الآية أصبحت الجدُر مزيَّنة بها، أما قلوب المسلمين فهي منها خاوية على عروشِها!! لا نكاد نشعر ما هو الهدف الذي ترمي إليه الآية: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}! ولذلك أصبح وضع العالم الإسلامي -اليوم- في بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد لها مخرجًا، مع أن المخرج مذكور في كثير من الآيات، وهذه الآية من تلك الآيات. 

إذا ما ذكَّرنا المسلمين بهذه الآية؛ فأظن أن الأمر لا يحتاج إلى كبير شرحٍ وبيان، وإنما هو -فقط- التذكير؛ والذكرى تنفع المؤمنين.

كلنا يعلم -إن شاء الله- أن قوله -تبارك وتعالى-: {إِنْ تَنْصُـرُوا اللَّهَ} شرط؛ جوابه: {يَنْصُرْكُمْ}. إنْ تأكلْ، إنْ تشربْ، إنْ .. إنْ ..؛ الجواب: تَحْيَ. إنْ لم تأكلْ، إن لم تشرب، ماذا؟ تموت. كذلك -تمامًا- المعنى في هذه الآية: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}، المفهوم -وكما يقول الأصوليُّون- مفهوم المخالفة: إن لم تنصروا الله؛ لن ينصركم؛ فهذا هو واقع المسلمين اليوم! 

توضيح هذه الآية جاء في السُّنَّة في عديد من النصوص الشَّـرعيَّة، وبخاصة منها الأحاديث النبوية. { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ}: معلوم -بداهةً- أن الله لا يعني أن ننصره على عدوه بجيوشنا وأساطيننا وقواتنا المادية، لا؛ إن الله -عزَّ وجلَّ- غالب على أمره؛ فهو ليس بحاجة إلى أن ينصـره أحد نصـرًا ماديًّا، هذا أمر معروف بدهيًّا؛ لذلك كان معنى: {إِنْ تَنْصُـرُوا اللَّهَ}؛ أي: إن تتبعوا أحكام الله؛ فذلك نصركم لله -تبارك وتعالى-.

والآن: هل المسلمون قد قاموا بهذا الشّـَرط، قد قاموا بهذا الواجب -أولًا-، ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين -ثانيًا-؟ الجواب -عند كل واحد منكم-: ما قام المسلمون بنصـر الله -عزَّ وجلَّ-.

وأريد أن أذكر هنا كلمة -أيضًا- من باب التذكير وليس من باب التعليم -على الأقل بالنسبة لبعض الحاضرين-: 

إن عامة المسلمين -اليوم- قد انصرفوا عن معرفتهم، أو عن تعرفهم على دينهم، عن تعلُّمهم لأحكام دينهم [...] الإسلام، وكثير أو الأكثرون منهم إذا ما عرفوا من الإسلام شيئًا، عرفوه ليس إسلامًا حقيقيًّا، عرفوه إسلامًا مُنحرفًا عما كان عليه رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وأصحابه؛ لذلك فنصرُ الله الموعود به مَن نصر اللهَ يقوم على معرفة الإسلام -أولًا- معرفةً صحيحةً كما جاء في القرآن والسُّنَّة، ثم على العمل به -ثانيًا-، وإلا كانت المعرفة وبالًا على صاحبِها، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ - كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2-3]. 
إذًا: نحن بحاجة إلى تعلُّم الإسلام، وإلى العَملِ بالإسلام. 

فالذي أريد أن أذكِّر به -كما قلت آنفًا-: هو أن عادة جماهير المسلمين -اليومَ- أن يصبُّوا اللَّوم -كل اللَّوم-بسبب ما ران على المسلمين قاطبة من ذل وهوان- على الحكام، أن يصبُّوا اللَّوم -كل اللَّوم- على حكامهم الذين لا ينتصرون لدِينهم، وهم -مع الأسف- كذلك؛ لا ينتصرون لدينهم، لا ينتصرون للمسلمين المذلَّلين من كبار الكفار -من اليهود والنصارى وغيرهم-. هكذا العُرف القائم -اليوم- بين المسلمين: صب اللَّوم -كل اللَّوم- على الحكام، ومعنى ذلك: أن المحكومين كأنهم لا يشملهم اللَّوم الذي يوجهونه إلى الحاكمين!! 

والحقيقة: أن هذا اللَّوم ينصبُّ على جميع الأمة -حكامًا ومحكومين-، وليس هذا -فقط-؛ بل هناك طائفة مِن أولئك اللائمين للحُكَّام المسلمين بسبب عدم قيامهم بتطبيق أحكام دينهم، وهم مُحقُّون في هذا اللَّوم، ولكن؛ قد خالفوا قوله تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ}. أعني نفس المسلمين اللائمين للحاكمين حينما يخصُّونهم باللَّوم؛ قد خالفوا أحكام الإسلام حينما يسلكون سبيل تغيير هذا الوضع المُحزن المُحيط بالمسلمين بالطريقة التي تُخالف طريقة الرسول -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- حيث أنهم يُعلنون تكفيرَ حُكام المسلمين -هذا أولًا-، ثم يُعلنون وجوب الخروج عليهم -ثانيًا-؛ فتقع هنا فتنة عمياء صماء بَكماء بين المسلمين أنفسهم؛ حيث ينشق المسلمون بعضهم على بعض؛ فمنهم -وهم هؤلاء الذين أشرتُ إليهم- الذين يظنون أن تغيير هذا الوضع الذليل المصيب للمسلمين إنما تغييرُه بالخروج على الحاكمين! 

ثم لا يقف الأمر عند هذه المشكلة، وإنما تتسع وتتسع؛ حتى يصبح الخلاف بين هؤلاء المسلمين أنفسهم، ويصبح الحكام في معزل عن هذا الخلاف! 

بدأ الخلاف من غلو بعض الإسلاميين في معالجة هذا الواقع الأليم: (أنه لا بد من محاربة الحُكام المسلمين؛ لإصلاح الوضع)!، وإذا بالأمر ينقلب إلى أن هؤلاء المسلمين يتخاصمون مع المسلمين الآخرين الذين يَرون أن معالجة الواقع الأليم ليس هو بالخروج على الحاكمين، وإنْ كان كثيرون منهم يستحقون الخروج عليهم بسبب أنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولكن؛ هل يكون العلاج -كما يزعم هؤلاء الناس- هل يكون إزالة الذل الذي أصاب المسلمين من الكفار أن نبدأ بمحاكمة الحاكمين في بلاد الإسلام من المسلمين -ولو أن بعضهم نعتبرهم مسلمين جغرافيين-كما يقال في العصر الحاضر-؟ 

هنا نحن نقول: 

أوْرَدها سعدٌ وسعدٌ مُشتمِلْ .. ما هكذا -يا سعدُ- تورَد الإبلْ

مما لا شك فيه: أن موقف أعداء الإسلام -أصالةً- وهم اليهود والنصارى والملاحدة من خارج بلاد الإسلام؛ هم أشد -بلا شك- ضررًا من بعض هؤلاء الحكام الذين لا يتجاوبون مع رغبات المسلمين أنْ يحكموهم بما أنزل الله؛ فماذا يستطيع هؤلاء المسلمون؛ وأعني: طرفًا أو جانبًا منهم؛ وهم الذين يعلنون وجوب محاربة الحاكمين من المسلمين؛ ماذا يستطيع أن يفعل هؤلاء لو كان الخروج على الحكام واجبًا قبل البدء بإصلاح نفوسِنا نحن كما هو العلاج الذي بدأ به الرسول -عليه السلام-؟!! إن هؤلاء لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا إطلاقًا!! والواقع أكبر دليل على ذلك، مع أن العلاج الذي يبتغونه وهو أن يبدؤوا بمحاربة الحكام المسلمين لا يثمر الثمرة المرجوة؛ لأن العلة -كما قلت آنفًا- ليست في الحاكمين -فقط-، بل وفي المحكومين -أيضًا-؛ فعليهم -جميعًا- أن يصلحوا أنفسهم، والإصلاح هذا له بحث آخر، قد تكلمنا عليه مرارًا وتكرارًا، وقد نتكلم قريبًا -إن شاء الله- عنه. 

المهم -الآن- المسلمون -كلهم- متَّفقون على أن وضعهم أمرٌ لا يُحسدون عليه، ولا يُغبطون عليه؛ بل هو من الذُّل والهوان؛ بحيث لا يعرفه الإسلام. فمِن أين نبدأ؟ هل يكون البدءُ بمحاربة الحاكمين الذين يحكمون المسلمين؟ أو يكون البدء بمحاربة الكفار أجمعين من كل البلاد؟ أم يكون البدء بمحاربة النفس الأمَّارة بالسوء؟ مِن هنا يجب البدء؛ ذلك لأن النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- إنما بدأ بإصلاح نفوس أفراد من المسلمين المدعوِّين في أول دعوة الإٍسلام -كما ذكرنا في أول هذا الكلام-. بدأت الدَّعوة في مكة ثم انتقلت إلى المدينة، ثم بدأت المناوشة بين الكفار والمسلمين، ثم بين المسلمين والروم، ثم بين المسلمين وفارس، وهكذا -كما قلنا آنفًا- (التاريخ يعيد نفسه). 

فالآن: المسلمون عليهم أن ينصروا الله؛ لمعالجة هذا الواقع الأليم، وليس بأن يعالجوا جانبًا لا يثمر الثمرة المرجوة فيها، لو استطاعوا القيام بها، ما هو هذا الجانب؟ 
محاربة الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله. هذا -أولا-كما قلت آنفًا، ولا بد من وقفة قصيرة-: غير مستطاع اليوم أن يحارَب هؤلاء الحكام؛ ذلك لأن هؤلاء الحكام لو كانوا كفارًا كاليهود والنصارى؛ فهل المسلمون اليوم يستطيعون محاربة اليهود والنصارى؟ الجواب: لا، الأمر تمامًا كما كان المسلمون الأولون في العهد المكي؛ كانوا مستضعفين أذلاء محارَبين معذبين مقتَّلين، لماذا؟ لأنهم كانوا ضعفاء لا حول لهم ولا قوة، إلا إيمانهم الذي حلَّ في صدورهم؛ بسبب اتِّباعهم لنبيهم -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-، هذا الاتِّباع مع الصبر على الأذى: هو الذي أثمر الثمرة المرجوة التي نحن ننشدها اليوم. فما هو سبيل الوصول إلى هذه الثمرة؟ نفس السبيل الذي سلكه الرسول -عليهِ الصَّلاة والسَّلام- مع أصحابه الكرام. 

إذًا: اليوم لا يستطيع المسلمون محاربة الكفار -على اختلاف ضلالاتهم-، فماذا عليهم؟ عليهم أن يؤمنوا بالله ورسوله حقًّا. ولكن المسلمين اليوم كما قال رب العالمين: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}. المسلمون اليوم مسلمون اسمًا، وليسوا مسلمين حقًّا. أظنكم تشعرون معي بالمقصود مِن هذا النفي، ولكني أذكركم بقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ - إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ - فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المومنون: 1-7] أي: الباغون الظالمون. فإذا أخذنا هذه الخصال -فقط- ولم نتعد هذه الآيات المتضمنة لهذا الخصال إلى آيات أخرى التي فيها ذكر لبعض الصفات والخصال التي لم تذكر في هذه الآية وهي كلها تدور حول العمل بالإسلام، فمَن تحققت هذه الصفات المذكورة في هذه الآيات المتلوة -آنفًا- وفي آياتٍ أخرى؛ أولئك هم الذين قال الله -عزَّ وجلَّ- في حقهم: {أولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا}؛ فهل نحن مؤمنون حقا؟ الجواب: لا. 

إذًا، يا إخواننا! لا .. ولا تجهلوا وتذكروا؛ لتعرفوا داءكم فتعرفوا دواءكم. المسلمون اليوم ليسوا مؤمنين حقًّا؛ لأن الإيمان الحق يتطلب العمل بالحق. فنحن المصلين اليوم هذه خصلة: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} هل نحن خاشعون في صلاتنا؟ أنا ما أتكلم عن فرد .. اثنين .. خمسة .. عشرة .. مائة .. مائتين .. ألف .. ألفين ..لا، (بتكلم) عن المسلمين -على الأقل الذين يتساءلون: ما هو الحل لما أصاب المسلمين؟ لا أعني أولئك المسلمين اللاهين الفاسقين الذين لا يهمهم آخرتهم، وإنما يهمهم شهواتهم وبطونهم، لا؛ أنا أتكلم عن المسلمين المصلِّين؛ فهل هؤلاء المصلُّون قد اتصفوا بهذه الصفات المذكورة في أول "سورة المؤمنون"؟ الجواب: كجماعة .. كأمة: لا. 

إذًا:

ترجو النجاةَ ولم تسلك مَسالكَها .. إنَّ السفينةَ لا تجري على اليَبَسِ!!

فلا بد من اتخاذ الأسباب التي هي من تمام السُّنن الشرعيَّة بعد السُّنن الكونيَّة؛ حتى يرفع ربنا -عزَّ وجلَّ- هذا الذل الذي ران علينا جميعًا. 

أنا ذكرتُ هذه الأوصاف من صفات المؤمنين المذكورة في أول هذه السورة، لكن هناك في الأحاديث النبوية التي نُذكِّر بها إخواننا -دائمًا- ما يُذكر بسوء حال المسلمين اليوم، وأنهم لو تذكروا هذا السوء؛ لكان من العار عليهم أن يتساءلوا: لماذا أصابنا هذا الذُّل؛ لأنهم قد غفلوا عن مخالفتهم لشريعة الله. 

مِن تلك الأحاديث قوله -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-: "إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلط الله عليكم ذُلًّا لا ينزعه؛ حتى ترجعوا إلى دينكم". هذا الحديث تكلمتُ عليه كثيرًا وكثيرًا جدًّا وبمناسبات عديدة، وإنما أنا أقف -فقط- عند قوله: "إذا تبايعتُم بالعينة"، العِينة: نوع من الأعمال الربوية -ولا أريد أيضًا أن أدخل فيها بالذات-، فهل منكم من يجهل تعامل المسلمين بأنواع من الرِّبا، وهذه البنوك الربوية قائمة على ساقٍ وقدم في كل بلاد الإسلام، ومعترف فيها بكل الأنظمة القائمة في بلاد الإسلام.. 

وأعود وأقول: ليس -فقط- من الحكام، بل ومن المحكومين؛ لأن هؤلاء المحكومين هم الذين يتعاملون مع هذه البنوك، وهم الذين إذا نوقشوا وقيل لهم: أنتم تعلمون أن الرِّبا حرام، وأن الأمر كما قال -عليهِ السَّلام-: "درهم رِبا يأكله الرجل أشدُّ عند الله -عزَّ وجلَّ- مِن سِتٍّ وثلاثين زنية". لماذا -يا أخي- تتعامل بالرِّبا؟ (بيقول لك: شو بنساوي؟! بدنا نعيش!!). إذًا: القضية ما لها علاقة بالحكام! لها علاقة -قبل الحكام- بالمحكومين. المحكومون -هم في حقيقة أمرهم- يليق بهم مثل هؤلاء الحكام، وكما يقولون: (دود الخل مِنُّهْ وفيه)! هؤلاء الحكام ما نزلوا علينا من المريخ!! وإنما نبعوا منا وفينا، فإذا أردنا صلاح أوضاعنا؛ فلا يكون ذلك بأن نعلن الحرب الشعواء على حكامنا، وأن ننسى أنفسنا، ونحن مِن تمام مشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الإسلامي. 

لذلك نحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى دينهم، وأن يطبقوا ما عرفوه من دينهم، {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ - بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4-5]. 

كل المشاكل القائمة اليوم، والتي يتحمس بعض الشباب ويقول: ما العمل؟ سواء قلنا: ما هو بجانبنا من المصيبة التي حلت بالعالم الإسلامي والعالم العربي وهو احتلال اليهود لفلسطين، أو قلنا -مثلاً-: محاربة الصليبيين للمسلمين في إرتيريا، في الصومال، في البوسنة والهرسك، في ..، في .. إلى آخر البلاد المعروفة اليوم، هذه المشاكل كلها لا يمكن أن تعالج بالعاطفة، وإنما تعالج بالعلم والعمل: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 105]. 

{وَقُلِ اعْمَلُوا}: الآن نقف عند هذه النقطة: العمل للإسلام اليوم في الساحة الإسلاميَّة له صور كثيرة وكثيرة جدًّا، وفيه جماعات وأحزاب متعددة، والحقيقة: أن هذه الأحزاب من مشكلة العالم الإسلامي التي تكبِّر المشكلة أكثر مما يراها بعضهم. بعضهم يرى أن المشكلة احتلال اليهود لفلسطين، أو المشكلة -ما ذكرناه آنفًا- محاربة الكفار لكثير من البلاد الإسلاميَّة وأهلها، لا؛ نحن نقول: المشكلة أكبر! وهو: تفرق السلمين، المسلمون أنفسهم متفرقون شيعًا وأحزابًا، خلاف قوله تعالى: {مِنَ الْمُشْرِكِينَ - مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 31-32]. 
الآن: الجماعات الإسلاميَّة مختلفون في طريقة معالجة المشكلة التي يشكو منها كل الجماعات الإسلاميَّة، وهي: الذُّل الذي ران على المسلمين، وكيف السبيل للخلاص منه. 

هناك طرق: الطريقة الأولى -وهي الطريقة المثلى التي لا ثاني لها، وهي التي ندعو إليها دائمًا أبدًا- وهي: فهم الإسلام فهمًا صحيحًا، وتطبيقه وتربية المسلمين على هذا الإسلام المصفَّى، تلك هي سنة رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-كما ذكرنا ونذكر دائمًا وأبدًا-. 

فرسول الله بدأ بأصحابه أن دعاهم إلى الإيمان بالله ورسوله، أن علمهم أحكام الإسلام وأمرهم بتطبيقها، وحينما كانوا يَشكون إليه ما يصيبهم من ظلم المشـركين وتعذيبهم إياهم؛ كان يأمرهم بالصبر، وأن هكذا سُنة الله في خلقه؛ أن يحارَبَ الحق بالباطل، وأن يحارب المؤمنون بالمشركين، وهكذا. 

الطريقة الأولى لمعالجة هذا الأمر الواقع هو: العلم النافع والعمل الصالح. 

هناك حركات ودعوات أخرى كلها تلتقي على خلاف الطريقة الأولى والمثلى، والتي لا ثاني لها، وهي: (اتركوا الإسلام جانبًا من حيث وجوب فهمه، ومن حيث وجوب العمل به، الأمر -الآن- أهم من هذا الأمر، وهو: أن نتجمَّع وأن نتوحَّد على محاربة الكفار)!! 

سبحان الله! 

كيف يمكن محاربة الكفار بدون سلاح!! كل إنسان عنده ذرة من عقل أنه إذا لم يكن لديه سلاح مادي؛ فهو لا يستطيع أن يحارب عدوَّه المسلَّح -ليس بسلاح مادي، بل بأسلحة مادية-، فإذا أراد أن يحارب عدوه هذا المسلح وهو غير مسلَّح، ماذا يقال له؟ حارِبه دون أن تتسلَّح، أم تسلح ثم حارب؟ لا خلاف في هذه المسألة أن الجواب: تسلَّح ثم حارب.

هذا من الناحية المادية، لكن من الناحية المعنوية؛ الأمر أهم بكثير من هذا. إذا أردنا أن نحارب الكفار؛ فسوف لا يمكننا أن نحارب الكفار بأن ندع الإسلام جانبًا؛ لأن هذا خلاف ما أمر الله -عزَّ وجلَّ- ورسوله المؤمنين في مثل آيات كثيرة، منها قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ - إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}. 

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}: نحن الآن -بلا شك- في خسر، لماذا؟ لأننا لم نأخذ بما ذكر الله -عزَّ وجلَّ- من الاستثناء حين قال: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}. 

نحن -الآن- نقول: آمنا بالله ورسوله، لكن حينما ندعو المسلمين المتحزِّبين المتجمِّعين المتكتِّلين على خلاف دعوة الحق -الرجوع إلى الكتاب والسُّنَّة-؛ يقولون: هذا ندعه -الآن- جانبًا؛ الأمر الأهم: هو محاربة الكفار!! فنقول: بسلاح أم بدون سلاح؟ لا بُد مِن سلاحين: السِّلاح الأول: السِّلاح المعنوي، وهم يقولون: الآن دعوا هذا السِّلاح المعنوي جانبًا، وخذوا بالسِّلاح المادي!! ثم لا سلاح مادي؛ لأن هذا غير مستطاع بالنسبة للأوضاع التي نُحكَم بها الآن، ليس فقط من الكفار المحيطين بنا من كل جانب؛ بل ومن بعض الحكام الذين يحكموننا. 

فنحن لا نستطيع اليوم -رغم أنوفنا- أن نأخذ بالاستعداد بالسِّلاح المادي، هذا لا نستطيعه؛ فنقول: نريد أن نحارب بالسِّلاح المادي!! وهذا لا سبيل إليه. والسِّلاح المعنوي الذي هو بأيدينا {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19]؛ العلم ثم العمل -في حدود ما نستطيع-؛ هذا نقول -بكل يعني بساطة متناهية-: دعوا هذا جانبًا!! هذا مستطاع ونؤمر بتركه جانبًا، وذاك غير مستطاع؛ فنقول: يجب أن نحارب!! وبماذا نحارب؟! خسرنا السِّلاحين معًا. السِّلاح المعنوي العلمي نقول: نؤجله؛ لأن هذا ليس وقته وزمانه!! السِّلاح المادي لا نستطيعه؛ فبقينا خرابًا يبابًا ضعفاء في السِّلاحين المعنوي والمادي. 

إذا رجعنا إلى العهد الأول الأنور وهو عهد الرسول -عليه السلام- الأول؛ هل كان عنده سلاح مادي؟ الجواب: لا. 

بماذا -إذًا- كان المفتاح النصر، السِّلاح المادي أم السِّلاح المعنوي؟ لا شك أنه كان السِّلاح المعنوي، وبه بدأت الدَّعوة في مثل تلك الآية: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}. 
إذًا: العِلم قبل كل شيء، العلم بالإسلام قبل كل شيء، ثم تطبيق هذا الإسلام في حدود ما نستطيع. 

نستطيع أن نعرف العقيدة الإسلاميَّة -الصحيحة طبعًا-، نستطيع أن نعرف العبادات الإسلاميَّة، نستطيع أن نعرف الأحكام الإسلاميَّة، نستطيع أن نعرف السُّلوك الإسلامي، هذه الأشياء كلها -مع أنها مستطاعة-؛ فجماهير المسلمين بأحزابهم وتكتلاتهم هم مُعرضون عنها، ثم نرفع أصواتنا عالية: نريد الجهاد!! أي جهاد؟!! ما دام السِّلاح الأول مفقود، والسِّلاح الثاني غير موجود بأيدينا. 

نحن لو وجدنا اليوم جماعة من المسلمين متكتِّلين حقًّا على الإسلام الصحيح، وطبقوه تطبيقًا صحيحًا، لكن لا سِلاح مادي عندهم؛ هؤلاء يأتيهم أمره -تعالى- في الآية المعروفة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]، لو كان عندنا السِّلاح الأول المعنوي؛ فنحن مخاطَبون بهذا الإعداد المادي؛ فهل نحارب إذا لم يكن عندنا [إعداد مادِّي]؟ الجواب: لا؛ لأننا لم نحقق هذه الآية التي تأمرنا بالإعداد المادي. فما بالنا كيف نستطيع أن نحارب، ونحن مُفلسون من السِّلاحين: المعنوي والمادي؛ المادي الآن لا نستطيعه، المعنوي نستطيعه. إذًا: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، اتقوا الله ما استطعتم؛ فالذي نستطيعه -الآن-: هو العلم النافع والعمل الصالح.

لعلي أطلت في الجواب أكثر من اللازم؛ لكني أنا ألخص الآن فأقول: 

ليست مشكلة المسلمين في فلسطين -فقط-يا إخواننا!-؛ لأن -مع الأسف الشديد- من جملة الانحرافات التي تصيب المسلمين اليوم: أنهم يخالفون عِلمهم عملاً. حينما نتكلم عن الإسلام، وعن الوطن الإسلامي؛ نقول: كل البلاد الإسلاميَّة هي وطن لكل مسلم، ما في فرق بين عربي وعجمي، ما فيه فرق بين -مثلاً- حجازي وأردني ومصري وإلى آخره، لكن هذه الفروق عمليًّا موجودة، ليس فقط سياسيًّا؛ فهذا غير مستغرب أبدًا، لكن موجود حتى عند الإسلاميين! 

مثلاً: تجد بعض الدعاة الإسلاميِّين يهتمون بفلسطين ثم لا يهمهم ما يصيب المسلمين الآخرين في بلاد أخرى! مثلاً: حينما كانت الحرب قائمة بين المسلمين الأفغان وبين السُّوفييت وأذنابهم من الشيوعيين؛ كان هناك حزب -أو أحزاب إسلاميَّة- لا يهتمون بهذه الحرب القائمة بين المسلمين الأفغان والشيوعيِّين؛ لماذا؟ لأن هؤلاء ليسوا -مثلاً- سوريين أو مصريين أو ما شابه ذلك! 

إذًا: المشكلة -الآن- ليست محصورة في فلسطين -فقط-، بل تعدت إلى بلاد إسلاميَّة كثيرة. فكيف نعالج هذه المشكلة العامة؟ بالقوَّتين: المعنوية والمادية. بماذا نبدأ؟ نبدأ -قبل كل شيء- بالأهم فالأهمّ، وبخاصة إذا كان الأهمُّ ميسورًا وهو السِّلاح المعنوي: فَهْم الإسلام فهمًا صحيحًا، وتطبيقه تطبيقًا صحيحًا، ثم السِّلاح المادي إذا كان ميسورًا. 
اليوم -مع الأسف الشديد- الذي وقع في أفغانستان: الأسلحة الماديَّة التي حارب المسلمون بها الشيوعيِّين؛ هل كانت أسلحةً إسلاميَّة؟ الجواب: لا؛ كانت أسلحة غربيَّة. 
إذًا: نحن الآن من ناحية السِّلاح المادي مُستعبَدون. لو أردنا أن نحارب وكنا أقوياء من حيث القوة المعنوية، إذا أردنا أن نحارب بالسِّلاح المادي؛ فنحن بحاجة إلى أن نستورد هذا السِّلاح؛ إما بالثمن وإما بالمنحة أو شيء مقابل شيء -كما تعلمون في السياسة الغربية اليوم-على حد المثل العامي: (حكّ لِّي لَحِكّ لّك)!!-؛ يعني: أي دولة الآن حتى بالثمن لا تبيعك السِّلاح إلا مقابل تنازلات تتنازل أنت -أيها الشعب المسلم!- مقابل هذا السِّلاح الذي تدفع ثمنه -أيضًا-!!

فإذًا -يا إخواننا!- الأمر ليس كما نتصور عبارة عن حماسات وحرارات الشباب وثورات كرغوة الصابون تصير ثم تطير في أرضها لا أثر لها إطلاقًا.

أخيرًا أقول: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلكُمْ وَرَسُولُهُ ...} إلى آخر الآية. 

لكن أكرر: أن العمل لا ينفع إلا إذا كان مقرونًا بالعلم النافع، والعلم النافع إنما هو: 
(قال الله)، (قال رسولُ الله)، كما قال ابن القيم - رحمه الله-:

العِلم قال الله قال رسوله .. قال الصحابةُ ليس بالتمويهِ
ما العلم نصبك للخلافِ سفاهةً .. بين الرَّسول وبين رأي فقيهِ
كلا ولا جحد الصفات ونفيها .. حذرًا من التَّعطيل والتشبيهِ

مصيبة العالم الإسلامي -اليوم- مصيبة أخطر -وقد يستنكر هذا بعضكم هذا الذي أقوله- مصيبة العالم الإسلامي -اليوم- أخطر من احتلال اليهود لفلسطين! مصيبة العالم الإسلامي -اليوم-: أنهم ضلوا سواء السبيل، أنهم ما عرفوا الإسلام الذي به تتحقَّق سعادة الدُّنيا والآخرة -معًا-، وإذا عاش المسلمون في بعض الظروف أذلاء مضطهدين من الكفار والمشـركين، وقتِّلوا وصُلِّبوا ثم ماتوا؛ فلا شكَّ أنهم ماتوا سعداء، ولو عاشوا في الدُّنيا أذلاء مضطهدين. 

أما من عاش عزيزًا في الدنيا وهو بعيد عن فهم الإسلام-كما أراد الله -عزَّ وجلَّ-ورسوله-؛ فهو سيموت شقيًّا وإن عاش سعيدًا في الظاهر.

إذًا -بارك الله فيكم- ولعلنا نتلقى أسئلة أخرى. العلاج: هو (فِرُّوا إلى الله). (فِرُّوا إلى الله) تعني: افهموا ما قال الله ورسول الله، واعملوا بما قال الله ورسول الله، وبهذا أنهي هذا الجواب. 

السَّائل: جزاك الله خير.

الشَّيخ: وإياكم.

السَّائل: ذكرت في جلسة سابقة: ما أجزت العمليات الانتحارية، العمليات الانتحارية ما أجزتها؛ (فبدنا) توضيح بسيط -بارك الله فيك-. وهل يستطيع الرجل أو المرأة أن يخرج للجهاد بعدم سماح والدَيه له؟

الشَّيخ: أنا -في ظني- بالنسبة للعمليات الانتحارية تكلمتُ أكثر من مرة بشـيء من التفصيل، لكن المشكلة أن المجالس تختلف؛ تارة نوجز، تارة نفصل. 

من المعلوم عند العلماء -جميعًا دون خلافٍ بينهم-: أنه لا يجوز للمسلم أن ينتحر انتحارًا؛ بمعنى: خَلاصًا من مصائب، من ضيق ذات اليد، من مرض ألمَّ به حتى صار مرضًا مزمنًا.. ونحو ذلك؛ فهذا الانتحار -للخلاص من مثل هذه الأمور-؛ بلا شكَّ أنه حرام، وأن هناك أحاديث صحيحة في "البخاري" و "مسلم": أن من قتل نفسه بسُمٍّ أو بِنَحْر نفسه، أو نحو ذلك؛ بأنه لا يزال يعذب بتلك الوسيلة يوم القيامة، حتى فهم بعض العلماء بأن الذي ينتحِر؛ يموت كافرًا؛ لأنه ما يفعل ذلك إلا وقد نقم على ربِّه -عزَّ وجلَّ- ما فعل به مِن مصائب لم يصبِر عليها. 

المسلم -لا شكَّ- لا يصل به الأمر إلى أن يُفكِّر في الانتحار -فضلاً عن أن ينفِّذ فكرة الانتحار-؛ ذلك لأن المسلم.. وهنا مثال للموضوع السَّابق: أن العلم يجب أن يقترنَ به العمل، وإذا كان ليس هناك علم صحيح؛ فلا عمل صحيح. حينما يعلم المسلم ويُربَّى المسلم على ما جاء في الكتاب والسُّنَّة؛ تختلف ثمرات انطلاقاته في الحياة الدنيا، وتختلف أعماله فيها عن أعمال الآخرين الذين لا أقول لم يؤمنوا بالله ورسوله، لا؛ آمنوا بالله ورسوله، ولكن ما عرفوا ما قال الله ورسوله. 

فمما قال الله -عزَّ وجلَّ- على لسان نبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-: "عجبٌ أمر المؤمن كلُّه: إن أصابته سرَّاء؛ حمد الله وشكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء؛ صبر؛ فكان خيرًا له، فأمر المؤمن كلُّه خير، وليس ذلك إلا للمؤمِن". فمَن أصابه مرض مُزمن، من أصابه فقر مُدقع وهو مؤمن؛ ما (بتفرق) معه، إن كان صحيح البُنيَة أو كان عليلها، إن كان غني المال أو كان فقيره؛ ما (بتفرق) معه؛ لأنه -كما يقال في بعض الأمثال العامية- (هو كالمنشار)، على الطالع وعلى النازل هو مأجور يأكل حسنات، إن أصابته سراء؛ شكر الله -عزَّ وجلَّ-؛ فأثيب خيرًا. وإن أصابته ضراء؛ صبر؛ فكان خيرًا له. 

مَن الذي-إذًا- ينتحر؟ هذا -في الغالب- لا يكون مؤمنًا، لكن يمكن نستطيع أن نتصور: أن مسلمًا ما أصابته نوبة فِكر انحرف به؛ فانتحر. هذا يمكن أن يقع لهذا الإنسان، ولهذا الاحتمال؛ ما نقول نحن -يقينًا- هذا ليس مؤمنًا، فهذا كتارك الصلاة الجاحد لشرعيَّتها. إذا مات مسلم اسمه: أحمد بن محمد، أو محمد بن زيد.. أو ما شابه ذلك، لكن كان معلومًا بإنكارِه للصلاة، بإنكاره لشريعة الإسلام، هذا إذا مات؛ لا يدفن في مقابر المسلمين. كذلك بالنسبة لمن انتحر، وعرف أنه انتحر؛ نقم على الله ما أحل به من مصائب، أما قلنا بأنه يمكن أنه تصيبه نوبة عصبية فكرية فينتحر؛ لهذا الاحتمال لا نقول نحن أن كل من انتحر فهو كافر ولا يدفن في مقابر المسلمين.
الآن نأتي إلى "العمليات الانتحاريَّة": هذه عرفناها من اليابانيِّين وأمثالهم حينما كان الرَّجل يهاجم باخرة حربيَّة أمريكيَّة -مثلاً- بطائرته، فينفجر مع طائرته، ولكن يقضي على الجيش الذي هو في تلك الباخرة الحربية الأمريكيَّة ..

نحن نقول: العمليات الانتحارية في الزَّمن الحاضر -الآن- كلُّها غير مشـروعة، وكلها محرمة، وقد تكون من النوع الذي يخلَّد صاحبه في النار، وقد تكون من النوع الذي لا يخلَّد صاحبه في النار -كما شرحت آنفًا-. أما أن يكون عملية الانتحار قُربة يتقرب بها إلى الله! اليوم الإنسان يقاتل في سبيل أرضه، في سبيل وطنه؛ هذه العلميات الانتحارية ليس إسلاميَّة إطلاقًا؛ بل -أنا أقول اليوم ما يمثل الحقيقة الإسلاميَّة وليس الحقيقة التي يريدها بعض المسلمين المتحمِّسين-، أقول: اليوم لا جهاد في الأرض الإسلاميَّة إطلاقًا، هناك قتال في كثير من البلاد، أما جهاد يقوم تحت راية إسلاميَّة، ويقوم على أساس أحكام إسلاميَّة، ومِن هذه الأحكام: أن الجندي لا يتصـرَّف برأيه، لا يتصرَّف باجتهاد من عنده، وإنما هو يأتمر بأمر قائده، وهذا القائد ليس هو الذي نصَّب نفسه قائدًا، وإنما هو الذي نصبه خليفة المسلمين. فأين خليفة المسلمين اليوم؟ أين الخليفة؛ بل الحاكم الذي رفع راية الإسلام ودعا المسلمين ليلتفوا حولَه، وأن يجاهدوا في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-؟ هذا لا وجود له. 

فما دام أن هذا الجهاد الإسلامي يُشترط أن يكون تحت راية إسلاميَّة، هذه الراية الإسلاميَّة لا وجود لها؛ فإذًا جهاد إسلامي لا وجود له، إذًا: انتحار إسلامي لا وجود له. أنا أعني انتحارًا قد كان معروفًا من قبل في عهد القتال بالحِراب وبالسيوف وبالسِّهام، نوع من هذا القتال كان يُشبه الانتحار. 

مثلاً: حينما يهجم فرد من أفراد الجيش بسيفه على (كلدوس) على جماعة من الكفار المشركين، فيعمل فيهم ضربًا -يمينًا ويسارًا-، هذا في النادر قلما يسلم؛ فهل يجوز له أن يفعل ذلك؟ نقول: يجوز، ولا يجوز. إذا كان قائد الجيش المسلم هو في زمن الرسول؛ هو الرَّسول -عليه السلام-، إذا أذن له؛ جاز له ذلك، أما أن يتصرَّف بنفسه؛ فلا يجوز له؛ لأنها مخاطرة ومغامرة -إن لم نقل مقامرة-؛ تكون النتيجة خاسرة، لا يجوز، إلا بإذن الحاكم المسلم، أو الخليفة المسلم، لم؟ لأن المفروض في هذا الخليفة المسلم أنه يُقدر الأمور حق قدرها؛ فهو يعرف متى ينبغي أن يهجم -مثلاً- مائة مِن المسلمين على ألف -أو أقل أو أكثر- فيأمرهم بالهجوم، ويعلم أنه قد يقتل منهم عشـرات، لكن يعرف أن العاقبة هي للمسلمين. 

فإذا قائد الجيش المسلم المُولَّى لهذه القيادة من الخليفة المسلم أمر جنديًّا بطريقة مِن طرق الانتحار العصرية؛ يكون هذا [نوع] من الجهاد في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-، أما انتحار باجتهاد شاب متحمس!! كما نسمع اليوم -مثلاً- أفراد يتسلقون الجبال، ويذهبون إلى جيش من اليهود، ويَقتلون منهم عددًا ثم يُقتلون!! ما الفائدة مِن هذه الأمور؟!! هذه تصرُّفات شخصية لا عاقبة لها في صالح الدَّعوة الإسلاميَّة -إطلاقًا-. 
لذلك نحن نقول للشباب المسلم: حافظوا على حياتكم، بشـرط أن تدرُسوا دينكم وإسلامكم، وأن تتعرفوا عليه تعرفًا صحيحًا، وأن تعملوا به في حدود استطاعتِكم، هذا العمل -ولو كان بطيئًا، ولو كان وئيدًا؛ فهو الذي سيثمر الثمرة المرجوة التي يطمع فيها كل مسلم اليوم، مهما كانت الخلافات الفكرية، أو المنهجية قائمة بينهم، كلهم متَّفقون على أن الإسلام يجب أن يكون حاكمًا، لكن يختلفون في الطُّرق -كما ذكرتُ أولاً-، وخير الهُدَى هُدَى محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. 

السَّائل: سائل يقول: ... هذا الزمان من الفتن، وعدد الفتن. ثم يقول: هل على المسلم أن يعتزل؟ وماذا تقول في قوله الله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ...}؟ وهل يكون كذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لحذيفة: "فاعتزِل تلك الفِرق كلَّها ..." إلى آخر الحديث؟ 

الشَّيخ: هذا سؤال، فيه عدة أسئلة. ابدأ بـ(السؤال الأول). 

المسلم يختلف باختلاف -أولا- إيمانه، وباختلاف زمانه ومكانه. فمن كان قوي الإيمان ولا يخشى على نفسه أن يصاب بانحراف في عقيدته أو في سلوكه؛ فالأفضل له: أن يخالط المسلمين وأن لا يعتزلهم، وهذا نص صـريح في قوله -عليه السَّلام- الذي رواه الترمذي وغيره -من أهل السُّنن-: عن عبد الله ابن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-: "المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم؛ خير مِن الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم". 
مما يُتمِّم الجواب السابق: أن الأمر يختلف باختلاف إيمان المسلم، وباختلاف زمانِه ومكانه؛ أن هناك أحاديث في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما: أن خير الناس -في زمن الفتن-: رجل عنده غنم، فهو يعتزل الناس في شِعب -من هذه الشعاب-، يأكل ويشرب من رزقها، ويكفي الناس من شـرِّه، و[...] من شـرِّ الناس. هذا يكون في زمن الفتن. 

ولا شك أن زمن الفتن تختلف قلة وكثرة، فيعود المسألة إلى ملاحظة إيمان المؤمن، فمن كان -كما قلنا آنفًا- إيمانه قويًّا، ولا يخشى على نفسه انحرافًا في عقيدته، في عبادته، في سلوكه؛ فخير له أن يبقى مع الناس، ولا شك أن في بقائه معهم؛ سيقوم بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والمناصحة.. ونحو ذلك؛ فذلك خير له وأفضل من أن يعتزل الناس وأن [...] بنفسه. هذا السؤال الأول. 

السؤال الثاني؟

السَّائل: تفسير الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يضُرُّكمْ مَن ضَلَّ إذَا اهتَدَيتُمْ...}؟

الشَّيخ: الآية هذه جاء تفسيرها -أيضًا- في "السُّنن" وفي "مسند الإمام أحمد" من حديث أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه-: أنه خطب الناس يومًا، فقال لهم: يا أيها الناس! إنكم تتأوَّلون هذ الآية بغير تأويلها، سمعتُ النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- يقول: "يا أيُّها الناس! مُرُوا بالمعروف، وانْهَوا عن المنكر، فإذا أمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر؛ فحينئذٍ؛ لا يضركم مَن ضل إذا اهتديتم". 
فليس معنى الآية: اعتزلوا الناس، و(حطوا إيديكم في مي باردة)! ولا تأمروا بالمعروف، لا نتهوا عن المنكر! لا. إذا أمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وما تجاوب الناس معكم؛ فحينئذٍ؛ لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، ومن تمام اهتدائكم: أنكم إذا رأيتم منكرًا أنكرتموه، وإذا رأيتم أمرًا يستدعي الأمر به؛ أمرتم بالمعروف.. 
وهكذا. هذا السؤال الثاني. 

السؤال الثالث: له علاقة بحديث حذيفة، أي نعم: "فدع تلك الفرق كلها". هذا الحديث له علاقة بوضعنا الحاضر تمامًا. أي: إذا تفرَّق المسلمون شيعًا وأحزابًا وتكتُّلات؛ كل يتعصب لجماعته وحزبه؛ فلا يجوز للمسلم -والحالة هذه- أن ينطوي إلى فرقة مِن هذه الفرق، إلا فرقة واحدة إذا وجدت وعليها إمام بيعة من المسلمين؛ فينبغي أن يكون مع هذه الفرقة وهذه الطائفة. أما إذا لم يكن هناك جماعة وعليها إمام [...]؛ فيدع الفِرق كلها، ولا يعني هذا (يدع الفرق كلها) يعني: يعتزل على رأس جبل، لا؛ وإنما معناه: لا يتحزب لطائفة على طائفة، هذا هو المقصود بحديث حذيفة -رضي الله تعالى عنه-.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
كيفيَّة التَّعامل مع الواقِع<br />
<br />
لفضيلة الشَّيخ العلامة المحدث<br />
محمد ناصر الدِّين الألباني<br />
-رحمه الله تعالى-<br />
<br />
<br />
السَّائل: بسم الله الرحمن الرحيم . نعلم -شيخنا!-في هذه الأيام- الإسلام محارب في جميع الأرض، وبعدم اهتمام من الحكومات؛ فماذا علينا نحن في هذا الأمر؟ وهل نأثم بجلوسنا بعدم عمل أي شيء ؟ هذا السؤال الأول.<br />
<br />
الشَّيخ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. <br />
<br />
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70-71].<br />
<br />
أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.<br />
<br />
السؤال كأنه من حيث ظاهرُه وألفاظه أقل مما يقصده لافِظه حين يقول: نقعد ولا نعمل أي شيء! فهو يعني في (أي شيء) ليس أي شيء مطلقًا، وإنما يعني شيئا معينًا؛ لأنه لا أحد -إطلاقًا- يقول بأن المسلم عليه أن يعيش كما تعيش الأنعام؛ لا يعمل أي شيء؛ لأنه خُلق لشيء عظيم جدًّا: وهو عبادة الله وحده لا شريك له. <br />
<br />
ولذلك: فلا يتبادر إلى ذِهن أحدٍ -من مثل هذا السؤال- أنه يقصد أن لا يعمل أي شيء، وإنما يقصد أن لا يعمل شيئًا يناسب هذا الواقع الذي أحاط بالمسلمين من كل جانب. <br />
<br />
هذا هو الظاهر من مقصود السَّائل، وليس من ملفوظ السَّائل. <br />
<br />
وعلى ذلك نجيبه:<br />
<br />
إن وضع المسلمين اليوم لا يختلف -كثيرًا ولا قليلًا- عما كان عليه وضع الدَّعوة الإسلاميَّة في عهدها الأول، وأعني به: العهد المكي، أقول: لا يختلف وضع الدَّعوة الإسلاميَّة -اليوم-لا في قليلٍ ولا في كثير- عما كانت عليه الدَّعوة الإسلاميَّة في عهدها الأول -وهو العهد المكي-، وكلنا يعلم أن القائم على الدَّعوة يومئذ هو نبينا محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. أعني بهذه الكلمة أن الدَّعوة كانت محاربة من القوم الذين بُعث فيهم رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- مِن أنفسهم -كما في القرآن الكريم-. <br />
<br />
ثم لما بدأت تنتشر وتتسع دائرتها بين القبائل العربية، حتى أُمر النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- بالهجرة من مكة إلى المدينة. <br />
<br />
طبعًا نحن نأتي الآن برؤوس أقلام؛ لأن التاريخ الإسلامي الأول والسيرة النبوية الأولى معروفة معلومة عند كثير من الحاضرين؛ لأنني أقصد بهذا الإيجاز والاختصار الوصول إلى المقصود من الإجابة على ذاك السؤال؛ ولذلك فإني أقول: <br />
<br />
بعد أن هاجر النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وتبعه بعض أصحابه إلى المدينة، وبدأ -عليهِ الصَّلاة والسَّلام- يضع النواة لإقامة الدولة المسلمة -هناك في المدينة المنورة-؛ بدأت -أيضًا- عداوة جديدة بين هذه الدَّعوة الجديدة -أيضًا- في المدينة؛ حيث اقتربت الدَّعوة من عقر دار النصارى وهي سوريا يومئذ التي كان فيها هرقل ملك الروم؛ فصار هناك عداء جديد للدعوة ليس فقط من العرب في الجزيرة العربية؛ بل ومن النصارى -أيضًا- في شمال الجزيرة العربية -أي من سوريا-، ثم -أيضًا- ظهر عدو آخر ألا وهو فارس. <br />
<br />
فصارت الدَّعوة الإسلاميَّة محاربة من كل الجهات؛ من المشركين في الجزيرة العربية، والنصارى واليهود في بعض أطرافها، ثم من قِبل فارس التي كان العِداء بينها وبين النصارى شديدًا كما هو معلوم من قوله -تبارك وتعالى-: {الم - غُلِبَتِ الرُّومُ - فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ - فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1-4]. <br />
<br />
الشاهد هنا: لا نستغربَنَّ وضع الدَّعوة الإسلاميَّة -الآن- من حيث أنها تحارَب من كل جانب، فمِن هذه الحيثية؛ كانت الدَّعوة الإسلاميَّة في منطلقها الأول -أيضًا كذلك- محاربة من كل جهة. <br />
<br />
وحينئذٍ: يأتي السؤال والجواب: ما هو العمل؟ ماذا عمل النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وأصحابُه الذين كان عددهم يومئذٍ قليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم؛ حيث صار عددًا كثيرًا وكثيرًا جدًّا؟ هنا يبدأ الجواب: هل حارب المسلمون العربَ المعادين لهم -أي قومهم- في أول الدَّعوة؟ هل حارب السلمون النصارى في أول الأمر؟ هل حاربوا فارس في أول الأمر؟ الجواب: لا، لا. كل ذلك الجواب: لا. إذًا: ماذا فعل المسلمون؟ نحن -الآن- يجب أن نفعل ما فعل المسلمون الأولون تمامًا؛ لأن ما يصيبنا هو الذي أصابهم، وما عالجوا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا أن نعالج مصيبتنا. <br />
<br />
وأظن أن هذه المقدمة توحي للحاضرين جميعًا الجواب إشارة، وستتأيد هذه الإشارة بصـريح العبارة؛ فأقول: <br />
<br />
يبدو من هذا التسلسل التاريخي والمنطقي -في آنٍ واحد-: أن الله -عزَّ وجلَّ- إنما نصر المؤمنين الأولين -الذين كان عددهم قليلا جدًّا بالنسبة للكافرين والمشركين جميعًا من كل مذاهبم ومللهم- إنما نصرهم الله -تبارك وتعالى- بإيمانهم. <br />
<br />
إذًا: ما كان العلاج أو الدواء يومئذ لذلك العِداء الشديد الذي كان يحيط بالدَّعوة؛ هو نفس الدواء ونفس العلاج الذي ينبغي على المسلمين -اليوم- أن يتعاطوه؛ لتتحقق ثمرة هذه المعالجة كما تحققت ثمرة تلك المعالجة الأولى. والأمر -كما يُقال-: (التاريخ يعيد نفسه)؛ بل خير من هذا القول أن نقول: إن لله -عزَّ وجلَّ- في عباده، وفي كونه الذي خلقه وأحسن خلْقَه ونظَّمه وأحسن تنظيمه، له في ذلك -كلِّه- سننٌ لا تتغير ولا تتبدل، سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلًا. <br />
<br />
هذه السُّنن لا بد للمسلم أن يلاحظها وأن يرعاها حقَّ رعايتها، وبخاصة ما كان منها من السُّنن الشرعيَّة. هناك سُنن شرعيَّة، وهناك سُنن كونيَّة، وقد يُقال اليوم في العصر الحاضر: سُنن طبيعية. هذه السُّنن الكونيَّة الطبيعيَّة يشترك في معرفتها المسلمُ والكافر، والصالح والطالح، بمعنى: ما الذي يُقوِّم حياة الإنسان البدنيَّة؟ الطعام والشراب والهواء النقي.. ونحو ذلك. فإذا الإنسان لم يأكل ، لم يشرب ، لم يتنفس الهواء النقي؛ فمعنى ذلك أنه عرَّض نفسه للموت موتًا ماديًّا، هل يمكنه أن يعيش إذا ما خرج عن اتخاذه هذه السُّنن الكونيَّة؟ الجواب: لا؛ سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلا. هذا -كما قلتُ آنفًا- يعرفه معرفة [...] كل إنسان -لا فرق بين المسلم و الكافر والصالح والطالح-. لكن الذي يهمنا الآن أن نعرف أن هناك سننًا شرعيَّة، يجب أن نعلم أن هناك سُننًا شرعيَّة، مَن اتخذها؛ وصل إلى أهدافها، وجنى منها ثمراتها، ومَن لم يتخذها؛ فسوف لن يصل إلى الغايات التي وُضعت تلك السُّنن الشرعيَّة لها. تمامًا كما قلنا بالنسبة للسُّنن الكونيَّة، إذا تبناها الإنسان وطبَّقها؛ وصل إلى أهدافها. كذلك السُّنن الشرعيَّة: إذا أخذها المسلم؛ تحقَّقت الغاية التي وضع الله تلك السُّنن مِن أجلها -من أجل تحقيقها-، وإلا: فلا.<br />
<br />
أظن أن هذا كلام مفهوم، ولكن يحتاج إلى شيء من التوضيح. وهنا بيت القصيد، وهنا يبدأ الجواب عن ذاك السؤال الهام: <br />
<br />
كلنا يقرأ آية من آيات الله -عزَّ وجلَّ-؛ بل إن هذه الآية قد تُزيَّن بها صدور بعض المجالس، أو جُدر بعض البيوت، وهي قوله تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُـرْكُمْ } [محمد: 7]، لافتات توضع وتكتب بخط ذهبي جميل رُقعي أو فارسي .. إلى آخره، وتوضع على الجدر!! مع الأسف الشديد: هذه الآية أصبحت الجدُر مزيَّنة بها، أما قلوب المسلمين فهي منها خاوية على عروشِها!! لا نكاد نشعر ما هو الهدف الذي ترمي إليه الآية: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}! ولذلك أصبح وضع العالم الإسلامي -اليوم- في بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد لها مخرجًا، مع أن المخرج مذكور في كثير من الآيات، وهذه الآية من تلك الآيات. <br />
<br />
إذا ما ذكَّرنا المسلمين بهذه الآية؛ فأظن أن الأمر لا يحتاج إلى كبير شرحٍ وبيان، وإنما هو -فقط- التذكير؛ والذكرى تنفع المؤمنين.<br />
<br />
كلنا يعلم -إن شاء الله- أن قوله -تبارك وتعالى-: {إِنْ تَنْصُـرُوا اللَّهَ} شرط؛ جوابه: {يَنْصُرْكُمْ}. إنْ تأكلْ، إنْ تشربْ، إنْ .. إنْ ..؛ الجواب: تَحْيَ. إنْ لم تأكلْ، إن لم تشرب، ماذا؟ تموت. كذلك -تمامًا- المعنى في هذه الآية: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}، المفهوم -وكما يقول الأصوليُّون- مفهوم المخالفة: إن لم تنصروا الله؛ لن ينصركم؛ فهذا هو واقع المسلمين اليوم! <br />
<br />
توضيح هذه الآية جاء في السُّنَّة في عديد من النصوص الشَّـرعيَّة، وبخاصة منها الأحاديث النبوية. { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ}: معلوم -بداهةً- أن الله لا يعني أن ننصره على عدوه بجيوشنا وأساطيننا وقواتنا المادية، لا؛ إن الله -عزَّ وجلَّ- غالب على أمره؛ فهو ليس بحاجة إلى أن ينصـره أحد نصـرًا ماديًّا، هذا أمر معروف بدهيًّا؛ لذلك كان معنى: {إِنْ تَنْصُـرُوا اللَّهَ}؛ أي: إن تتبعوا أحكام الله؛ فذلك نصركم لله -تبارك وتعالى-.<br />
<br />
والآن: هل المسلمون قد قاموا بهذا الشّـَرط، قد قاموا بهذا الواجب -أولًا-، ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين -ثانيًا-؟ الجواب -عند كل واحد منكم-: ما قام المسلمون بنصـر الله -عزَّ وجلَّ-.<br />
<br />
وأريد أن أذكر هنا كلمة -أيضًا- من باب التذكير وليس من باب التعليم -على الأقل بالنسبة لبعض الحاضرين-: <br />
<br />
إن عامة المسلمين -اليوم- قد انصرفوا عن معرفتهم، أو عن تعرفهم على دينهم، عن تعلُّمهم لأحكام دينهم [...] الإسلام، وكثير أو الأكثرون منهم إذا ما عرفوا من الإسلام شيئًا، عرفوه ليس إسلامًا حقيقيًّا، عرفوه إسلامًا مُنحرفًا عما كان عليه رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- وأصحابه؛ لذلك فنصرُ الله الموعود به مَن نصر اللهَ يقوم على معرفة الإسلام -أولًا- معرفةً صحيحةً كما جاء في القرآن والسُّنَّة، ثم على العمل به -ثانيًا-، وإلا كانت المعرفة وبالًا على صاحبِها، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ - كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2-3]. <br />
إذًا: نحن بحاجة إلى تعلُّم الإسلام، وإلى العَملِ بالإسلام. <br />
<br />
فالذي أريد أن أذكِّر به -كما قلت آنفًا-: هو أن عادة جماهير المسلمين -اليومَ- أن يصبُّوا اللَّوم -كل اللَّوم-بسبب ما ران على المسلمين قاطبة من ذل وهوان- على الحكام، أن يصبُّوا اللَّوم -كل اللَّوم- على حكامهم الذين لا ينتصرون لدِينهم، وهم -مع الأسف- كذلك؛ لا ينتصرون لدينهم، لا ينتصرون للمسلمين المذلَّلين من كبار الكفار -من اليهود والنصارى وغيرهم-. هكذا العُرف القائم -اليوم- بين المسلمين: صب اللَّوم -كل اللَّوم- على الحكام، ومعنى ذلك: أن المحكومين كأنهم لا يشملهم اللَّوم الذي يوجهونه إلى الحاكمين!! <br />
<br />
والحقيقة: أن هذا اللَّوم ينصبُّ على جميع الأمة -حكامًا ومحكومين-، وليس هذا -فقط-؛ بل هناك طائفة مِن أولئك اللائمين للحُكَّام المسلمين بسبب عدم قيامهم بتطبيق أحكام دينهم، وهم مُحقُّون في هذا اللَّوم، ولكن؛ قد خالفوا قوله تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ}. أعني نفس المسلمين اللائمين للحاكمين حينما يخصُّونهم باللَّوم؛ قد خالفوا أحكام الإسلام حينما يسلكون سبيل تغيير هذا الوضع المُحزن المُحيط بالمسلمين بالطريقة التي تُخالف طريقة الرسول -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- حيث أنهم يُعلنون تكفيرَ حُكام المسلمين -هذا أولًا-، ثم يُعلنون وجوب الخروج عليهم -ثانيًا-؛ فتقع هنا فتنة عمياء صماء بَكماء بين المسلمين أنفسهم؛ حيث ينشق المسلمون بعضهم على بعض؛ فمنهم -وهم هؤلاء الذين أشرتُ إليهم- الذين يظنون أن تغيير هذا الوضع الذليل المصيب للمسلمين إنما تغييرُه بالخروج على الحاكمين! <br />
<br />
ثم لا يقف الأمر عند هذه المشكلة، وإنما تتسع وتتسع؛ حتى يصبح الخلاف بين هؤلاء المسلمين أنفسهم، ويصبح الحكام في معزل عن هذا الخلاف! <br />
<br />
بدأ الخلاف من غلو بعض الإسلاميين في معالجة هذا الواقع الأليم: (أنه لا بد من محاربة الحُكام المسلمين؛ لإصلاح الوضع)!، وإذا بالأمر ينقلب إلى أن هؤلاء المسلمين يتخاصمون مع المسلمين الآخرين الذين يَرون أن معالجة الواقع الأليم ليس هو بالخروج على الحاكمين، وإنْ كان كثيرون منهم يستحقون الخروج عليهم بسبب أنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولكن؛ هل يكون العلاج -كما يزعم هؤلاء الناس- هل يكون إزالة الذل الذي أصاب المسلمين من الكفار أن نبدأ بمحاكمة الحاكمين في بلاد الإسلام من المسلمين -ولو أن بعضهم نعتبرهم مسلمين جغرافيين-كما يقال في العصر الحاضر-؟ <br />
<br />
هنا نحن نقول: <br />
<br />
أوْرَدها سعدٌ وسعدٌ مُشتمِلْ .. ما هكذا -يا سعدُ- تورَد الإبلْ<br />
<br />
مما لا شك فيه: أن موقف أعداء الإسلام -أصالةً- وهم اليهود والنصارى والملاحدة من خارج بلاد الإسلام؛ هم أشد -بلا شك- ضررًا من بعض هؤلاء الحكام الذين لا يتجاوبون مع رغبات المسلمين أنْ يحكموهم بما أنزل الله؛ فماذا يستطيع هؤلاء المسلمون؛ وأعني: طرفًا أو جانبًا منهم؛ وهم الذين يعلنون وجوب محاربة الحاكمين من المسلمين؛ ماذا يستطيع أن يفعل هؤلاء لو كان الخروج على الحكام واجبًا قبل البدء بإصلاح نفوسِنا نحن كما هو العلاج الذي بدأ به الرسول -عليه السلام-؟!! إن هؤلاء لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا إطلاقًا!! والواقع أكبر دليل على ذلك، مع أن العلاج الذي يبتغونه وهو أن يبدؤوا بمحاربة الحكام المسلمين لا يثمر الثمرة المرجوة؛ لأن العلة -كما قلت آنفًا- ليست في الحاكمين -فقط-، بل وفي المحكومين -أيضًا-؛ فعليهم -جميعًا- أن يصلحوا أنفسهم، والإصلاح هذا له بحث آخر، قد تكلمنا عليه مرارًا وتكرارًا، وقد نتكلم قريبًا -إن شاء الله- عنه. <br />
<br />
المهم -الآن- المسلمون -كلهم- متَّفقون على أن وضعهم أمرٌ لا يُحسدون عليه، ولا يُغبطون عليه؛ بل هو من الذُّل والهوان؛ بحيث لا يعرفه الإسلام. فمِن أين نبدأ؟ هل يكون البدءُ بمحاربة الحاكمين الذين يحكمون المسلمين؟ أو يكون البدء بمحاربة الكفار أجمعين من كل البلاد؟ أم يكون البدء بمحاربة النفس الأمَّارة بالسوء؟ مِن هنا يجب البدء؛ ذلك لأن النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- إنما بدأ بإصلاح نفوس أفراد من المسلمين المدعوِّين في أول دعوة الإٍسلام -كما ذكرنا في أول هذا الكلام-. بدأت الدَّعوة في مكة ثم انتقلت إلى المدينة، ثم بدأت المناوشة بين الكفار والمسلمين، ثم بين المسلمين والروم، ثم بين المسلمين وفارس، وهكذا -كما قلنا آنفًا- (التاريخ يعيد نفسه). <br />
<br />
فالآن: المسلمون عليهم أن ينصروا الله؛ لمعالجة هذا الواقع الأليم، وليس بأن يعالجوا جانبًا لا يثمر الثمرة المرجوة فيها، لو استطاعوا القيام بها، ما هو هذا الجانب؟ <br />
محاربة الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله. هذا -أولا-كما قلت آنفًا، ولا بد من وقفة قصيرة-: غير مستطاع اليوم أن يحارَب هؤلاء الحكام؛ ذلك لأن هؤلاء الحكام لو كانوا كفارًا كاليهود والنصارى؛ فهل المسلمون اليوم يستطيعون محاربة اليهود والنصارى؟ الجواب: لا، الأمر تمامًا كما كان المسلمون الأولون في العهد المكي؛ كانوا مستضعفين أذلاء محارَبين معذبين مقتَّلين، لماذا؟ لأنهم كانوا ضعفاء لا حول لهم ولا قوة، إلا إيمانهم الذي حلَّ في صدورهم؛ بسبب اتِّباعهم لنبيهم -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-، هذا الاتِّباع مع الصبر على الأذى: هو الذي أثمر الثمرة المرجوة التي نحن ننشدها اليوم. فما هو سبيل الوصول إلى هذه الثمرة؟ نفس السبيل الذي سلكه الرسول -عليهِ الصَّلاة والسَّلام- مع أصحابه الكرام. <br />
<br />
إذًا: اليوم لا يستطيع المسلمون محاربة الكفار -على اختلاف ضلالاتهم-، فماذا عليهم؟ عليهم أن يؤمنوا بالله ورسوله حقًّا. ولكن المسلمين اليوم كما قال رب العالمين: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}. المسلمون اليوم مسلمون اسمًا، وليسوا مسلمين حقًّا. أظنكم تشعرون معي بالمقصود مِن هذا النفي، ولكني أذكركم بقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ - وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ - إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ - فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} [المومنون: 1-7] أي: الباغون الظالمون. فإذا أخذنا هذه الخصال -فقط- ولم نتعد هذه الآيات المتضمنة لهذا الخصال إلى آيات أخرى التي فيها ذكر لبعض الصفات والخصال التي لم تذكر في هذه الآية وهي كلها تدور حول العمل بالإسلام، فمَن تحققت هذه الصفات المذكورة في هذه الآيات المتلوة -آنفًا- وفي آياتٍ أخرى؛ أولئك هم الذين قال الله -عزَّ وجلَّ- في حقهم: {أولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا}؛ فهل نحن مؤمنون حقا؟ الجواب: لا. <br />
<br />
إذًا، يا إخواننا! لا .. ولا تجهلوا وتذكروا؛ لتعرفوا داءكم فتعرفوا دواءكم. المسلمون اليوم ليسوا مؤمنين حقًّا؛ لأن الإيمان الحق يتطلب العمل بالحق. فنحن المصلين اليوم هذه خصلة: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} هل نحن خاشعون في صلاتنا؟ أنا ما أتكلم عن فرد .. اثنين .. خمسة .. عشرة .. مائة .. مائتين .. ألف .. ألفين ..لا، (بتكلم) عن المسلمين -على الأقل الذين يتساءلون: ما هو الحل لما أصاب المسلمين؟ لا أعني أولئك المسلمين اللاهين الفاسقين الذين لا يهمهم آخرتهم، وإنما يهمهم شهواتهم وبطونهم، لا؛ أنا أتكلم عن المسلمين المصلِّين؛ فهل هؤلاء المصلُّون قد اتصفوا بهذه الصفات المذكورة في أول &quot;سورة المؤمنون&quot;؟ الجواب: كجماعة .. كأمة: لا. <br />
<br />
إذًا:<br />
<br />
ترجو النجاةَ ولم تسلك مَسالكَها .. إنَّ السفينةَ لا تجري على اليَبَسِ!!<br />
<br />
فلا بد من اتخاذ الأسباب التي هي من تمام السُّنن الشرعيَّة بعد السُّنن الكونيَّة؛ حتى يرفع ربنا -عزَّ وجلَّ- هذا الذل الذي ران علينا جميعًا. <br />
<br />
أنا ذكرتُ هذه الأوصاف من صفات المؤمنين المذكورة في أول هذه السورة، لكن هناك في الأحاديث النبوية التي نُذكِّر بها إخواننا -دائمًا- ما يُذكر بسوء حال المسلمين اليوم، وأنهم لو تذكروا هذا السوء؛ لكان من العار عليهم أن يتساءلوا: لماذا أصابنا هذا الذُّل؛ لأنهم قد غفلوا عن مخالفتهم لشريعة الله. <br />
<br />
مِن تلك الأحاديث قوله -عليهِ الصَّلاة والسَّلام-: &quot;إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلط الله عليكم ذُلًّا لا ينزعه؛ حتى ترجعوا إلى دينكم&quot;. هذا الحديث تكلمتُ عليه كثيرًا وكثيرًا جدًّا وبمناسبات عديدة، وإنما أنا أقف -فقط- عند قوله: &quot;إذا تبايعتُم بالعينة&quot;، العِينة: نوع من الأعمال الربوية -ولا أريد أيضًا أن أدخل فيها بالذات-، فهل منكم من يجهل تعامل المسلمين بأنواع من الرِّبا، وهذه البنوك الربوية قائمة على ساقٍ وقدم في كل بلاد الإسلام، ومعترف فيها بكل الأنظمة القائمة في بلاد الإسلام.. <br />
<br />
وأعود وأقول: ليس -فقط- من الحكام، بل ومن المحكومين؛ لأن هؤلاء المحكومين هم الذين يتعاملون مع هذه البنوك، وهم الذين إذا نوقشوا وقيل لهم: أنتم تعلمون أن الرِّبا حرام، وأن الأمر كما قال -عليهِ السَّلام-: &quot;درهم رِبا يأكله الرجل أشدُّ عند الله -عزَّ وجلَّ- مِن سِتٍّ وثلاثين زنية&quot;. لماذا -يا أخي- تتعامل بالرِّبا؟ (بيقول لك: شو بنساوي؟! بدنا نعيش!!). إذًا: القضية ما لها علاقة بالحكام! لها علاقة -قبل الحكام- بالمحكومين. المحكومون -هم في حقيقة أمرهم- يليق بهم مثل هؤلاء الحكام، وكما يقولون: (دود الخل مِنُّهْ وفيه)! هؤلاء الحكام ما نزلوا علينا من المريخ!! وإنما نبعوا منا وفينا، فإذا أردنا صلاح أوضاعنا؛ فلا يكون ذلك بأن نعلن الحرب الشعواء على حكامنا، وأن ننسى أنفسنا، ونحن مِن تمام مشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الإسلامي. <br />
<br />
لذلك نحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى دينهم، وأن يطبقوا ما عرفوه من دينهم، {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ - بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4-5]. <br />
<br />
كل المشاكل القائمة اليوم، والتي يتحمس بعض الشباب ويقول: ما العمل؟ سواء قلنا: ما هو بجانبنا من المصيبة التي حلت بالعالم الإسلامي والعالم العربي وهو احتلال اليهود لفلسطين، أو قلنا -مثلاً-: محاربة الصليبيين للمسلمين في إرتيريا، في الصومال، في البوسنة والهرسك، في ..، في .. إلى آخر البلاد المعروفة اليوم، هذه المشاكل كلها لا يمكن أن تعالج بالعاطفة، وإنما تعالج بالعلم والعمل: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 105]. <br />
<br />
{وَقُلِ اعْمَلُوا}: الآن نقف عند هذه النقطة: العمل للإسلام اليوم في الساحة الإسلاميَّة له صور كثيرة وكثيرة جدًّا، وفيه جماعات وأحزاب متعددة، والحقيقة: أن هذه الأحزاب من مشكلة العالم الإسلامي التي تكبِّر المشكلة أكثر مما يراها بعضهم. بعضهم يرى أن المشكلة احتلال اليهود لفلسطين، أو المشكلة -ما ذكرناه آنفًا- محاربة الكفار لكثير من البلاد الإسلاميَّة وأهلها، لا؛ نحن نقول: المشكلة أكبر! وهو: تفرق السلمين، المسلمون أنفسهم متفرقون شيعًا وأحزابًا، خلاف قوله تعالى: {مِنَ الْمُشْرِكِينَ - مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 31-32]. <br />
الآن: الجماعات الإسلاميَّة مختلفون في طريقة معالجة المشكلة التي يشكو منها كل الجماعات الإسلاميَّة، وهي: الذُّل الذي ران على المسلمين، وكيف السبيل للخلاص منه. <br />
<br />
هناك طرق: الطريقة الأولى -وهي الطريقة المثلى التي لا ثاني لها، وهي التي ندعو إليها دائمًا أبدًا- وهي: فهم الإسلام فهمًا صحيحًا، وتطبيقه وتربية المسلمين على هذا الإسلام المصفَّى، تلك هي سنة رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-كما ذكرنا ونذكر دائمًا وأبدًا-. <br />
<br />
فرسول الله بدأ بأصحابه أن دعاهم إلى الإيمان بالله ورسوله، أن علمهم أحكام الإسلام وأمرهم بتطبيقها، وحينما كانوا يَشكون إليه ما يصيبهم من ظلم المشـركين وتعذيبهم إياهم؛ كان يأمرهم بالصبر، وأن هكذا سُنة الله في خلقه؛ أن يحارَبَ الحق بالباطل، وأن يحارب المؤمنون بالمشركين، وهكذا. <br />
<br />
الطريقة الأولى لمعالجة هذا الأمر الواقع هو: العلم النافع والعمل الصالح. <br />
<br />
هناك حركات ودعوات أخرى كلها تلتقي على خلاف الطريقة الأولى والمثلى، والتي لا ثاني لها، وهي: (اتركوا الإسلام جانبًا من حيث وجوب فهمه، ومن حيث وجوب العمل به، الأمر -الآن- أهم من هذا الأمر، وهو: أن نتجمَّع وأن نتوحَّد على محاربة الكفار)!! <br />
<br />
سبحان الله! <br />
<br />
كيف يمكن محاربة الكفار بدون سلاح!! كل إنسان عنده ذرة من عقل أنه إذا لم يكن لديه سلاح مادي؛ فهو لا يستطيع أن يحارب عدوَّه المسلَّح -ليس بسلاح مادي، بل بأسلحة مادية-، فإذا أراد أن يحارب عدوه هذا المسلح وهو غير مسلَّح، ماذا يقال له؟ حارِبه دون أن تتسلَّح، أم تسلح ثم حارب؟ لا خلاف في هذه المسألة أن الجواب: تسلَّح ثم حارب.<br />
<br />
هذا من الناحية المادية، لكن من الناحية المعنوية؛ الأمر أهم بكثير من هذا. إذا أردنا أن نحارب الكفار؛ فسوف لا يمكننا أن نحارب الكفار بأن ندع الإسلام جانبًا؛ لأن هذا خلاف ما أمر الله -عزَّ وجلَّ- ورسوله المؤمنين في مثل آيات كثيرة، منها قوله تعالى: {وَالْعَصْرِ - إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}. <br />
<br />
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}: نحن الآن -بلا شك- في خسر، لماذا؟ لأننا لم نأخذ بما ذكر الله -عزَّ وجلَّ- من الاستثناء حين قال: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ - إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}. <br />
<br />
نحن -الآن- نقول: آمنا بالله ورسوله، لكن حينما ندعو المسلمين المتحزِّبين المتجمِّعين المتكتِّلين على خلاف دعوة الحق -الرجوع إلى الكتاب والسُّنَّة-؛ يقولون: هذا ندعه -الآن- جانبًا؛ الأمر الأهم: هو محاربة الكفار!! فنقول: بسلاح أم بدون سلاح؟ لا بُد مِن سلاحين: السِّلاح الأول: السِّلاح المعنوي، وهم يقولون: الآن دعوا هذا السِّلاح المعنوي جانبًا، وخذوا بالسِّلاح المادي!! ثم لا سلاح مادي؛ لأن هذا غير مستطاع بالنسبة للأوضاع التي نُحكَم بها الآن، ليس فقط من الكفار المحيطين بنا من كل جانب؛ بل ومن بعض الحكام الذين يحكموننا. <br />
<br />
فنحن لا نستطيع اليوم -رغم أنوفنا- أن نأخذ بالاستعداد بالسِّلاح المادي، هذا لا نستطيعه؛ فنقول: نريد أن نحارب بالسِّلاح المادي!! وهذا لا سبيل إليه. والسِّلاح المعنوي الذي هو بأيدينا {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19]؛ العلم ثم العمل -في حدود ما نستطيع-؛ هذا نقول -بكل يعني بساطة متناهية-: دعوا هذا جانبًا!! هذا مستطاع ونؤمر بتركه جانبًا، وذاك غير مستطاع؛ فنقول: يجب أن نحارب!! وبماذا نحارب؟! خسرنا السِّلاحين معًا. السِّلاح المعنوي العلمي نقول: نؤجله؛ لأن هذا ليس وقته وزمانه!! السِّلاح المادي لا نستطيعه؛ فبقينا خرابًا يبابًا ضعفاء في السِّلاحين المعنوي والمادي. <br />
<br />
إذا رجعنا إلى العهد الأول الأنور وهو عهد الرسول -عليه السلام- الأول؛ هل كان عنده سلاح مادي؟ الجواب: لا. <br />
<br />
بماذا -إذًا- كان المفتاح النصر، السِّلاح المادي أم السِّلاح المعنوي؟ لا شك أنه كان السِّلاح المعنوي، وبه بدأت الدَّعوة في مثل تلك الآية: { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}. <br />
إذًا: العِلم قبل كل شيء، العلم بالإسلام قبل كل شيء، ثم تطبيق هذا الإسلام في حدود ما نستطيع. <br />
<br />
نستطيع أن نعرف العقيدة الإسلاميَّة -الصحيحة طبعًا-، نستطيع أن نعرف العبادات الإسلاميَّة، نستطيع أن نعرف الأحكام الإسلاميَّة، نستطيع أن نعرف السُّلوك الإسلامي، هذه الأشياء كلها -مع أنها مستطاعة-؛ فجماهير المسلمين بأحزابهم وتكتلاتهم هم مُعرضون عنها، ثم نرفع أصواتنا عالية: نريد الجهاد!! أي جهاد؟!! ما دام السِّلاح الأول مفقود، والسِّلاح الثاني غير موجود بأيدينا. <br />
<br />
نحن لو وجدنا اليوم جماعة من المسلمين متكتِّلين حقًّا على الإسلام الصحيح، وطبقوه تطبيقًا صحيحًا، لكن لا سِلاح مادي عندهم؛ هؤلاء يأتيهم أمره -تعالى- في الآية المعروفة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]، لو كان عندنا السِّلاح الأول المعنوي؛ فنحن مخاطَبون بهذا الإعداد المادي؛ فهل نحارب إذا لم يكن عندنا [إعداد مادِّي]؟ الجواب: لا؛ لأننا لم نحقق هذه الآية التي تأمرنا بالإعداد المادي. فما بالنا كيف نستطيع أن نحارب، ونحن مُفلسون من السِّلاحين: المعنوي والمادي؛ المادي الآن لا نستطيعه، المعنوي نستطيعه. إذًا: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، اتقوا الله ما استطعتم؛ فالذي نستطيعه -الآن-: هو العلم النافع والعمل الصالح.<br />
<br />
لعلي أطلت في الجواب أكثر من اللازم؛ لكني أنا ألخص الآن فأقول: <br />
<br />
ليست مشكلة المسلمين في فلسطين -فقط-يا إخواننا!-؛ لأن -مع الأسف الشديد- من جملة الانحرافات التي تصيب المسلمين اليوم: أنهم يخالفون عِلمهم عملاً. حينما نتكلم عن الإسلام، وعن الوطن الإسلامي؛ نقول: كل البلاد الإسلاميَّة هي وطن لكل مسلم، ما في فرق بين عربي وعجمي، ما فيه فرق بين -مثلاً- حجازي وأردني ومصري وإلى آخره، لكن هذه الفروق عمليًّا موجودة، ليس فقط سياسيًّا؛ فهذا غير مستغرب أبدًا، لكن موجود حتى عند الإسلاميين! <br />
<br />
مثلاً: تجد بعض الدعاة الإسلاميِّين يهتمون بفلسطين ثم لا يهمهم ما يصيب المسلمين الآخرين في بلاد أخرى! مثلاً: حينما كانت الحرب قائمة بين المسلمين الأفغان وبين السُّوفييت وأذنابهم من الشيوعيين؛ كان هناك حزب -أو أحزاب إسلاميَّة- لا يهتمون بهذه الحرب القائمة بين المسلمين الأفغان والشيوعيِّين؛ لماذا؟ لأن هؤلاء ليسوا -مثلاً- سوريين أو مصريين أو ما شابه ذلك! <br />
<br />
إذًا: المشكلة -الآن- ليست محصورة في فلسطين -فقط-، بل تعدت إلى بلاد إسلاميَّة كثيرة. فكيف نعالج هذه المشكلة العامة؟ بالقوَّتين: المعنوية والمادية. بماذا نبدأ؟ نبدأ -قبل كل شيء- بالأهم فالأهمّ، وبخاصة إذا كان الأهمُّ ميسورًا وهو السِّلاح المعنوي: فَهْم الإسلام فهمًا صحيحًا، وتطبيقه تطبيقًا صحيحًا، ثم السِّلاح المادي إذا كان ميسورًا. <br />
اليوم -مع الأسف الشديد- الذي وقع في أفغانستان: الأسلحة الماديَّة التي حارب المسلمون بها الشيوعيِّين؛ هل كانت أسلحةً إسلاميَّة؟ الجواب: لا؛ كانت أسلحة غربيَّة. <br />
إذًا: نحن الآن من ناحية السِّلاح المادي مُستعبَدون. لو أردنا أن نحارب وكنا أقوياء من حيث القوة المعنوية، إذا أردنا أن نحارب بالسِّلاح المادي؛ فنحن بحاجة إلى أن نستورد هذا السِّلاح؛ إما بالثمن وإما بالمنحة أو شيء مقابل شيء -كما تعلمون في السياسة الغربية اليوم-على حد المثل العامي: (حكّ لِّي لَحِكّ لّك)!!-؛ يعني: أي دولة الآن حتى بالثمن لا تبيعك السِّلاح إلا مقابل تنازلات تتنازل أنت -أيها الشعب المسلم!- مقابل هذا السِّلاح الذي تدفع ثمنه -أيضًا-!!<br />
<br />
فإذًا -يا إخواننا!- الأمر ليس كما نتصور عبارة عن حماسات وحرارات الشباب وثورات كرغوة الصابون تصير ثم تطير في أرضها لا أثر لها إطلاقًا.<br />
<br />
أخيرًا أقول: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلكُمْ وَرَسُولُهُ ...} إلى آخر الآية. <br />
<br />
لكن أكرر: أن العمل لا ينفع إلا إذا كان مقرونًا بالعلم النافع، والعلم النافع إنما هو: <br />
(قال الله)، (قال رسولُ الله)، كما قال ابن القيم - رحمه الله-:<br />
<br />
العِلم قال الله قال رسوله .. قال الصحابةُ ليس بالتمويهِ<br />
ما العلم نصبك للخلافِ سفاهةً .. بين الرَّسول وبين رأي فقيهِ<br />
كلا ولا جحد الصفات ونفيها .. حذرًا من التَّعطيل والتشبيهِ<br />
<br />
مصيبة العالم الإسلامي -اليوم- مصيبة أخطر -وقد يستنكر هذا بعضكم هذا الذي أقوله- مصيبة العالم الإسلامي -اليوم- أخطر من احتلال اليهود لفلسطين! مصيبة العالم الإسلامي -اليوم-: أنهم ضلوا سواء السبيل، أنهم ما عرفوا الإسلام الذي به تتحقَّق سعادة الدُّنيا والآخرة -معًا-، وإذا عاش المسلمون في بعض الظروف أذلاء مضطهدين من الكفار والمشـركين، وقتِّلوا وصُلِّبوا ثم ماتوا؛ فلا شكَّ أنهم ماتوا سعداء، ولو عاشوا في الدُّنيا أذلاء مضطهدين. <br />
<br />
أما من عاش عزيزًا في الدنيا وهو بعيد عن فهم الإسلام-كما أراد الله -عزَّ وجلَّ-ورسوله-؛ فهو سيموت شقيًّا وإن عاش سعيدًا في الظاهر.<br />
<br />
إذًا -بارك الله فيكم- ولعلنا نتلقى أسئلة أخرى. العلاج: هو (فِرُّوا إلى الله). (فِرُّوا إلى الله) تعني: افهموا ما قال الله ورسول الله، واعملوا بما قال الله ورسول الله، وبهذا أنهي هذا الجواب. <br />
<br />
السَّائل: جزاك الله خير.<br />
<br />
الشَّيخ: وإياكم.<br />
<br />
السَّائل: ذكرت في جلسة سابقة: ما أجزت العمليات الانتحارية، العمليات الانتحارية ما أجزتها؛ (فبدنا) توضيح بسيط -بارك الله فيك-. وهل يستطيع الرجل أو المرأة أن يخرج للجهاد بعدم سماح والدَيه له؟<br />
<br />
الشَّيخ: أنا -في ظني- بالنسبة للعمليات الانتحارية تكلمتُ أكثر من مرة بشـيء من التفصيل، لكن المشكلة أن المجالس تختلف؛ تارة نوجز، تارة نفصل. <br />
<br />
من المعلوم عند العلماء -جميعًا دون خلافٍ بينهم-: أنه لا يجوز للمسلم أن ينتحر انتحارًا؛ بمعنى: خَلاصًا من مصائب، من ضيق ذات اليد، من مرض ألمَّ به حتى صار مرضًا مزمنًا.. ونحو ذلك؛ فهذا الانتحار -للخلاص من مثل هذه الأمور-؛ بلا شكَّ أنه حرام، وأن هناك أحاديث صحيحة في &quot;البخاري&quot; و &quot;مسلم&quot;: أن من قتل نفسه بسُمٍّ أو بِنَحْر نفسه، أو نحو ذلك؛ بأنه لا يزال يعذب بتلك الوسيلة يوم القيامة، حتى فهم بعض العلماء بأن الذي ينتحِر؛ يموت كافرًا؛ لأنه ما يفعل ذلك إلا وقد نقم على ربِّه -عزَّ وجلَّ- ما فعل به مِن مصائب لم يصبِر عليها. <br />
<br />
المسلم -لا شكَّ- لا يصل به الأمر إلى أن يُفكِّر في الانتحار -فضلاً عن أن ينفِّذ فكرة الانتحار-؛ ذلك لأن المسلم.. وهنا مثال للموضوع السَّابق: أن العلم يجب أن يقترنَ به العمل، وإذا كان ليس هناك علم صحيح؛ فلا عمل صحيح. حينما يعلم المسلم ويُربَّى المسلم على ما جاء في الكتاب والسُّنَّة؛ تختلف ثمرات انطلاقاته في الحياة الدنيا، وتختلف أعماله فيها عن أعمال الآخرين الذين لا أقول لم يؤمنوا بالله ورسوله، لا؛ آمنوا بالله ورسوله، ولكن ما عرفوا ما قال الله ورسوله. <br />
<br />
فمما قال الله -عزَّ وجلَّ- على لسان نبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-: &quot;عجبٌ أمر المؤمن كلُّه: إن أصابته سرَّاء؛ حمد الله وشكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء؛ صبر؛ فكان خيرًا له، فأمر المؤمن كلُّه خير، وليس ذلك إلا للمؤمِن&quot;. فمَن أصابه مرض مُزمن، من أصابه فقر مُدقع وهو مؤمن؛ ما (بتفرق) معه، إن كان صحيح البُنيَة أو كان عليلها، إن كان غني المال أو كان فقيره؛ ما (بتفرق) معه؛ لأنه -كما يقال في بعض الأمثال العامية- (هو كالمنشار)، على الطالع وعلى النازل هو مأجور يأكل حسنات، إن أصابته سراء؛ شكر الله -عزَّ وجلَّ-؛ فأثيب خيرًا. وإن أصابته ضراء؛ صبر؛ فكان خيرًا له. <br />
<br />
مَن الذي-إذًا- ينتحر؟ هذا -في الغالب- لا يكون مؤمنًا، لكن يمكن نستطيع أن نتصور: أن مسلمًا ما أصابته نوبة فِكر انحرف به؛ فانتحر. هذا يمكن أن يقع لهذا الإنسان، ولهذا الاحتمال؛ ما نقول نحن -يقينًا- هذا ليس مؤمنًا، فهذا كتارك الصلاة الجاحد لشرعيَّتها. إذا مات مسلم اسمه: أحمد بن محمد، أو محمد بن زيد.. أو ما شابه ذلك، لكن كان معلومًا بإنكارِه للصلاة، بإنكاره لشريعة الإسلام، هذا إذا مات؛ لا يدفن في مقابر المسلمين. كذلك بالنسبة لمن انتحر، وعرف أنه انتحر؛ نقم على الله ما أحل به من مصائب، أما قلنا بأنه يمكن أنه تصيبه نوبة عصبية فكرية فينتحر؛ لهذا الاحتمال لا نقول نحن أن كل من انتحر فهو كافر ولا يدفن في مقابر المسلمين.<br />
الآن نأتي إلى &quot;العمليات الانتحاريَّة&quot;: هذه عرفناها من اليابانيِّين وأمثالهم حينما كان الرَّجل يهاجم باخرة حربيَّة أمريكيَّة -مثلاً- بطائرته، فينفجر مع طائرته، ولكن يقضي على الجيش الذي هو في تلك الباخرة الحربية الأمريكيَّة ..<br />
<br />
نحن نقول: العمليات الانتحارية في الزَّمن الحاضر -الآن- كلُّها غير مشـروعة، وكلها محرمة، وقد تكون من النوع الذي يخلَّد صاحبه في النار، وقد تكون من النوع الذي لا يخلَّد صاحبه في النار -كما شرحت آنفًا-. أما أن يكون عملية الانتحار قُربة يتقرب بها إلى الله! اليوم الإنسان يقاتل في سبيل أرضه، في سبيل وطنه؛ هذه العلميات الانتحارية ليس إسلاميَّة إطلاقًا؛ بل -أنا أقول اليوم ما يمثل الحقيقة الإسلاميَّة وليس الحقيقة التي يريدها بعض المسلمين المتحمِّسين-، أقول: اليوم لا جهاد في الأرض الإسلاميَّة إطلاقًا، هناك قتال في كثير من البلاد، أما جهاد يقوم تحت راية إسلاميَّة، ويقوم على أساس أحكام إسلاميَّة، ومِن هذه الأحكام: أن الجندي لا يتصـرَّف برأيه، لا يتصرَّف باجتهاد من عنده، وإنما هو يأتمر بأمر قائده، وهذا القائد ليس هو الذي نصَّب نفسه قائدًا، وإنما هو الذي نصبه خليفة المسلمين. فأين خليفة المسلمين اليوم؟ أين الخليفة؛ بل الحاكم الذي رفع راية الإسلام ودعا المسلمين ليلتفوا حولَه، وأن يجاهدوا في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-؟ هذا لا وجود له. <br />
<br />
فما دام أن هذا الجهاد الإسلامي يُشترط أن يكون تحت راية إسلاميَّة، هذه الراية الإسلاميَّة لا وجود لها؛ فإذًا جهاد إسلامي لا وجود له، إذًا: انتحار إسلامي لا وجود له. أنا أعني انتحارًا قد كان معروفًا من قبل في عهد القتال بالحِراب وبالسيوف وبالسِّهام، نوع من هذا القتال كان يُشبه الانتحار. <br />
<br />
مثلاً: حينما يهجم فرد من أفراد الجيش بسيفه على (كلدوس) على جماعة من الكفار المشركين، فيعمل فيهم ضربًا -يمينًا ويسارًا-، هذا في النادر قلما يسلم؛ فهل يجوز له أن يفعل ذلك؟ نقول: يجوز، ولا يجوز. إذا كان قائد الجيش المسلم هو في زمن الرسول؛ هو الرَّسول -عليه السلام-، إذا أذن له؛ جاز له ذلك، أما أن يتصرَّف بنفسه؛ فلا يجوز له؛ لأنها مخاطرة ومغامرة -إن لم نقل مقامرة-؛ تكون النتيجة خاسرة، لا يجوز، إلا بإذن الحاكم المسلم، أو الخليفة المسلم، لم؟ لأن المفروض في هذا الخليفة المسلم أنه يُقدر الأمور حق قدرها؛ فهو يعرف متى ينبغي أن يهجم -مثلاً- مائة مِن المسلمين على ألف -أو أقل أو أكثر- فيأمرهم بالهجوم، ويعلم أنه قد يقتل منهم عشـرات، لكن يعرف أن العاقبة هي للمسلمين. <br />
<br />
فإذا قائد الجيش المسلم المُولَّى لهذه القيادة من الخليفة المسلم أمر جنديًّا بطريقة مِن طرق الانتحار العصرية؛ يكون هذا [نوع] من الجهاد في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-، أما انتحار باجتهاد شاب متحمس!! كما نسمع اليوم -مثلاً- أفراد يتسلقون الجبال، ويذهبون إلى جيش من اليهود، ويَقتلون منهم عددًا ثم يُقتلون!! ما الفائدة مِن هذه الأمور؟!! هذه تصرُّفات شخصية لا عاقبة لها في صالح الدَّعوة الإسلاميَّة -إطلاقًا-. <br />
لذلك نحن نقول للشباب المسلم: حافظوا على حياتكم، بشـرط أن تدرُسوا دينكم وإسلامكم، وأن تتعرفوا عليه تعرفًا صحيحًا، وأن تعملوا به في حدود استطاعتِكم، هذا العمل -ولو كان بطيئًا، ولو كان وئيدًا؛ فهو الذي سيثمر الثمرة المرجوة التي يطمع فيها كل مسلم اليوم، مهما كانت الخلافات الفكرية، أو المنهجية قائمة بينهم، كلهم متَّفقون على أن الإسلام يجب أن يكون حاكمًا، لكن يختلفون في الطُّرق -كما ذكرتُ أولاً-، وخير الهُدَى هُدَى محمد -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-. <br />
<br />
السَّائل: سائل يقول: ... هذا الزمان من الفتن، وعدد الفتن. ثم يقول: هل على المسلم أن يعتزل؟ وماذا تقول في قوله الله تعالى: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ...}؟ وهل يكون كذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لحذيفة: &quot;فاعتزِل تلك الفِرق كلَّها ...&quot; إلى آخر الحديث؟ <br />
<br />
الشَّيخ: هذا سؤال، فيه عدة أسئلة. ابدأ بـ(السؤال الأول). <br />
<br />
المسلم يختلف باختلاف -أولا- إيمانه، وباختلاف زمانه ومكانه. فمن كان قوي الإيمان ولا يخشى على نفسه أن يصاب بانحراف في عقيدته أو في سلوكه؛ فالأفضل له: أن يخالط المسلمين وأن لا يعتزلهم، وهذا نص صـريح في قوله -عليه السَّلام- الذي رواه الترمذي وغيره -من أهل السُّنن-: عن عبد الله ابن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم-: &quot;المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم؛ خير مِن الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم&quot;. <br />
مما يُتمِّم الجواب السابق: أن الأمر يختلف باختلاف إيمان المسلم، وباختلاف زمانِه ومكانه؛ أن هناك أحاديث في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما: أن خير الناس -في زمن الفتن-: رجل عنده غنم، فهو يعتزل الناس في شِعب -من هذه الشعاب-، يأكل ويشرب من رزقها، ويكفي الناس من شـرِّه، و[...] من شـرِّ الناس. هذا يكون في زمن الفتن. <br />
<br />
ولا شك أن زمن الفتن تختلف قلة وكثرة، فيعود المسألة إلى ملاحظة إيمان المؤمن، فمن كان -كما قلنا آنفًا- إيمانه قويًّا، ولا يخشى على نفسه انحرافًا في عقيدته، في عبادته، في سلوكه؛ فخير له أن يبقى مع الناس، ولا شك أن في بقائه معهم؛ سيقوم بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والمناصحة.. ونحو ذلك؛ فذلك خير له وأفضل من أن يعتزل الناس وأن [...] بنفسه. هذا السؤال الأول. <br />
<br />
السؤال الثاني؟<br />
<br />
السَّائل: تفسير الآية: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يضُرُّكمْ مَن ضَلَّ إذَا اهتَدَيتُمْ...}؟<br />
<br />
الشَّيخ: الآية هذه جاء تفسيرها -أيضًا- في &quot;السُّنن&quot; وفي &quot;مسند الإمام أحمد&quot; من حديث أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه-: أنه خطب الناس يومًا، فقال لهم: يا أيها الناس! إنكم تتأوَّلون هذ الآية بغير تأويلها، سمعتُ النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- يقول: &quot;يا أيُّها الناس! مُرُوا بالمعروف، وانْهَوا عن المنكر، فإذا أمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر؛ فحينئذٍ؛ لا يضركم مَن ضل إذا اهتديتم&quot;. <br />
فليس معنى الآية: اعتزلوا الناس، و(حطوا إيديكم في مي باردة)! ولا تأمروا بالمعروف، لا نتهوا عن المنكر! لا. إذا أمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وما تجاوب الناس معكم؛ فحينئذٍ؛ لا يضركم من ضل إذا اهتديتم، ومن تمام اهتدائكم: أنكم إذا رأيتم منكرًا أنكرتموه، وإذا رأيتم أمرًا يستدعي الأمر به؛ أمرتم بالمعروف.. <br />
وهكذا. هذا السؤال الثاني. <br />
<br />
السؤال الثالث: له علاقة بحديث حذيفة، أي نعم: &quot;فدع تلك الفرق كلها&quot;. هذا الحديث له علاقة بوضعنا الحاضر تمامًا. أي: إذا تفرَّق المسلمون شيعًا وأحزابًا وتكتُّلات؛ كل يتعصب لجماعته وحزبه؛ فلا يجوز للمسلم -والحالة هذه- أن ينطوي إلى فرقة مِن هذه الفرق، إلا فرقة واحدة إذا وجدت وعليها إمام بيعة من المسلمين؛ فينبغي أن يكون مع هذه الفرقة وهذه الطائفة. أما إذا لم يكن هناك جماعة وعليها إمام [...]؛ فيدع الفِرق كلها، ولا يعني هذا (يدع الفرق كلها) يعني: يعتزل على رأس جبل، لا؛ وإنما معناه: لا يتحزب لطائفة على طائفة، هذا هو المقصود بحديث حذيفة -رضي الله تعالى عنه-.</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أمة التواب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=88</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انتبهوا فيكم من مدح محمد بوعزيزي و الشعب التونسي !!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=87</link>
			<pubDate>Wed, 16 Feb 2011 11:58:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

:ar10:

قد يجعل الله عز و جل من أفعال بعض الناس سبباً لنصرة هذا الدين 
وإن لم يكن قصد ذلك الشخص هذه النصرة ، ولو لم يكن هذا الشخص مؤمناً
 
و الدليل هذا الحديث من صحيح مسلم
 
عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة
 
صورة: http://www.gulfofaden.net/uploads/articles/7-20110117-001938 
 
فلا يجب أن نمدح و نمجد التونسي محمد البوعزيزي بل  نسأل الله أن يغفر له و يتقبله برحمته و  لا نقول الشهيد!!!!
من أدراكم أنه شهيد و قد ارتبك كبيرة من الكبائر، وهي قتل النفس، و لا حول ولا قوة الا بالله فلا مبرِّر أبدًا لجريمة الانتحار، مهما كانت الأوضاع متردِّية". 
إنها حالة شديدة من ضعف الإيمان، قال تعالى: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ} [الحجر: 56]. وقال أيضًا: {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]. وقال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}
[النساء:29].

و قد صرَّح رسول الله صلى الله عليه و سلم بفساد هذا الفعل، وسوء عاقبته، فقال -فيما رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري-: "مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ، يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا"[2].
 
صورة: http://youm7.com/images/NewsPics/large/112011142146.jpg 

ثم لا يجب أن نمجد  الشعب التونسي و نقول  بفضله تحررت تونس من الطاغية !!
سبحان الله فكم من ثورة و مظاهرات حصلت في بلدان العالم و انتكست و لم يحصل تغيير بل بالعكس انقلب الأمر الى ضده
 
و لكن يجب علينا أن نشكر الله سبحانه و تعالى أولا و نسجد له سجدة شكر 
و نعي أن الله عز و جل هو الذي أراد أن يزول ملك  زين العابدين بن علي  فهو الذي يقول جل في علاه
 
(قل اللهم مالك الملك تأتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاءبيدك الخير انك على كل شيء قدير) 26 آل عمران
 
و ليعلم الجميع  أن  التغيير يأتي من حيث لا نحتسب. 
و مثال على ذلك فتح مكة، فقد فُتحت مكة نتيجة خيانة بني بكر لخزاعة، 
وهو أمر لا يحسب له أحد حسابًا؛ فقريش ذاتها لم تخُنِ المسلمين،
لكن شاء الله أن يحدث هذا الأمر غير المتوقَّع ليتمّ الفتح فهل مدح رسولنا الكريم و المسلمون خيانة بني بكر لخزاعة 
وهل اغتروا بأنفسهم!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
:ar10:<br />
<br />
قد يجعل الله عز و جل من أفعال بعض الناس سبباً لنصرة هذا الدين <br />
وإن لم يكن قصد ذلك الشخص هذه النصرة ، ولو لم يكن هذا الشخص مؤمناً<br />
 <br />
و الدليل هذا الحديث من صحيح مسلم<br />
 <br />
عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة<br />
 <br />
<img src="http://www.gulfofaden.net/uploads/articles/7-20110117-001938" border="0" alt="" /><br />
 <br />
فلا يجب أن نمدح و نمجد التونسي محمد البوعزيزي بل  نسأل الله أن يغفر له و يتقبله برحمته و  لا نقول الشهيد!!!!<br />
من أدراكم أنه شهيد و قد ارتبك كبيرة من الكبائر، وهي قتل النفس، و لا حول ولا قوة الا بالله فلا مبرِّر أبدًا لجريمة الانتحار، مهما كانت الأوضاع متردِّية&quot;. <br />
إنها حالة شديدة من ضعف الإيمان، قال تعالى: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ} [الحجر: 56]. وقال أيضًا: {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]. وقال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}<br />
[النساء:29].<br />
<br />
و قد صرَّح رسول الله صلى الله عليه و سلم بفساد هذا الفعل، وسوء عاقبته، فقال -فيما رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري-: &quot;مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ، يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ، يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا&quot;[2].<br />
 <br />
<img src="http://youm7.com/images/NewsPics/large/112011142146.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
ثم لا يجب أن نمجد  الشعب التونسي و نقول  بفضله تحررت تونس من الطاغية !!<br />
سبحان الله فكم من ثورة و مظاهرات حصلت في بلدان العالم و انتكست و لم يحصل تغيير بل بالعكس انقلب الأمر الى ضده<br />
 <br />
و لكن يجب علينا أن نشكر الله سبحانه و تعالى أولا و نسجد له سجدة شكر <br />
و نعي أن الله عز و جل هو الذي أراد أن يزول ملك  زين العابدين بن علي  فهو الذي يقول جل في علاه<br />
 <br />
(قل اللهم مالك الملك تأتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاءبيدك الخير انك على كل شيء قدير) 26 آل عمران<br />
 <br />
و ليعلم الجميع  أن  التغيير يأتي من حيث لا نحتسب. <br />
و مثال على ذلك فتح مكة، فقد فُتحت مكة نتيجة خيانة بني بكر لخزاعة، <br />
وهو أمر لا يحسب له أحد حسابًا؛ فقريش ذاتها لم تخُنِ المسلمين،<br />
لكن شاء الله أن يحدث هذا الأمر غير المتوقَّع ليتمّ الفتح فهل مدح رسولنا الكريم و المسلمون خيانة بني بكر لخزاعة <br />
وهل اغتروا بأنفسهم!</div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أمة التواب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=87</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل السنن الرواتب</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=86</link>
			<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 15:15:11 GMT</pubDate>
			<description>فضل السنن الرواتب
:love21:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيتا في الجنة
اربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر
رواه الترمذي وصححه الألباني
:heart%20(120):
صورة: http://www.alwaraqa.com/waraqat/03naby/001/naby0008s.jpg 
:heart(138):</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">فضل السنن الرواتب<br />
:love21:<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<br />
من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيتا في الجنة<br />
اربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر<br />
رواه الترمذي وصححه الألباني<br />
:heart%20(120):<br />
<img src="http://www.alwaraqa.com/waraqat/03naby/001/naby0008s.jpg" border="0" alt="" /></div><br />
:heart(138):</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أمة التواب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=86</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبكم  ((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر ز</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=85</link>
			<pubDate>Thu, 20 Jan 2011 02:41:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبكم

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))



بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت منذ 19 سنة, 
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ ' 

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: 

'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! ' 

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'. 

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, 

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. 

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.




ابتسمت أمي كملاك وقالت:

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع 

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي' 

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'. 
أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص 

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: 

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. 

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' 

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.. 
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. 
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: 

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها 

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............ .. . أتراني قد أديت 

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .... تفعل هذا 

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكانت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى 

لك الحياة' 

* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *. 

أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها
طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبكم<br />
<br />
((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))<br />
<br />
<br />
<br />
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت<br />
أمي التي ترملت منذ 19 سنة, <br />
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.<br />
<br />
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ ' <br />
<br />
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: <br />
<br />
'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! ' <br />
<br />
فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'. <br />
<br />
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, <br />
<br />
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. <br />
<br />
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ابتسمت أمي كملاك وقالت:<br />
<br />
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع <br />
<br />
فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي' <br />
<br />
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,<br />
<br />
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.<br />
<br />
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:<br />
'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'. <br />
أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.<br />
<br />
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص <br />
<br />
قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل<br />
<br />
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: <br />
<br />
'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.<br />
<br />
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.<br />
<br />
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:<br />
<br />
'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. <br />
<br />
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.<br />
<br />
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' <br />
<br />
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.. <br />
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. <br />
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.<br />
<br />
---<br />
<br />
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: <br />
<br />
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها <br />
<br />
.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............ .. . أتراني قد أديت <br />
<br />
حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .... تفعل هذا <br />
<br />
وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكانت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى <br />
<br />
لك الحياة' <br />
<br />
* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *. <br />
<br />
أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها<br />
طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>شداا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=85</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اصحاب القلوب الخضراء</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=84</link>
			<pubDate>Wed, 19 Jan 2011 06:50:08 GMT</pubDate>
			<description>اصحاب القلوب الخضراء

قلوبهم بلون الاشجار

أحلامهم بنقاء الماء

وخيالهم باتساع السماء

لديهم قدره على التسامح بلا حدود

ويتمتعون بقدرة الاغتسال بماء الاماني

وقدرة الحلم والانغماس فيه الى اخر قطراته

اصحاب القلوب الخضراء

لاينتظرون خجر الغدر من يد صافحتهم

طقوسهم وأيامهم ولوحاتهم ملونه بالتفاؤل

لايتعلمون من اخطائهم بسهولة

يكررون الاخطاء كعادات طفولية

يمنحون القلوب حولهم ثقة متناهيه

ولايلمحون اللون الاسود في الحياة

اصحاب القلوب الخضراء

يقتربون من الارواح التي تمر في حياتهم حد الالتصاق

يتعلقون بالتفاصيل والبقايا كثيرا

يرافقهم حسن النية بالاخرين دائما

يتفنون بالتماس الاعذار للغير

ولايعرف الظن السيء اليهم طريقا


اصحاب القلوب الخضراء

يتمسكون بالبدايات باصرار

ويرفضون النهايات برعب

لايستوعبون واقع الفراق سريعا

يتحايلون على الواقع بحلم

ويتحايلون على الحلم بالوهم

ولهم على خارطة الاحلام مساحات شاسعه


اصحاب القلوب الخضراء

لايعترفون بالخيانة

ولايذيقون سواهم مرارة الغدر

يبدأون بنقاء

وينتهون بوفاء

يسرق الحنين منهم جزءا كبيرا من العمر يخلصون لحكاياتهم حتى الموت

وللامس في اعماقهم معزة خاصة


اصحاب القلوب الخضراء

يمارسون دور حمام السلام

ينشرون الحب على الارض

يسهمون في بناء مدن الفرح

يسارعون لترميم انكسار القلوب

يتحدثون بصوت النقاء والحب والحلم

يشعرونك بانهم قد اخترعوا البياض

على الارض



اصحاب القلوب الخضراء

يتمسكون بطفولتهم رغم السنوات

تبقى قلوبهم في طور الطفولة

لاتكبر اعماقهم ولاتتلوث ابدا

ترتسم ملامح الطفولة على وجوههم

أعينهم مراه صادقة لاعماقهم

تقرأ باعينهم كل ماتخفيه اعماقهم

فهم لايجيدون التخفي والاخفاء

ويفشلون في ارتداء الاقنعه


اصحاب القلوب الخضراء

لايخذلونك ابدا عند الحاجة اليهم

فهم اول من يدثر حاجتك ويسترها

وهم اول من تلمحهم عيناك عن انكسارك

وأول من ينتشلك عند غرقك بأحزانك

يمنحونك انفاسهم عند الاختناق

يحولون ايامهم الى طوق نجاة يلقونه اليك



اصحاب القلوب الخضراء

حين يحبون يحبون بعنف

وحين يخلصون يخلصون بعنف

وحين يصدمون يصدمون بعنف

وحين ينكسرون ينكسرون بعنف

وحين يبذلون يبذلون بعنف

وحين يبكون يبكون بعنف



اذا كنت ممن يحيط بهم اصحاب القلوب الخضراء

فالتصق بهم جدا

فهم عملة نادرة في زمن القلوب الملونه</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
قلوبهم بلون الاشجار<br />
<br />
أحلامهم بنقاء الماء<br />
<br />
وخيالهم باتساع السماء<br />
<br />
لديهم قدره على التسامح بلا حدود<br />
<br />
ويتمتعون بقدرة الاغتسال بماء الاماني<br />
<br />
وقدرة الحلم والانغماس فيه الى اخر قطراته<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
لاينتظرون خجر الغدر من يد صافحتهم<br />
<br />
طقوسهم وأيامهم ولوحاتهم ملونه بالتفاؤل<br />
<br />
لايتعلمون من اخطائهم بسهولة<br />
<br />
يكررون الاخطاء كعادات طفولية<br />
<br />
يمنحون القلوب حولهم ثقة متناهيه<br />
<br />
ولايلمحون اللون الاسود في الحياة<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
يقتربون من الارواح التي تمر في حياتهم حد الالتصاق<br />
<br />
يتعلقون بالتفاصيل والبقايا كثيرا<br />
<br />
يرافقهم حسن النية بالاخرين دائما<br />
<br />
يتفنون بالتماس الاعذار للغير<br />
<br />
ولايعرف الظن السيء اليهم طريقا<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
يتمسكون بالبدايات باصرار<br />
<br />
ويرفضون النهايات برعب<br />
<br />
لايستوعبون واقع الفراق سريعا<br />
<br />
يتحايلون على الواقع بحلم<br />
<br />
ويتحايلون على الحلم بالوهم<br />
<br />
ولهم على خارطة الاحلام مساحات شاسعه<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
لايعترفون بالخيانة<br />
<br />
ولايذيقون سواهم مرارة الغدر<br />
<br />
يبدأون بنقاء<br />
<br />
وينتهون بوفاء<br />
<br />
يسرق الحنين منهم جزءا كبيرا من العمر يخلصون لحكاياتهم حتى الموت<br />
<br />
وللامس في اعماقهم معزة خاصة<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
يمارسون دور حمام السلام<br />
<br />
ينشرون الحب على الارض<br />
<br />
يسهمون في بناء مدن الفرح<br />
<br />
يسارعون لترميم انكسار القلوب<br />
<br />
يتحدثون بصوت النقاء والحب والحلم<br />
<br />
يشعرونك بانهم قد اخترعوا البياض<br />
<br />
على الارض<br />
<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
يتمسكون بطفولتهم رغم السنوات<br />
<br />
تبقى قلوبهم في طور الطفولة<br />
<br />
لاتكبر اعماقهم ولاتتلوث ابدا<br />
<br />
ترتسم ملامح الطفولة على وجوههم<br />
<br />
أعينهم مراه صادقة لاعماقهم<br />
<br />
تقرأ باعينهم كل ماتخفيه اعماقهم<br />
<br />
فهم لايجيدون التخفي والاخفاء<br />
<br />
ويفشلون في ارتداء الاقنعه<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
لايخذلونك ابدا عند الحاجة اليهم<br />
<br />
فهم اول من يدثر حاجتك ويسترها<br />
<br />
وهم اول من تلمحهم عيناك عن انكسارك<br />
<br />
وأول من ينتشلك عند غرقك بأحزانك<br />
<br />
يمنحونك انفاسهم عند الاختناق<br />
<br />
يحولون ايامهم الى طوق نجاة يلقونه اليك<br />
<br />
<br />
<br />
اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
حين يحبون يحبون بعنف<br />
<br />
وحين يخلصون يخلصون بعنف<br />
<br />
وحين يصدمون يصدمون بعنف<br />
<br />
وحين ينكسرون ينكسرون بعنف<br />
<br />
وحين يبذلون يبذلون بعنف<br />
<br />
وحين يبكون يبكون بعنف<br />
<br />
<br />
<br />
اذا كنت ممن يحيط بهم اصحاب القلوب الخضراء<br />
<br />
فالتصق بهم جدا<br />
<br />
فهم عملة نادرة في زمن القلوب الملونه</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>شداا</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=84</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حكم من ذهب</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=83</link>
			<pubDate>Tue, 11 Jan 2011 12:00:16 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياهلا بكل القراء نورتوا مدونتى
ويسعدنى أن أشارككم حكم من ذهب 
صورة: http://sub3.rofof.com/img4/01eronz11.gif 
تركك ما لايعنيك يحقق لك مايرضيك
أقرأ القران بتدبر معناه وأمتثل أمره واجتنب نهيه
أصدقاء السوء يضرون أكثر مما ينفعون
أربع من الشقاء جمود العين وقسوه القلب والحرص وطول الأمل
الحكيم من ملك هواه
كل عز بغير الله ذل
المرء يعرف بأقرانه
أكثر من ذكر هادم اللذات
كثره الذنوب تميت القلب


صورة: http://sub3.rofof.com/img4/01pjkei11.jpg </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><font color="Purple">السلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br />
</font></font></div><font size="4"><br />
</font><div align="center"><font size="4"><font color="Purple">ياهلا بكل القراء نورتوا مدونتى</font></font></div><br />
<font size="4">ويسعدنى أن أشارككم حكم من ذهب <br />
</font><img src="http://sub3.rofof.com/img4/01eronz11.gif" border="0" alt="" /><br />
<div align="center"><font size="4"><font color="SeaGreen">تركك ما لايعنيك يحقق لك مايرضيك<br />
أقرأ القران بتدبر معناه وأمتثل أمره واجتنب نهيه<br />
أصدقاء السوء يضرون أكثر مما ينفعون<br />
أربع من الشقاء جمود العين وقسوه القلب والحرص وطول الأمل<br />
الحكيم من ملك هواه<br />
كل عز بغير الله ذل<br />
المرء يعرف بأقرانه<br />
أكثر من ذكر هادم اللذات<br />
كثره الذنوب تميت القلب<br />
</font></font><br />
</div><br />
<img src="http://sub3.rofof.com/img4/01pjkei11.jpg" border="0" alt="" /></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>سفيره الاسلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=83</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حياكم الله في  قناتي</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=82</link>
			<pubDate>Thu, 16 Dec 2010 10:53:22 GMT</pubDate>
			<description> بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 حياكم الله أخواتي الحبيبات في قناتي الخاصه في اليوتيوب 

 اتمنى  لكم المتعه والفائدة 

http://www.youtube.com/user/xcxcx42921?feature=mhum

</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue"> حياكم الله أخواتي الحبيبات في قناتي الخاصه في اليوتيوب </font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue"> اتمنى  لكم المتعه والفائدة </font></font></font><br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Blue"><a href="http://www.youtube.com/user/xcxcx42921?feature=mhum" target="_blank">http://www.youtube.com/user/xcxcx42921?feature=mhum</a></font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>غايتي رضاك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=82</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انت مسافر  فما زادك ؟</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=78</link>
			<pubDate>Tue, 30 Nov 2010 09:39:21 GMT</pubDate>
			<description>*انت مسافر فما زادك .......مما جادت به انامل العفيفة رحمها الله *



*أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك؟ بقلم الشيخ الدكتور/ عبد السلام بن إبراهيم الحصين*

* إنَّكَ في هذهِ الحياةِ مُسافِرٌ إلى الله؛ فهلْ تُطيقُ السَّفَرَ في ظُلمَةِ الليلِ، وضعْفِ الرَّاحِلةِ، وانعِدامِ الأنيسِ، وفُقدانِ الدليلِ، وقِّلةِ الزادِ؟!*

* إنَّكَ مالَمْ تتخِذْ صَاحِبًا ودلِيلًا، وتتزودْ زادًا كافِيًا وسلِيمًا، وإلا مللتَ المسِيرَ، وضللتَ الطريقَ، وسقطتَ في وسطهِ . وفي غمرةِ البحثِ، *

*وكثرةِ الطُّرقِ، واختلافِ المزاودِ والرواحلِ لن تجدَ كالقلبِ السليمِ، المملوءِ باليقينِ، والصلةِ بالله، راحلةً لا تنقطِعُ أبدًا، ولنْ تجدَ زادًا *

*كزادِ التَّقْوى، لا تُنفِقُ منهُ إلا ربا أضعافًا مُضاعفةً، ولن تجدَ كالعلمِ الصحيحِ يهديكَ في ظُلماتِ الليلِ البهيمِ؛ فهذهِ راحتُلكَ، وهذا زادُكَ،*

*وهذا دلِيلُكَ. إنَّ الواقِعَ الذي يعيشُهُ العبدُ قد يقطَعُ عليه الطَّريقَ، ويحولُ بينهُ وبينَ ما يصبُوا إليهِ من طاعَةِ اللهِ وعبادَتِهِِ، والاستقامَةِ على*

* دِينِهِ، بل رُبَّما حملهُ هذا الواقِعُ على فِعلِ ما يكْرَهُ، وتركِ ما يُحِبُّ، وإنَّ نظراتِ الآخرِينَ، وكلماتِهِم، وأفعالَهُم قد تكونُ حائلاً عظِيماً بينَ*

* العبدِ وبين الاستمرارِ في طريقِ النجاةِ، ولكنَّ الله رحِمَ عِبادَهُ، وجعلَ لَهُم مَّن الزادِ والغذاءِ ما يُعينُهم على تحمُّلِ ذلكَ كلِّه، ويسلِّيهِم في *

*سفرِهِم إليه، ويُغنِيهِم عن كلِّ شيءٍ؛ فأولُّ ذلكَ الصِّدقُ معَ الله، وإخلاصُ العملِ لهُ دونَ سِواهُ؛ فالصدقُ سيفُ اللهِ في الأرضِ، ما وقعَ *

*على شيءٍ إلا قطَعَهُ {يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}، ولَنْ تكُونَ صادِقًا إلا بِعِلْمِ صحيحٍ، وعملٍ صالحٍ، قالَ تعَالى*

*{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أحَداً}، ثُم الرُِّفقَةُ الصَّالِحَةُ التي تُعينُ على الحقِّ وعلى الصبرِ، قالَ*

* تعالى {والعَصْرِ، إنَّ الإنسَانَ لفِي خُسْرٍ، إلا الذِينَ آمَنُواْ وعَمِلواْ الصَّالِحَاتِ، وتَواصَواْ بِالْحَقِ وتَواصَوا بِالصبرِ}، ثُم الدُّعاءُ ، وهو بابٌ *

*من أبوابِ النجاةِ في هذا الطريقِ الطويلِ {إياكَ نعبُدُ وإياكَ نستعينُ ، اهدِنَا الصِّراطَ المستقيمَ ..}، {وإذَا سألَكَ عبادِي عَنَّي فإني قريبٌ *

*أُجيبُ دَعوةَ الداعِ إذا دعان..} فكيف شعورُكَ ومن أنتَ مُسافِرٌ إليه قريبٌ منكَ يجيبُ دُعاءك، ويكشِفُ ضُرَّكَ؟! ثم إذا بَذلتَ السببَ *

*فتوكلْ على الله، وتبرأْ من الحولِ والطولِ، وأكثِرْ من قولِ (لا حولَ ولا قُوةَ إلا بالله). فتفقدْ راحلتكَ ،وتزودْ لسفركَ، وانزعِ الغِطاءَ عن*

* عينيكَ، وارفع الْحُجُبَ عن قلبِكَ وأُذُنيكَ، حتى تكونَ ممن يُقالُ فيه {مَنْ خشِيَ الرحمنَ بالغيبِ وجاءَ بقلبٍ منيبٍ ادْخُلُوها بسلامٍ ذلكَ يوم*

*ُ الْخُلودِ لَهُم مَّا يشاؤنَ فيها ولدينا مزيدٌ}*
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">انت مسافر فما زادك .......مما جادت به انامل العفيفة رحمها الله </font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<div align="right"><font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">أنت مسافر ! فما زادك ، وأين راحلتك؟ بقلم الشيخ الدكتور/ عبد السلام بن إبراهيم الحصين</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> إنَّكَ في هذهِ الحياةِ مُسافِرٌ إلى الله؛ فهلْ تُطيقُ السَّفَرَ في ظُلمَةِ الليلِ، وضعْفِ الرَّاحِلةِ، وانعِدامِ الأنيسِ، وفُقدانِ الدليلِ، وقِّلةِ الزادِ؟!</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> إنَّكَ مالَمْ تتخِذْ صَاحِبًا ودلِيلًا، وتتزودْ زادًا كافِيًا وسلِيمًا، وإلا مللتَ المسِيرَ، وضللتَ الطريقَ، وسقطتَ في وسطهِ . وفي غمرةِ البحثِ، </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">وكثرةِ الطُّرقِ، واختلافِ المزاودِ والرواحلِ لن تجدَ كالقلبِ السليمِ، المملوءِ باليقينِ، والصلةِ بالله، راحلةً لا تنقطِعُ أبدًا، ولنْ تجدَ زادًا </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">كزادِ التَّقْوى، لا تُنفِقُ منهُ إلا ربا أضعافًا مُضاعفةً، ولن تجدَ كالعلمِ الصحيحِ يهديكَ في ظُلماتِ الليلِ البهيمِ؛ فهذهِ راحتُلكَ، وهذا زادُكَ،</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">وهذا دلِيلُكَ. إنَّ الواقِعَ الذي يعيشُهُ العبدُ قد يقطَعُ عليه الطَّريقَ، ويحولُ بينهُ وبينَ ما يصبُوا إليهِ من طاعَةِ اللهِ وعبادَتِهِِ، والاستقامَةِ على</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> دِينِهِ، بل رُبَّما حملهُ هذا الواقِعُ على فِعلِ ما يكْرَهُ، وتركِ ما يُحِبُّ، وإنَّ نظراتِ الآخرِينَ، وكلماتِهِم، وأفعالَهُم قد تكونُ حائلاً عظِيماً بينَ</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> العبدِ وبين الاستمرارِ في طريقِ النجاةِ، ولكنَّ الله رحِمَ عِبادَهُ، وجعلَ لَهُم مَّن الزادِ والغذاءِ ما يُعينُهم على تحمُّلِ ذلكَ كلِّه، ويسلِّيهِم في </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">سفرِهِم إليه، ويُغنِيهِم عن كلِّ شيءٍ؛ فأولُّ ذلكَ الصِّدقُ معَ الله، وإخلاصُ العملِ لهُ دونَ سِواهُ؛ فالصدقُ سيفُ اللهِ في الأرضِ، ما وقعَ </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">على شيءٍ إلا قطَعَهُ {يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}، ولَنْ تكُونَ صادِقًا إلا بِعِلْمِ صحيحٍ، وعملٍ صالحٍ، قالَ تعَالى</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أحَداً}، ثُم الرُِّفقَةُ الصَّالِحَةُ التي تُعينُ على الحقِّ وعلى الصبرِ، قالَ</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> تعالى {والعَصْرِ، إنَّ الإنسَانَ لفِي خُسْرٍ، إلا الذِينَ آمَنُواْ وعَمِلواْ الصَّالِحَاتِ، وتَواصَواْ بِالْحَقِ وتَواصَوا بِالصبرِ}، ثُم الدُّعاءُ ، وهو بابٌ </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">من أبوابِ النجاةِ في هذا الطريقِ الطويلِ {إياكَ نعبُدُ وإياكَ نستعينُ ، اهدِنَا الصِّراطَ المستقيمَ ..}، {وإذَا سألَكَ عبادِي عَنَّي فإني قريبٌ </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">أُجيبُ دَعوةَ الداعِ إذا دعان..} فكيف شعورُكَ ومن أنتَ مُسافِرٌ إليه قريبٌ منكَ يجيبُ دُعاءك، ويكشِفُ ضُرَّكَ؟! ثم إذا بَذلتَ السببَ </font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f">فتوكلْ على الله، وتبرأْ من الحولِ والطولِ، وأكثِرْ من قولِ (لا حولَ ولا قُوةَ إلا بالله). فتفقدْ راحلتكَ ،وتزودْ لسفركَ، وانزعِ الغِطاءَ عن</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<font size="4"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal"><b><font color="#6aa84f"> عينيكَ، وارفع الْحُجُبَ عن قلبِكَ وأُذُنيكَ، حتى تكونَ ممن يُقالُ فيه {مَنْ خشِيَ الرحمنَ بالغيبِ وجاءَ بقلبٍ منيبٍ ادْخُلُوها بسلامٍ ذلكَ يوم</font></b><br />
</font></font></font><font color="#6aa84f"><br />
</font><br />
<b><font color="#6aa84f"><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><font color="teal">ُ الْخُلودِ لَهُم مَّا يشاؤنَ فيها ولدينا مزيدٌ}</font></font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>هبةُ الله</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=78</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التفاؤل</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=77</link>
			<pubDate>Sun, 28 Nov 2010 19:28:28 GMT</pubDate>
			<description>:heart%20(120):
 
 
ما اجمل **التفاؤل** اختي المؤمنه 
 
عندما تشعرين ان الله يتولاكي ولن ينساكي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>:heart%20(120):<br />
 <br />
 <br />
<div align="center">ما اجمل <b><font color="cyan"><div align="CENTER"><table style="width:95%;background-image:url('http://www.betek.info/vb/mwaextraedit2/backgrounds/1.gif');background-color:indigo;border:4px groove green;"><tr><td style="filter:;"><font face="Diwani Letter"><font size="6"><font color="sienna"><div align="center"><b><font color="cyan">التفاؤل</font></b></div></font></font></font></td></tr></table></div></font></b> اختي المؤمنه </div> <br />
عندما تشعرين ان الله يتولاكي ولن ينساكي</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أنا للرحمن امه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=77</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لاااااااااااااتحزن</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=76</link>
			<pubDate>Sun, 28 Nov 2010 19:21:10 GMT</pubDate>
			<description>لااااااااااااااااااااتحزن  على شيئ ابدا سوى تقصيرك بحق الله         
 
 
فهوا  مايستحق حزنك بل دموووووووووووووووووعك
 
 
:heart(190):</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><table border="0" id="myexample" style="border:5px solid red"><td>لااااااااااااااااااااتحزن</td></table>  على شيئ ابدا سوى تقصيرك بحق الله         <br />
 <br />
 <br />
فهوا  مايستحق حزنك بل دموووووووووووووووووعك<br />
 <br />
 <br />
:heart(190):</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أنا للرحمن امه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=76</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابك على نفسك</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=75</link>
			<pubDate>Sun, 28 Nov 2010 19:14:42 GMT</pubDate>
			<description>ابك على نفسك عندماتحول صلاتك من عباده الى عاده ومن ساعة راحه الى شقااااااااااااااااء      
 
ابك على نفسك عندما تدرك انك اخطات الطريق وقدمضى كثيرمن الوقت 
 
ابك على نفسك عندما  تمتلئ بالهموم وتغرقها الاحزان وانت تملك الثلث الاخير من اليل</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ابك على نفسك عندماتحول صلاتك من عباده الى عاده ومن ساعة راحه الى شقااااااااااااااااء      <br />
 <br />
ابك على نفسك عندما تدرك انك اخطات الطريق وقدمضى كثيرمن الوقت <br />
 <br />
ابك على نفسك عندما  تمتلئ بالهموم وتغرقها الاحزان وانت تملك الثلث الاخير من اليل</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أنا للرحمن امه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=75</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمنية كوندوليزا رايس.. ودعوة آل الشيخ !!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=67</link>
			<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 22:25:43 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*أمنية كوندوليزا رايس.. ودعوة آل الشيخ !!*

*المكرم رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد المالك 
فقد اطلعت بمرارة على ما كتبه الكاتب محمد آل الشيخ في العدد  ( 13254 ) بعنوان : (عزل المرأة يعني عزل المملكة عن العالم! ) , والذي يدعي فيه أن عدم مشاركة المرأة السعودية في الألعاب الأولمبية يعزل المملكة من المشاركة , وذكر أن هناك (إنذاراً) وجه إلى المملكة في كونها لا تمثل فريقاً نسوياً في الدورات الأولمبية !!, وكان حقيقة مقالاً مفجعاً للمرأة السعودية وقبل ذلك المرأة المسلمة التي اتخذت من تشريع ربها منهجاً وطريقاً يضئ لها حياتها ؛ ليأتي هذا المقال ليضرب بشرع ربنا ـ الذي يحرم اختلاط النساء بالرجال وما يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم به ـ عرض الحائط !!!*

*أهكذا يا أستاذ محمد بلغت بك الجرأة أن تستهين بشرع الله وسنة نبيناrوما جاء فيهما من قضايا توضح أن لا مشرع غير الله يتبعه الناس ، وأن خضوعنا وطاعتنا لأنظمة وقواعد شريعة ربنا أولى وأجدر وإن كان ذلك يخالف مطالب اللجنة الألومبية !!! *

*قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} وقال تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} وقال صلى الله عليه وسلم: {والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به}, أنخسر ديننا ونكسر قواعدنا الشرعية من أجل دخول ( الألعاب الأولمبية وحصد كؤوسها (!!!*

*        _إن ماتدعوننا إليه يا أخ محمد هو الخزي والعار بعينه!! ولسنا نرضى أن نتاجر بأعراضنا , __ولسنا (سلعة) مثلما يتعامل الغرب بهذا المنطق مع (الإناث)_ 
فالإسلام قد رفع مكانة المرأة , وما ذكرته الصحف والدراسات عن اولمبياد (بكين ) خير شاهد عما حل بنسائهم من عرض أجسادهن في محاولة لجذب أكبر عدد من المشجعين لرياضتهن، إلى درجة أن بعضهن لجأت إلى التعري أمام عدسات المصورين، سواء في ملاعب بكين أو في المجلات حتى أصبحن سلعة للبيع , وهذا مما لاشك فيه _مما تنكره الفطر السليمة والعقول الصحيحة بل وتستقذره فكيف ونحن على هدى من رب العالمين !!._*

*وآعجبي منك ! ما هذه القضية التي تستحق منك كل هذه التضحية والاهتمام !!فهل ترى في مشاركة النساء في الأولمبياد حل لمشاكل البطالة والأقتصاد والتعليم والصحة والسياسة ؟؟! وهل مشاركتها فعلاً تمثل وسيلة تقدم علمي وصحي وسياسي ينفع الأمة , ويدفع بها نحو عجلة التقدم التطور ؟؟! *

*فكان الأولى بك أن تدعو المرأة إلى الإهتمام بأمور أكثر أهمية من تلك (الترهات الأولمبية) !! , ثم إن أردت للمرأة النجاح والتقدم , فلتنجح أولاً :كأم ومربية فاضلة ثم تخدم وطنها بعمل يليق بإنوثتها في إطار دينها .*

*فأرى أن مقالك أعطى دلالة واضحة لحقيقة ما تريد أن تكون عليه المرأة في هذه البلاد المباركة , و أن دعواتك المنادية (بحرية المرأة وحقوقها )إنما هي في الحقيقة دعوات لحرية الوصول إلى المرأة و التمتع برؤية مفاتنها و العودة بها إلى عصور الجاهلية حينما كانت وظيفتها الوحيدة أن تكون قينة راقصة تغني للرجل في لهوه و تشجعه في حربه , وهذا بلا شك ما لا يرضاه أحد من أهل هذه البلاد لابنته أو أخته أو زوجته!!*

*     ثم أعلم إنّ قيمة كلّ أمّة بما لديها من ((مصادر قوتها))، وإنّ سرّ بقائها وسؤددها واستقلالها وفخارها وتميزها بما فيها من تمسك بهذه المصادر، وأخطر ما تواجهه أمّة من الأمم أن تُبعد عن هذه المصادر , ومصدر قوّتنا في بلادنا: كتاب الله تعالى وسنة نبيّه محمّد صلى الله عليه وسلم.فالرياضة على أختلاف أنواعها ليست محرمة على النساء إطلاقاً ولكن هناك ضوابط لممارستها بما يتناسب مع دينها وطبيعتها كأنثى , منها : أن لا تكون في حضرة رجال , ينظرون منها زينتها وغيرها من الضوابط التي لايتسع المقام لذكرها ولا تخفى على من لديه أدنى غيرة .*

*_والطريف في الموضوع أنه ظهر من بني جلدتنا من يسعى لتحقيقما تمنته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس وهي : ان تشارك المرأة السعودية في الاولمبياد "قريبا"، و قالت إنها "جاهزة لذلك" . _*

* ولكن هيهات لكم أن تروا ذلك اليوم , ولن يتحقق بإذن الله لأن نساء الجزيرة يمشين على خطى أمهات المؤمنين وهو العفة والطهر والكرامة .*

*وأخيرا : اعلم أخي الكريم إن تعليقيعلى مقالك إنما ينم غيرة على هذا الدين العظيم، فالمسلم مرآة لأخيه المسلم، ومحبةالخير لهذه الجريدة الحبيبة بُغية أن تكون على هدي قويم، ومثل مستقيم. *

*وأخيراً إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="red"><font face="Traditional Arabic">أمنية كوندوليزا رايس.. ودعوة آل الشيخ !!</font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">المكرم رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد المالك <br />
فقد اطلعت بمرارة على ما كتبه الكاتب محمد آل الشيخ في العدد  ( 13254 ) بعنوان :<font color="green"> (عزل المرأة يعني عزل المملكة عن العالم! )</font> , والذي يدعي فيه أن عدم مشاركة المرأة السعودية في الألعاب الأولمبية يعزل المملكة من المشاركة , <font color="green">وذكر أن هناك (إنذاراً)</font> وجه إلى المملكة في كونها لا تمثل فريقاً نسوياً في الدورات الأولمبية</font></font><font color="maroon"> !!</font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">, <font color="green">وكان حقيقة مقالاً مفجعاً</font> للمرأة السعودية وقبل ذلك المرأة المسلمة التي اتخذت من تشريع ربها منهجاً وطريقاً يضئ لها حياتها ؛ ليأتي هذا المقال ليضرب بشرع ربنا ـ الذي يحرم اختلاط النساء بالرجال وما يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم به ـ عرض الحائط !!!</font></font></b><br />
<br />
<b><font color="blue"><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">أهكذا يا أستاذ محمد بلغت بك الجرأة أن تستهين بشرع الله وسنة نبينا</font></font><font color="maroon"><font face="AGA Arabesque">r</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">وما جاء فيهما من قضايا توضح أن لا مشرع غير الله يتبعه الناس ، وأن خضوعنا وطاعتنا لأنظمة وقواعد شريعة ربنا أولى وأجدر وإن كان ذلك يخالف مطالب اللجنة الألومبية !!! </font></font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">قال تعالى : <font color="blue">{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}</font> وقال تعالى: <font color="blue">{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}</font> وقال صلى الله عليه وسلم: <font color="blue">{والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به},</font> أنخسر ديننا ونكسر قواعدنا الشرعية من أجل دخول <font color="red">( الألعاب الأولمبية وحصد كؤوسها</font></font></font><font color="red"><font color="maroon"> (</font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">!!!</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">        <font color="red"><u>إن ماتدعوننا إليه يا أخ محمد هو الخزي والعار بعينه!! ولسنا نرضى أن نتاجر بأعراضنا , </u></font></font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font color="red"><u>ولسنا (سلعة) مثلما يتعامل الغرب بهذا المنطق مع (الإناث)</u></font> <br />
</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">فالإسلام قد رفع مكانة المرأة , وما ذكرته الصحف والدراسات عن اولمبياد (بكين ) خير شاهد عما حل بنسائهم من عرض أجسادهن في محاولة لجذب أكبر عدد من المشجعين لرياضتهن، إلى درجة أن بعضهن لجأت إلى التعري أمام عدسات المصورين، سواء في ملاعب بكين أو في المجلات حتى أصبحن سلعة للبيع , وهذا مما لاشك فيه <u><font color="red">مما تنكره الفطر السليمة والعقول الصحيحة بل وتستقذره فكيف ونحن على هدى من رب العالمين !!.</font></u></font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">وآعجبي منك ! ما هذه القضية التي تستحق منك <font color="purple">كل هذه التضحية والاهتمام !!</font></font></font><font color="purple"><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">فهل ترى في مشاركة النساء في الأولمبياد حل لمشاكل </font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">البطالة والأقتصاد والتعليم والصحة والسياسة ؟؟! وهل مشاركتها فعلاً تمثل وسيلة تقدم علمي وصحي وسياسي ينفع الأمة , ويدفع بها نحو عجلة التقدم التطور ؟؟! </font></font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">فكان الأولى بك أن تدعو المرأة إلى الإهتمام بأمور <font color="blue">أكثر أهمية من تلك (الترهات الأولمبية) !! , ثم إن أردت للمرأة النجاح والتقدم , فلتنجح أولاً :كأم ومربية فاضلة ثم تخدم وطنها بعمل يليق بإنوثتها في إطار دينها .</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">فأرى أن مقالك أعطى دلالة واضحة لحقيقة ما تريد أن تكون عليه المرأة في هذه البلاد المباركة , و أن دعواتك المنادية (بحرية المرأة وحقوقها )إنما هي في الحقيقة دعوات لحرية الوصول إلى المرأة و التمتع برؤية مفاتنها و العودة بها إلى عصور الجاهلية حينما كانت وظيفتها الوحيدة أن تكون قينة راقصة تغني للرجل في لهوه و تشجعه في حربه , وهذا بلا شك ما لا يرضاه أحد من أهل هذه البلاد لابنته أو أخته أو زوجته!!</font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">     ثم أعلم إنّ قيمة كلّ أمّة بما لديها من ((مصادر قوتها))، وإنّ سرّ بقائها وسؤددها واستقلالها وفخارها وتميزها بما فيها من تمسك بهذه المصادر، وأخطر ما تواجهه أمّة من الأمم أن تُبعد عن هذه المصادر , ومصدر قوّتنا في بلادنا: كتاب الله تعالى وسنة نبيّه محمّد صلى الله عليه وسلم.</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">ف</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">الرياضة على أختلاف أنواعها ليست محرمة على النساء إطلاقاً ولكن هناك ضوابط لممارستها بما يتناسب مع دينها وطبيعتها كأنثى , منها : أن لا تكون في حضرة رجال , ينظرون منها زينتها وغيرها من الضوابط التي لايتسع المقام لذكرها و</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">لا تخفى على من لديه أدنى غيرة .</font></font></b><br />
<br />
<b><font color="red"><u><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">والطريف في الموضوع أنه ظهر من بني جلدتنا من يسعى لتحقيق</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">ما تمنته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس وهي : ان تشارك المرأة السعودية في الاولمبياد &quot;قريبا&quot;، و قالت إنها &quot;جاهزة لذلك&quot; </font></font><font color="maroon"><font face="Arial">. </font></font></u></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"> ولكن هيهات لكم أن تروا ذلك اليوم , ولن يتحقق بإذن الله لأن نساء الجزيرة يمشين على خطى أمهات المؤمنين وهو العفة والطهر والكرامة .</font></font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font color="red">وأخيرا :</font> اعلم أخي الكريم إن تعليقي</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">على مقالك إنما ينم غيرة على هذا الدين العظيم، فالمسلم مرآة لأخيه المسلم، ومحبة</font></font><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">الخير لهذه الجريدة الحبيبة بُغية أن تكون على هدي قويم، ومثل مستقيم</font></font><font color="maroon">. </font></b><br />
<br />
<b><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic">وأخيراً إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله</font></font><font color="maroon">.</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أم القعقاع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=67</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عناقيد الضياء</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=66</link>
			<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 22:14:38 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أم القعقاع</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=66</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المخدرات ..دمــــــــــــــــــــ كبير ــــــــــــــــــارٌ !! ابحث عن دورك!!؟</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=65</link>
			<pubDate>Tue, 23 Mar 2010 09:33:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.angelwinks.net/images/icq/doublepinkroseline.gif 
 
*مقــالٌ بعنوان:*
 
 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:mmAfT-SvRh8mnM:http://www.7oorq8.net/vb/uploaded/23609_1253340809.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.7oorq8.net/vb/uploaded/23609_1253340809.jpg&imgrefurl=http://www.7oorq8.net/vb/f108/english-45533-2.html&usg=__G3E15wy7f5G73E_5TJR8IkKYW60=&h=500&w=600&sz=218&hl=ar&start=5&um=1&itbs=1&tbnid=mmAfT-SvRh8mnM:&tbnh=113&tbnw=135&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1)
 
 
*المخدرات.. دمارٌ كبير!*
 
 
*ابحث عن دورك!!* 
صورة: http://www.angelwinks.net/images/roseln2.gif 
 
عرفت الأمم الناهضة أهمية الشباب،فاهتمت بهم،تثقيفاً وتهذيباً وتربية وتعليماً،وتعيش أمتنا الإسلامية اليوم عصرا ًمليئاً بالتحديات،حيث تحدق بها الأخطار من كل جانب،ويتربص بها الأعداء لاقتلاع دينها من جذوره في نفوس أبنائها،ولم يكن أمام هؤلاء الأعداء سوى طائفة الشباب للتركيز عليها في الهجمة الشرسة،حتى تسهل السيطرة عليهم،ولما أعياهم ذلك بحثوا عن وسائل تعينهم على تحقيق غايتهم،فاهتدوا إلى نشر وسائل اللهو والفساد عن طريق الفن الهابط الذي يدغدغ مشاعر الشباب،ويثير غرائزهم من جهة،وإلى نشر المخدرات بأنواعها المختلفة بين شباب الأمة من جهة أخرى.
 
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:DbDwtWjsD9SbPM:http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1206744349.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1206744349.jpg&imgrefurl=http://vb.arabseyes.com/t56661.html&usg=__PueMdVrKF8dMeG2I-duXqgcGU-g=&h=583&w=450&sz=20&hl=ar&start=6&um=1&itbs=1&tbnid=DbDwtWjsD9SbPM:&tbnh=134&tbnw=103&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1) صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:bQX_PMZl1a6A8M:http://www.abuhish.net/vb/uploaded/660_31252558523.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.abuhish.net/vb/uploaded/660_31252558523.jpg&imgrefurl=http://www.abuhish.net/vb/showthread.php%3Fp%3D582459&usg=__L3klDWQwxF4UxmfFziHBlHU1c5E=&h=1202&w=850&sz=116&hl=ar&start=13&um=1&itbs=1&tbnid=bQX_PMZl1a6A8M:&tbnh=150&tbnw=106&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1)
ولا يخفى على عاقل أضرار هذه الآفة المدمرة(المخدرات)،ويكفي أن نعلم أنها تذهب العقل،وهو أغلى ما يملكه الإنسان،ومن العجب أن بعض الناس يعبث بما أنعم الله عليه به,كعبثه بصحته,وعقله وذلك بأن يقوم بتناول المخدرات التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته,فتجعله كالبهيمة لا يعقل ما يفعل كما تؤدي به إلى تدمير صحته،هذا على النطاق الخاص به,أما على نطاق الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تؤدي به إلى دمار كبير،وإن قلنا أنها تؤدي إلى دمار أكثر مما تؤدي الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الأمر...
 
..
 
.
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:fC3QSbBtTUlQQM:http://4photos.net/photo/99small_1205340129.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://4photos.net/photo/99small_1205340129.jpg&imgrefurl=http://4photos.net/i159-26924.html&usg=__x3hJ9M0GAC-yeeJrfE3M02Zbe0g=&h=464&w=640&sz=43&hl=ar&start=6&um=1&itbs=1&tbnid=fC3QSbBtTUlQQM:&tbnh=99&tbnw=137&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1)
فعلى الجميع تقع المسؤولية كلٌ في مكانه،بدءاً بالأسرة،فهي المحضن الأول للطفل،والعامل الرئيس في تنشئته،ويقول الشاعر العربي:
 
*وينشأ ناشئ الفتيان منا*
 
 
*على ما كان عوده أبوه*
 
 
 
صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:f8OJpr_lAwZLhM:http://www.arcsoft.com/shared/support/hemera/downloads/august/images/school.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arcsoft.com/shared/support/hemera/downloads/august/images/school.jpg&imgrefurl=http://sport4ever.maktoob.com/t656185/&usg=__kAs_mihL4De3BlS4DTFZ14Xysy0=&h=849&w=780&sz=167&hl=ar&start=11&um=1&itbs=1&tbnid=f8OJpr_lAwZLhM:&tbnh=145&tbnw=133&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1)
 
ومن ثمَ يأتي دور المدرسة التي يقضي فيها الفتى والفتاة شطر كبيراً من الوقت،وتقوم بعبء التربية والتعليم،فليكن معلمونا ومعلماتنا قدوة صالحة لأبنائهم وبناتهم الطلاب،فالأطفال والمراهقون يحاكون أساتذتهم،ويتعلقون بهم،أكثر من والديهم.
 
فأين معلمونا من ذلك؟
 
 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:bXQbs2zrLTM2HM:http://img221.imageshack.us/img221/7798/mustansiriyauniversitycft8.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://img221.imageshack.us/img221/7798/mustansiriyauniversitycft8.jpg&imgrefurl=http://www.jmaliki.com/vb/t28477.html&usg=__w_Z__TKnuwafJoNc5hdRbpNTz1c=&h=600&w=450&sz=76&hl=ar&start=16&um=1&itbs=1&tbnid=bXQbs2zrLTM2HM:&tbnh=135&tbnw=101&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1)
ودور المسجد الذي يجذب الشباب،ويحسن توجيههم إلى صحيح الدين،دون تفريط أو إفراط.
 
 
صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ko2aRooNcd_yGM:http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/mag_37(84).jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/mag_37(84).jpg&imgrefurl=http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/showPage.asp%3FobjectID%3D%257BE8FE982C-0ECF-40E2-9AD3-83384FCFEF57%257D&usg=__gYT6ygnTyl8VpXSTcYXP7SvCr84=&h=339&w=587&sz=45&hl=ar&start=22&um=1&itbs=1&tbnid=ko2aRooNcd_yGM:&tbnh=78&tbnw=135&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%26start%3D18%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1)
وكذلك وسائل الإعلام،وما أكثرها في عصرنا،وما أخطر ما تقوم به من دور،إن للإعلام تأثيرا سلبياً على عقول الناس جميعًا كبيرهم وصغيرهم وقد تنوع الإعلام بين مرئي ومسموع ومقروء كلها تقصف العقول قصفاً، فلهذا وجب على المختصين أن يكافحوه بنشر كل ما هو من شأنه توعية المواطن,بحيث يكون همه الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد،والتحذير من كل ما هو مشين،كأن يتعاطى البطل المخدرات،فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الإسلامية والأخلاقي..
.
..
.
 
صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:TkbVQOCOkdLrWM:http://www9.0zz0.com/2009/03/25/08/489813986.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www9.0zz0.com/2009/03/25/08/489813986.jpg&imgrefurl=http://fayyad-pl.com/modules.php%3Fname%3DNews%26pagenum%3D18&usg=___gPRCJW0mxGWbLeLpP6nm5oWwJc=&h=434&w=600&sz=48&hl=ar&start=80&um=1&itbs=1&tbnid=TkbVQOCOkdLrWM:&tbnh=98&tbnw=135&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%26start%3D72%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1)
 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:fgOf6RJnbUafyM:http://www.jodensavanne.sr.org/articles/foto3.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.jodensavanne.sr.org/articles/foto3.jpg&imgrefurl=http://www.israj.net/vb/t4452/&usg=__eQAYhYb3e5hYpYwarPOYsOnpak4=&h=520&w=875&sz=247&hl=ar&start=176&um=1&itbs=1&tbnid=fgOf6RJnbUafyM:&tbnh=87&tbnw=146&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%26start%3D162%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1)
وأتمنى أن أرى دور واضح لبعض مؤسسات المجتمع التي تحتضن الشباب،وخاصة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين،وأن تزيد من استيعابها للقدرات،لمزيد من إنتاج الثمار الطيبة.
وفق الله الجميع لكل خير.
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:VfucEEWXmSAUXM:http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/06/68.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/06/68.jpg&imgrefurl=http://www.som1.net/%3Fp%3D1557&usg=__4KZ5Lo-hMH_OsmL17yrLYtHfwDQ=&h=480&w=426&sz=103&hl=ar&start=31&um=1&itbs=1&tbnid=VfucEEWXmSAUXM:&tbnh=129&tbnw=114&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25B9%26start%3D18%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1)
صورة: http://www.angelwinks.net/images/roseln2.gif 
بقلمي~ْ
وقد نشر في مجلة العلوم الاجتماعية ْ~
و
موقع الشيخ عبدالعزيز الريس..
صورة: http://www.angelwinks.net/images/icq/doublepinkroseline.gif 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><img src="http://www.angelwinks.net/images/icq/doublepinkroseline.gif" border="0" alt="" /></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b>م<font color="darkorange">قــالٌ</font> بعنوان:</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.7oorq8.net/vb/uploaded/23609_1253340809.jpg&amp;imgrefurl=http://www.7oorq8.net/vb/f108/english-45533-2.html&amp;usg=__G3E15wy7f5G73E_5TJR8IkKYW60=&amp;h=500&amp;w=600&amp;sz=218&amp;hl=ar&amp;start=5&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=mmAfT-SvRh8mnM:&amp;tbnh=113&amp;tbnw=135&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:mmAfT-SvRh8mnM:http://www.7oorq8.net/vb/uploaded/23609_1253340809.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b><font color="olive">المخدرات</font>.. <font color="black">دمارٌ كبير</font>!</b></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="darkorange"><b>ابحث عن دورك!!</b></font></font> </font></font><br />
<img src="http://www.angelwinks.net/images/roseln2.gif" border="0" alt="" /></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkslategray">عرفت الأمم الناهضة أهمية <font color="olive">الشباب</font>،فاهتمت بهم،تثقيفاً وتهذيباً وتربية وتعليماً،وتعيش أمتنا الإسلامية اليوم عصرا ًمليئاً بالتحديات،حيث تحدق بها الأخطار من كل جانب،ويتربص بها الأعداء لاقتلاع دينها من جذوره في نفوس أبنائها،ولم يكن أمام هؤلاء الأعداء سوى طائفة الشباب للتركيز عليها في الهجمة الشرسة،حتى تسهل السيطرة عليهم،ولما أعياهم ذلك بحثوا عن وسائل تعينهم على تحقيق غايتهم،فاهتدوا إلى نشر وسائل اللهو والفساد عن طريق الفن الهابط الذي يدغدغ مشاعر الشباب،ويثير غرائزهم من جهة،وإلى نشر المخدرات بأنواعها المختلفة بين شباب الأمة من جهة أخرى.</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1206744349.jpg&amp;imgrefurl=http://vb.arabseyes.com/t56661.html&amp;usg=__PueMdVrKF8dMeG2I-duXqgcGU-g=&amp;h=583&amp;w=450&amp;sz=20&amp;hl=ar&amp;start=6&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=DbDwtWjsD9SbPM:&amp;tbnh=134&amp;tbnw=103&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:DbDwtWjsD9SbPM:http://vb.arabseyes.com/uploaded/129613_1206744349.jpg" border="0" alt="" /></a> <a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.abuhish.net/vb/uploaded/660_31252558523.jpg&amp;imgrefurl=http://www.abuhish.net/vb/showthread.php%3Fp%3D582459&amp;usg=__L3klDWQwxF4UxmfFziHBlHU1c5E=&amp;h=1202&amp;w=850&amp;sz=116&amp;hl=ar&amp;start=13&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=bQX_PMZl1a6A8M:&amp;tbnh=150&amp;tbnw=106&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AE%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:bQX_PMZl1a6A8M:http://www.abuhish.net/vb/uploaded/660_31252558523.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">ولا يخفى على عاقل أضرار هذه الآفة المدمرة(</font><font color="darkslategray">المخدرات</font><font color="darkolivegreen">)،ويكفي أن نعلم أنها تذهب العقل،وهو أغلى ما يملكه الإنسان،ومن العجب أن بعض الناس يعبث بما أنعم الله عليه به,كعبثه بصحته,وعقله وذلك بأن يقوم بتناول المخدرات التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته,فتجعله كالبهيمة لا يعقل ما يفعل كما تؤدي به إلى تدمير صحته،هذا على النطاق الخاص به,أما على نطاق الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تؤدي به إلى دمار كبير،وإن قلنا أنها تؤدي إلى دمار أكثر مما تؤدي الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الأمر...</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkolivegreen">..</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkolivegreen">.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://4photos.net/photo/99small_1205340129.jpg&amp;imgrefurl=http://4photos.net/i159-26924.html&amp;usg=__x3hJ9M0GAC-yeeJrfE3M02Zbe0g=&amp;h=464&amp;w=640&amp;sz=43&amp;hl=ar&amp;start=6&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=fC3QSbBtTUlQQM:&amp;tbnh=99&amp;tbnw=137&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:fC3QSbBtTUlQQM:http://4photos.net/photo/99small_1205340129.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkslateblue">فعلى الجميع تقع المسؤولية كلٌ في مكانه،بدءاً بالأسرة،فهي المحضن الأول للطفل،والعامل الرئيس في تنشئته،ويقول الشاعر العربي:</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="dimgray"><b>وينشأ ناشئ الفتيان منا</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="dimgray"><b>على ما كان عوده أبوه</b></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arcsoft.com/shared/support/hemera/downloads/august/images/school.jpg&amp;imgrefurl=http://sport4ever.maktoob.com/t656185/&amp;usg=__kAs_mihL4De3BlS4DTFZ14Xysy0=&amp;h=849&amp;w=780&amp;sz=167&amp;hl=ar&amp;start=11&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=f8OJpr_lAwZLhM:&amp;tbnh=145&amp;tbnw=133&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:f8OJpr_lAwZLhM:http://www.arcsoft.com/shared/support/hemera/downloads/august/images/school.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="sienna">ومن ثمَ يأتي دور <font color="darkorange">المدرسة</font> التي يقضي فيها الفتى والفتاة شطر كبيراً من الوقت،وتقوم بعبء التربية والتعليم،فليكن معلمونا ومعلماتنا قدوة صالحة لأبنائهم وبناتهم الطلاب،فالأطفال والمراهقون يحاكون أساتذتهم،ويتعلقون بهم،أكثر من والديهم.</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فأين معلمونا من ذلك؟</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://img221.imageshack.us/img221/7798/mustansiriyauniversitycft8.jpg&amp;imgrefurl=http://www.jmaliki.com/vb/t28477.html&amp;usg=__w_Z__TKnuwafJoNc5hdRbpNTz1c=&amp;h=600&amp;w=450&amp;sz=76&amp;hl=ar&amp;start=16&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=bXQbs2zrLTM2HM:&amp;tbnh=135&amp;tbnw=101&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A9%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:bXQbs2zrLTM2HM:http://img221.imageshack.us/img221/7798/mustansiriyauniversitycft8.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkorange">ودور <font color="olive">المسجد</font> الذي يجذب الشباب،ويحسن توجيههم إلى صحيح الدين،دون تفريط أو إفراط.</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/mag_37(84).jpg&amp;imgrefurl=http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/showPage.asp%3FobjectID%3D%257BE8FE982C-0ECF-40E2-9AD3-83384FCFEF57%257D&amp;usg=__gYT6ygnTyl8VpXSTcYXP7SvCr84=&amp;h=339&amp;w=587&amp;sz=45&amp;hl=ar&amp;start=22&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=ko2aRooNcd_yGM:&amp;tbnh=78&amp;tbnw=135&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%26start%3D18%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ko2aRooNcd_yGM:http://www.moi.gov.kw/portal/vArabic/storage/images/mag_37(84).jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وكذلك</font> <font color="olive">وسائل الإعلام</font><font color="black">،وما أكثرها في عصرنا،وما أخطر ما تقوم به من دور،إن للإعلام تأثيرا سلبياً على عقول الناس جميعًا كبيرهم وصغيرهم وقد تنوع الإعلام بين مرئي ومسموع ومقروء كلها تقصف العقول قصفاً، فلهذا وجب على المختصين أن يكافحوه بنشر كل ما هو من شأنه توعية المواطن,بحيث يكون همه الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد،والتحذير من كل ما هو مشين،كأن يتعاطى البطل المخدرات،فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الإسلامية والأخلاقي..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000">..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www9.0zz0.com/2009/03/25/08/489813986.jpg&amp;imgrefurl=http://fayyad-pl.com/modules.php%3Fname%3DNews%26pagenum%3D18&amp;usg=___gPRCJW0mxGWbLeLpP6nm5oWwJc=&amp;h=434&amp;w=600&amp;sz=48&amp;hl=ar&amp;start=80&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=TkbVQOCOkdLrWM:&amp;tbnh=98&amp;tbnw=135&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%26start%3D72%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:TkbVQOCOkdLrWM:http://www9.0zz0.com/2009/03/25/08/489813986.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.jodensavanne.sr.org/articles/foto3.jpg&amp;imgrefurl=http://www.israj.net/vb/t4452/&amp;usg=__eQAYhYb3e5hYpYwarPOYsOnpak4=&amp;h=520&amp;w=875&amp;sz=247&amp;hl=ar&amp;start=176&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=fgOf6RJnbUafyM:&amp;tbnh=87&amp;tbnw=146&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%26start%3D162%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:fgOf6RJnbUafyM:http://www.jodensavanne.sr.org/articles/foto3.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkslategray">وأتمنى أن أرى دور واضح لبعض <font color="royalblue">مؤسسات المجتمع</font> التي تحتضن الشباب،وخاصة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين،وأن تزيد من استيعابها للقدرات،لمزيد من إنتاج الثمار الطيبة.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="royalblue">وفق الله الجميع لكل خير.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/06/68.jpg&amp;imgrefurl=http://www.som1.net/%3Fp%3D1557&amp;usg=__4KZ5Lo-hMH_OsmL17yrLYtHfwDQ=&amp;h=480&amp;w=426&amp;sz=103&amp;hl=ar&amp;start=31&amp;um=1&amp;itbs=1&amp;tbnid=VfucEEWXmSAUXM:&amp;tbnh=129&amp;tbnw=114&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25B9%26start%3D18%26um%3D1%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26ndsp%3D18%26tbs%3Disch:1" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:VfucEEWXmSAUXM:http://www.som1.net/wp-content/uploads/2009/06/68.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><img src="http://www.angelwinks.net/images/roseln2.gif" border="0" alt="" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue">بقلمي~ْ</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="seagreen">وقد نشر في مجلة العلوم الاجتماعية ْ~</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black">و</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkorange">موقع الشيخ عبدالعزيز الريس..</font></font></font><br />
<img src="http://www.angelwinks.net/images/icq/doublepinkroseline.gif" border="0" alt="" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=65</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاستغـــــــــــــــــــ مـــــ والانتصار على الأشباح ــــــــايــة!.!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=62</link>
			<pubDate>Thu, 31 Dec 2009 13:53:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/8.gif 
*مقــــــــــال بعنـــــــــوان:*
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:KLl4RF7aNO47yM:http://www.betterphoto.com/uploads/processed/0013/0305152013181playing_hide_and_seek.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.betterphoto.com/uploads/processed/0013/0305152013181playing_hide_and_seek.jpg&imgrefurl=http://www.3rbn.net/vb/showthread.php%3Fp%3D144195&usg=__e3WdfDMGElauLt5hHHWWAmOj1LA=&h=640&w=480&sz=259&hl=ar&start=21&um=1&tbnid=KLl4RF7aNO47yM:&tbnh=137&tbnw=103&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25BA%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26um%3D1) و صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:KdCtVyGYSSTtOM:http://www.noor22o.com/vb/uploaded/79491_1246733144.gif  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.noor22o.com/vb/uploaded/79491_1246733144.gif&imgrefurl=http://www.arabdz.net/vb/showthread.php%3Ft%3D71176&usg=__Tkol1-MIz34Cquh273BoJ8ET5xM=&h=350&w=350&sz=64&hl=ar&start=211&um=1&tbnid=KdCtVyGYSSTtOM:&tbnh=120&tbnw=120&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B4%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D210%26um%3D1)
*الاستغماية..**والانتصار على الأشباح!!*
 
*لقد غزت الألعاب الإلكترونية أسواقنا،وسيطرت على عقول أبنائنا وحملت إلينا عادات وثقافات، بل عقائد مخالفة للإسلام، وذلك مع ضعف الرقابة على هذه الألعاب وكثرتها، وما تميزت به من تقنية عالية سواء في الأحداث أو في الرسوم أو في الإثارة عن طريق الخيال في الإغراق العلمي وغير العلمي، فقد كثرت في الآونة الأخيرة الطلب على شراء هذه الأجهزة، حتى لا يكاد يخلو بيت من جهاز أو أكثر من تلك الأجهزة.*
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:o6yfUlLJoZjOrM:http://lh3.ggpht.com/_8vN4b7-tuaM/St6DoA5ob7I/AAAAAAAAByM/QNsuv7Jt6Sg/CentralFesticalCenter4_thumb%255B1%255D.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://lh3.ggpht.com/_8vN4b7-tuaM/St6DoA5ob7I/AAAAAAAAByM/QNsuv7Jt6Sg/CentralFesticalCenter4_thumb%255B1%255D.jpg&imgrefurl=http://www.thai-trips.net/newboard/showthread.php%3Fp%3D12833&usg=__6D6nw3fmO0olR3YoW3zAjKky6OI=&h=379&w=504&sz=92&hl=ar&start=53&um=1&tbnid=o6yfUlLJoZjOrM:&tbnh=98&tbnw=130&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42%26um%3D1)
*ويذكر أن رجلاً ذهب إلى محلات بيع أشرطة الألعاب الإلكترونية وطلب من البائع مجموعة منها لأبنائه فأعطاه البائع ألبوماً فيه صور لكل لعبة من هذه الألعاب، فما كان من الأب إلا أن قال للبائع: اختر لي أنت أفضل الألعاب، فإني في عجلة من أمري!*
*أهكذا تكون المسؤولية في تربية الأبناء.*
*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:RcP3OlgkRPOvLM:http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_19_2009/ar27-191009-01_small.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_19_2009/ar27-191009-01_small.jpg&imgrefurl=http://www.uaeec.com/vb/t159475.html&usg=__TRFqdXvGodyFToUotv-P_jecteo=&h=305&w=370&sz=23&hl=ar&start=26&um=1&tbnid=RcP3OlgkRPOvLM:&tbnh=101&tbnw=122&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1)*
*لهذا أشعر بالحزن على أبنائنا رغم توفر وسائل الترفيه وتنوعها لكنهم حرموا من متعة الطفولة، وأشعر أنهم لم يشعروا بها فاللعب في حياة الطفل مهم جداً، وأهم بكثير من توفير الكماليات والألعاب الإلكترونية فقد كانت ألعابنا في السابق رغم بساطتها تشعرنا بالمتعة والإشباع وتحرك مكامن التفكير والنشاط الذهني والجسدي ولها أثرها في توليد الأفكار والطاقات المتعددة جسدياً وفكرياً وحركياً، في حين أن ألعاب أطفالنا اليوم تحبس كل الطاقات وتجمدها.*
*صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:cUeM6ig92AgMmM:http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/3666_1167566418.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/3666_1167566418.jpg&imgrefurl=http://vb.arabseyes.com/t14732.html&usg=__ACnfzICEDUJFk9LvnL-idKukwoA=&h=402&w=555&sz=62&hl=ar&start=8&um=1&tbnid=cUeM6ig92AgMmM:&tbnh=96&tbnw=133&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2585%25D8%25A9%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26um%3D1)*
*إذاً نحن كمربين تقع علينا مسؤولية تنمية وإعادة تلك الألعاب التي يحتاجها الطفل،والتي من أهمها اللعب بالتراب والركض والألعاب الذهنية التي تعتمد على التفكير كلعبة (الاستغماية) فيفكر الطفل ويبحث عن الآخر بوسائل تجعله يستخدم جميع ملكاته التي خلقها الله له، وبالتالي تسهم في شعوره بالمتعة وعدم الملل، عكس الألعاب الإلكترونية التي سريعاً ما يملها الطفل، ويبحث عن بديل، ليشبع حاجته للعب.*
*وهناك قطاع كبير من الآباء والأمهات يعلمون ما تحويه هذه الألعاب!*
*ولكنهم مع ذلك يتساهلون في جلبها لأبنائهم بحجة أنهم صغار لا يعلمون شيئا!!*
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:l8iU3-RsvpVY7M:http://www.12allchat.com/upload/uploads/images/1248b8e43583.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.12allchat.com/upload/uploads/images/1248b8e43583.jpg&imgrefurl=http://www.12allchat.com/forum/viewtopic.php%3Ff%3D143%26t%3D30865%26view%3Dunread&usg=__pl5T97WtcOV7LsGmnORp6zKEOgY=&h=394&w=380&sz=33&hl=ar&start=28&um=1&tbnid=l8iU3-RsvpVY7M:&tbnh=124&tbnw=120&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A1%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1)
*فأين هم من قول الشاعر:*
*وينشأ ناشئ الفتيان منا*
*على ما كان عوده أبوه*
*هل بالفعل تخطت هذه الألعاب مرحلة التسلية البريئة إلى مرحلة الإدمان، بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يمر يوم بدون الجلوس أمام شاشات هذه الألعاب مبدداً فيها جزءاً كبيراً من ساعات يومه.*
*صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:IvP6FEZZBJmbJM:http://www.nour-atfal.org/pages/thumbnail.php%3Ffile%3D1_635764674.jpg%26size%3Darticle_medium  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nour-atfal.org/pages/thumbnail.php%3Ffile%3D1_635764674.jpg%26size%3Darticle_medium&imgrefurl=http://www.nour-atfal.org/pages/index.php%3Fnews%3D248&usg=__cdbsFjzcBLh035Xi9JvX6j_4t4A=&h=209&w=318&sz=15&hl=ar&start=38&um=1&tbnid=IvP6FEZZBJmbJM:&tbnh=78&tbnw=118&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1)*
*إني أرى أطفالنا منكبين على هذه الألعاب وأتأملهم بألم، فعل نضع أيدينا في أيدي بعضنا، لنحررهم من هذه القيود. *
*فمتى نغرس مكارم الأخلاق في نفوس أبنائنا،إذا كان لا هم لهم سوى متابعة الفتيات العاريات، أو الانتصار على الأشباح!!*
*هذه دعوى للتعقل في ممارسة تلك الألعاب والحد منها.*
*وفق الله الجميع لكل خير.*
*صورة: http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/8.gif *
*بقلمي،وقد نٌشر في جريدة الجزيرة السبت1،ربيع الثاني 1430هـــ العدد*
*(13330)*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/8.gif" border="0" alt="" /><br />
<div align="center"><font color="sienna"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">مقــــــــــال <font color="olive">بعنـــــــــوان</font>:</font></font></b></font><br />
<font color="sienna"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.betterphoto.com/uploads/processed/0013/0305152013181playing_hide_and_seek.jpg&amp;imgrefurl=http://www.3rbn.net/vb/showthread.php%3Fp%3D144195&amp;usg=__e3WdfDMGElauLt5hHHWWAmOj1LA=&amp;h=640&amp;w=480&amp;sz=259&amp;hl=ar&amp;start=21&amp;um=1&amp;tbnid=KLl4RF7aNO47yM:&amp;tbnh=137&amp;tbnw=103&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25BA%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26um%3D1" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:KLl4RF7aNO47yM:http://www.betterphoto.com/uploads/processed/0013/0305152013181playing_hide_and_seek.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a><font size="5"> و <a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.noor22o.com/vb/uploaded/79491_1246733144.gif&amp;imgrefurl=http://www.arabdz.net/vb/showthread.php%3Ft%3D71176&amp;usg=__Tkol1-MIz34Cquh273BoJ8ET5xM=&amp;h=350&amp;w=350&amp;sz=64&amp;hl=ar&amp;start=211&amp;um=1&amp;tbnid=KdCtVyGYSSTtOM:&amp;tbnh=120&amp;tbnw=120&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B4%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D210%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:KdCtVyGYSSTtOM:http://www.noor22o.com/vb/uploaded/79491_1246733144.gif" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="black">الاستغماية..</font></b></font></font><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="sienna"><b><font color="red"><font color="black">والانتصار على الأشباح!!</font></font></b></font></font></font></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">لقد غزت الألعاب الإلكترونية أسواقنا،وسيطرت على عقول أبنائنا وحملت إلينا عادات وثقافات، بل عقائد مخالفة للإسلام، وذلك مع ضعف الرقابة على هذه الألعاب وكثرتها، وما تميزت به من تقنية عالية سواء في الأحداث أو في الرسوم أو في الإثارة عن طريق الخيال في الإغراق العلمي وغير العلمي، فقد كثرت في الآونة الأخيرة الطلب على شراء هذه الأجهزة، حتى لا يكاد يخلو بيت من جهاز أو أكثر من تلك الأجهزة.</font></font></font></b><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://lh3.ggpht.com/_8vN4b7-tuaM/St6DoA5ob7I/AAAAAAAAByM/QNsuv7Jt6Sg/CentralFesticalCenter4_thumb%255B1%255D.jpg&amp;imgrefurl=http://www.thai-trips.net/newboard/showthread.php%3Fp%3D12833&amp;usg=__6D6nw3fmO0olR3YoW3zAjKky6OI=&amp;h=379&amp;w=504&amp;sz=92&amp;hl=ar&amp;start=53&amp;um=1&amp;tbnid=o6yfUlLJoZjOrM:&amp;tbnh=98&amp;tbnw=130&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:o6yfUlLJoZjOrM:http://lh3.ggpht.com/_8vN4b7-tuaM/St6DoA5ob7I/AAAAAAAAByM/QNsuv7Jt6Sg/CentralFesticalCenter4_thumb%255B1%255D.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><b>ويذكر أن رجلاً ذهب إلى محلات بيع أشرطة الألعاب الإلكترونية وطلب من البائع مجموعة منها لأبنائه فأعطاه البائع ألبوماً فيه صور لكل لعبة من هذه الألعاب، فما كان من الأب إلا أن قال للبائع: <font color="olive">اختر لي أنت أفضل الألعاب، فإني في عجلة من أمري</font>!</b></font></font></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">أهكذا تكون المسؤولية في تربية الأبناء.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_19_2009/ar27-191009-01_small.jpg&amp;imgrefurl=http://www.uaeec.com/vb/t159475.html&amp;usg=__TRFqdXvGodyFToUotv-P_jecteo=&amp;h=305&amp;w=370&amp;sz=23&amp;hl=ar&amp;start=26&amp;um=1&amp;tbnid=RcP3OlgkRPOvLM:&amp;tbnh=101&amp;tbnw=122&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:RcP3OlgkRPOvLM:http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/10/PublishingImages/10_19_2009/ar27-191009-01_small.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">لهذا أشعر بالحزن على أبنائنا رغم توفر وسائل الترفيه وتنوعها لكنهم حرموا من متعة الطفولة، وأشعر أنهم لم يشعروا بها فاللعب في حياة الطفل مهم جداً، وأهم بكثير من توفير الكماليات والألعاب الإلكترونية فقد كانت ألعابنا في السابق رغم بساطتها تشعرنا بالمتعة والإشباع وتحرك مكامن التفكير والنشاط الذهني والجسدي ولها أثرها في توليد الأفكار والطاقات المتعددة جسدياً وفكرياً وحركياً، في حين أن ألعاب أطفالنا اليوم تحبس كل الطاقات وتجمدها.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/3666_1167566418.jpg&amp;imgrefurl=http://vb.arabseyes.com/t14732.html&amp;usg=__ACnfzICEDUJFk9LvnL-idKukwoA=&amp;h=402&amp;w=555&amp;sz=62&amp;hl=ar&amp;start=8&amp;um=1&amp;tbnid=cUeM6ig92AgMmM:&amp;tbnh=96&amp;tbnw=133&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2585%25D8%25A9%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:cUeM6ig92AgMmM:http://www.arabseyes.com/vb/uploaded/3666_1167566418.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">إذاً نحن كمربين تقع علينا مسؤولية تنمية وإعادة تلك الألعاب التي يحتاجها الطفل،والتي من أهمها اللعب بالتراب والركض والألعاب الذهنية التي تعتمد على التفكير كلعبة<font color="olive"> (الاستغماية)</font> فيفكر الطفل ويبحث عن الآخر بوسائل تجعله يستخدم جميع ملكاته التي خلقها الله له، وبالتالي تسهم في شعوره بالمتعة وعدم الملل، عكس الألعاب الإلكترونية التي سريعاً ما يملها الطفل، ويبحث عن بديل، ليشبع حاجته للعب.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وهناك قطاع كبير من الآباء والأمهات يعلمون ما تحويه هذه الألعاب!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="green"><font color="black">ولكنهم مع ذلك يتساهلون في جلبها لأبنائهم بحجة</font><font color="black"> أنهم صغار لا يعلمون شيئا!!</font></font></font></font></b><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.12allchat.com/upload/uploads/images/1248b8e43583.jpg&amp;imgrefurl=http://www.12allchat.com/forum/viewtopic.php%3Ff%3D143%26t%3D30865%26view%3Dunread&amp;usg=__pl5T97WtcOV7LsGmnORp6zKEOgY=&amp;h=394&amp;w=380&amp;sz=33&amp;hl=ar&amp;start=28&amp;um=1&amp;tbnid=l8iU3-RsvpVY7M:&amp;tbnh=124&amp;tbnw=120&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A1%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:l8iU3-RsvpVY7M:http://www.12allchat.com/upload/uploads/images/1248b8e43583.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">فأين هم من قول الشاعر:</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">وينشأ ناشئ الفتيان منا</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">على ما كان عوده أبوه</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">هل بالفعل تخطت هذه الألعاب مرحلة التسلية البريئة إلى مرحلة الإدمان، بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يمر يوم بدون الجلوس أمام شاشات هذه الألعاب مبدداً فيها جزءاً كبيراً من ساعات يومه.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000000"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nour-atfal.org/pages/thumbnail.php%3Ffile%3D1_635764674.jpg%26size%3Darticle_medium&amp;imgrefurl=http://www.nour-atfal.org/pages/index.php%3Fnews%3D248&amp;usg=__cdbsFjzcBLh035Xi9JvX6j_4t4A=&amp;h=209&amp;w=318&amp;sz=15&amp;hl=ar&amp;start=38&amp;um=1&amp;tbnid=IvP6FEZZBJmbJM:&amp;tbnh=78&amp;tbnw=118&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26lr%3D%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21%26um%3D1" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:IvP6FEZZBJmbJM:http://www.nour-atfal.org/pages/thumbnail.php%3Ffile%3D1_635764674.jpg%26size%3Darticle_medium" border="0" alt="" /></a></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">إني أرى أطفالنا منكبين على هذه الألعاب وأتأملهم بألم، فعل نضع أيدينا في أيدي بعضنا، لنحررهم من هذه القيود. </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">فمتى نغرس مكارم الأخلاق في نفوس أبنائنا،إذا كان لا هم لهم سوى متابعة الفتيات العاريات، أو الانتصار على الأشباح!!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">هذه دعوى للتعقل في ممارسة تلك الألعاب والحد منها.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وفق الله الجميع لكل خير.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><img src="http://www.s3udy.net/pic/decoration001_files/8.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#a0522d"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkolivegreen">بقلمي</font>،وقد نٌشر في جريدة الجزيرة </font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5">السبت1،ربيع الثاني 1430هـــ العدد</font></font></font></font></font></b><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="#a0522d"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5">(13330)</font></font></b></font></font></font></div><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=62</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نهجكِ بات مكشوفاً يا بنت حويدر!! فليتنبه الغافلون!! ويستيقظ النائمون!!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=61</link>
			<pubDate>Tue, 29 Dec 2009 17:31:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*_مقالٌ بعنوان :_*
*نهجكِ بات مكشوفاً **يا بنت حويدر!!*
*فليتنبه الغافلون!!**ويستيقظ النائمون!!*
*وهو رداً على الكاتبة /**وجيهة الحويدر. *
 
*صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com91.gif *
 
*قرأتٌ باستغراب ما نشر في الصحف المحلية عن مطالبات متعدد ومتكررة للكاتبة وجيهة الحويدر،والتي كان لابد من دمغها وإبطالها، لكي تستبين سبيل المجرمين، ويتنبه الغافل من المسلمين إلى ما يكيده الأعداء له ولمحارمه وعرضه،وليّ مع بعض أقولها وقفات،أقول وبالله التوفيق:*
 
_*صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:hpvQfypHO1RG9M:http://4up.3omre.net/get-4-2008-jsye7m4z.JPG  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://4up.3omre.net/get-4-2008-jsye7m4z.JPG&imgrefurl=http://taya83.jeeran.com/archive/2009/6/895942.html&usg=__aALMQi4K8di_92UIHzQXsTPnFsU=&h=497&w=640&sz=159&hl=ar&start=18&tbnid=hpvQfypHO1RG9M:&tbnh=106&tbnw=137&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*_
_*الوقفة الأولى:*_
 
 
*(قالت الحويدر في مقال لها "لو كان التعدد شريعة إلهية لأعطي للنساء")*
*(وفي نفس الوقت انتقدت برنامجا أطلقته جمعية خيرية بمدينة ينبع والذي يشجع الرجال المتزوجين على الزواج من ثانية..)*
*إن الإسلام في تنظيمه لمسألة التعدد وتقييدها " بالعدل " لم يجعل ذلك فرضاً على المرأة وإكراهاً لها على القبول بل وَكَّل الرضا به والرفض لها . فللمرأة ـ ثيباً أو بكراً ـ مطلق الحرية في رفض أو قبول من يتقدم للزواج بها ، ولا حق لوليها أن يجبرها على ما لا تريده لقول الرسول صلي الله عليه و سلم :*
*" لا تزوج الأيم ـ الثيب ـ حتى تستأمر ، ولا البكر حتى تستأذن " *
*والإسلام حفظ حق المرأة فعلاً، لكن المسلمين أضاعوه بعاداتهم وتقاليدهم الدخيلة على الدين،وبمفهومهم المتحجر والحرفي لتعاليم الإسلام .*
*أحلَّ الله التعددَ لصالح المرأة في الأساس قبل أن يكون في صالح الرجل،وما شوَّه شكلَ التعدد هو أن البعض عدَّدوا بغير داعٍ ولا مبرِّر،وإذا اشترطت **عليه الزوجة الأولى في عقد الزواج ألايتزوجَ عليها فليس له حق الزواج عليها، فالمؤمنون عند شروطهم: *
*"وخير ما وفيتم به من العهود ما استحللتم به الفروج".*
*ولكن في الأصل ليس إذنها شرطًا للزواج عليها، والضرر في هذه الحالة نسبي ويتفاوت من امرأةٍ لأخرى.*
*ولو رجعنا إلى العهود الماضية سنجدأن قديمًا كان الأصل التعدد،فلم يبتدع الإسلام التعدد ، وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً في كل بيئة ، وكان العرب في الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات.*
*وبما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة : *
*( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) *
*وهكذا قيد الإسلام التعدد بأربعة بعد أن كان مطلقاً بدون حد منطلقاً بدون قيد.*
*أن الحكمة في رخصة التعدد بضوابطها ـ والله أعلم بحكمته - ليست بدافع التلذذ الحيواني ، ولا التنقل بين الزوجات ، وإنما هو ضرورة تواجه ضرورة ، وحل يواجه مشكلة حتى لا يقف الإسلام حيال تلك الضرورات وهذه المشكلات مكتوف الأيدي،ويكون قاصراً عن مواجهة ظروف الحياة ، وحاشا لشرع الله أن يكون كذلك .*
*ومع ذلك لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً " بالعدل " وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ، وجعل لذلك نوعين من العدل :*
*النوع الأول : عدل واجب ومطلوب : وهو العدل في المعاملة ، والنفقة والمعاشرة،والمباشرة،وسائر الأوضاع الظاهرة،بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشيء منها. وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة : *
*( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )*
*ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم : *
*" من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط "*
*وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : " إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا "*
 
*النوع الثاني : العدل في المشاعر : مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ، ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذي ذكرته الآية:*
*(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ).*
ولكنه عدل ينتفي معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ، لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى وكأنها ليست متزوجة أو " كالمعلقة " .
ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبي صلي الله عليه و سلم لها من المكانة في قلب النبي صلي الله عليه و سلم ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه وسلم:
"اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " 
والإسلام في نظرته للمجتمع ـ فرداً وجماعة ـ ينظر إلى المجتمع نظرة مصلحة وعموم، ويقدمها على المصلحة الذاتية جلباً للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد المهلكة أن الإسلام أباح التعدد حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل ومع ذلك فقد اعتبرته الشريعة نوافذ ضيقة لحالات استثنائية اضطرارية وعلاجاً لحالات مرضية قائمة حماية للمجتمع كله.
ومع ذلك فالتعدد ليس منتشراً بالصورة التي تزعج النساء وتدعو أصحاب القلوب المريضة أن يعملوا عقولهم وأقلامهم للطعن في القرآن .
*فإذا افترضنا أننا أمام نظامان ـ كما يقول د/ محمود عمارة ـ : *
*" أحدهما يبيح التعدد،ويحرم كل ما وراءه من العلاقات الآثمة بين الجنسين،ويضرب بيد من حديد على أيدي المتلاعبين بالأعراض ، الخائضين في ضروب الفحشاء،والآخر يحرم تعدد الزوجات ويبيح المخادنة والعلاقات الآثمة بين الجنسين ولا يضرب على أية يد تمتد إلى تناول أي محظور في هذا المجال . فإذا كان لابد من إباحة التعدد فلا يوجد أفضل ولا أطهر من النظام الأول الذي يحترم آدمية المرأة وحقوقها وأولادها ".*
*وأتساءل في هذا الموضع؟ هل يتزوج كل رجل امرأة فيعاشرها معاشرة زوجية ،وأن يختلف إلى الأخريات ـ مخادنة ـ لتعرفن في حياتهن الرجل دون بيت أو طفل أو أسرة اللهم إلا ما يوجد من سفاح يلحقهم العار والضياع،أوأن يتزوج الرجل أكثر من امرأة فيرفعها إلى شرف الزوجية ، وأمان البيت وخانة الأسرة ، وتأمين الطفولة ، ويرفع ضميره من لوثة الجريمة ، وقلق الإثم ، وعذاب الضمير ، ويرفع مجتمعه عن لوثة الفوضى،واختلاط الأنساب وقذارة الفحش .*
*أي الحلول أليق بالإنسانية، وأحق بالرجولة وأكرم للمرأة ذاتها وأنفع ؟*
*فيأبى الله جل وعلا إلا أن يظهر آيات قدرته ودلائل رحمته حينا بعد حين ..*
*وإذا كان على المؤمن أن يخضع لحكم ربه ولو لم يدرك علة الحكم ، فإن غير المؤمنين يكتشفون في كل حين من أسرار التشريع الإلهي وحكمته ، ما يجعل المنصفين منهم ينحنون إجلالا للرب العظيم ..*
*والمثال الواضح هنا إباحة تعدد الزوجات ..*
*ففي آخر الإحصاءات الرسمية لتعداد السكان بالولايات المتحدة الأمريكية تبين أن عدد الإناث يزيد على عدد الرجال بأكثر من ثمانية ملايين امرأة .. *
*وفى بريطانيا تبلغ الزيادة خمسة ملايين امرأة، والطريف أن بعض الدول الغربية التي تعانى من المشكلة المزعجة ، وهى زيادة عدد النساء فيها على عدد الرجال ، اضطرت إلى الإقرار بمبدأ تعدد الزوجات ، لأنه الحل الوحيد أمامها لتفادى وقوع انفجار اجتماعي لا قبل لها بمواجهته ، أو علاج آثاره المدمرة .. *
*حدث هذا في ذات الوقت الذي يرفع فيه بعض المسلمين - اسما فقط - راية الحرب على تعدد الزوجات وشرعيته !!*
*يحكى الدكتور محمد يوسف موسى ما حدث في مؤتمر الشباب العالمي الذي عقد عام 1948 ، بمدينة ميونخ الألمانية .. فقد وجهت الدعوة إلى الدكتور محمد يوسف وزميل مصري له للمشاركة في حلقة نقاشية داخل المؤتمر كانت مخصصة لبحث مشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الثانية .. وناقشت الحلقة كل الحلول المطروحة من المشاركين الغربيين ، وانتهت إلى رفضها جميعا ، لأنها قاصرة عن معالجة واحتواء المشكلة العويصة . *
*وهنا تقدم الدكتور محمد موسى وزميله الآخر بالحل الطبيعي الوحيد ، وهو ضرورة إباحة تعدد الزوجات ..*
*في البداية قوبل الرأي الإسلامي بالدهشة والنفور ..*
*ولكن الدراسة المتأنية المنصفة العاقلة انتهت بالباحثين في المؤتمر إلى إقرار الحل الإسلامي للمشكلة ، لأنه لا حل آخر سواه ..*
*وكانت النتيجة اعتباره توصية من توصيات المؤتمر الدولي ..*
*وبعد ذلك بعام واحد تناقلت الصحف ووكالات الأنباء مطالبة سكان مدينة (( بون )) العاصمة الألمانية الغربية بإدراج نص في الدستور الألماني يسمح بتعدد الزوجات!!*
 
*وهذه كاتبة إنجليزية ـ جريدة لندن تروت ـ تقول : إن قلبي يتقطع شفقة على بنات جنسي الشاردات ولا ينفعني حزني وألمي ولو شاركني فيه الناس جميعاً ، ولا فائدة إلا في العمل على منع هذه الحالة الرجسة إلا بالإباحة للرجل بأن يتزوج بأكثر من واحدة ، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة وتصبح بناتنا ربات بيوت ، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي الاكتفاء بامرأة واحدة ... "*
*وهكذا يتبين الحق ولو كره العلمانيون !!*
*والأخذ بنظام تعدد الزوجات جـنَّب المجتمعات الإسلامي شرورا ومصائب لا حصر لها .. وتكفى مقارنة بسيطة بين المجتمع السعودي مثلا - الذي تندر فيه الجرائم الخلقية مثل الاغتصاب والدعارة - وبين المجتمع الأمريكي الذي تكاد نسبة العشيقات فيه تزيد على نسبة الزوجات .. كما تبلغ نسبة الأطفال غير الشرعيين فيه أكثر من 45 % من نسبة المواليد سنويا !! وتقول الإحصاءات الرسمية الأمريكية إن عدد الأطفال غير الشرعيين كان 88 ألف مولود سنة 193،ثم ارتفع إلى 202 ألف عام 1957 ، ووصل إلى ربع مليون مولود من الزنا عام 1958 .. ثم قفز الرقم إلى الملايين من ثمرات الزنا في التسعينيات !! *
*والأرقام الحقيقية تكون عادة أضعاف الأرقام الرسمية التي تذكرها الحكومات .. وما خفي كان أعظم !!*
*وبالتالي فالمجتمع الذي يغلق في وجه المرأة ـ بدعوى التحرر وإعطاء الحقوق ـ أبواب العلاقات الشرعية فهو يزين لها طريق الرذيلة لكل شهوة هابطة ، ويستروح بها كل مستروح فأي حقوق هذه ؟ *
*وأي كرامة يريدونها للمرأة .*
*وصدق الله إذ يقول:*
*( مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ). *
*ولكن لسان حال الغرب يقول :*
*(أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)*
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
 
_*صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:9QPSn29_GKxRTM:http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1204737414167788200.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1204737414167788200.jpg&imgrefurl=http://www.arrouiah.com/node/3735&usg=__A1Wu3_YAIJc7p_FRClCzrI-4qhs=&h=300&w=276&sz=22&hl=ar&start=29&tbnid=9QPSn29_GKxRTM:&tbnh=116&tbnw=107&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AE%25D8%25AA%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B7%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)*_
_*الوقفة الثانية:*_
*(أرجت الحويدر ارتفاع نسبة الفتيات غير المتزوجات في المملكة إلى عدم اختلاط الرجال بالنساء!!).*
 
*(وأكدت الكاتبة أن الاختلاط "شرع الله في خلقه، وأن الله لو أراد للرجال والنساء أن يكونوا منفصلين لخلق للنساء كوكباً، وللرجال كوكباً آخراً").*
*إني لأعجب أن من القضايا المعاصرة - التي أخذت زخما إعلاماً واسعاً,حتى بلغ السيل الزبى - قضية الاختلاط - وكأننا إذا اختلط رجالنا بنسائنا ستحل مشكلة العنوسة بين عشية وضحها !! إن العاقل ليقف متعجبا من مغالطة وتعسف(الحويدر) في انزعاجها من منع الاختلاط ولست أدري ما الرابط بين الزواج والاختلاط !!*
*إلا لحاجة في نفسها وهذه الشنشنة نعرفها من أخزم.*
ولنا أن نتساءل؟؟ 
لعلنا أن نجد جوابا مقنعا لدى أساطين الثقافة والفكر لماذا الدول العربية التي أقرت الاختلاط منذ عشرات السنين مازالت ترزح تحت وطأت العنوسة وهذا ما أقرت به بعض الدول العربية ففي إحصائيات أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر تبيَّنوجود 9 ملايين عانس في مصر من الإناث، وكما تشير الإحصائيات أيضاً أن الجزائر من أعلى الدول تزايد عدد العانسات فيها ويكشف مؤشر الزواج في الأردن الذي أعلنته جمعية العفاف أن نحو 96 ألف فتاة أردنية تحت سن الثلاثين "لم تتزوج" حتى نهاية عام 2007، والظاهرة متفشية في الوطن العربي كله. ؟!
إن هذا التسطيح الفكري الذي يمارسه هؤلاء الكتٌاب نوع من الاستخفاف بعقول الناس ولا أظن أحدا يقرأ مثل تلك المقالات يشك في كذب كاتبها وضحالة ثقافته . 
ولا أدري لماذا يصرون على جرِّ المجتمع المسلم إلى الوحل الذي تمرغ فيه الغرب وبان له فساده ! 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:gfMz81dqJWXBDM:http://www.madrasatunnur.org/Fiqih/Images/hijab02.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.madrasatunnur.org/Fiqih/Images/hijab02.jpg&imgrefurl=http://kef-how.blogspot.com/2008_09_01_archive.html&usg=__0lhkLBDRatjU8Ucfp57n9fAo_BA=&h=509&w=770&sz=196&hl=ar&start=4&tbnid=gfMz81dqJWXBDM:&tbnh=94&tbnw=142&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)
أعتقد أن ما يسمون بالمثقفين العرب مصابون بحول فكري إذ لا يعجبهم من الحضارة الغربية إلا التفسخ والعري ونحر الفضيلة وطمس معالمها . 
*فقد يكون من المنطقي النظر في جدوى الاختلاط من عدمه , وذلك من خلال استعراض بعض الدراسات الميدانية أو الشهادات الواقعية لبعض الدول التي عاشت في بيئات مختلطة،فكما نرى يتجه العالم اليوم في تنفيذ العديد من الأفكار والخطط إلى إجراء التجارب والدراسات العلمية والاستفادة من نتائجها في تنفيذها.*
*ولقد أثبت عدد من التجارب والدراسات العلمية العربية والغربية كما أكدت أقوال كثيرٍ من العلماء الآثار السلبية المترتبة على اختلاط الجنسين (الذكر والأنثى)، فقد ذكر العالم الأمريكي "جورج بالوشي" في كتاب الثورة الجنسية أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمع.*
 
*وجاء في دراسة صدرت عن معهد المرأة في العاصمة الإسبانية مدريد أن أكثر من مليون امرأة عاملة تعرضن لنوع من أنواع التحرش الجنسي في عام 2005م، أي (15%) من مجموع عدد العاملات في إسبانيا.*
*أما بالنسبة لشهادات بعض من عايشوا الاختلاط , فقد جاء في مقالة للكاتبة الشهيرة ( اللادي كوك): بجريدة ( الايكوما) مانصه: ( إن الاختلاط يألفه الرجال، وقد طمعت المرأة فيه بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا...)*
*(علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بالكيد الكامن لهن بالمرصاد )*
*وفي ألمانيا أصبحت هناك نداءات متكررة من التربويين تنادي بفصل البنين عن البنات في مراحل التعليم المختلفة، لذا قام المسئولون في وزارة التربية والتعليم بفصل البنين عن البنات في عددٍ من المدارس!!*
*و من المؤكد أن مثل هذه الدراسات والقناعات التي توصل إليها الغربيين هي ما حدا ببعض مؤسسات المجتمع المدني و على رأسها مؤسسة*
*(Single Sex Education ) إلى السعي إلى توعية المجتمع الأمريكي بخطر الاختلاط , وقد نجحت و بعد سجال دام ما يقارب 10 سنوات مع بعض المعارضين في إقناع الحكومة, فكان أن أصدر الرئيس جورج بوش في عام 2006 قانون يسمح بفتح مدارس حكومية غير مختلطة . *
هذه تجارب لبعض دول الغرب ومعاناتها مع الاختلاط !!
*ومن هنا أليس شريعتنا الإسلامية هي الشريعة الكاملة الشاملة لأحوال العباد كلها الاجتماعية والتربوية والتعليمية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك، لأنها منزلة من الله الحكيم العليم العالم بأحوال العباد وما يحتاجون إليه في أمور دينهم ودنياهم، ومما جاءت به تحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها وسد المنافذ التي توصل إليها، ومن ذلك مفسدة اختلاط الرجال بالنساء.*
*كما أدعتِ الكاتبة بقولها:*
*(أن الاختلاط هو شرع الله).*
*سأقول لها أن صفوف النساء كانت في مؤخرة المسجد خلف صفوف الرجال، فالنساء كن يصلين مع بعضهن، ولم يكن يشاركن الرجال في الصف.. *
*والرجال مع بعضهم، لا تجد رجلا داخلا في صفوف النساء، ولو كان الاختلاط مباحاً لكانت صفوف الصلاة أولى وأحسن مكان لذلك، حيث إن كل مصل إنما يأتي ليطلب المغفرة والرضوان، لا لأمر دنيوي.. *
*فلما جرى الفصل بين الجنسين بهذه الطريقة، حتى في هذا المكان المقدس، الطاهر؟*
 
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله،فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالانصراف،كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق.. 
وكان للنساء يوم يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيام يتعلمون فيها..
 

فلم لم يجمع الرجال والنساء، ليتلقوا جميعا؟؟؟*ولما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال عليه الصلاة والسلام:*

 
 
*(ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته).. أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال..*
*وهذا منع صريح للاختلاط حتى في الطرقات.. *
والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد.. 
وهذا مناف لمعنى الحديث: 
فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟
*ويمكن للكاتبة وغيرها الرجوع إلى البيان الذي وجهه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من باب أن " الدين النصيحة " فقد وجه - رحمه الله - هذا البيان في عام (1356 هـ - 1937 م ) لتبيين رأيه في قضية ( تحرير المرأة والاختلاط ) التي كانت في أوجها في بعض الدول العربية.*
*أقول إن من يدعو إلى اختلاط الرجال بالنساء يبتعد عن كمال الشريعة التي جاءت بدرء المفاسد وتقليلها وسد المنافذ التي توصل إليها، كما يبتعد عن الاعتبار بما وصلت إليه الشعوب التي تبيح الاختلاط والتحرر في العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة.*
*وبعد هذا رأينا وسمعنا أن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة.. *
*وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط ، من:* 
 

زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق،وأمراض،وانتهاك لمكانة المرأة، من قبل من لا ينظر إليها إلا نظر شهوة. *ومن العجب العجاب من يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكمَ!؟ *

 
 
*ويطلب الدليل؟!*
*وختاماً في هذه المسألة (الاختلاط) يعلم الجميع بأن الله تعالى قد حرم الزناتحريماً شديداً فهل يعقل أن يبيح الاختلاط الذي هو أعظم الأسباب المؤدية إليه كمايشهد بذلك الواقع؟ هذا تناقض لا يمكن أن يقع في شرع الله.*
*وأنا أقول بصراحة ووضوح : *
*من الذي نهى عن الاختلاط؟*
الجواب: 
الله جل شأنه.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
 
 
*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:rKS7JQmV9CXrMM:http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/12/17/0245544addado.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/12/17/0245544addado.jpg&imgrefurl=http://www.ikhwanonline.com/Article.asp%3FArtID%3D42798%26SecID%3D321&usg=__dENfdLeK5R4RbADcCvZANSt8EZw=&h=230&w=335&sz=34&hl=ar&start=3&tbnid=rKS7JQmV9CXrMM:&tbnh=82&tbnw=119&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
*الوقفة الثالثة:*
 
*وأضافت الكاتبة وجيهة قولها "أن الواقع المرير التي تكابده النساء السعوديات هو أحدى الأسباب التي تجعلهن يتأخرن في الزواج، وأهم عامل لظاهرة "العنوسة" هو المحرم الجاثم على صدور النساء، فهو كابوس قاتل يعشنه مدى حياتهن لا يزيحه إلا الموت".*
*أقول إن من القواعد الفقهية الجامعة أن *
*"الشارع لا يأمرُ إلا بما مصلحتُه خالصةٌ أو راجحة، ولا ينهى إلا عما مفسدتُه خالصة أو راجحة".*
هذه قاعدة جليلة، شملت الأوامر والنواهي كلها،ولو تأمل المسلمُ والمسلمة هذه القاعدة المهمة لانشرَحَ صدرُه لقبول أوامر الله بثقة وطمأنينة، وبما أراده الله له من المصالح الخالصة أو الراجحة،ولعزفت نفسُه عما نهى الله عنه بيسر وسهولة، وبغير أن يجد في نفسه حرجاً أو مشقة،ويسلم لله تسليماً، ولأدرك عظمةَ هذا الدين، الذي يهتم بجلب المصالح لأبنائه،ودفع المفاسد عنهم.
والمؤمنُ الموحد هو الذي يطمئن قلبُه لما قضى الله، وتطيب نفسه لما شرع الله من الأوامر والنواهي،فالله عزيز حكيم، عليم خبير*.*
*والعاقل من بني آدم لا تهفو نفسه إلا لما يصلحها،ولا يُسعِدُ قلبَه إلا ما ينفعُه، كما أنه يفر من المفاسد و المكاره فرارَه من الأسد.*
ولعلي أحاول تطبيق هذه القاعدة على أمرٍ نهى عنه الشارعُ، لنرى أثرَ عدم الامتثال لهذا النهي،وما يترتب عليه من مفاسدَ خالصةٍ أو راجحة، وفي المقابل نجد الامتثالَ لهذا النهي يدرأ عنا مفاسد، ويدفع عنا أذى متحققًا*.*
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تسافر امرأة فوق ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم". رواه البخاري*.*
 

وعن أبي هريرة -رضى الله عنه- قال قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:*((لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ)).**رواه البخاري. *

*في هذين الحديثين نهي ظاهر عن سفر المرأة بغير محرم.*
وقوله "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر".
الخطاب فيه للمؤمنات،فالمؤمنة هي المقصودة بهذا النهي، وهي التي تنتفع بخطاب الشارع وتنقاد له*.*
 

وكما تقرر في القاعدة السالفة الذكر: *أن الشارع لا ينهى إلا عما مفسدته خالصة أو راجحة.*

*فلو نظرنا إلى سفر المرأة بلا محرم، لوجدنا أن المفاسد فيه إما خالصة وإما راجحة، ولا يخلو منها البتة.*
*وحرصاً على عِرض المؤمنة،ودرءًا للمفاسد المتوقعة، وحفاظاً على عفة وطهارة المسلمة،وحماية لِحِماها أن يقترب منه من لا يحل له ذلك، جاء الشارع ليشرع لها السفر بمحرم، وينهاها عن السفر إلا مع محرم.*
*ولصيانة أعراض المسلمين من التلوث بالزنا عدّ الإسلامُ الرجلَ الذي يُفرِّط في عرضه أو يتهاون فيه ديوثاً،تحرم عليه الجنة.*
إنني لأعجب أكبر العجب، ممن يدعي أنها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية،وأنها تسعى لرقي لبلادها!! 
فما نوهنا عنه من الخطر الخلقي الحائق بغيرنا من الأمم، ثم لا ترعوي عن ذلك، وتتبارى في طغيانها، وتستمر في عمل كل أمر يخالف تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية والعربية، ولا ترجع إلى تعاليم الدين الحنيف الذي جاءنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، رحمةً وهدى لنا ولسائر البشر.
وبعد استعراض هذه الأدلة , ومع استبعاد فرضية تأثر أصحابها بالفكر الصحوي المتهم باختراع لفظة المحرم و تشويه دلالاته , فإني أترك لك أخي القارئ الكريم الحكم بضرر المحرم من عدمه!!وكيف يكون المحرم هو الجاثم على صدور النساء،وهو الكابوس القاتل!!.
وإنني أتساءل: 
هل هذه القضايا(الاختلاط - المحرم- التعدد) التي نادت بها (الكاتبة) 
هي أهم قضية تحتاجها المرأة؟!!!
*أين أنتِ عن ما يقع في بعض البيوت من عنف ضد الفتاة والمرأة؟*
أين أنت عن قضايا الفقر الذي تعيشه بعض النساء، حيث تقوم بكل عمل بمكن أن تقوم به امرأة لتعيل أسرة هدها الفقر والعوز بلا عائل ومنفق، تبكي ليل نهار وتستحي أن تمد يدها وهي ابنة تلك العائلة أو هذه الأسرة؟!!
أين أنتِ من حقوق المطلقات والأرامل التي تضيع بين سيطرة بعض الأوصياء،وظلمهم؟!!!
ثم لماذا لا تدرسون أحوال النساء في الدول العربية والخليجية، وترون كم الفارق بيننا وبينهم في سعادة المرأة وحريتها وضمان حقوقها، وقلة نسب الطلاق والمشكلات الزوجية، وحالات الإجهاض وغيرها بالنسبة إلى الدول الأخرى؟
إيه أيها الكاتبة.. 
دعينا في حالنا، نحن مرتاحات في وضعنا الحالي،وسعيدات جداً!!
وثم من خولكِ بأن تكونيّ ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية؟
هل أخذتِ موافقة كل نساء المملكة ؟!! 
لتكونيّ الصوت الناطق لهن؟؟!
وأخيراً إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت
وما توفيقي إلا بالله..
 
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com71.gif 
 
 
*بقلمي وقد نٌشر في موقع العتيق بإشراف الشيخ عبدالعزيز الريس- حفظه الله-*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="black"><u>مقالٌ بعنوان :</u></font></font></font></font></font></b><br />
<b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">نهجكِ بات مكشوفاً </font></font></font></font></b><b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">يا بنت حويدر!!</font></font></font></font></b><br />
<b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">فليتنبه الغافلون!!</font></font></font></font></b><b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">ويستيقظ النائمون!!</font></font></font></font></b><br />
<b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">وهو رداً على الكاتبة /</font></font></font></font></font></b><b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">وجيهة الحويدر.</font></font></font> </font></font></b><br />
 <br />
<b><font color="#333399"><font face="Arabic Transparent"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com91.gif" border="0" alt="" /></font></font></b><br />
 <br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b>قرأتٌ باستغراب ما نشر في الصحف المحلية عن مطالبات متعدد ومتكررة للكاتبة وجيهة الحويدر،والتي كان لابد من دمغها وإبطالها، لكي تستبين سبيل المجرمين، ويتنبه الغافل من المسلمين إلى ما يكيده الأعداء له ولمحارمه وعرضه،وليّ مع بعض أقولها وقفات،أقول وبالله التوفيق:</b></font></font></font><br />
 <br />
<u><font color="maroon"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://4up.3omre.net/get-4-2008-jsye7m4z.JPG&amp;imgrefurl=http://taya83.jeeran.com/archive/2009/6/895942.html&amp;usg=__aALMQi4K8di_92UIHzQXsTPnFsU=&amp;h=497&amp;w=640&amp;sz=159&amp;hl=ar&amp;start=18&amp;tbnid=hpvQfypHO1RG9M:&amp;tbnh=106&amp;tbnw=137&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:hpvQfypHO1RG9M:http://4up.3omre.net/get-4-2008-jsye7m4z.JPG" border="0" alt="" /></a></b></font></font></font></u><br />
<u><font color="maroon"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>الوقفة الأولى:</b></font></font></font></u><br />
 <br />
 <br />
<font color="red"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>(قالت الحويدر في مقال لها &quot;لو كان التعدد شريعة إلهية لأعطي للنساء&quot;)</b></font></font></font><br />
<font color="red"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>(وفي نفس الوقت انتقدت برنامجا أطلقته جمعية خيرية بمدينة ينبع والذي يشجع الرجال المتزوجين على الزواج من ثانية..)</b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>إن الإسلام في تنظيمه لمسألة التعدد وتقييدها &quot; بالعدل &quot; لم يجعل ذلك فرضاً على المرأة وإكراهاً لها على القبول بل وَكَّل الرضا به والرفض لها . فللمرأة ـ ثيباً أو بكراً ـ مطلق الحرية في رفض أو قبول من يتقدم للزواج بها ، ولا حق لوليها أن يجبرها على ما لا تريده لقول الرسول صلي الله عليه و سلم :</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="green">&quot; لا تزوج الأيم ـ الثيب ـ حتى تستأمر ، ولا البكر حتى تستأذن</font><font color="black"> &quot; </font></font></b></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="sienna"><b>والإسلام حفظ حق المرأة فعلاً، لكن المسلمين أضاعوه بعاداتهم وتقاليدهم الدخيلة على الدين،وبمفهومهم المتحجر والحرفي لتعاليم الإسلام .</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">أحلَّ الله التعددَ لصالح المرأة في </font><font color="black">الأساس قبل أن يكون في صالح الرجل،وما شوَّه شكلَ </font><font color="black">التعدد هو أن البعض عدَّدوا بغير داعٍ ولا مبرِّر،</font><font color="black">وإذا اشترطت </font></font></b></font><font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">عليه الزوجة الأولى في عقد الزواج ألا</font><font color="black">يتزوجَ عليها فليس له حق الزواج عليها، فالمؤمنون </font><font color="black">عند شروطهم</font><font color="black">: </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="darkslateblue">&quot;وخير ما وفيتم به من العهود ما استحللتم به الفروج&quot;</font><font color="black">.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ولكن </font><font color="black">في الأصل ليس إذنها شرطًا للزواج عليها، والضرر في </font><font color="black">هذه الحالة نسبي ويتفاوت من امرأةٍ </font><font color="black">لأخرى</font><font color="black">.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="darkolivegreen">ولو رجعنا إلى العهود الماضية سنجدأن قديمًا كان الأصل التعدد،فلم يبتدع الإسلام التعدد ، وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً في كل بيئة ، وكان العرب في الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وبما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة : </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">( </font><font color="green">وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ</font><font color="black">) </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وهكذا قيد الإسلام التعدد بأربعة بعد أن كان مطلقاً بدون حد منطلقاً بدون قيد.</font></font></b></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>أن الحكمة في رخصة التعدد بضوابطها ـ والله أعلم بحكمته - ليست بدافع التلذذ الحيواني ، ولا التنقل بين الزوجات ، وإنما هو ضرورة تواجه ضرورة ، وحل يواجه مشكلة حتى لا يقف الإسلام حيال تلك الضرورات وهذه المشكلات مكتوف الأيدي،ويكون قاصراً عن مواجهة ظروف الحياة ، وحاشا لشرع الله أن يكون كذلك .</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="seagreen"><b>ومع ذلك لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً &quot; بالعدل &quot; وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ، وجعل لذلك نوعين من العدل :</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">النوع الأول : عدل واجب ومطلوب : وهو العدل في المعاملة ، والنفقة والمعاشرة،والمباشرة،وسائر الأوضاع الظاهرة،بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشيء منها.</font><font color="black"> وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة : </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="green">( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً</font><font color="black"> )</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم : </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">&quot; </font><font color="green">من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط</font><font color="black"> &quot;</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : </font><font color="green">&quot; إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون في حكمهم </font><font color="darkgreen">وأهليهم وما ولوا &quot;</font></font></b></font><br />
 <br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="purple">النوع الثاني : العدل في المشاعر : مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ، ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذي ذكرته الآية:</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">(</font><font color="green">وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ).</font></font></b></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="seagreen">ولكنه عدل ينتفي معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ، لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى وكأنها ليست متزوجة أو &quot; كالمعلقة &quot; .</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبي صلي الله عليه و سلم لها من المكانة في قلب النبي صلي الله عليه و سلم ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه وسلم:</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">&quot;</font><font color="green">اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك</font><font color="black"> &quot; </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black">والإسلام في نظرته للمجتمع ـ فرداً وجماعة ـ ينظر إلى المجتمع نظرة مصلحة وعموم، ويقدمها على المصلحة الذاتية جلباً للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد المهلكة أن الإسلام أباح التعدد حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل ومع ذلك فقد اعتبرته الشريعة نوافذ ضيقة لحالات استثنائية اضطرارية وعلاجاً لحالات مرضية قائمة حماية للمجتمع كله.</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="sienna">ومع ذلك فالتعدد ليس منتشراً بالصورة التي تزعج النساء وتدعو أصحاب القلوب المريضة أن يعملوا عقولهم وأقلامهم للطعن في القرآن .</font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">فإذا افترضنا أننا أمام نظامان ـ كما يقول د/ محمود عمارة ـ : </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="green">&quot; أحدهما يبيح التعدد،ويحرم كل ما وراءه من العلاقات الآثمة بين الجنسين،ويضرب بيد من حديد على أيدي المتلاعبين بالأعراض ، الخائضين في ضروب الفحشاء،والآخر يحرم تعدد الزوجات ويبيح المخادنة والعلاقات الآثمة بين الجنسين ولا يضرب على أية يد تمتد إلى تناول أي محظور في هذا المجال . فإذا كان لابد من إباحة التعدد فلا يوجد أفضل ولا أطهر من النظام الأول الذي يحترم آدمية المرأة وحقوقها وأولادها &quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وأتساءل في هذا الموضع؟ هل يتزوج كل رجل امرأة فيعاشرها معاشرة زوجية ،وأن يختلف إلى الأخريات ـ مخادنة ـ لتعرفن في حياتهن الرجل دون بيت أو طفل أو أسرة اللهم إلا ما يوجد من سفاح يلحقهم العار والضياع،أو</font><font color="black">أن يتزوج الرجل أكثر من امرأة فيرفعها إلى شرف الزوجية ، وأمان البيت وخانة الأسرة ، وتأمين الطفولة ، ويرفع ضميره من لوثة الجريمة ، وقلق الإثم ، وعذاب الضمير ، ويرفع مجتمعه عن لوثة الفوضى،واختلاط الأنساب وقذارة الفحش .</font></font></b></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>أي الحلول أليق بالإنسانية، وأحق بالرجولة وأكرم للمرأة ذاتها وأنفع ؟</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="sienna"><b>فيأبى الله جل وعلا إلا أن يظهر آيات قدرته ودلائل رحمته حينا بعد حين ..</b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وإذا كان على المؤمن أن يخضع لحكم ربه ولو لم يدرك علة الحكم ، فإن غير المؤمنين يكتشفون في كل حين من أسرار التشريع الإلهي وحكمته ، ما يجعل المنصفين منهم ينحنون إجلالا للرب العظيم ..</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue"><b>والمثال الواضح هنا إباحة تعدد الزوجات ..</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue"><b>ففي آخر الإحصاءات الرسمية لتعداد السكان بالولايات المتحدة الأمريكية تبين أن عدد الإناث يزيد على عدد الرجال بأكثر من ثمانية ملايين امرأة .. </b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslategray"><b>وفى بريطانيا تبلغ الزيادة خمسة ملايين امرأة، والطريف أن بعض الدول الغربية التي تعانى من المشكلة المزعجة ، وهى زيادة عدد النساء فيها على عدد الرجال ، اضطرت إلى الإقرار بمبدأ تعدد الزوجات ، لأنه الحل الوحيد أمامها لتفادى وقوع انفجار اجتماعي لا قبل لها بمواجهته ، أو علاج آثاره المدمرة .. </b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslategray"><b>حدث هذا في ذات الوقت الذي يرفع فيه بعض المسلمين - اسما فقط - راية الحرب على تعدد الزوجات وشرعيته !!</b></font></font></font><br />
<font color="green"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>يحكى الدكتور محمد يوسف موسى ما حدث في مؤتمر الشباب العالمي الذي عقد عام 1948 ، بمدينة ميونخ الألمانية .. فقد وجهت الدعوة إلى الدكتور محمد يوسف وزميل مصري له للمشاركة في حلقة نقاشية داخل المؤتمر كانت مخصصة لبحث مشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب العالمية الثانية .. وناقشت الحلقة كل الحلول المطروحة من المشاركين الغربيين ، وانتهت إلى رفضها جميعا ، لأنها قاصرة عن معالجة واحتواء المشكلة العويصة . </b></font></font></font><br />
<font color="green"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وهنا تقدم الدكتور محمد موسى وزميله الآخر بالحل الطبيعي الوحيد ، وهو ضرورة إباحة تعدد الزوجات ..</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="maroon">في البداية قوبل الرأي الإسلامي بالدهشة والنفور ..</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="maroon">ولكن الدراسة المتأنية المنصفة العاقلة انتهت بالباحثين في المؤتمر إلى إقرار الحل الإسلامي للمشكلة ، لأنه لا حل آخر سواه ..</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="maroon">وكانت النتيجة اعتباره توصية من توصيات المؤتمر الدولي</font><font color="green"> ..</font></font></b></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وبعد ذلك بعام واحد تناقلت الصحف ووكالات الأنباء مطالبة سكان مدينة (( بون )) العاصمة الألمانية الغربية بإدراج نص في الدستور الألماني يسمح بتعدد الزوجات!!</b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue"><b>وهذه كاتبة إنجليزية ـ جريدة لندن تروت ـ تقول : إن قلبي يتقطع شفقة على بنات جنسي الشاردات ولا ينفعني حزني وألمي ولو شاركني فيه الناس جميعاً ، ولا فائدة إلا في العمل على منع هذه الحالة الرجسة إلا بالإباحة للرجل بأن يتزوج بأكثر من واحدة ، وبهذه الواسطة يزول البلاء لا محالة وتصبح بناتنا ربات بيوت ، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي الاكتفاء بامرأة واحدة ... &quot;</b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وهكذا يتبين الحق ولو كره العلمانيون !!</b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>والأخذ بنظام تعدد الزوجات جـنَّب المجتمعات الإسلامي شرورا ومصائب لا حصر لها .. وتكفى مقارنة بسيطة بين المجتمع السعودي مثلا - الذي تندر فيه الجرائم الخلقية مثل الاغتصاب والدعارة - وبين المجتمع الأمريكي الذي تكاد نسبة العشيقات فيه تزيد على نسبة الزوجات .. <font color="teal">كما تبلغ نسبة الأطفال غير الشرعيين فيه أكثر من 45 % من نسبة المواليد سنويا !! وتقول الإحصاءات الرسمية الأمريكية إن عدد الأطفال غير الشرعيين كان 88 ألف مولود سنة 193،ثم ارتفع إلى 202 ألف عام 1957 ، ووصل إلى ربع مليون مولود من الزنا عام 1958 .. ثم قفز الرقم إلى الملايين من ثمرات الزنا في التسعينيات !! </font></b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="teal">والأرقام الحقيقية تكون عادة أضعاف الأرقام الرسمية التي تذكرها الحكومات .. وما خفي كان أعظم !!</font></b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وبالتالي فالمجتمع الذي يغلق في وجه المرأة ـ بدعوى التحرر وإعطاء الحقوق ـ أبواب العلاقات الشرعية فهو يزين لها طريق الرذيلة لكل شهوة هابطة ، ويستروح بها كل مستروح فأي حقوق هذه ؟ </b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وأي كرامة يريدونها للمرأة .</b></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وصدق الله إذ يقول:</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">( </font><font color="green">مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ</font><font color="black">). </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ولكن لسان حال الغرب يقول :</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">(</font><font color="green">أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ</font><font color="black">)</font></font></b></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</b></font></font></font><br />
 <br />
<u><font color="maroon"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1204737414167788200.jpg&amp;imgrefurl=http://www.arrouiah.com/node/3735&amp;usg=__A1Wu3_YAIJc7p_FRClCzrI-4qhs=&amp;h=300&amp;w=276&amp;sz=22&amp;hl=ar&amp;start=29&amp;tbnid=9QPSn29_GKxRTM:&amp;tbnh=116&amp;tbnw=107&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AE%25D8%25AA%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B7%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:9QPSn29_GKxRTM:http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1204737414167788200.jpg" border="0" alt="" /></a></b></font></font></font></u><br />
<u><font color="maroon"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>الوقفة الثانية:</b></font></font></font></u><br />
<font color="red"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>(أرجت الحويدر ارتفاع نسبة الفتيات غير المتزوجات في المملكة إلى عدم اختلاط الرجال بالنساء!!).</b></font></font></font><br />
 <br />
<font color="red"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>(وأكدت الكاتبة أن الاختلاط &quot;شرع الله في خلقه، وأن الله لو أراد للرجال والنساء أن يكونوا منفصلين لخلق للنساء كوكباً، وللرجال كوكباً آخراً&quot;).</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="seagreen">إني لأعجب أن من القضايا المعاصرة - التي أخذت زخما إعلاماً واسعاً,حتى بلغ السيل الزبى - قضية الاختلاط - وكأننا إذا اختلط رجالنا بنسائنا ستحل مشكلة العنوسة بين عشية وضحها !! إن العاقل ليقف متعجبا من مغالطة وتعسف(</font><font color="red">الحويدر</font><font color="seagreen">) في انزعاجها من منع الاختلاط ولست أدري ما الرابط بين الزواج والاختلاط !!</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="seagreen">إلا لحاجة في نفسها وهذه الشنشنة نعرفها من أخزم.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black"><font color="royalblue">ولنا أن نتساءل؟؟</font> </font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">لعلنا أن نجد جوابا مقنعا لدى أساطين الثقافة والفكر لماذا الدول العربية التي أقرت الاختلاط منذ عشرات السنين مازالت ترزح تحت وطأت العنوسة وهذا ما أقرت به بعض الدول العربية ففي إحصائيات أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر تبيَّنوجود 9 ملايين عانس في مصر من الإناث، وكما تشير الإحصائيات أيضاً أن الجزائر من أعلى الدول تزايد عدد العانسات فيها ويكشف مؤشر الزواج في الأردن الذي أعلنته جمعية العفاف أن نحو 96 ألف فتاة أردنية تحت سن الثلاثين &quot;لم تتزوج&quot; حتى نهاية عام 2007، والظاهرة متفشية في الوطن العربي كله. ؟!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><font color="royalblue">إن هذا التسطيح الفكري الذي يمارسه هؤلاء الكتٌاب نوع من الاستخفاف بعقول الناس ولا أظن أحدا يقرأ مثل تلك المقالات يشك في كذب كاتبها وضحالة ثقافته .</font> </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black">ولا أدري لماذا يصرون على جرِّ المجتمع المسلم إلى الوحل الذي تمرغ فيه الغرب وبان له فساده ! </font></font></font><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.madrasatunnur.org/Fiqih/Images/hijab02.jpg&amp;imgrefurl=http://kef-how.blogspot.com/2008_09_01_archive.html&amp;usg=__0lhkLBDRatjU8Ucfp57n9fAo_BA=&amp;h=509&amp;w=770&amp;sz=196&amp;hl=ar&amp;start=4&amp;tbnid=gfMz81dqJWXBDM:&amp;tbnh=94&amp;tbnw=142&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:gfMz81dqJWXBDM:http://www.madrasatunnur.org/Fiqih/Images/hijab02.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><font color="olive">أعتقد أن ما يسمون بالمثقفين العرب مصابون بحول فكري إذ لا يعجبهم من الحضارة الغربية إلا التفسخ والعري ونحر الفضيلة وطمس معالمها .</font> </font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black"><font color="darkgreen">فقد يكون من المنطقي النظر في جدوى الاختلاط من عدمه , وذلك من خلال استعراض بعض الدراسات الميدانية أو الشهادات الواقعية لبعض الدول التي عاشت في بيئات مختلطة،فكما نرى يتجه العالم اليوم في تنفيذ العديد من الأفكار والخطط إلى إجراء التجارب والدراسات العلمية والاستفادة من نتائجها في تنفيذها.</font></font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ولقد أثبت عدد من التجارب والدراسات العلمية العربية والغربية كما أكدت أقوال كثيرٍ من العلماء الآثار السلبية المترتبة على اختلاط الجنسين (الذكر والأنثى)،</font><font color="green"> فقد ذكر العالم الأمريكي &quot;جورج بالوشي&quot; في كتاب الثورة الجنسية أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمع</font><font color="black">.</font></font></b></font><br />
 <br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="seagreen"><b>وجاء في دراسة صدرت عن معهد المرأة في العاصمة الإسبانية مدريد أن أكثر من مليون امرأة عاملة تعرضن لنوع من أنواع التحرش الجنسي في عام 2005م، أي (15%) من مجموع عدد العاملات في إسبانيا.</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">أما بالنسبة لشهادات بعض من عايشوا الاختلاط , فقد جاء في مقالة للكاتبة الشهيرة ( </font><font color="green">اللادي كوك):</font><font color="black"> بجريدة ( ا</font><font color="green">لايكوما</font><font color="black">) مانصه: </font><font color="seagreen">( إن الاختلاط يألفه الرجال، وقد طمعت المرأة فيه بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا...)</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="darkorchid">(علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بالكيد الكامن لهن بالمرصاد )</font></font></b></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="sienna"><b>وفي ألمانيا أصبحت هناك نداءات متكررة من التربويين تنادي بفصل البنين عن البنات في مراحل التعليم المختلفة، لذا قام المسئولون في وزارة التربية والتعليم بفصل البنين عن البنات في عددٍ من المدارس!!</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">و من المؤكد أن مثل هذه الدراسات والقناعات التي توصل إليها الغربيين هي ما حدا ببعض مؤسسات المجتمع المدني و على رأسها مؤسسة</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">(</font><font color="green">Single Sex Education</font><font color="black"> ) إلى السعي إلى توعية المجتمع الأمريكي بخطر الاختلاط , وقد نجحت و بعد سجال دام ما يقارب 10 سنوات مع بعض المعارضين في إقناع الحكومة, فكان أن أصدر الرئيس جورج بوش في عام 2006 قانون يسمح بفتح مدارس حكومية غير مختلطة . </font></font></b></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">هذه تجارب لبعض دول الغرب ومعاناتها مع الاختلاط !!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue"><b>ومن هنا أليس شريعتنا الإسلامية هي الشريعة الكاملة الشاملة لأحوال العباد كلها الاجتماعية والتربوية والتعليمية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك، لأنها منزلة من الله الحكيم العليم العالم بأحوال العباد وما يحتاجون إليه في أمور دينهم ودنياهم، ومما جاءت به تحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها وسد المنافذ التي توصل إليها، ومن ذلك مفسدة اختلاط الرجال بالنساء.</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">كما أدعتِ الكاتبة بقولها:</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="red">(أن </font><font color="red">الاختلاط هو شرع الله).</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">سأقول لها أن صفوف النساء كانت في مؤخرة المسجد خلف صفوف الرجال، فالنساء كن يصلين مع بعضهن، ولم يكن يشاركن الرجال في الصف.. </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">والرجال مع بعضهم، لا تجد رجلا داخلا في صفوف النساء، ولو كان الاختلاط مباحاً لكانت صفوف الصلاة أولى وأحسن مكان لذلك، حيث إن كل مصل إنما يأتي ليطلب المغفرة والرضوان، لا لأمر دنيوي.. </font></font></b></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>فلما جرى الفصل بين الجنسين بهذه الطريقة، حتى في هذا المكان المقدس، الطاهر؟</b></font></font></font><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته صبر ولم يلتفت إلى الناس، والناس مثله،فإذا التفت إليهم كان ذلك إيذانا لهم بالانصراف،كان يفعل ذلك حتى ينصرف النساء أولا، ثم الرجال ثانيا، حتى لا يقع الاختلاط عند باب المسجد، وفي الطريق.. </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="seagreen">وكان للنساء يوم يأتيهن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمهن أمور دينهن، وله مع الرجال أيام يتعلمون فيها..</font></font></font><br />
 </div><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkorange">فلم لم يجمع الرجال والنساء، ليتلقوا جميعا؟؟؟</font></font></font><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b>ولما رأى النساء يمشين في وسط الطريق قال عليه الصلاة والسلام:</b></font></font></font><br />
<br />
 <br />
 <br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="green">(ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافته</font><font color="black">).. </font><font color="darkolivegreen">أي ليس للمرأة أن تسير وسط الطريق، بل تدعه للرجال..</font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="darkolivegreen">وهذا منع صريح للاختلاط حتى في الطرقات.. </font></font></b></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkolivegreen">والاختلاط معناه اجتماع المرأة والرجل في مكان واحد..</font> </font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">وهذا مناف لمعنى الحديث: </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="seagreen">فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون في مكان واحد؟</font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">ويمكن للكاتبة وغيرها الرجوع إلى البيان الذي وجهه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من باب أن &quot; الدين النصيحة &quot; فقد وجه - رحمه الله - هذا البيان في عام (</font><font color="green">1356 هـ - 1937 م </font><font color="black">) لتبيين رأيه في قضية ( </font><font color="green">تحرير المرأة والاختلاط</font><font color="black"> ) التي كانت في أوجها في بعض الدول العربية.</font></font></b></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkorchid"><b>أقول إن من يدعو إلى اختلاط الرجال بالنساء يبتعد عن كمال الشريعة التي جاءت بدرء المفاسد وتقليلها وسد المنافذ التي توصل إليها، كما يبتعد عن الاعتبار بما وصلت إليه الشعوب التي تبيح الاختلاط والتحرر في العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة.</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>وبعد هذا رأينا وسمعنا أن الأمم الغربية بدأت تعمل على الفصل بين الجنسين في كليات كثيرة بلغت المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبلغت أعدادا كثيرة في أوربا، عدا المدارس العامة.. </b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>وذلك الفصل جاء بعد وقوف كامل على المشاكل التي جنيت من وراء الاختلاط ، من:</b> </font></font></font><br />
 </div><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy">زنا وشذوذ جنسي، لواط وسحاق،وأمراض،وانتهاك لمكانة المرأة، من قبل من لا ينظر إليها إلا نظر شهوة. </font></font></font><div align="center"><font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>ومن العجب العجاب من يأتي بعد هذا من بني جلدتنا من يدعو إلى الاختلاط ويزين ذلك ويتساءل عن الحكمَ!؟ </b></font></font></font><br />
<br />
 <br />
 <br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>ويطلب الدليل؟!</b></font></font></font><br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وختاماً في هذه المسألة (الاختلاط) يعلم الجميع بأن الله تعالى قد حرم الزنا</font><font color="black">تحريماً شديداً فهل يعقل أن يبيح الاختلاط الذي هو أعظم الأسباب المؤدية إليه كما</font><font color="black">يشهد بذلك الواقع؟ هذا تناقض لا يمكن أن يقع في شرع الله</font><font color="black">.</font></font></b></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>وأنا أقول بصراحة ووضوح : </b></font></font></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>من الذي نهى عن الاختلاط؟</b></font></font></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy">الجواب:</font> </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="maroon">الله جل شأنه.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</b></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="6"><font color="darkolivegreen"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/12/17/0245544addado.jpg&amp;imgrefurl=http://www.ikhwanonline.com/Article.asp%3FArtID%3D42798%26SecID%3D321&amp;usg=__dENfdLeK5R4RbADcCvZANSt8EZw=&amp;h=230&amp;w=335&amp;sz=34&amp;hl=ar&amp;start=3&amp;tbnid=rKS7JQmV9CXrMM:&amp;tbnh=82&amp;tbnw=119&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A3%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:rKS7JQmV9CXrMM:http://www.ikhwanonline.com/Data/2006/12/17/0245544addado.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></b></font></font></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font size="6"><font color="darkolivegreen">الوقفة الثالثة:</font></font></b></font></font></font><br />
 <br />
<font size="5"><b><font face="Traditional Arabic"><font color="red">وأضافت الكاتبة و</font><font color="red">جيهة</font><font color="red"> قولها &quot;أن الواقع المرير التي تكابده النساء السعوديات هو أحدى الأسباب التي تجعلهن يتأخرن في الزواج، وأهم عامل لظاهرة &quot;العنوسة&quot; هو المحرم الجاثم على صدور النساء، فهو كابوس قاتل يعشنه مدى حياتهن لا يزيحه إلا الموت&quot;.</font></font></b></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>أقول إن من القواعد الفقهية الجامعة أن </b></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>&quot;الشارع لا يأمرُ إلا بما مصلحتُه خالصةٌ أو راجحة، ولا ينهى إلا عما مفسدتُه خالصة أو راجحة&quot;.</b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="royalblue">هذه قاعدة جليلة، شملت الأوامر والنواهي كلها،ولو تأمل المسلمُ والمسلمة هذه القاعدة المهمة لانشرَحَ صدرُه لقبول أوامر الله بثقة وطمأنينة، وبما أراده الله له من المصالح الخالصة أو الراجحة،ولعزفت نفسُه عما نهى الله عنه بيسر وسهولة، وبغير أن يجد في نفسه حرجاً أو مشقة،ويسلم لله تسليماً، ولأدرك عظمةَ هذا الدين، الذي يهتم بجلب المصالح لأبنائه،ودفع المفاسد عنهم.</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">والمؤمنُ الموحد هو الذي يطمئن قلبُه لما قضى الله، وتطيب </font><font color="black">نفسه لما شرع الله من الأوامر والنواهي،فالله عزيز حكيم، عليم </font><font color="black">خبير</font></font></font><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>.</b></font></font></font><br />
<b><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="darkolivegreen">والعاقل من بني آدم لا تهفو نفسه إلا لما يصلحها،ولا يُسعِدُ قلبَه إلا ما ينفعُه، كما أنه يفر من المفاسد و المكاره فرارَه من الأسد</font></font></font><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">.</font></font></font></b><br />
<font color="darkorchid"><font size="5"><font face="Traditional Arabic">ولعلي أحاول تطبيق هذه القاعدة على أمرٍ نهى عنه الشارعُ، لنرى أثرَ عدم الامتثال لهذا النهي،وما يترتب عليه من مفاسدَ خالصةٍ أو راجحة، وفي المقابل نجد الامتثالَ لهذا النهي يدرأ عنا مفاسد، ويدفع عنا أذى متحققًا</font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>.</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">عن ابن عمر -رضي الله عنهما</font><font color="black">- </font><font color="black">عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال</font><font color="#553bdc">: &quot;لا تسافر امرأة فوق ثلاثة أيام إلا مع ذي </font><font color="#553bdc">محرم&quot;.</font><font color="black"> رواه البخاري</font></font></font><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>.</b></font></font></font><br />
 </div><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وعن أبي هريرة -رضى الله عنه- قال قال النبي -صلى الله </font><font color="black">عليه وسلم-:</font></font></font><div align="center"><b><font size="5"><font face="Traditional Arabic">((لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ)).</font></font></b><b><font size="5"><font face="Traditional Arabic">رواه البخاري</font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5">. </font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><b><font color="black">في هذين الحديثين نهي ظاهر عن سفر المرأة بغير </font><font color="black">محرم</font><font color="black">.</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وقوله</font> &quot;لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر<font color="black">&quot;.</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">الخطاب فيه للمؤمنات،</font><font color="black">فالمؤمنة هي المقصودة بهذا النهي، وهي التي تنتفع بخطاب الشارع وتنقاد </font><font color="black">له</font></font></font><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b>.</b></font></font></font><br />
 </div><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وكما تقرر في القاعدة السالفة الذكر: </font></font></font><div align="center"><b><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="darkslategray">أن الشارع لا ينهى إلا عما مفسدته خالصة أو راجحة</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslategray">.</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">فلو نظرنا إلى سفر المرأة بلا محرم، لوجدنا أن المفاسد فيه </font><font color="black">إما خالصة وإما راجحة، ولا يخلو منها البتة</font></font></font><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">.</font></font></font></b><br />
<font color="darkslategray"><b><font size="5"><font face="Traditional Arabic">وحرصاً على عِرض المؤمنة،ودرءًا للمفاسد المتوقعة، وحفاظاً على عفة وطهارة المسلمة،وحماية لِحِماها أن يقترب منه من لا يحل له ذلك، جاء الشارع ليشرع لها السفر بمحرم، وينهاها عن السفر إلا مع محرم</font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5">.</font></font></b></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><b><font color="black">ولصيانة أعراض المسلمين من </font><font color="black">التلوث بالزنا عدّ الإسلامُ الرجلَ الذي يُفرِّط في عرضه أو يتهاون فيه ديوثاً،</font><font color="black">تحرم عليه الجنة</font><font color="black">.</font></b></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue">إنني لأعجب أكبر العجب، ممن يدعي أنها ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية،وأنها تسعى لرقي لبلادها!!</font> </font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">فما نوهنا عنه من الخطر الخلقي الحائق بغيرنا من الأمم، ثم لا ترعوي عن ذلك، وتتبارى في طغيانها، وتستمر في عمل كل أمر يخالف تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية والعربية، ولا ترجع إلى تعاليم الدين الحنيف الذي جاءنا به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، رحمةً وهدى لنا ولسائر البشر.</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="olive">وبعد استعراض هذه الأدلة , ومع استبعاد فرضية تأثر أصحابها بالفكر الصحوي المتهم باختراع لفظة المحرم و تشويه دلالاته , فإني أترك لك أخي القارئ الكريم الحكم بضرر المحرم من عدمه!!</font><font color="black">وكيف يكون المحرم هو الجاثم على صدور النساء،وهو الكابوس القاتل!!.</font></font></font><br />
<font color="maroon"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">وإنني أتساءل: </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">هل هذه القضايا</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">(الاختلاط - المحرم- التعدد) التي نادت بها (الكاتبة) </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">هي أهم قضية تحتاجها المرأة؟!!!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkorchid"><b>أين أنتِ عن ما يقع في بعض البيوت من عنف ضد الفتاة والمرأة؟</b></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="maroon">أين أنت عن قضايا الفقر الذي تعيشه بعض النساء، حيث تقوم بكل عمل بمكن أن تقوم به امرأة لتعيل أسرة هدها الفقر والعوز بلا عائل ومنفق، تبكي ليل نهار وتستحي أن تمد يدها وهي ابنة تلك العائلة أو هذه الأسرة؟!!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="royalblue">أين أنتِ من حقوق المطلقات والأرامل التي تضيع بين سيطرة بعض الأوصياء،وظلمهم؟!!!</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">ثم لماذا لا تدرسون أحوال النساء في الدول العربية والخليجية، وترون كم الفارق بيننا وبينهم في سعادة المرأة وحريتها وضمان حقوقها، وقلة نسب الطلاق والمشكلات الزوجية، وحالات الإجهاض وغيرها بالنسبة إلى الدول الأخرى؟</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslategray">إيه أيها الكاتبة.. </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal">دعينا في حالنا، نحن مرتاحات في وضعنا الحالي،وسعيدات جداً!!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="darkslateblue">وثم من خولكِ بأن تكونيّ ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية؟</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><font color="darkslateblue">هل أخذتِ موافقة كل نساء المملكة ؟!!</font> </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black">لتكونيّ الصوت الناطق لهن؟؟!</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وأخيراً إن أردت إلا </font><font color="black">الإصلاح ما استطعت</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">وما توفيقي إلا بالله..</font></font></font><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Arial"><font face="Traditional Arabic"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com71.gif" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font color="black"><font size="4"><font face="Book Antiqua"><b><font color="teal">بقلمي </font><font color="darkslategray">وقد نٌشر في موقع العتيق بإشراف الشيخ عبدالعزيز الريس- حفظه الله-</font></b></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=61</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حشـــــــــــــــ رات تأكل لٌحومنااا!! وتمتـــــ صٌ دمائناا!!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=60</link>
			<pubDate>Tue, 29 Dec 2009 17:13:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*مقال بعنوان:*


*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:DRMf6XkxJtFMGM:http://www.nobles-news.com/news/photo//omayma_/887093567-4a8c03e5d68ff.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nobles-news.com/news/photo//omayma_/887093567-4a8c03e5d68ff.jpg&imgrefurl=http://www.nobles-news.com/news/news/index.php%3Fpage%3Dshow_det%26select_page%3D10%26id%3D68789&usg=__DheQriSkrNd3GgJDu_XyE7vZHTg=&h=250&w=350&sz=13&hl=ar&start=4&tbnid=DRMf6XkxJtFMGM:&tbnh=86&tbnw=120&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN)*


*(حشراتُ تأكل لحُومنا!! وتمتص دمائنا!!)*

 
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif 
موضوع مهم نتردد كثيراً عند طرحه أو التحدث عنه،ولكنه واقع لا مفر منه،وباء انتشر كالنار في الهشيم حشرات تأكل لحومنا وتمتص دمانا،موضوع مثل التحرش الجنسي للأطفال للأسف هو ملف مغلق وقضية غير قابله للنشر،وأكيد أن دراستها والتعمق فيها وتحليلها سوف يكون صعب جداً،لأن المجني عليه في أكثر الحالات يصمت ويضمحل عن المجتمع وسبب أخر أن بعض الدراسات ومنها التحرش الجنسي للأطفال مازالت مرفوضة في مجتمعاتنا العربية من بعض الجهات والمؤسسات.
صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:noiy2EPEgZzvCM:http://i.aksalser.com/u090916/905656890.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i.aksalser.com/u090916/905656890.jpg&imgrefurl=http://www.aksalser.com/%3Fpage%3Dsite%26cat%3D8%26pg%3D4&usg=__UmlQbZ03l1TpmBhM16d2a_C_bRI=&h=319&w=425&sz=26&hl=ar&start=13&tbnid=noiy2EPEgZzvCM:&tbnh=95&tbnw=126&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)
هذا الوباء لا يأتي من الغريب فقط بل احذر من القريب أيضاً نسمع كل يوم قصص نشيب لها قصص أبطالها محارم قد يكون العم أو الخال أو حتى الأخ أمر يفزع أين الأمان إذن ؟؟؟ ومن مأمنه قد يُؤتَى الحَذِرُ!!
صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:b7TenSYGfWHrTM:http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/o/nowayemad/images/banner88218%255B1%255D.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/o/nowayemad/images/banner88218%255B1%255D.jpg&imgrefurl=http://freedom-emadzayed.maktoobblog.com/286532/%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%2581-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25BA%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584/&usg=__iXcqfxkz830BvYddM8AF7bKpiVo=&h=499&w=380&sz=20&hl=ar&start=58&tbnid=b7TenSYGfWHrTM:&tbnh=130&tbnw=99&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42)
فوقع كلمة (التحرش) على الأذن ثقيلة لدرجة أن يستبعدها بعض الآباء أو يعتقد أن أبناءهم بعيدون عنها كما قد تسبب حرج للوالدين الذين يمنع السؤال عما يخص الحماية والتوعية للأبناء ضد التحرش لكن على كل حال فتلك الكلمة رغم ثقلها ووقعها تفرض نفسها على واقعنا وبما يستلزم وقفة وإعداد الحماية اللازمة لأبنائنا من ذلك الخطر،وخاصة بعد الانفتاح الذي حدث بدولتنا ذلك الانفتاح الذي نشر معه جرعات سامة من السلوكيات الغريبة هدفها تدمير أهل البلاد ..
 وخاصة فئة الأطفال..
صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:oFFZ3YDqPWJFBM:http://www.altwafoq.net/v2/uploader/thumbs/1244118689.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.altwafoq.net/v2/uploader/thumbs/1244118689.jpg&imgrefurl=http://www.altwafoq.net/v2/art15512.html&usg=__Pw9qADe24bQ25lBCyiTEhmD3Jbk=&h=250&w=350&sz=73&hl=ar&start=22&tbnid=oFFZ3YDqPWJFBM:&tbnh=86&tbnw=120&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
تلك الآفاق الخارجية التي تحيط بنا وبكل مكان في العالم من أمواج البث الإباحي المهين الذي أصبح فناً وعلماً وصناعة تنفق عليه وتحصل منه أيضاً على آلاف المليارات من الدولارات سنوياً وتنهض به مؤسسات ومصالح عامة لا يسعى أحد للاعتراض عليها أو مجابهتها .. 
لكن ما يهمنا نحن كمعنيين السعي لتحقيق مسؤوليتنا التثقيفية تربويًا وتعليمياً وروحياً وخلقياً وفق برامج تأهيل نفسية وسلوكية واعية يسيرة داخل الأسرة أو خارجها عبر المؤسسات الأخرى لمرور الأجيال.
فإن التربية السليمة هي التي تمتد فيها جسور المحبة والمودة الصادقة بين الآباء وأبنائهم مما يجعل البيت هو حصن الأبناء الأول،منه يواجهون الحياة وهم مؤهلون أقوياء،وبه يتحصنون تجاه أي اعتداء أو خطر يتهددهم.
فلابد من توعية الطفل وتلقينه دائماً أن عورته لا ينبغي أن يراها أحد أبداً،ولا حتى إخوته،ولا يسمح لأحد أن يكشف عورته أو يطلب منه ذلك.
صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:Qx8xouM-hlsW2M:http://www.syria-aleppo.com/data/thum/1209294931.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.syria-aleppo.com/data/thum/1209294931.jpg&imgrefurl=http://www.syria-aleppo.com/news/1079.html&usg=__sN47lyj5hl5JdzMYKFfhfHo-RwY=&h=190&w=250&sz=10&hl=ar&start=26&tbnid=Qx8xouM-hlsW2M:&tbnh=84&tbnw=111&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
أهمية الوعي بمسؤولياتنا تجاه التثقيف الجنسي الصحيح واعتبره ضمن مستويات الفرض والواجب على كل مؤمن ومؤمنة,وتبدأ مرحلة التثقيف التربوية قبل سن البلوغ بدءا من سني الطفولة الأولى حيث يغذى هذا التثقيف بجرعات متناسبة مع النوع والعمر والمحيط المجاور له,وهذا كله ليس بمنأى عن القوى العقلية والتجارب الواقعية الرائعة الداعمة لكل خطوة من خطواته مما جاء في نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والحوادث المأثورة،والأمثلة كثيرة وهي في الحقيقة موئل كل إصلاح تربوي وتقويم خلقي وقيادة نفسية للمجتمع من بعد ..
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:fTJLgw-PHm0mUM:http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3146/42AW12Z_1105-8.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3146/42AW12Z_1105-8.jpg&imgrefurl=http://www.ahsaweb.net/vb/showthread.php%3Ft%3D179726%26page%3D35&usg=__2Fm2o7NAnHO9CZJ4qLubWCWjpKk=&h=240&w=300&sz=32&hl=ar&start=24&tbnid=fTJLgw-PHm0mUM:&tbnh=93&tbnw=116&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
وأرى كذلك ضرورة إقحام المدرسة لتلعب دوراً في التربية الجنسية،ففي الوقت الحالي،نحن نهتم أكثر بالصحة الجسدية للطفل، أي بغذائه وطبيعة حياته،ونهمل في المقابل نموّه النفسي،حيث يمثّل المفهوم الجنسي مرتكزاً أساسياً له.
من هنا يأتي دور المدرسة في الإضاءة على أهمية هذا الموضوع،ولو عن طريق المناهج المدرسية.
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:oICznmyubvsQSM:http://www.nabanews.net/photo/09-07-09-18211451.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nabanews.net/photo/09-07-09-18211451.jpg&imgrefurl=http://www.nabanews.net/2009/19748.html&usg=__19P1usc8jFI4xMmJcnastwsvIas=&h=400&w=325&sz=23&hl=ar&start=70&tbnid=oICznmyubvsQSM:&tbnh=124&tbnw=101&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A4%25D8%25B3%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AC%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63)
وما تزال المؤسسات الاجتماعية- بكل أسف - قاصرة عن إيصال الرسائل التربوية الوقائية والعلاجية للحد من هذه المشكلة،فنحن بحاجة ماسة لجهود الجميع على كافة الأصعدة للمشاركة في هذه البرامج التوعوية،حتى تؤتي ثمارها.
 
أخيراً علينا أن نؤمن أن الحل هو نبش الواقع وأظهره كما هو دون خدوش والتوعية،مع تشديد العقاب على الجاني في مثل هذه الحالات.
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif 
 
بقلمي ونٌشر في موقع الشيخ العتيق بإشراف الشيخ عبدالعزيز الريس.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="red"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="black"><b>مقال بعنوان:</b></font></font></font></font><br />
<br />
<br />
<b><font color="red"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nobles-news.com/news/photo//omayma_/887093567-4a8c03e5d68ff.jpg&amp;imgrefurl=http://www.nobles-news.com/news/news/index.php%3Fpage%3Dshow_det%26select_page%3D10%26id%3D68789&amp;usg=__DheQriSkrNd3GgJDu_XyE7vZHTg=&amp;h=250&amp;w=350&amp;sz=13&amp;hl=ar&amp;start=4&amp;tbnid=DRMf6XkxJtFMGM:&amp;tbnh=86&amp;tbnw=120&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:DRMf6XkxJtFMGM:http://www.nobles-news.com/news/photo//omayma_/887093567-4a8c03e5d68ff.jpg" border="0" alt="" /></a></font></b><br />
<br />
<br />
<b><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">(<font color="sienna">حشراتُ تأكل لحُومنا</font>!! <font color="red">وتمتص دمائنا</font>!!)</font></font></font></font></b></div><br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkolivegreen">موضوع مهم نتردد كثيراً عند طرحه أو التحدث عنه،ولكنه واقع لا مفر منه،وباء انتشر كالنار في الهشيم حشرات تأكل لحومنا وتمتص دمانا،موضوع مثل التحرش الجنسي للأطفال للأسف هو ملف مغلق وقضية غير قابله للنشر،وأكيد أن دراستها والتعمق فيها وتحليلها سوف يكون صعب جداً،لأن المجني عليه في أكثر الحالات يصمت ويضمحل عن المجتمع وسبب أخر أن بعض الدراسات ومنها التحرش الجنسي للأطفال مازالت مرفوضة في مجتمعاتنا العربية من بعض الجهات والمؤسسات.</font></font></font><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i.aksalser.com/u090916/905656890.jpg&amp;imgrefurl=http://www.aksalser.com/%3Fpage%3Dsite%26cat%3D8%26pg%3D4&amp;usg=__UmlQbZ03l1TpmBhM16d2a_C_bRI=&amp;h=319&amp;w=425&amp;sz=26&amp;hl=ar&amp;start=13&amp;tbnid=noiy2EPEgZzvCM:&amp;tbnh=95&amp;tbnw=126&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:noiy2EPEgZzvCM:http://i.aksalser.com/u090916/905656890.jpg" border="0" alt="" /></font></a><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">هذا الوباء لا يأتي من الغريب فقط بل احذر من القريب أيضاً نسمع كل يوم قصص نشيب لها قصص أبطالها محارم قد يكون العم أو الخال أو حتى الأخ أمر يفزع أين الأمان إذن ؟؟؟ ومن مأمنه قد يُؤتَى الحَذِرُ!!</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/o/nowayemad/images/banner88218%255B1%255D.jpg&amp;imgrefurl=http://freedom-emadzayed.maktoobblog.com/286532/%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%2581-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25BA%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584/&amp;usg=__iXcqfxkz830BvYddM8AF7bKpiVo=&amp;h=499&amp;w=380&amp;sz=20&amp;hl=ar&amp;start=58&amp;tbnid=b7TenSYGfWHrTM:&amp;tbnh=130&amp;tbnw=99&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:b7TenSYGfWHrTM:http://www.maktoobblog.com/userFiles/n/o/nowayemad/images/banner88218%255B1%255D.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen">فوقع كلمة (<font color="darkorange">التحرش</font>) على الأذن ثقيلة لدرجة أن يستبعدها بعض الآباء أو يعتقد أن أبناءهم بعيدون عنها كما قد تسبب حرج للوالدين الذين يمنع السؤال عما يخص الحماية والتوعية للأبناء ضد التحرش لكن على كل حال فتلك الكلمة رغم ثقلها ووقعها تفرض نفسها على واقعنا وبما يستلزم وقفة وإعداد الحماية اللازمة لأبنائنا من ذلك الخطر،وخاصة بعد الانفتاح الذي حدث بدولتنا ذلك الانفتاح الذي نشر معه جرعات سامة من السلوكيات الغريبة هدفها تدمير أهل البلاد ..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkolivegreen"> وخاصة فئة الأطفال..</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.altwafoq.net/v2/uploader/thumbs/1244118689.jpg&amp;imgrefurl=http://www.altwafoq.net/v2/art15512.html&amp;usg=__Pw9qADe24bQ25lBCyiTEhmD3Jbk=&amp;h=250&amp;w=350&amp;sz=73&amp;hl=ar&amp;start=22&amp;tbnid=oFFZ3YDqPWJFBM:&amp;tbnh=86&amp;tbnw=120&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:oFFZ3YDqPWJFBM:http://www.altwafoq.net/v2/uploader/thumbs/1244118689.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="sienna">تلك الآفاق الخارجية التي تحيط بنا وبكل مكان في العالم من أمواج البث الإباحي المهين الذي أصبح فناً وعلماً وصناعة تنفق عليه وتحصل منه أيضاً على آلاف المليارات من الدولارات سنوياً وتنهض به مؤسسات ومصالح عامة لا يسعى أحد للاعتراض عليها أو مجابهتها .. </font></font></font><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="sienna">لكن ما يهمنا نحن كمعنيين السعي لتحقيق مسؤوليتنا التثقيفية تربويًا وتعليمياً وروحياً وخلقياً وفق برامج تأهيل نفسية وسلوكية واعية يسيرة داخل الأسرة أو خارجها عبر المؤسسات الأخرى لمرور الأجيال.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فإن التربية السليمة هي التي تمتد فيها جسور المحبة والمودة الصادقة بين الآباء وأبنائهم مما يجعل البيت هو حصن الأبناء الأول،منه يواجهون الحياة وهم مؤهلون أقوياء،وبه يتحصنون تجاه أي اعتداء أو خطر يتهددهم.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فلابد من توعية الطفل وتلقينه دائماً أن عورته لا ينبغي أن يراها أحد أبداً،ولا حتى إخوته،ولا يسمح لأحد أن يكشف عورته أو يطلب منه ذلك.</font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.syria-aleppo.com/data/thum/1209294931.jpg&amp;imgrefurl=http://www.syria-aleppo.com/news/1079.html&amp;usg=__sN47lyj5hl5JdzMYKFfhfHo-RwY=&amp;h=190&amp;w=250&amp;sz=10&amp;hl=ar&amp;start=26&amp;tbnid=Qx8xouM-hlsW2M:&amp;tbnh=84&amp;tbnw=111&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:Qx8xouM-hlsW2M:http://www.syria-aleppo.com/data/thum/1209294931.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="seagreen">أهمية الوعي بمسؤولياتنا تجاه التثقيف الجنسي الصحيح واعتبره ضمن مستويات الفرض والواجب على كل مؤمن ومؤمنة,وتبدأ مرحلة التثقيف التربوية قبل سن البلوغ بدءا من سني الطفولة الأولى حيث يغذى هذا التثقيف بجرعات متناسبة مع النوع والعمر والمحيط المجاور له,وهذا كله ليس بمنأى عن القوى العقلية والتجارب الواقعية الرائعة الداعمة لكل خطوة من خطواته مما جاء في نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والحوادث المأثورة،والأمثلة كثيرة وهي في الحقيقة موئل كل إصلاح تربوي وتقويم خلقي وقيادة نفسية للمجتمع من بعد ..</font></font></font><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3146/42AW12Z_1105-8.jpg&amp;imgrefurl=http://www.ahsaweb.net/vb/showthread.php%3Ft%3D179726%26page%3D35&amp;usg=__2Fm2o7NAnHO9CZJ4qLubWCWjpKk=&amp;h=240&amp;w=300&amp;sz=32&amp;hl=ar&amp;start=24&amp;tbnid=fTJLgw-PHm0mUM:&amp;tbnh=93&amp;tbnw=116&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%258A%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:fTJLgw-PHm0mUM:http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3146/42AW12Z_1105-8.jpg" border="0" alt="" /></font></a><br />
<font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">وأرى كذلك ضرورة إقحام المدرسة لتلعب دوراً في التربية الجنسية،ففي الوقت الحالي،نحن نهتم أكثر بالصحة الجسدية للطفل، أي بغذائه وطبيعة حياته،ونهمل في المقابل نموّه النفسي،حيث يمثّل المفهوم الجنسي مرتكزاً أساسياً له.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font color="black"><font size="6">م</font></font><font color="black"><font size="6">ن هنا يأتي دور المدرسة في الإضاءة على أهمية هذا الموضوع،ولو عن طريق المناهج المدرسية.</font></font></font><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.nabanews.net/photo/09-07-09-18211451.jpg&amp;imgrefurl=http://www.nabanews.net/2009/19748.html&amp;usg=__19P1usc8jFI4xMmJcnastwsvIas=&amp;h=400&amp;w=325&amp;sz=23&amp;hl=ar&amp;start=70&amp;tbnid=oICznmyubvsQSM:&amp;tbnh=124&amp;tbnw=101&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A4%25D8%25B3%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25B9%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AC%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25B4%2B%25D8%25B6%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B7%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2584%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:oICznmyubvsQSM:http://www.nabanews.net/photo/09-07-09-18211451.jpg" border="0" alt="" /></font></a><br />
<font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="teal">وما تزال المؤسسات الاجتماعية- بكل أسف - قاصرة عن إيصال الرسائل التربوية الوقائية والعلاجية للحد من هذه المشكلة،فنحن بحاجة ماسة لجهود الجميع على كافة الأصعدة للمشاركة في هذه البرامج التوعوية،حتى تؤتي ثمارها.</font></font></font></div> <br />
<div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="black">أخيراً علينا أن نؤمن أن الحل هو نبش الواقع وأظهره كما هو دون خدوش والتوعية،مع تشديد العقاب على الجاني في مثل هذه الحالات.</font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
<div align="center"><font face="Times New Roman"><font face="Traditional Arabic"><font color="seagreen"><font size="5"><font color="red">بقلمي</font> <font color="seagreen">ونٌشر في موقع الشيخ العتيق بإشراف الشيخ عبدالعزيز الريس.</font></font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=60</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجالٌ محجبون في جزيرة العرب!!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=59</link>
			<pubDate>Thu, 24 Dec 2009 09:05:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif *
 
*مقالٌ بعنوان:*
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:MdYwU801KtjnaM:http://www.alradnet.com/paper/imagesPap/12.gif  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alradnet.com/paper/imagesPap/12.gif&imgrefurl=http://www.alradnet.com/paper/paperArticle.php%3Fid_pap%3D598&usg=__SpDtA5XDaQmMCeC0WmmdRFdVu9A=&h=60&w=100&sz=4&hl=ar&start=6&tbnid=MdYwU801KtjnaM:&tbnh=49&tbnw=82&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B1%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)
 
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:5WvMweAVhx9PoM:http://www.gulf4cars.com/vb/attachment.php%3Fattachmentid%3D33321%26stc%3D1%26d%3D1229954510  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.gulf4cars.com/vb/attachment.php%3Fattachmentid%3D33321%26stc%3D1%26d%3D1229954510&imgrefurl=http://www.3br.cc/forum/t22398.html&usg=__G21HhD-F3cdx9Mcvw-T6jopylt4=&h=494&w=600&sz=75&hl=ar&start=62&tbnid=5WvMweAVhx9PoM:&tbnh=111&tbnw=135&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25BA%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42)
*~ْ رجال (محجّبون) في جزيرة العربْ ~*
صورة: http://www.arabsys.net/pic/wrod/1.gif 
*اطلعتٌ بمرارة على تعقيب الأخ*
*"علي البراك" **للزي الموحد للعاملات في القطاع الصحي في*
*(العدد 4009) **تحت عنوان: *
*_"__على وزارة الصحة أن تمنع النقاب في المستشفيات_ (http://www.alriyadh.com/2006/11/01/article198147.html)_"_*
*في هذه الصحيفة الرائدة فأحببتٌ أن يكون ليّ مع هذا المقال وقفاتُ يسيرة فأقولُ وبالله التوفيق:*
 
*قد كان من الواضح أن الأخ بعيد تمام البعد عن الحقيقة المٌرة التي تحصل في ردهات المستشفيات من بعض المتدربات أو الطبيبات من استهتار لحرمة المريض بلباسها الفاتن الذي لا تقول عنه حجاباً للأسف الشديد فكأننا نرى منهن من تتجول كأنها في قصر أفراح! *
*فكيف إذا ترك الحبل على الغارب وكشفت الوجوه؟ *
 
*بالنسبة للسؤال الذي تبادر إلى ذهن الأخ هل الحجاب الذي تريده وزارة الصحة يقوم على تغطية الوجه أو كشفه؟ *
*فأٌجيب:*
*إذا كشفت المرأة وجهها فماذا تستر؟**أتستر شعرها ؟*
*إن الجميع بلا مخالف يؤكد أن الوجه مجمع الحُسن، وأقرب ما نرد على جواز كشف الوجه هو جواز نظر الخاطب للمخطوبة فلوكانت كاشفة لوجهها، فما الداعي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بجواز نظر الخاطب لمخطوبته؟*
*وقد رآها في الشارع والسوق...*
*أليس ذلك دليلاً واضحاً على وجوب ستر المرأة لوجهها. *
 
*وكما هو معلوم فالشريعة تمنع كشف القدم من المرأة، فكيف لها أن تبيح كشف الوجه! وهذا لا يمكن أن يكون واقعاً في الشريعة العظيمة المنزهة عن التناقض.*
 
*إن من يقول أن كاشفة وجهها تُعد محجبة فإنه يلزمه أن يعد الرجال في جزيرة العرب محجبين عند من يقول أن الأصل في الحجاب عدم غطاء الوجه، فالواقع أن الرجال يخرجون إلى الصلاة والأسواق وهم محجبون لأنه لا يبدو منهم غير الوجوه.*
*فهل عاقل من يقول ذلك؟!*
*أم هل عاقل من يحاج به؟!*
*ليثبت للناس ما زعم، ويحسب أنه لى شيء. *
*أما قولك:*
*(إن كثيرمن النقابات التي تلبسها العاملات في المستشفيات تحمل من الفتنة والجاذبية ما هو أكثر من البنطال..)*
*فهذا إقرار منك بأنه لا يفتن الرجال شيء كما يفتن الوجه، وليس مكمن الزينة والفتنة غير الوجه.*
*فكان الأولى تغطية الوجه بدلاً من كشفه،لأن الحقيقة التي لا ينكرها إلا متجاهل أن أشد الفتن على الرجال وأضرها هي النساء، كما أخبر الصادق المصدق صلى الله عليه وسلم فمجرد صوت حديدة (الخلخال) تلبسها المرأة قد تعصف بقلب الرجل الحازم. *
*فهل يرضى من فيه أدنى غيرة ورجولة أن أخته أو امرأته العاملة في القطاع الصحي تكون مرتعاً للأنظار؟!*
*ومائدة مشكوفة أمام ضعفاء النفوس؟! *
*وأخبروني بربكم أي ريبة عندما يظهر من النقاب سوى البؤبؤ؟*
*على حد ما ذكر الأخ بقوله:*
*(المتنقبات بطريقة غريبة بحيث لا يظهر سوى البؤبؤ وهو نقاب يثير الريبة ويحول دون العطاء والإنجاز...)*
*فمنذ متى كان غطاء الوجه يتعارض مع العطاء، فالحقائق صعب تجاهلها، فليعط الأدلة الواضحة على ذلك، ولا يقول الكلام جزافاً، لأن المرأة في مجتمعنا المسلم في غنى عن هذه الدعوة الباطلة، فهي بحجابها الساتر سيدة أعمال ومبدعة و... وفي كافة أوجه الحياة وتسجل حضوراً إيجابياً.*
 
*وإننا نشاهد أهل الدنيا يفتخرون بلباسهم ومثالُ على ذلك الأطباء، أليس الواحد منهم يلبس الملابس التي تميزه عن غيره في المستشفى، وكذا رجال الأمن. *
*لذلك فلتعتز كل مسلمة بأن لباسها لحجابها هو اختيار ربها سبحانه لها، وهو أرحم بها من نفسها.*
 
*وعلق الأخ الفاضل بقول:*
*(إن على وزارة الصحة توضيح أحكام الشريعة للعاملات....)*
*فمعنى ذلك - أخي الكريم - أن تتولى وزارة الصحة إصدار الفتوى والأحكام الشرعية، وبالأخص فيما يتعلق بالحجاب،بينما تنتقل مهام وزارة الصحة لمجلس الإفتاء بالإشراف على المستشفيات، والعناية بالمرضى بدلاً من إصدار الفتوى؟! *
 
*أما الاستدلال الذي ذكره بأنه عليه الصلاة والسلام:*
*"ماخُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما"*
*فتخير الرسول صلى الله عليه وسلم بينهما في حالة ما لم يكن حراماً، وهذا لا يكون إلا عند من يأخذ أحكام الشريعة على منهج من يقول: *
*قال تعالى:{فويل للمصلين} ثم يسكت،نعوذ بالله من الغي.*
*فكان الأحرى بالأخ أن يستدل أولاً ثم يحكم ثانياً: لا أن تحكم ثم تستدل.. *
*وهذا أنك جعلت المتبوع تابعاً وجعلت الأصل عقلك والفرع الكتاب والسنة.*
*فلا يسع الإنسان إلا نصر قوله فقط،بقطع النظر عن كونه صواباً أو خطأ.*
 
*وكم أعجب من جرأتك باتهام علمائنا الأفاضل والمجتهدين منهم أنهم يعملون جاهدين لتغييب الأقوال والآثار الدالة على جواز كشف الوجه، بل الأدهى والأشد اتهامهم بتغييب الأحاديث النبوية!*
*ففيما ذكرت بهتان للعلماء، لأن مقالك تضمن الاعتداء على أشخاصهم، والاعتداء على ما يحملونه من الشريعة.*
*فاعلم أن لحوم العلماء مسمومة كما ذكر، وهم أشد الناس خشية لله عز وجل، فأحسن الظن، ومن المستحيل أن يُجمع السواد الأعظم منهم على أخفاء الحق.*
*وأحذر من إطلاق اللسان، يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم:*
*"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت" *
*والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان كلاماً ويكتبه، ثم يندم عليه كما قال الشاعر: *
*وما من كاتب إلا ويفنـى *
*ويبقى الدهر ما كتبت يداه*
 
*وما لمست من حرصك الشديد بقولك: "اقتصار العاملات في القطاع الصحي وهو الوضع المناسب أن الحجاب تغطية شعورهن فقط، وعدم وضع مساحيق الزينة والتجميل..."*
 
*والطريف في هذا المنطق إيجاد فرص للعمل بأن تفتح وزارة الصحة مجالاً آخر لتوظيف الشباب،للإشراف على العاملات في المستشفيات لمنعهن من وضع مساحيق التجميل، وربما وضعت العقوبات الصارمة!*
 
*وهذا ما أعتقد أن الجميع يشاركني الرأي!! *
 
*وكم كنتٌ أتمنى أن يكون مقالك شكراً لوزارة الصحة للضوابط التي وضعتها، وإن استطعت اقناع بعض المسؤولين بحجتك.*
*فما أنت فاعل أمام ملك الملوك في يوم الحساب.*
 
*واعلم أخي الكريم إن تعليقي على مقالك إنما ينم غيرة على هذا الدين العظيم، فالمسلم مرآة لأخيه المسلم، ومحبة الخير لهذه الجريدة الحبيبة بُغية أن تكون على هدي قويم، ومثل مستقيم.*
 
*وأخيراً إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.*
صورة: http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif 
بقلمي~ْ~
ْ~ وهناا الرابطِْْ ~
_وقد نٌشر في__(صحيفة الرياض) الاثنين 22 شوال 1427هـ - 13 نوفمبر 2006م - العدد (14021_ (http://www.alriyadh.com/2006/11/13/article201271.html)_)_
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font color="navy"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif" border="0" alt="" /></font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font color="navy"><font face="Traditional Arabic"><font size="5">مقالٌ بعنوان:</font></font></font></b><br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alradnet.com/paper/imagesPap/12.gif&amp;imgrefurl=http://www.alradnet.com/paper/paperArticle.php%3Fid_pap%3D598&amp;usg=__SpDtA5XDaQmMCeC0WmmdRFdVu9A=&amp;h=60&amp;w=100&amp;sz=4&amp;hl=ar&amp;start=6&amp;tbnid=MdYwU801KtjnaM:&amp;tbnh=49&amp;tbnw=82&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B1%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25AC%25D8%25A8%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:MdYwU801KtjnaM:http://www.alradnet.com/paper/imagesPap/12.gif" border="0" alt="" /></a><br />
 <br />
<a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.gulf4cars.com/vb/attachment.php%3Fattachmentid%3D33321%26stc%3D1%26d%3D1229954510&amp;imgrefurl=http://www.3br.cc/forum/t22398.html&amp;usg=__G21HhD-F3cdx9Mcvw-T6jopylt4=&amp;h=494&amp;w=600&amp;sz=75&amp;hl=ar&amp;start=62&amp;tbnid=5WvMweAVhx9PoM:&amp;tbnh=111&amp;tbnw=135&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25BA%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:5WvMweAVhx9PoM:http://www.gulf4cars.com/vb/attachment.php%3Fattachmentid%3D33321%26stc%3D1%26d%3D1229954510" border="0" alt="" /></a><br />
<b><font color="navy"><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="black">~ْ رجال (<font color="red">محجّبون</font>) في جزيرة العربْ ~</font></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><img src="http://www.arabsys.net/pic/wrod/1.gif" border="0" alt="" /></font><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">اطلعتٌ بمرارة على تعقيب الأخ</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">&quot;<font color="sienna">علي البراك</font>&quot; </font></font></font></b><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">للزي الموحد للعاملات في القطاع الصحي في</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">(العدد 4009) </font></font></font></b><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">تحت عنوان: </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red"><u>&quot;</u></font></font></font><a href="http://www.alriyadh.com/2006/11/01/article198147.html" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red"><u>على وزارة الصحة أن تمنع النقاب في المستشفيات</u></font></font></font></a><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red"><u>&quot;</u></font></font></font></b><br />
<b><font size="6"><font color="darkgreen"><font face="Comic Sans MS">في هذه الصحيفة الرائدة فأحببتٌ أن يكون ليّ مع هذا المقال </font><font face="Comic Sans MS">وقفاتُ يسيرة فأقولُ وبالله التوفيق:</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">قد كان من الواضح أن الأخ بعيد تمام البعد عن الحقيقة المٌرة التي تحصل في ردهات المستشفيات من بعض المتدربات أو الطبيبات من استهتار لحرمة المريض بلباسها الفاتن الذي لا تقول عنه حجاباً للأسف الشديد فكأننا نرى منهن من تتجول كأنها في قصر أفراح! </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">فكيف إذا ترك الحبل على الغارب وكشفت الوجوه؟ </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">بالنسبة للسؤال الذي تبادر إلى ذهن الأخ هل الحجاب الذي تريده وزارة الصحة يقوم على تغطية الوجه أو كشفه؟</font> </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="maroon"><font color="black">فأٌجيب:</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="maroon"><font color="black">إذا كشفت المرأة وجهها فماذا تستر؟</font></font></font></font></b><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="maroon"><font color="black">أتستر شعرها ؟</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">إن الجميع بلا مخالف يؤكد أن الوجه مجمع الحُسن، وأقرب ما نرد على جواز كشف الوجه هو جواز نظر الخاطب للمخطوبة فلوكانت كاشفة لوجهها، فما الداعي لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بجواز نظر الخاطب لمخطوبته؟</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وقد رآها في الشارع والسوق...</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">أليس ذلك دليلاً واضحاً على وجوب ستر المرأة لوجهها. </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">وكما هو معلوم فالشريعة تمنع كشف القدم من المرأة، فكيف لها أن تبيح كشف الوجه! وهذا لا يمكن أن يكون واقعاً في الشريعة العظيمة المنزهة عن التناقض.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">إن من يقول أن كاشفة وجهها تُعد محجبة فإنه يلزمه أن يعد الرجال في جزيرة العرب محجبين عند من يقول أن الأصل في الحجاب عدم غطاء الوجه، فالواقع أن الرجال يخرجون إلى الصلاة والأسواق وهم محجبون لأنه لا يبدو منهم غير الوجوه.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فهل عاقل من يقول ذلك؟</font><font color="navy">!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">أم هل عاقل من يحاج به؟!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy"><font color="black">ليثبت للناس ما زعم، ويحسب أنه لى شيء.</font> </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">أما قولك:</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">(إن كثيرمن النقابات التي تلبسها العاملات في المستشفيات تحمل من الفتنة والجاذبية ما هو أكثر من البنطال..)</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فهذا إقرار منك بأنه لا يفتن الرجال شيء كما يفتن الوجه، وليس </font><font color="navy">مكمن الزينة والفتنة غير الوجه.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">فكان الأولى تغطية الوجه بدلاً من كشفه،لأن الحقيقة التي لا ينكرها إلا متجاهل أن أشد الفتن على الرجال وأضرها هي النساء، كما أخبر الصادق المصدق صلى الله عليه وسلم فمجرد صوت حديدة (الخلخال) تلبسها المرأة قد تعصف بقلب الرجل الحازم. </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فهل يرضى من فيه أدنى غيرة ورجولة أن أخته أو امرأته العاملة في القطاع الصحي تكون مرتعاً للأنظار؟!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">ومائدة مشكوفة أمام ضعفاء النفوس؟</font><font color="navy">! </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">وأخبروني بربكم أي ريبة عندما يظهر من النقاب سوى البؤبؤ؟</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">على حد ما ذكر الأخ بقوله:</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">(المتنقبات بطريقة غريبة بحيث لا يظهر سوى البؤبؤ وهو نقاب يثير الريبة ويحول دون العطاء والإنجاز...)</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">فمنذ متى كان غطاء الوجه يتعارض مع العطاء، فالحقائق صعب تجاهلها، فليعط الأدلة الواضحة على ذلك، ولا يقول الكلام جزافاً، لأن المرأة في مجتمعنا المسلم في غنى عن هذه الدعوة الباطلة، فهي بحجابها الساتر سيدة أعمال ومبدعة و... وفي كافة أوجه الحياة وتسجل حضوراً إيجابياً.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">وإننا نشاهد أهل الدنيا يفتخرون بلباسهم ومثالُ على ذلك الأطباء، أليس الواحد منهم يلبس الملابس التي تميزه عن غيره في المستشفى، وكذا رجال الأمن. </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">لذلك فلتعتز كل مسلمة بأن لباسها لحجابها هو اختيار ربها سبحانه لها، وهو أرحم بها من نفسها.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">وعلق الأخ الفاضل بقول:</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">(إن على وزارة الصحة توضيح أحكام الشريعة للعاملات....)</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فمعنى ذلك - أخي الكريم - أن تتولى </font><font color="navy">وزارة الصحة إصدار الفتوى والأحكام الشرعية، وبالأخص فيما يتعلق بالحجاب،بينما </font><font color="navy">تنتقل مهام وزارة الصحة لمجلس الإفتاء بالإشراف على المستشفيات، والعناية بالمرضى </font><font color="navy">بدلاً من إصدار الفتوى؟! </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">أما الاستدلال الذي ذكره بأنه عليه الصلاة والسلام:</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">&quot;ماخُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما&quot;</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فتخير الرسول صلى الله عليه وسلم بينهما في </font><font color="navy">حالة ما لم يكن حراماً، وهذا لا يكون إلا عند من يأخذ أحكام الشريعة على منهج من </font><font color="navy">يقول: </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">قال تعالى:{فويل للمصلين} ثم يسكت،نعوذ بالله من الغي.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">فكان الأحرى بالأخ أن يستدل أولاً ثم يحكم ثانياً: لا أن تحكم ثم تستدل.. </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">وهذا أنك جعلت المتبوع تابعاً وجعلت الأصل عقلك والفرع الكتاب والسنة.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">فلا يسع الإنسان إلا نصر قوله فقط،بقطع النظر عن كونه صواباً أو خطأ.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وكم أعجب من جرأتك باتهام علمائنا الأفاضل والمجتهدين منهم أنهم يعملون جاهدين لتغييب الأقوال والآثار الدالة على جواز كشف الوجه، بل الأدهى والأشد اتهامهم بتغييب الأحاديث النبوية!</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="darkgreen">ففيما ذكرت بهتان للعلماء، لأن مقالك تضمن الاعتداء على أشخاصهم، والاعتداء على ما يحملونه من الشريعة.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فاعلم أن لحوم العلماء مسمومة كما ذكر، وهم أشد الناس خشية لله عز وجل، فأحسن الظن، ومن المستحيل أن يُجمع السواد الأعظم منهم على أخفاء الحق.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy"><font color="black">وأحذر من إطلاق اللسان، يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم:</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy"><font color="black">&quot;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت&quot;</font> </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة، وما أكثر ما يقول الإنسان كلاماً ويكتبه، ثم يندم عليه كما قال الشاعر: </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وما من كاتب إلا ويفنـى </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">ويبقى الدهر ما كتبت يداه</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="maroon">وما لمست من حرصك الشديد بقولك: </font><font color="green">&quot;اقتصار العاملات في القطاع الصحي وهو الوضع المناسب أن الحجاب تغطية شعورهن فقط، وعدم وضع مساحيق الزينة والتجميل...&quot;</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">والطريف في هذا المنطق إيجاد فرص للعمل بأن تفتح وزارة الصحة مجالاً آخر لتوظيف الشباب،للإشراف على العاملات في المستشفيات لمنعهن من وضع مساحيق التجميل، وربما وضعت العقوبات الصارمة!</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="maroon"><font color="navy">وهذا ما أعتقد أن الجميع يشاركني الرأي!!</font> </font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">وكم كنتٌ أتمنى أن يكون مقالك شكراً لوزارة الصحة للضوابط التي وضعتها، وإن استطعت اقناع بعض المسؤولين بحجتك.</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">فما أنت فاعل أمام ملك الملوك في يوم الحساب.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">واعلم أخي الكريم إن تعليقي على مقالك إنما ينم غيرة على هذا الدين العظيم، فالمسلم مرآة لأخيه المسلم، ومحبة الخير لهذه الجريدة الحبيبة بُغية أن تكون على هدي قويم، ومثل مستقيم.</font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="darkgreen"><font size="6">وأخيراً إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله</font><font size="6">.</font></font></font></font></b><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#800000"><img src="http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="red"><font color="black">بقلمي</font>~ْ~</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black">ْ~ وهناا الرابطِْْ ~</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><font color="red"><u>وقد نٌشر في</u></font></font><a href="http://www.alriyadh.com/2006/11/13/article201271.html" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font color="red"><u><font color="black">(صحيفة الرياض)</font> الاثنين 22 <font color="black">شوال 1427هـ</font> - 13 نوفمبر 2006م - العدد <font color="black">(14021</font></u></font></font></a><u><font color="black">)</font></u></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=59</guid>
		</item>
		<item>
			<title>~ْْ~~هْـ ~ ـــــــــــ ~ـــــــلا تسااااااااامحناِ!ْْْ!</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=58</link>
			<pubDate>Tue, 22 Dec 2009 23:14:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9194181001195885137.gif *
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:TUTFwODEDVFkEM:http://www.a5fi.com/vb/uploaded/12305_01254000852.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.a5fi.com/vb/uploaded/12305_01254000852.jpg&imgrefurl=http://badeer.com/vb/t6224/&usg=__2JRYYyPD6a1HJBhY8w43GjAUlxg=&h=400&w=320&sz=15&hl=ar&start=41&tbnid=TUTFwODEDVFkEM:&tbnh=124&tbnw=99&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B8%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)*
**جَلْسُ**تٌ فيِ غُرفَِتي~ْ~**
**أحااَاكِيْ بعْضَ أورَااِاقِيَ~ْ~**
**فهيَجٌتٌ مشاَااعرِيَ~ْ~**
**بعْضَ أفكَااااَرِيْ~ْ~**
**فكتَْبتٌ لكمٌ بعَضاً مْن **مسَاحاِااتي ~ْ~**
**بِقَلْمِ محبِتـْـ وأٌخٌوِتيْ ــيْ**~~**
*[b][size=5][font=Traditional Arabic][color=blue]ودعواتي لهن أن يبارك الله في جهودهن،ويجزل لهن المثوبة والأجر،ويجزيهن[color=blue] عنا الفردوس الأعلى والجنة بشرى[color=blue].
 
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:7q_VLauw7XZ8RM:http://www.g111g.com/9war/uploads/84f93ea701.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.g111g.com/9war/uploads/84f93ea701.jpg&imgrefurl=http://www.m7shsh.com/vb/111917.html&usg=__hntVYooLsI3ONHQvfT1uvfoARxY=&h=401&w=324&sz=22&hl=ar&start=32&tbnid=7q_VLauw7XZ8RM:&tbnh=124&tbnw=100&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%258C%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)*
 
**الحيااااااٌة لالالا تسَتقِيْم **
**بـِـــ دُ و َن**
**انِسَجْامَ ~~**
**وتآلُفِ ~~**
**وْمحَبِةَ~~**
*صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:tnLk6FKCKtMryM:http://alaaelrazaz.jeeran.com/TRANQ.JPG  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://alaaelrazaz.jeeran.com/TRANQ.JPG&imgrefurl=http://alaaelrazaz.jeeran.com/archive/2006/10/103941.html&usg=__Ca2Sy2bGwszA5_rW-4pWCDMfpx8=&h=527&w=800&sz=199&hl=ar&start=2&tbnid=tnLk6FKCKtMryM:&tbnh=94&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**إنهااَا **بدٌون ذلكَ تُصبِحَ بلَا ِشكْ~~**
** مٌضِطَرّبَة حااالَكَةِْ~~**
**ويٌصِبحٌ كٌلَ شِيِْء فيَِها مَاِئلاً ِِ~~**
**إلِى العٌزلِْةِ **والانقباااَض~ْ ~ْ**
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:yq_toCEiLzMoHM:http://zoom.maktoob.com/showImage.php%3FImageID%3D1000836549%26size%3D500  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://zoom.maktoob.com/showImage.php%3FImageID%3D1000836549%26size%3D500&imgrefurl=http://as7ab.maktoob.com/swcc5555&usg=__sNzDIzOGRViqPrlvSFbFA0mFR9g=&h=475&w=380&sz=30&hl=ar&start=9&tbnid=yq_toCEiLzMoHM:&tbnh=129&tbnw=103&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B8%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**وكُلنْااا لا يُودُ أن تكُوَن حياااَتهُ كذلَكَ ~ْ~**
**فهُنااَاك حقَائِقَ صَاْغَتَهااا التجَربْة~ْ~**
** تعكِ**سُ روَحْ ا**لتَعاااَمْل الإنِسَاّنِيَ السَلِيَم ~ْ~**
**الذْيِ** بّهَ تنَتَعَشُ الحَيَااْااةَ**.**
 
 
*صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ebxSwEBHlu781M:http://i130.photobucket.com/albums/p267/changeover007/My%2520Photo/red20rose.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i130.photobucket.com/albums/p267/changeover007/My%2520Photo/red20rose.jpg&imgrefurl=http://forum.amrkhaled.net/showthread.php%3Ft%3D84595%26page%3D24&usg=__oLo6hR-H4Ikg_5HQ30HW9YRAxlI=&h=525&w=700&sz=58&hl=ar&start=7&tbnid=ebxSwEBHlu781M:&tbnh=105&tbnw=140&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**ومنَ ذلَكِ~ْ~**
** أنَهٌ لاْ يمَكنَ أنْ يِدنٌو مِنَكِ مَنْ تٌرِيدَ مِنْ ااالبشَرِ ماااَ لمْ تكٌوِنِّيِ ِ~ْ~**
**أنْتِ جدِيٌرُ **بااالموْدِةِ**..**
**فالنّاَااسٌ لهٌمَ أحاسيِسَهمٌ ِ~ْ~**
**وطبَاْااِئعٌهٌم المِتبَاِيْنةَ**..**
 
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:9qzV__s9DOfViM:http://www.achr.nu/lp1.gif  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.achr.nu/lp1.gif&imgrefurl=http://www.achr.nu/k.11.htm&usg=__99X420ma--PxH23Sd3dPsGsbKEE=&h=328&w=405&sz=48&hl=ar&start=23&tbnid=9qzV__s9DOfViM:&tbnh=100&tbnw=124&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%258C%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)*
**ولاَسيّماَاا وأنْ النّاسَ **أجَنَاسٌ-كمَا يٌقال- وبذِكَائٌكِ وطِيَبْ عِشرِ**تَكِ ْ~ْ~**
**تَصلِي إلْى القلَوٌبِ ال**عَصِيبَة~ْ~**
**والعٌقوُلَ المتِحجِرَةِ~~**
**ماااْ علِيَكِ الّإ أنِّ تسٌقيِهَا عصَيِر الوِدَ ~ْ~**
**الذّيَ يٌلِينَ قَسَوتَهَا**..**
 
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:NCIl6dMEuGJ7rM:http://ahmadpc2004.jeeran.com/clip_image03.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://ahmadpc2004.jeeran.com/clip_image03.jpg&imgrefurl=http://www.3iny3ink.com/forum/t210724.html&usg=__J4GMS3mHADOk9heU6xYljd7BOLM=&h=378&w=345&sz=24&hl=ar&start=20&tbnid=NCIl6dMEuGJ7rM:&tbnh=122&tbnw=111&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**ولنَ تتَكلِفِ شيَئاً إنّ أنَتِ **أظهِرتِ الوَدَ للآخَرِينَ~ْ~**
**بلْ هذَاا مَا يجبَ أنْ تفَعِليَه ~ْ~**
**فبَاَاااالوٌدِ~~**
** يقتِرٌبٌ مِنَكِ كٌلَ ااالِبشَر..**
**تَفاِااَءلي ْ~~**
** بــ ِدٌونَ **قُيِوُدَ**..**
 
 
*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:jijPqIjwum1yHM:http://img135.imageshack.us/img135/3438/50534044b070868f2dku3.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://img135.imageshack.us/img135/3438/50534044b070868f2dku3.jpg&imgrefurl=http://sharkawoo.blogspot.com/&usg=__78umX4psY3GDbq0OJh6vYOeJnVM=&h=328&w=500&sz=44&hl=ar&start=7&tbnid=jijPqIjwum1yHM:&tbnh=85&tbnw=130&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**وتأَتي نِهاااَية ~ْ~**
**السنَةِ الهِجَرّية ِِ~ْ~**
**ليُوَفرَ لناَااْ فٌرصَة لفِتحَ صَفحَة جدِيدَة ~ْ~**
**مْع أنٌاِااسِ كثُيِرُونٌ~ْْ~**
** قدَ** تكَوُنَ فَرقتَ بِيننَْااا وبَيِنهَمّ~~**
**مَطَااامَع **دُنُيِوِيَة~ْ~**
**أْو أَخطااَاّاء بَشِرّيةَ** !!**
 
 
*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:pPxnpxMbFSzEbM:http://pic.jro7i.com/data/media/6/102011.gif  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://pic.jro7i.com/data/media/6/102011.gif&imgrefurl=http://www.7langd.com/vb/t4549.html&usg=___EAc3L8Rzm2mFn_ScnbZQwM1a74=&h=499&w=354&sz=104&hl=ar&start=19&tbnid=pPxnpxMbFSzEbM:&tbnh=130&tbnw=92&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**فهـْـ **تساااَمَحنْااا ــْلا؟!؟**
**فهُّياَااا يَا أَخوِتي ~ْ~**
**نمدّ ٌ**أيَدِينَاْ~ْ~**
**ونَبَدَأ مِنْ جَدِيَدِ**...**
**سَطرتهٌااا لكٌمَ ~ْ~**
**عَلىْ دَرّبَ **الطَاْعِةِ**....**
 
 
*صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:5gYP6YOEB99stM:http://albumyz.net/up//uploads/images/albumyz-34115b4eb7.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://albumyz.net/up//uploads/images/albumyz-34115b4eb7.jpg&imgrefurl=http://bafree.net/forums/showthread.php%3Ft%3D101361&usg=__9nC_waYv98I8quY_58ulXpD8svM=&h=375&w=500&sz=174&hl=ar&start=3&tbnid=5gYP6YOEB99stM:&tbnh=98&tbnw=130&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A5%25D8%25B4%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25B3%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
 
 
**~~ ومضة**
**شكـــ وتقدير ــر**
** للجميع~~**
 
***أبعثٌ سلاماً كشذى **ااالعبيرْ~~***
***لمن كٌنا ليّ نعم المعيناااتْ~~***
***واعترافاً منّي بفضلهن العميمْ~~***
***وجهدهن **الهميمْ~~..***

 
 
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:dPY9tlBJR-Bf6M:http://www12.0zz0.com/2009/06/27/01/595963542.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www12.0zz0.com/2009/06/27/01/595963542.jpg&imgrefurl=http://www.kulifi.com/v/t30277.html&usg=__QFAoWHgf7pdjRUWEFu0lNz7QOsc=&h=575&w=800&sz=98&hl=ar&start=4&tbnid=dPY9tlBJR-Bf6M:&tbnh=103&tbnw=143&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
 
 

[/color]
[/color]*[/b]
 
 
 
*صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:4XfNqz8Y3CnO7M:http://eg02526791.jeeran.com/33331ro.gif  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://eg02526791.jeeran.com/33331ro.gif&imgrefurl=http://forums.moheet.com/showthread.php%3Fp%3D236715&usg=__zfi3RNpzLLZCjqzNj1CS-NoE6fE=&h=375&w=334&sz=166&hl=ar&start=4&tbnid=4XfNqz8Y3CnO7M:&tbnh=122&tbnw=109&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B4%25D9%2583%25D8%25B1%25D8%25A7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)*
**ولَوْ كاااْنَ َيشُكٌرُ باِاالقَوِاااْفي محُسَناً**
**لجَعَلٌتٌ شَعِريّْ يِستٌفِيضٌ سُيَوْلاً.**
*صورة: http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9194181001195885137.gif *
 
 
 
 
 
 
[/color][/font][/size]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><font size="1"><b><img src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9194181001195885137.gif" border="0" alt="" /></b></font></font></font><br />
<b><font size="1"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.a5fi.com/vb/uploaded/12305_01254000852.jpg&amp;imgrefurl=http://badeer.com/vb/t6224/&amp;usg=__2JRYYyPD6a1HJBhY8w43GjAUlxg=&amp;h=400&amp;w=320&amp;sz=15&amp;hl=ar&amp;start=41&amp;tbnid=TUTFwODEDVFkEM:&amp;tbnh=124&amp;tbnw=99&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B8%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:TUTFwODEDVFkEM:http://www.a5fi.com/vb/uploaded/12305_01254000852.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font></b><br />
<b><font size="1"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b><font color="darkorange">جَلْسُ</font></b></font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b><font color="darkorange">تٌ</font> فيِ غُرفَِتي~ْ~</b></font></font></font></font></font></font></b><font size="1"><font face="Comic Sans MS"><font color="black"><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b><font color="darkorange">أحااَا</font>كِيْ بعْضَ <font color="darkorange">أورَااِاقِيَ</font>~ْ~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b>فهيَجٌتٌ <font color="darkorange">م</font><font color="darkorange">شاَااعرِيَ</font><font color="black">~ْ~</font></b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b>بعْضَ<font color="darkorange"> أفكَااااَرِيْ</font>~ْ~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b><font color="darkorange">فكتَْبتٌ</font> لكمٌ بعَضاً مْن </b><b><font color="darkorange">مسَاحاِااتي</font> ~ْ~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"><b>بِقَلْمِ محبِتـْـ و<font color="darkorange">أٌخٌوِتيْ</font> ــيْ</b><b>~~</b></font></font></font></b></font></font></font></div><b><div align="center"><div id="mygradient" tag="00BFFF 32CD32 008000 FFA500 FF1493" style="display:none">&#91;b&#93;&#91;size=5&#93;&#91;font=Traditional Arabic&#93;&#91;color=blue&#93;ودعواتي لهن أن يبارك الله في جهودهن،ويجزل لهن المثوبة والأجر،ويجزيهن&#91;color=blue&#93; عنا الفردوس الأعلى والجنة بشرى&#91;color=blue&#93;.<font color="black"><br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.g111g.com/9war/uploads/84f93ea701.jpg&amp;imgrefurl=http://www.m7shsh.com/vb/111917.html&amp;usg=__hntVYooLsI3ONHQvfT1uvfoARxY=&amp;h=401&amp;w=324&amp;sz=22&amp;hl=ar&amp;start=32&amp;tbnid=7q_VLauw7XZ8RM:&amp;tbnh=124&amp;tbnw=100&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%258C%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:7q_VLauw7XZ8RM:http://www.g111g.com/9war/uploads/84f93ea701.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="purple"><font color="darkslategray">الحيااااااٌة</font> <font color="teal">لالالا</font> </font><font color="darkslategray">تسَتقِيْم </font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkslategray">بـِـــ دُ و َن</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="teal">انِسَجْامَ</font><font color="darkslategray"> ~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="teal">وتآلُفِ</font><font color="darkslategray"> ~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="teal">وْمحَبِةَ</font><font color="darkslategray">~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://alaaelrazaz.jeeran.com/TRANQ.JPG&amp;imgrefurl=http://alaaelrazaz.jeeran.com/archive/2006/10/103941.html&amp;usg=__Ca2Sy2bGwszA5_rW-4pWCDMfpx8=&amp;h=527&amp;w=800&amp;sz=199&amp;hl=ar&amp;start=2&amp;tbnid=tnLk6FKCKtMryM:&amp;tbnh=94&amp;tbnw=143&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:tnLk6FKCKtMryM:http://alaaelrazaz.jeeran.com/TRANQ.JPG" border="0" alt="" /></a></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>إنهااَا </b><b><font color="seagreen">بدٌون</font> ذلكَ تُصبِحَ <font color="seagreen">بلَا ِشكْ~~</font></b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b> مٌضِطَرّبَة <font color="seagreen">حااالَكَ</font>ةِْ~~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>ويٌصِبحٌ كٌلَ <font color="seagreen">شِيِْء</font> فيَِها مَاِئلاً ِِ~~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>إلِى <font color="seagreen">العٌزلِْةِ </font></b><b><font color="seagreen">والانقباااَض</font>~ْ ~ْ</b></font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://zoom.maktoob.com/showImage.php%3FImageID%3D1000836549%26size%3D500&amp;imgrefurl=http://as7ab.maktoob.com/swcc5555&amp;usg=__sNzDIzOGRViqPrlvSFbFA0mFR9g=&amp;h=475&amp;w=380&amp;sz=30&amp;hl=ar&amp;start=9&amp;tbnid=yq_toCEiLzMoHM:&amp;tbnh=129&amp;tbnw=103&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B8%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:yq_toCEiLzMoHM:http://zoom.maktoob.com/showImage.php%3FImageID%3D1000836549%26size%3D500" border="0" alt="" /></a></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>وكُلنْااا لا<font color="seagreen"> يُودُ</font> أن تكُوَن <font color="seagreen">حياااَتهُ</font> كذلَكَ ~ْ~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b><font color="seagreen">فهُنااَاك</font> حقَائِقَ صَاْغَتَهااا ا<font color="seagreen">لتجَربْة~ْ~</font></b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b> تعكِ</b></font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>سُ <font color="seagreen">روَحْ</font> ا</b><b>لتَعاااَمْل <font color="seagreen">الإنِسَاّنِيَ السَلِيَم</font> ~ْ~</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b>الذْيِ</b></font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="navy"><b> بّهَ <font color="seagreen">تنَتَعَشُ الحَيَااْااةَ</font></b><b>.</b></font></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i130.photobucket.com/albums/p267/changeover007/My%2520Photo/red20rose.jpg&amp;imgrefurl=http://forum.amrkhaled.net/showthread.php%3Ft%3D84595%26page%3D24&amp;usg=__oLo6hR-H4Ikg_5HQ30HW9YRAxlI=&amp;h=525&amp;w=700&amp;sz=58&amp;hl=ar&amp;start=7&amp;tbnid=ebxSwEBHlu781M:&amp;tbnh=105&amp;tbnw=140&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ebxSwEBHlu781M:http://i130.photobucket.com/albums/p267/changeover007/My%2520Photo/red20rose.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">ومنَ <font color="red">ذلَكِ~ْ~</font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"> أنَهٌ لاْ يمَكنَ أنْ <font color="red">يِدنٌو مِنَكِ</font> مَنْ تٌرِيدَ مِنْ <font color="red">ااالبشَرِ</font> ماااَ لمْ تكٌ<font color="red">وِنِّيِ</font> ِ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">أنْتِ جدِيٌرُ </font></b><b><font color="indigo">ب</font><font color="red">ااالموْدِةِ</font></b><b><font color="indigo">..</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">ف<font color="red">النّاَااسٌ</font> لهٌمَ أحاس<font color="red">يِسَهمٌ</font> ِ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">وطبَاْااِئعٌهٌم </font><font color="red">المِتبَاِيْنةَ</font></b><b><font color="indigo">..</font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.achr.nu/lp1.gif&amp;imgrefurl=http://www.achr.nu/k.11.htm&amp;usg=__99X420ma--PxH23Sd3dPsGsbKEE=&amp;h=328&amp;w=405&amp;sz=48&amp;hl=ar&amp;start=23&amp;tbnid=9qzV__s9DOfViM:&amp;tbnh=100&amp;tbnw=124&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%258C%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25AA%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:9qzV__s9DOfViM:http://www.achr.nu/lp1.gif" border="0" alt="" /></font></font></a></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">ولاَسيّماَاا وأنْ </font><font color="darkorchid">النّاسَ </font></b><b><font color="indigo"><font color="darkorchid">أجَنَاسٌ</font>-كمَا يٌقال- وب<font color="darkorchid">ذِكَائٌكِ</font> وطِيَبْ <font color="darkorchid">عِشرِ</font></font></b></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"><font color="darkorchid">تَكِ</font> ْ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">تَصلِي إلْى <font color="darkorchid">القلَوٌبِ ال</font></font></b></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"><font color="darkorchid">عَصِيبَ</font>ة~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">والعٌقوُلَ الم</font><font color="darkorchid">تِحجِرَةِ~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">ماااْ <font color="darkorchid">علِيَكِ</font> الّإ أنِّ تسٌقيِهَا <font color="darkorchid">عصَيِر الوِدَ</font> ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">الذّيَ يٌلِينَ </font><font color="darkorchid">قَسَوتَهَا</font></b><b><font color="indigo">..</font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://ahmadpc2004.jeeran.com/clip_image03.jpg&amp;imgrefurl=http://www.3iny3ink.com/forum/t210724.html&amp;usg=__J4GMS3mHADOk9heU6xYljd7BOLM=&amp;h=378&amp;w=345&amp;sz=24&amp;hl=ar&amp;start=20&amp;tbnid=NCIl6dMEuGJ7rM:&amp;tbnh=122&amp;tbnw=111&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:NCIl6dMEuGJ7rM:http://ahmadpc2004.jeeran.com/clip_image03.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">ولنَ<font color="darkgreen"> تتَكلِفِ</font> شيَئاً إنّ أنَ<font color="darkgreen">تِ</font> </font></b><b><font color="indigo">أظهِرتِ <font color="darkgreen">الوَدَ للآخَرِينَ</font>~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">بلْ هذَاا مَا <font color="darkgreen">يجبَ</font> أنْ تفَعِليَه ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"><font color="darkgreen">فبَاَاااالوٌدِ~~</font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"> يقتِرٌبٌ مِ<font color="darkgreen">نَكِ</font> كٌلَ <font color="darkgreen">ااالِبشَر</font>..</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo">تَفاِااَءلي ْ~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="indigo"> بــ ِدٌونَ </font></b><b><font color="darkgreen">قُيِوُدَ</font></b><b><font color="indigo">..</font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://img135.imageshack.us/img135/3438/50534044b070868f2dku3.jpg&amp;imgrefurl=http://sharkawoo.blogspot.com/&amp;usg=__78umX4psY3GDbq0OJh6vYOeJnVM=&amp;h=328&amp;w=500&amp;sz=44&amp;hl=ar&amp;start=7&amp;tbnid=jijPqIjwum1yHM:&amp;tbnh=85&amp;tbnw=130&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:jijPqIjwum1yHM:http://img135.imageshack.us/img135/3438/50534044b070868f2dku3.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen">وتأَتي نِهاااَية ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen"><font color="red">السنَةِ الهِجَرّية</font> ِِ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen">ليُوَفرَ لناَااْ <font color="red">فٌرصَة </font>لفِتحَ <font color="red">صَفحَة جدِيدَة</font> ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen">مْع <font color="red">أنٌاِااسِ كثُيِرُونٌ~ْْ~</font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen"> قدَ</font></b></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen"> تكَوُنَ <font color="red">فَرقتَ</font> بِيننَْااا وبَيِنهَمّ~~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">مَطَااامَع </font></b><b><font color="darkgreen"><font color="red">دُنُيِوِيَة</font>~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen">أْو </font><font color="red">أَخطااَاّاء بَشِرّيةَ</font></b></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkgreen"> !!</font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="#006400"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://pic.jro7i.com/data/media/6/102011.gif&amp;imgrefurl=http://www.7langd.com/vb/t4549.html&amp;usg=___EAc3L8Rzm2mFn_ScnbZQwM1a74=&amp;h=499&amp;w=354&amp;sz=104&amp;hl=ar&amp;start=19&amp;tbnid=pPxnpxMbFSzEbM:&amp;tbnh=130&amp;tbnw=92&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25AA%25D8%25AA%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25B7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:pPxnpxMbFSzEbM:http://pic.jro7i.com/data/media/6/102011.gif" border="0" alt="" /></a></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">فهـْـ </font></b><b><font color="red">تساااَمَحنْااا ــْلا؟!؟</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkred"><font color="sienna">فهُّياَااا</font> يَا <font color="sienna">أَخوِتي</font> ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkred">نمدّ ٌ</font></b><b><font color="darkred">أيَدِينَاْ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkred">ونَبَدَأ </font><font color="sienna">مِنْ جَدِيَدِ</font></b><b><font color="darkred">...</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkred"><font color="sienna">سَطرتهٌااا</font> لكٌمَ ~ْ~</font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="darkred">عَلىْ </font><font color="sienna">دَرّبَ </font></b><b><font color="sienna">الطَاْعِةِ</font></b><b><font color="darkred">....</font></b></font></font></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://albumyz.net/up//uploads/images/albumyz-34115b4eb7.jpg&amp;imgrefurl=http://bafree.net/forums/showthread.php%3Ft%3D101361&amp;usg=__9nC_waYv98I8quY_58ulXpD8svM=&amp;h=375&amp;w=500&amp;sz=174&amp;hl=ar&amp;start=3&amp;tbnid=5gYP6YOEB99stM:&amp;tbnh=98&amp;tbnw=130&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A5%25D8%25B4%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25B3%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:5gYP6YOEB99stM:http://albumyz.net/up//uploads/images/albumyz-34115b4eb7.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a></b></div> <br />
 <br />
<div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal"><b>~~ <font color="green">ومضة</font></b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal"><b><font color="darkorange">شكــ</font>ـ و<font color="magenta">تق</font><font color="magenta">دير</font> ــر</b></font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="teal"><b> لل<font color="royalblue">جميع</font>~~</b></font></font></font></b></div> <br />
<div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="teal">أبعثٌ</font> سلاماً كشذى </font></b><b><font color="blue"><font color="seagreen">ااالعبيرْ</font></font><font color="royalblue">~~</font></b></font></font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="teal">لمن</font> كٌنا ليّ نعم <font color="seagreen">المعيناااتْ</font>~~</font></b></font></font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="teal">واعترافاً</font> منّي بفضلهن<font color="seagreen"> العميمْ</font>~~</font></b></font></font></font></b></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="teal">وج</font>هدهن </font></b><b><font color="blue"><font color="seagreen">الهميمْ</font>~~..</font></b></font></font></font></b></font></font></b></div><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="blue"><br />
</font></font></font></b><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www12.0zz0.com/2009/06/27/01/595963542.jpg&amp;imgrefurl=http://www.kulifi.com/v/t30277.html&amp;usg=__QFAoWHgf7pdjRUWEFu0lNz7QOsc=&amp;h=575&amp;w=800&amp;sz=98&amp;hl=ar&amp;start=4&amp;tbnid=dPY9tlBJR-Bf6M:&amp;tbnh=103&amp;tbnw=143&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AC%25D9%2586%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:dPY9tlBJR-Bf6M:http://www12.0zz0.com/2009/06/27/01/595963542.jpg" border="0" alt="" /></font></font></a></b></div> <br />
 <br />
<br />
</font></div><******************************************>drawGradient()</******************************************>&#91;/color&#93;</div>&#91;/color&#93;</b>&#91;/b&#93;<br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><b><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://eg02526791.jeeran.com/33331ro.gif&amp;imgrefurl=http://forums.moheet.com/showthread.php%3Fp%3D236715&amp;usg=__zfi3RNpzLLZCjqzNj1CS-NoE6fE=&amp;h=375&amp;w=334&amp;sz=166&amp;hl=ar&amp;start=4&amp;tbnid=4XfNqz8Y3CnO7M:&amp;tbnh=122&amp;tbnw=109&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B4%25D9%2583%25D8%25B1%25D8%25A7%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:4XfNqz8Y3CnO7M:http://eg02526791.jeeran.com/33331ro.gif" border="0" alt="" /></font></font></a></b><br />
<b><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="red">و<font color="black">لَوْ</font> كاااْنَ َ</font><font color="black">يشُكٌرُ</font><font color="red"> باِاالقَوِاااْفي </font><font color="black">محُسَناً</font></font></font></b></b><br />
<b><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="red">لجَعَلٌتٌ <font color="black">شَعِريّْ</font> يِستٌفِيضٌ <font color="black">سُيَوْلاً</font>.</font></font></font></b></b><br />
<b><img src="http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9194181001195885137.gif" border="0" alt="" /></b></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
&#91;/color&#93;&#91;/font&#93;&#91;/size&#93;</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=58</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل نحــــــ بحاجة إلى تعلمٌ آدابها!؟ ـــــــن!!؟؟</title>
			<link>http://www.betek.info/vb/blog.php?b=57</link>
			<pubDate>Mon, 21 Dec 2009 03:20:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[مقال بعنوان:
هل نحنٌ بحاجة إلى تعلم آدابها!؟!
صورة: http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif 
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:S4VE-_A_sfVPtM:http://www.25q8.com/vb/uploaded/53329_01245509832.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/53329_01245509832.jpg&imgrefurl=http://www.25q8.com/vb/showthread.php%3Ft%3D51576&usg=__TMoB7cCIVEp0mKBShyjLfEi6OqQ=&h=300&w=300&sz=11&hl=ar&start=8&tbnid=S4VE-_A_sfVPtM:&tbnh=116&tbnw=116&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)
سعى الإنسان طوال حياته في البحث عن المعرفة والعلم، وذلك لتطوير البيئة لخدمته،ومنذ ذلك وهو يحاول الوصول إلى المعرفة والإبداع والاختراع، وذلك نتيجة حاجاته الشديدة لهذه التقنية، ومنذ وصول الإنسان إلى التقنية لم تتوقف طموحاته، بل سعى إلى المزيد من التطوير والمزيد من التوصل إلى التقنية، التي أصبحت توفر كل وسائل الرفاهية والرعاية والخدمات للإنسان في كافة المجالات المتعددة للحياة ،سواء من الناحية الإنتاجية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها، وفي سعي الإنسان لإشباع حاجاته كان يفكر في ثورة من المعلومات والبيانات وتكنولوجيا الاتصالات لخدمته في كافة البيئات، وتسهيل حصوله على الموارد والخدمات، واختصاراً للوقت والمسافات، ونتيجة لسعي الإنسان الدائم للوصول إلى تقنية الاتصالات، وتقنية المعلومات حقق كثيراً من النجاحات.
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:INlfaO1MtVompM:http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1233076113262065800.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1233076113262065800.jpg&imgrefurl=http://www.arrouiah.com/node/100087&usg=__zC8iw3hl1M966bZogd3z5hqOChc=&h=300&w=226&sz=14&hl=ar&start=117&tbnid=INlfaO1MtVompM:&tbnh=116&tbnw=87&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D105)وخصوصاً في القرن العشرين،والذي يلقب بعصر الانفجار المعرفي والمعلومات حتى أصبح العالم اليوم مثل القرية الصغيرة يستطيع أن يتواصل مع كل أفراده بحيث يستطيع أن يشتري ويبيع ويحصل على كافة المعلومات والبيانات في جزء من الثانية،ونستطيع أن نتعرف على كافة الظروف والعوامل والمشكلات التي يعيش فيها البشر في أماكن متعددة،إلا أنه ظهر نتيجة هذه التقنية السريعة بعض الأفراد في كافة المجتمعات، والذين يحاول تطويع هذه التقنية لأغراضهم السيئة في تحقيق أهداف رخيصة وخبيثة تعمل على ابتزاز مالي وأخلاقي في المجتمع،وتضر بكيان المجتمع واستقراره، وتعمل هذه السلوكيات على التأثير السلبي على المتجمع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية.
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:LvW0QNflhoDK0M:http://www.eqraa.com/html/images/articles/technology-200512-01.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.eqraa.com/html/images/articles/technology-200512-01.jpg&imgrefurl=http://www.eqraa.com/html/modules.php%3Fname%3DNews%26file%3Darticle%26sid%3D592&usg=__6vBuHaMkwzyqL-n83FCTQiJWUAs=&h=150&w=226&sz=19&hl=ar&start=40&tbnid=LvW0QNflhoDK0M:&tbnh=72&tbnw=108&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AB%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
ويتردد الحديث عن الآثار السلبية لاستخدام التقنية بكافة أشكالها تزامناً مع الثورة التقنية التي يشهدها العالم هذه الأيام.
ولعل أكثر من يمكن أن يتأثر بهذه التقنيات سلباً أو إيجاباً هو فئة المراهقين، وذلك لسببين: أولهما أن هذه الفئة هم الغالبة العظمى من المستخدمين، وثانيهما أن المراهقة تعتبر في سلم التطور البشري،مرحلة انتقالية بين الطفولة والرشد، يعتزيها كثير من التغيرات النفسية والجسمانية والاجتماعية. 
صورة: http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:YWvtkIq47A7rTM:http://www.4shbab.com/attach/files/2009/11/technology.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.4shbab.com/attach/files/2009/11/technology.jpg&imgrefurl=http://www.4shbab.com/index.cfm%3Fdo%3Dcms.con%26contentid%3D647&usg=__lLqNMw50MpPL-GKne8ZuvpcXLfo=&h=400&w=500&sz=159&hl=ar&start=27&tbnid=YWvtkIq47A7rTM:&tbnh=104&tbnw=130&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AB%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
فمنذ انتشار التقنية، ومشاكلها وتبعاته تزداد، فقد قادت إلى الكثير من المشاكل وما زالت، إن هذه التقنية قد تقود إلى التعدي على حرمات الله وشعائر الله،وحدود الله،ولا يمكن لمؤمن ينبض قلبه بالإيمان أن يرتكب مثل هذا الجرم،وحتى لو وقع في خطأ، فإنه يعلن التوبة والندم ويستتر، ففي قلب المؤمن حياء وعفة ولا يجاهر أبداً بالمعاصي والذنوب. 
صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:1DY2eUko0ed7gM:http://www.alriyadh.com/2005/12/23/img/231645.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alriyadh.com/2005/12/23/img/231645.jpg&imgrefurl=http://www.alriyadh.com/2005/12/23/article117633.html&usg=__pJj-3VBNYGQYM0oFQDONKlVcAug=&h=313&w=438&sz=27&hl=ar&start=71&tbnid=1DY2eUko0ed7gM:&tbnh=91&tbnw=127&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63)
إن التقنية الحديثة نعمة من نعم الله،ولا بد من الاستفادة منها في الخير بجميع أشكالها فهي تقوم بدور مهم، وتقدم خدمة جليلة،وتوفر جهداً كبيراً، سواء في الوقت،أو في المال إلا أنني أكد على وجوب أخذ الحيطة من وضعها في أيدي السفهاء،والواجب - أيضاً - على المتلاعبين بالأعراض أن يحذروا عاقبة أمرهم، وأن يراقبوا ربهم، وأن يستحضروا اطلاعه عليهم. 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:-ufbgcuXfhmV6M:http://www10.0zz0.com/2009/08/13/10/565221178.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www10.0zz0.com/2009/08/13/10/565221178.jpg&imgrefurl=http://www.omanlover.org/vb/showthread.php%3Ft%3D144459&usg=__ruTRVcIjDH7MKPSJHPwfbILnpfU=&h=402&w=610&sz=45&hl=ar&start=69&tbnid=-ufbgcuXfhmV6M:&tbnh=90&tbnw=136&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D8%25B9%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63)
فواجبنا شكر هذه النعم باستغلالها في الاستعمال المناسب لها، وتسخيرها فيما يعود علينا بالنفع والفائدة من قراءة القرآن، وقراءة الأحاديث،والحكم النافعة، وتلقي الأخبار المهمة، والفوائد المتناثرة، والاستفادة منها في مجالات الدعوة. 
صورة: http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:nHxPT5vTwnWLlM:http://i493.photobucket.com/albums/rr297/kimberly0711/dreambrain.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i493.photobucket.com/albums/rr297/kimberly0711/dreambrain.jpg&imgrefurl=http://tvvn.org/forum/showthread.php%3Fp%3D13594%26********************************************************%3Dar&usg=__b355W08A-4j84oZFiUKykfaEgCk=&h=300&w=300&sz=19&hl=ar&start=6&tbnid=nHxPT5vTwnWLlM:&tbnh=116&tbnw=116&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive)
فالجميع بحاجة إلى وعي تام بالثقافة التقنية التي تكاد تكون أمراً مستحيلاً، لوجود رفض لإخضاع الثقافة للتقنية، فمن غير الممكن تصنيع الثقافة كما تصنع الحاسبات؛لأن الثقافة بطبيعتها تراكمية تكونها الأجيال المختلفة،ويفترض أن الثقافة تمتلك تأملاً نقدياً للحياة، وتطلب كذلك وجود مسافة ما بين الإنسان والحياة التي يعيشها حتى يستطيع تقييمها.
وهذه العملية لا يمكن أن تتم بسرعة،إذ إنه من الصعوبة الابتعاد عن التقنية لاعتبارات متعددة، منها أن هذا الابتعاد يتطلب قدراً معيناً من الزمن، وهو ما يعني أن التقنية تكون قد تقدمت عشرات المرات،وحينما نصل إلى نتيجة ما نكون قد تأخرنا، وبالتالي تكون الثقافة غير مستقرة،ومن الصعب في هذه الحالة الحديث عن ثقافة مجتمعية. 
صورة: http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:xWOsTMea20d08M:http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/b051016134616(1).jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/b051016134616(1).jpg&imgrefurl=http://www.mawhopon.net/ver_ar/category.php%3Fcat_id%3D65%26start%3D121&usg=__cloOMTE1lJCjIHZj6eS762trfzs=&h=230&w=270&sz=63&hl=ar&start=34&tbnid=xWOsTMea20d08M:&tbnh=96&tbnw=113&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21)
وأعتقد أن التقدم التقني يثير في كل مرحلة مزيداً من المشكلات الأعقد أكثر مما يساهم في حلها، ومن الضروري المقارنة بين المشكلات التي حلتها التقنية، وبين تلك المشكلات التي أوجدتها؛ لأن كل تقدم تقني مصمم لمواجهة عدد محدد من المشكلات،كما أن الآثار الضارة للتقنية لا يمكن فصلها عن الآثار النافعة. 
صورة: http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:59zCCqh8cmD-yM:http://www.alyaum.com/images/11/11030/11030_43_1.jpg  (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alyaum.com/images/11/11030/11030_43_1.jpg&imgrefurl=http://www.alyaum.com/issue/page.php%3FIN%3D11030%26P%3D31&usg=__Hob5smcPFXcp6glFFdpIeunKJwE=&h=170&w=200&sz=13&hl=ar&start=50&tbnid=59zCCqh8cmD-yM:&tbnh=88&tbnw=104&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42)
والإيجابيات والسلبيات شيء موجود في كل ما نستخدمه من تقنيات العصر، والإنسان أمام ذلك مخير بين الاستخدام السلبي أو الإيجابي الذي يؤثر كل منهما في مجتمعه. 
وعلى ما سبق أوصي المؤسسات الاجتماعية في التعامل مع إساءة استخدام التقنية الحديثة، والتي أصبحت تنتشر في كافة دول العالم بصفة عامة، والمجتمعات النامية بصفة خاصة، وذلك لوضع إجراءات للتعامل معها. 
صورة: http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif 
بقلمي،وقد نشر في جريدة الجزيرة
يوم الثلاثاء 13 شعبان/ 1430 هـ
العدد ( 13459).
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="black">مقال بعنوان:</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="indigo"><font color="teal">هل</font> نحنٌ <font color="teal">بحاجة</font> إلى <font color="teal">تعلم</font> آدابها</font><font color="teal">!؟!</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><img src="http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif" border="0" alt="" /></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.25q8.com/vb/uploaded/53329_01245509832.jpg&amp;imgrefurl=http://www.25q8.com/vb/showthread.php%3Ft%3D51576&amp;usg=__TMoB7cCIVEp0mKBShyjLfEi6OqQ=&amp;h=300&amp;w=300&amp;sz=11&amp;hl=ar&amp;start=8&amp;tbnid=S4VE-_A_sfVPtM:&amp;tbnh=116&amp;tbnw=116&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:S4VE-_A_sfVPtM:http://www.25q8.com/vb/uploaded/53329_01245509832.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="seagreen">سعى الإنسان طوال حياته في البحث عن المعرفة والعلم، وذلك لتطوير البيئة لخدمته،ومنذ ذلك وهو يحاول الوصول إلى المعرفة والإبداع والاختراع، وذلك نتيجة حاجاته الشديدة لهذه التقنية، ومنذ وصول الإنسان إلى التقنية لم تتوقف طموحاته، بل سعى إلى المزيد من التطوير والمزيد من التوصل إلى التقنية، التي أصبحت توفر كل وسائل الرفاهية والرعاية والخدمات للإنسان في كافة المجالات المتعددة للحياة ،سواء من الناحية الإنتاجية والاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها، وفي سعي الإنسان لإشباع حاجاته كان يفكر في ثورة من المعلومات والبيانات وتكنولوجيا الاتصالات لخدمته في كافة البيئات، وتسهيل حصوله على الموارد والخدمات، واختصاراً للوقت والمسافات، ونتيجة لسعي الإنسان الدائم للوصول إلى تقنية الاتصالات، وتقنية المعلومات حقق كثيراً من النجاحات</font><font color="teal">.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="teal"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1233076113262065800.jpg&amp;imgrefurl=http://www.arrouiah.com/node/100087&amp;usg=__zC8iw3hl1M966bZogd3z5hqOChc=&amp;h=300&amp;w=226&amp;sz=14&amp;hl=ar&amp;start=117&amp;tbnid=INlfaO1MtVompM:&amp;tbnh=116&amp;tbnw=87&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D105" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:INlfaO1MtVompM:http://www.arrouiah.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1233076113262065800.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><br />
</font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="teal">وخصوصاً في القرن العشرين،والذي يلقب بعصر الانفجار المعرفي والمعلومات حتى أصبح العالم اليوم مثل القرية الصغيرة يستطيع أن يتواصل مع كل أفراده بحيث يستطيع أن يشتري ويبيع ويحصل على كافة المعلومات والبيانات في جزء من الثانية،ونستطيع أن نتعرف على كافة الظروف والعوامل والمشكلات التي يعيش فيها البشر في أماكن متعددة،إلا أنه ظهر نتيجة هذه التقنية السريعة بعض الأفراد في كافة المجتمعات، والذين يحاول تطويع هذه التقنية لأغراضهم السيئة في تحقيق أهداف رخيصة وخبيثة تعمل على ابتزاز مالي وأخلاقي في المجتمع،وتضر بكيان المجتمع واستقراره، وتعمل هذه السلوكيات على التأثير السلبي على المتجمع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية.</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.eqraa.com/html/images/articles/technology-200512-01.jpg&amp;imgrefurl=http://www.eqraa.com/html/modules.php%3Fname%3DNews%26file%3Darticle%26sid%3D592&amp;usg=__6vBuHaMkwzyqL-n83FCTQiJWUAs=&amp;h=150&amp;w=226&amp;sz=19&amp;hl=ar&amp;start=40&amp;tbnid=LvW0QNflhoDK0M:&amp;tbnh=72&amp;tbnw=108&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AB%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:LvW0QNflhoDK0M:http://www.eqraa.com/html/images/articles/technology-200512-01.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Comic Sans MS">ويتردد الحديث عن الآثار السلبية لاستخدام التقنية بكافة أشكالها تزامناً مع الثورة التقنية التي يشهدها العالم هذه الأيام.</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="darkolivegreen">ولعل أكثر من يمكن أن يتأثر بهذه التقنيات سلباً أو إيجاباً هو فئة المراهقين، وذلك لسببين: أولهما أن هذه الفئة هم الغالبة العظمى من المستخدمين، وثانيهما أن المراهقة تعتبر في سلم التطور البشري،مرحلة انتقالية بين الطفولة والرشد، يعتزيها كثير من التغيرات النفسية والجسمانية والاجتماعية.</font> </font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.4shbab.com/attach/files/2009/11/technology.jpg&amp;imgrefurl=http://www.4shbab.com/index.cfm%3Fdo%3Dcms.con%26contentid%3D647&amp;usg=__lLqNMw50MpPL-GKne8ZuvpcXLfo=&amp;h=400&amp;w=500&amp;sz=159&amp;hl=ar&amp;start=27&amp;tbnid=YWvtkIq47A7rTM:&amp;tbnh=104&amp;tbnw=130&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A2%25D8%25AB%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:YWvtkIq47A7rTM:http://www.4shbab.com/attach/files/2009/11/technology.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font><font face="Traditional Arabic"><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic">فمنذ انتشار التقنية، ومشاكلها وتبعاته تزداد، فقد قادت إلى الكثير من المشاكل وما زالت، <font color="seagreen">إن هذه التقنية قد تقود إلى التعدي على حرمات الله وشعائر الله،وحدود الله،ولا يمكن لمؤمن ينبض قلبه بالإيمان أن يرتكب مثل هذا الجرم،وحتى لو وقع في خطأ، فإنه يعلن التوبة والندم ويستتر، ففي قلب المؤمن حياء وعفة ولا يجاهر أبداً بالمعاصي والذنوب.</font> </font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alriyadh.com/2005/12/23/img/231645.jpg&amp;imgrefurl=http://www.alriyadh.com/2005/12/23/article117633.html&amp;usg=__pJj-3VBNYGQYM0oFQDONKlVcAug=&amp;h=313&amp;w=438&amp;sz=27&amp;hl=ar&amp;start=71&amp;tbnid=1DY2eUko0ed7gM:&amp;tbnh=91&amp;tbnw=127&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:1DY2eUko0ed7gM:http://www.alriyadh.com/2005/12/23/img/231645.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic">إن <font color="black">التقنية الحديثة نعمة من نعم الله،ولا بد من الاستفادة منها في الخير بجميع أشكالها فهي تقوم بدور مهم، وتقدم خدمة جليلة،وتوفر جهداً كبيراً، سواء في الوقت،أو في المال إلا أنني أكد على وجوب أخذ الحيطة من وضعها في أيدي السفهاء،والواجب - أيضاً - على المتلاعبين بالأعراض أن يحذروا عاقبة أمرهم، وأن يراقبوا ربهم، وأن يستحضروا اطلاعه عليهم. </font></font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www10.0zz0.com/2009/08/13/10/565221178.jpg&amp;imgrefurl=http://www.omanlover.org/vb/showthread.php%3Ft%3D144459&amp;usg=__ruTRVcIjDH7MKPSJHPwfbILnpfU=&amp;h=402&amp;w=610&amp;sz=45&amp;hl=ar&amp;start=69&amp;tbnid=-ufbgcuXfhmV6M:&amp;tbnh=90&amp;tbnw=136&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D8%25B9%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D63" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:-ufbgcuXfhmV6M:http://www10.0zz0.com/2009/08/13/10/565221178.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="green">فواجبنا شكر هذه النعم باستغلالها في الاستعمال المناسب لها، وتسخيرها فيما يعود علينا بالنفع والفائدة من قراءة القرآن، وقراءة الأحاديث،والحكم النافعة، وتلقي الأخبار المهمة، والفوائد المتناثرة، والاستفادة منها في مجالات الدعوة.</font> </font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://i493.photobucket.com/albums/rr297/kimberly0711/dreambrain.jpg&amp;imgrefurl=http://tvvn.org/forum/showthread.php%3Fp%3D13594%26********************************************************%3Dar&amp;usg=__b355W08A-4j84oZFiUKykfaEgCk=&amp;h=300&amp;w=300&amp;sz=19&amp;hl=ar&amp;start=6&amp;tbnid=nHxPT5vTwnWLlM:&amp;tbnh=116&amp;tbnw=116&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26safe%3Dactive" target="_blank"><img src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:nHxPT5vTwnWLlM:http://i493.photobucket.com/albums/rr297/kimberly0711/dreambrain.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="darkslategray">فالجميع بحاجة إلى وعي تام بالثقافة التقنية التي تكاد تكون أمراً مستحيلاً، لوجود رفض لإخضاع الثقافة للتقنية، فمن غير الممكن تصنيع الثقافة كما تصنع الحاسبات؛لأن الثقافة بطبيعتها تراكمية تكونها الأجيال المختلفة،ويفترض أن الثقافة تمتلك تأملاً نقدياً للحياة، وتطلب كذلك وجود مسافة ما بين الإنسان والحياة التي يعيشها حتى يستطيع تقييمها.</font></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><font color="black">وهذه العملية لا يمكن أن تتم بسرعة،إذ إنه من الصعوبة الابتعاد عن التقنية لاعتبارات متعددة، منها أن هذا الابتعاد يتطلب قدراً معيناً من الزمن، وهو ما يعني أن التقنية تكون قد تقدمت عشرات المرات،وحينما نصل إلى نتيجة ما نكون قد تأخرنا، وبالتالي تكون الثقافة غير مستقرة،ومن الصعب في هذه الحالة الحديث عن ثقافة مجتمعية. </font></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/b051016134616(1).jpg&amp;imgrefurl=http://www.mawhopon.net/ver_ar/category.php%3Fcat_id%3D65%26start%3D121&amp;usg=__cloOMTE1lJCjIHZj6eS762trfzs=&amp;h=230&amp;w=270&amp;sz=63&amp;hl=ar&amp;start=34&amp;tbnid=xWOsTMea20d08M:&amp;tbnh=96&amp;tbnw=113&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D21" target="_blank"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:xWOsTMea20d08M:http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/b051016134616(1).jpg" border="0" alt="" /></a></font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font face="Traditional Arabic">وأعتقد أن التقدم التقني يثير في كل مرحلة مزيداً من المشكلات الأعقد أكثر مما يساهم في حلها، <font color="black">ومن الضروري المقارنة بين المشكلات التي حلتها التقنية، وبين تلك المشكلات التي أوجدتها؛ لأن كل تقدم تقني مصمم لمواجهة عدد محدد من المشكلات،كما أن الآثار الضارة للتقنية لا يمكن فصلها عن الآثار النافعة.</font> </font></font></font><font face="Traditional Arabic"><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><a href="http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.alyaum.com/images/11/11030/11030_43_1.jpg&amp;imgrefurl=http://www.alyaum.com/issue/page.php%3FIN%3D11030%26P%3D31&amp;usg=__Hob5smcPFXcp6glFFdpIeunKJwE=&amp;h=170&amp;w=200&amp;sz=13&amp;hl=ar&amp;start=50&amp;tbnid=59zCCqh8cmD-yM:&amp;tbnh=88&amp;tbnw=104&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25B4%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%26gbv%3D2%26ndsp%3D21%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%26sa%3DN%26start%3D42" target="_blank"><img src="http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:59zCCqh8cmD-yM:http://www.alyaum.com/images/11/11030/11030_43_1.jpg" border="0" alt="" /></a></font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic">والإيجابيات والسلبيات شيء موجود في كل ما نستخدمه من تقنيات العصر، والإنسان أمام ذلك مخير بين الاستخدام السلبي أو الإيجابي الذي يؤثر كل منهما في مجتمعه. </font></font><br />
<font size="6"><font face="Traditional Arabic"><font color="black"><font color="darkslategray">وعلى ما سبق أوصي المؤسسات الاجتماعية في التعامل مع إساءة استخدام التقنية الحديثة، والتي أصبحت تنتشر في كافة دول العالم بصفة عامة، والمجتمعات النامية بصفة خاصة، وذلك لوضع إجراءات للتعامل معها.</font> </font></font></font></font></div><font face="Traditional Arabic"><br />
 <br />
</font><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><img src="http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif" border="0" alt="" /></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="green">بقلمي،وقد نشر في جريدة الجزيرة</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="green">يوم ا</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="green">لثلاثاء 13 <font color="black">شعبان</font>/ 1430 هـ</font></font></font><br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="green">العدد</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="black"> ( 13459).</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>أ.وفاء</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.betek.info/vb/blog.php?b=57</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

